الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج1

ادهم بصدمة،، ليه انا مكنش قصدي ازعلهه

مصطفى ،، راجع نفسك يابني و متغلطش في حق حد حتى لو كانو الناس غلطو فحقك

شعر ادهم بغصه في قلبه عندما علم انها تركت العمل ،، مجرد فكرة عدم رؤيتها كل يوم جعلته يمشي في الغرفة كالمجنون و يشعر بالذنب الفضيع تجاهها ، لأول مرة يشعر انه يفتقدها ، تذكر كيف كانت تشرب القهوة معه في الصباح تذكر خجلها ، حنانها، و طيبة قلبها شعر بالاشمئزاز من نفسه عندما تذكر ما قاله لها ………..
و قرر ان يعتذر لكنه اتصل على هاتفها عدة مرات و لم ترد فقلق عليها جدا و حاول الاتصال بها من هاتف اخر و لم ترد ايضا

فقرر انه سيذهب الى منزلها ،، نعم كان يشعر بالذنب جدا و بالقلق اللذي لا يعلم سببه حتى ،،، اخذ عنوانها من السيفي و انطلق بسيارته بسرعه حتى وصل الى منزلها
طرق الباب عدة مرات و لكن لم يفتح له احد
ثم ناداه رجل عجوز و هو يقول ،،، مش موجودين حضرتك

ادهم،، طب تعرف حيرجعو امته

العجوز ،، لا يا بني معرفش اصل الست ام مريم تعبت اوي و خدوها على المستشفى من ساعة تقريبا

ادهم،، ايه ،، طب هي فين المستشفى دي

كتب العجوز لادهم العنوان و شكره ثم ذهب مسرعاً الى المشفى،، تأكد ادهم هذه المره ان ما يشعر به تجاه مريم ليش شعور بالذنب فقط بل قلق شديد و كأنها جزء من عائلته
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

في المستشفى بحث كثيرا عنهم حتى وجد مريم و اماني في احدى الممرات يجلسون على كراسي صغيره و علامات الحزن تغطي وجوههم و دموعهم كالسيل

ادهم ،، اقترب منهم بتوتر و احراج ،،

مريم بأندهاش ،، انت بتعمل ايه هنا ،، نادين فيهه حاجه

ادهم ،، لا انا جاي عشانك ،، قصدي يعني عشان مامتك الف سلامة عليها

مريم، بأستغراب و حزن،، شكرا

ادهم ،، هو الدكتور طمنكو

اماني ،ببكاء، هو حد راضي يتكلم معانا من ساعة ما وصلنا و هم معاها في الاوضه

مريم،، دي اختي اماني

ادهم ، اهلا وسهلا انا ادهم

ابتعدت مريم عنهم قليلا و وضعت يديها على وجهها ثم دخلت في نوبة بكاء على والدتها، بكاء مرير و حزين كذالك اماني اللتي كانت تجلس بقلق و صوت مريم فجر دموعها هي الاخرى

ادهم ،، يا جماعة اهدو مش كده ان شاء الله حتبقى كويسه

خرج الطبيب في هذه الاثناء و اسرعو اليه ليطمئنو

الطبيب،، لازم ندخلها العمليات الحاله متأخرة اوي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *