الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج1
مريم،، كنت عامله تليفوني سايلنت ،، خير فيه حاجه
اماني ،، لا مفيش بس انا كنت عايزه اتطمن عليكي ، عملتي ايه مع نادين
مريم،، نادين دي عسل انا حبيتهه اوي و هي كمان بتحبني و مبتتعبنيش خالص بس لولا بباها ده كان كل حاجه بقت كويسه
اماني،، ايه هو زعلك في حاجه
مريم،، مفيش حاجه معينه بس هو عصبي اوي و بيتعصب عليه من غير سبب
اماني،، هو فاكر انك خدامه عندو انت شغلك تقعدي مع بنتو و بس مش المفروض يعاملك وحش
مريم،، تعرفي انه قاعد في البيت و مراحش الشغل انهارده ،، الضاهر انه مش بيثق فيه اصلا ،، شكله معقد زي مقلتي و كمان معنوش ذوق
اماني،، لا هو لو مش بيثق فيكي مكانش سابلك بنته
مريم،، ربنا يسهل خلاص انا حروح لنادين و اشوفك في البيت
انهت مكالمتها و استدارت لتعود الى غرفة نادين فوجدت ادهم يقف ورائها !!!!!!!!
مشاعر متضاربه و دخلت الى قلبها في هذه اللحضه المفاجئه، الخوف، الشعور بالذنب ، و الاحراج الشديد من ادهم اللذي سمع كل مكالمتها و كلامها عنه
شعرت انها ستطرد من المنزل في هذه اللحضه و لم تجرؤ على رفع عينيها لتنضر الى وجهه و التزمت الصمت
و يقف ادهم و الشر يتطاير من عينيه و هو ينظر اليها و لكنه لم يقل شئ بل انه تضاهر بعدم سماعه للمكالمه و مر بجانبها و دخل الى غرفته بهدوء دون ان يقول شيئا
وقفت تنظر الى المكان اللذي كان يقف فيه مصدومة غير مصدقه ،، كيف يكون هذا نفس الانسان اللذي وبخها قبل قليل و لماذا لم يعلق على ما سمعه فهي كانت متوقعه ان تسمع منه كل انواع التوبيخ و الكلام القاسي ،،،
نادين،، مالك يا مريم
مريم بعدم تركيز ،، ها ،، لا لا مفيش حاجه
نادين ،، طب مش حتلعبي معايا
مريم،بتوتر ،، ايوا يلا بينا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مرت الساعات و لم تخرج مريم من غرفة نادين خوفاً من ان تحتك بأدهم مرة اخرى و كانت تسمع بعض الاصوات في المنزل حتى دخل الى الغرفة شخص لم تراه من قبل
حسام،، السلام عليكم
مريم ،، و عليكم السلام
نادين قفزت لتحتضنه،، انكل حسام انا غلبت مريم
حسام،، و هو يقبلها،، برافو عليكي يا شاطره ثم قال لمريم
انت اكيد البيبي سيتر الجديده
مريم ،، ايوا انا اسمي مريم
حسام بأبتسامه،، اهلا وسهلا انا حسام اخو ادهم ،، يارب تكون نادين مش مغلباكي
مريم ،، لا بالعكس دي هاديه اوي
حسام ،، ان شاء الله ترتاحي معانا
