الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج1
لم يرد عليها ادهم ،، ليس لانه مجروح من كلامها فقط بل انه شعر انها تخفي خوفها وراء عصبيتها و لم يعلق على ما قالته ،، و لم يكن ايضا قادر على سماع اي كلمة اخرى فأبتعد عن كرسيها بخطوات قليلة و جلس على كرسي في زاويه اخرى ،،، كلماتها كانت قاسية جدا عليه و لم تستطيع مريم ان تعتذر و لكنها شعرت بحزنه عندما اسند رأسه الى الحائط و كأنه في عالم اخر
نظرت اليه بعصبية و القليل من الشعور بالذنب و لكنه لم يكن محور اهتمامها لان قلقها على والدتها جعلها تنسى ما قالته لادهم
لم تتوقف دموعها حتى استسلمت للنوم رغماً عنها و عندما انتبه ادهم غطاها بجاكيت كان يرتديه لان الجو كان بارد جدا !!!
لم ينم ادهم لدقيقه واحده لانه كان يفكر في كلام مريم ، شك في نفسه و حاول ان يعطي الاعذار لشيرين و لكنه لم يستطيع فهو لم يكن هكذا معها بل كان زوج و اب مثالي ،، قاطع شروده خروج الطبيب
ادهم،، طمني يا دكتور
الطبيب،، الحمد الله العمليه نجحت بس محتاجة تفضل في العنايه المركزه كم يوم
ادهم،، متشكر اوي يا دكتور
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اراد ان يخبرهم ولكنهم كانو يغطون في نوم عميق فقرر ان ينتضرهم ليصحو ثم يخبرهم
و بعد ساعات فتحت عينيها مريم ببطئ فوجدته امامها
مريم،، ماما اخبارها ايه هي حتخرج امته
ادهم،، اطمني خرجت من كم ساعة و العمليه نجحت
مريم،، بجد يعني ماما كويسه و انت ازاي مصحتنيش
اماني بنعاس ،، فيه ايه يا مريم
مريم ،، ماما خرجت من العمليه و بقت كويسه
اماني احتضنت اختها بفرحة ،، الحمد الله
مريم،، تعالي نشوفها بسرعه
ادهم ،، الدكتور قال انها لازم تفضل في العنايه المركزه كام يوم
مريم و اماني بقلق،، يعني ايه
ادهم ،،ده اجراء روتيني متخافوش
مريم،، بعصبية،، انت ازاي مصحتنيش لما كلمك الدكتور
و لا دي كمان فيهه قلة ذوق
نظر اليها ادهم بعصبية و ضيق،، محبيتش اصحيكي كنتي تعبانة
مريم،، انت مالك تعبانه و لا مش تعبانة ،، اااه صحيح انا نسيت ان ده شغل حواري و حضرتك اهم من كده بكتير
اماني ،، ايه اللي انت بتقولي ده اهدي يا مريم
مريم،، مش عايزه اهدى و اتفضل حضرتك من هنا انا سبت الشغل عندك عايز مني ايه تاني
ادهم،، احتقر نفسه و هي تعامله على انه انسان بارد و خالي من المشاعر ،، نظر اليها بنظرة غير مفهومة جعلتها تتوتر و لم تفهم قصده
