الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج1
حسام بدموع،،، اهدى ارجوك اهدى كده مش كويس عشانك
ادهم،، عاد برأسه الى الوراء و مسح دموعه ،، الحمد الله على كل حال
حسام،، ايوا كده ،، انت عندك ثقة في ربنا و الحمد الله انهم اتكشفو قدامك
ادهم بعصبيه،، انا مش قادر انسى منظرها وهي في حضنه مش قااادر
حسام،، والله بكرا تنساها دي واحده متستاهلش انك تفكر فيهه ،، انت حبيتها و هي خانتك يبقى هي اللي لازم تفكر فيك مش العكس
ادهم،، بصوت مخنوق،، انا عايز اخرج من هنا
حسام ،، الدكتور قال بعد شويه مش دلوقتي
ادهم،، انا حاسس اني بتخنق هنا ارجوك خلينا نرجع البيت
حسام ،، بس مينفعش الدكتور،،،،
قاطعه ادهم ،، انا خارج لو مش عايز تيجي معايا حخرج لوحدي
حسام بتفهم ،، خلاص خلاص ،، انا حعدي بكرا و اجيب باقي الدوا
ادهم،، طب يلا بسرعه
ساعده على تغيير ملابسه و اخبر الممرضه انهم سيخرجو من المستشفى و رغم اعتراضها لم يعير ادهم اي اهتمام فقد شعر انه يختنق في هذه الاجواء
في سياره حسام
حسام،، ماما كل شويه تتصل عايزه تتطمن عليك
ادهم ،، بخوف،، هي عرفت حاجه
حسام ،، لا متخافش انا قلتلهه انك عندك دور برد جامد، بس انت اقفل الجاكيت عشان الدم ميبانش
ادهم،، هي الساعه كام دلوقتي
حسام ،، حوالي تلاته الصبح
ادهم،، اكيد نادين عامله حفله دلوقتي
حسام،، ايوا ماما قالت انها مش راضيه تنام غير لما انت تيجي
،،،،،،،،،،،،،
وصلو الى المنزل ووجدو الجميع في الصاله بأنتضارهم
و حتى نادين كانت نائمة في الصاله
ادهم ،، والله مفيش حاجه ليه قلقانين كده
نهله،، يعني انت كويس يا حبيبي و الله كان قلبي حيقف لما رندا قالتلي انك تعبان
مصطفى ،، ازيك يا بني حاسس بأيه
ادهم،، الحمد الله انا احسن دلوقتي
رندا،، كان شكلك تعبان اوي لما خرجتو من هنا
ادهم بأبتسامه ،، انا كويس يا رورو متقلقيش
حسام ،، شفت اهي نودي نايمة هنا مش قلتلك
نهلة ،، فضلت تحاول تصحي نفسهه عشان تستناكو بس مفيش فايده
ادهم،،انا حاخدهه سريرها
اقترب من نادين ليحملها و لكنه شعر بالالم عندما انحنى و انتبه حسام فذهب اليه بسرعه
حسام،، انا اللي حشيلهه انت لسه تعبان
نهلة ،، ربنا يخليكو لبعض يا حبايبي
مصطفى،، عايز حاجه يا ادهم قبل ما ننام
ادهم ،، لا ربنا يخليكو ،، اطلعو استريحو شويه
وضع حسام نادين في سريرها و اصر ادهم ان ينام بجانبها هذه الليله ،، شعر بالدفئ لنومه بجانبها و كأنها تنسيه كل الهموم و الذكريات المؤلمة و اغمض عينيه و غط في نوم عميق