الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج1
كانت مريم مستغربه من ما يحصل كلام ادهم ثم خروجه بهذا الشكل و حسام اللذي وضع راسه بين كفيه بحزن
مريم،، هو فيه حاجه
حسام بعصبيه ،، كل ما يبتدي ينسى بتخلي يرجع لنقطة البدايه انا مش عارف حيستحمل لأمته كل ده
مريم بعدم فهم،، هي مين دي
حسام،بصوت مخنوق،، دي اكتر واحده كسرت ادهم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مريم لم تعلق و شعرت ان حسام لا يريد الكلام عن الموضوع ولكنها فجأه شعرت بحزن يغمر قلبها على حال ادهم ،،، لأول مره تشعر انه حزين و مجروح ،، تساؤلات كثيره دارت في رأسها عن سر تلك المكالمه و لماذا كان ادهم بهذا الحزن
لم تعد قادره على التركيز فقررت ان تتكلم مع رندا قبل ان توقظ نادين
رندا،، انا تعبانة لو سمحتي سيبيني لوحدي
مريم،، لا احنا لازم نتكلم
رندا،، انت حتمشيني على مزاجك بقولك اخرجي و سيبيني لوحدي
مريم،، مهما هربتي من الموضوع برضو حيتكشف
رندا بتوتر،، انت بتقولي ايه
مريم بعصبيه،، مين سيف ده ؟؟
رندا بتوتر و رعب ،، س س سيف مين معرفش
مريم،، متخافيش مني انا حساعدك ،، انا سمعت مكالمتك المره الفاتت و عارفة انك ،،،، حامل
صعقت رندا من ما قالته مريم و انفجرت بالبكاء و هي تتوسل اليها
رندا،، ببكاء،، ارجوكي متقوليش لاهلي و الله لو عرفو حيم*وتوني
ساعدتها مريم على الوقوف و اعتطها الماء
مريم،، اهدي انا مش حقول لحد والله الموضوع بيني و بينك بس انت لازم تبقي صريحة معايا
رندا ازدادت فالبكاء،، انا مكنش قصدي كنت فاكره انه بيحبني
مريم ،، احكيلي كل حاجه من الاول
رندا،، سيف معايا في المدرسه و كان بيجري ورايا و بيقولي انه بيحبني و حييجي يخطبني قريب و انا كمان حبيته و افتكرت انه فعلا حييجي يخطبني ،، انا حبيتو اوي يا مريم و كنت بستناه كل يوم لحد ما فيوم قلي انه عايز اننا نتجوز عرفي عشان اهله حيجوزو واحده تانيه بعد ما نتخرج
مريم ،، لا الله الا الله ازاي تسمعي كلام زي ده و اتصدقي فيه واحده محترمه تتجوز من وره اهلهه
رندا ،، والله انا مكنتش عاوزه اعمل كده بس خفت لما قلي انه لو موافقتش على الجواز حيسبني و يعتبر اني مش بحبو بس بعد ما اتجوزنا اتغير و بقه يسبني و ميكلمنيش و كمان يعرف بنات تانيين و لما عرفت اني حامل قلي انه ملوش دعوه و اللي فبطني ده مش ابنه
مريم،، معقوله فيه حد واطي للدرجه دي ،، انت ورقة الجواز معاكي