الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج1
بعد وصول الطائرة الى مصر بسلام وقفو في المطار لعمل الاجرائات الاخيره للوصول و قبل ان يغادر ادهم القاعه تركت نادين يده بسرعه و ذهبت الى مريم و احتضنتها
نادين،، انت بقيتي ثاحبتي مش كده
مريم ،، طبعا يا حبيبتي و انا بم*وت فيكي كمان
نادين ،، يعني حتيجي تشوفيني
مريم ،، بأحراج ،، لو ربنا اراد يا حبيبتي
ثم ابعدها ادهم بسرعة و غادرو القاعة في ثواني
عادت مريم الى منزلها و استقبلوها والدتها و اختها بحرارة و اشتياق وبعد الغداء دخلت مريم مع اختها الغرفة
اماني ،، طبعا مين ادك راجعة من لندن
مريم،، يا ساتر اهو النق ده هو اللي جايبني وره
اماني ،، يا سلام يعني انت متبسطيش هناك
مريم،، لا الصراحه خالي و مراته كانو بيعاملوني احسن معامله و وروني لندن حته حته
اماني بمشاكسة ،، يا سلااااام خالك و مراته بس طب و سي احمد ابنهم
مريم،، بطلي بقة انت عارفه انا مش بتاعت الحجات دي
اماني ،، هو انا قلت حاجه ، بس انا و انت عارفين ان خالك عايز يجوزك لأحمد ابنه من زمان
مريم ،، و النبي تسكتي انت مش عارفة حاجه
اماني،، بت انت وراك حاجه و مخبية عليه
مريم،، لا اصلا الحاجه دي مش بتستخبه
اماني ،، ايه اتكلمي
مريم،، احمد اتكلم معايا و طلب مني اني اقول لخالو اني مش عايزاه عشان هو بيحب واحده و عايز يتجوزهه
اماني،، ازاي يطلب منك كده ، بجد معندوش ذوق
مريم،، و انت كنتي فاكره ان واحد زيو ممكن يقبل يتجوزني
اماني ،، ليه بتقولي كده يا مريومة انت اي واحد يتمناكي
مريم،،حاولت ان تخفي حزنها،، انت عارفه يا اماني اللي زيي محدش عايز يحبهه و يتجوزهه ،، عايزين الحلوة و انا زي ما انتي شايفه
اماني،، بلاش تتكلمي كده انت حلوه اوي من جوه و من بره كمان ،، انت محجبه و مبتحطيش ميك اب و تتمايعي زي البنات بتوع اليومين دول ولبسك محترم و ده مش معناه ان هم احلى منك
مريم بأبتسامة،، وحشتيني والله يا موني دايما رافعه معنوياتي
اماني ،، و انا كمان كنت عايزه اشوفك و اتكلم معاكي اوووي و كنت بستنى الطياره بتاعتك بفارغ الصبر
مريم،، فكرتيني ده انا قابلت واحد فالطياره مغروووور اوي و فاكر نفسه حاجه مهمة و كمان زعل عشان اهتميت ببنته
روت مريم على اختها ما حصل في الطائره بالتفصيل
اماني،، يا ساااتر معاها حق مراته تسيبو
مريم،، و عرفتي منين انها سايباه مش جايز موجوده