الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج1
مريم انتبهت لشرود اختها ،، ايييه مالك انت سرحانة في ايه
اماني،، فيه واحد رخم و دمو تقيل ماشي ورايه في الكليه و بيعاكسني في الطالعة و النازلة
مريم،، طب ما تبلغي امن الكلية خليهم يأدبو
اماني ،، انا حعمل كده بكرا ،، بس تعرفي هو الصراحة بيضحكني
مريم ،، انت مش لسه قايله انه دمو تقيل
اماني،، ايواا جدااا ،، بس انت عارفة النهارده كان ماشي ورايه و عمال بيتغزل بشكلي قمت لاطشاه بالقلم و كأني قلتله بحبك كمل عادي و لا كأن في حاجه حصلت ،، يلا مش مشكله اهو بكرا حيتعلم الادب
مريم بأرتباك،، معاكي حق
اماني،، انا داخلة انام تعبت من المذاكره ،، تصبحي على خير يا ميرو
مريم،، وانت من اهله يا حبيبتي
سرحت مريم طويلاً في كلام اختها ،، في الحالات الاعتيادية تتعرض الفتاة للكثير من المعاكسات و لكن مريم انتبهت انها لم تسمع اي معاكسات من اي شاب
نعم جميعنا نقول ان المعاكسات امر مزعج بل هو فعلا مزعج و لكن لا نستطيع الانكار ان احياناً الكلام المعسول من اي شاب حتى ان لم يكن فارس الاحلام يجعلنا نتغير تماماً، يعيد لنا الثقة بأنفسنا ، انها غريزه وضعها الله في المرأة تحب ان تسمع كلمات الغزل او عبارات الاعجاب من الناس
لم تسمع مريم تلك الكلمات من قبل ، لم يتغزل احد في شكلها او ينضر لها بحب ، بل ان الجميع يعاملها على انها لا تستحق الاعجاب و التقدير
تحدثت مع نفسها
يا ترى حييجي اليوم اللي حد يبصلي فيه بعشق زي الافلام كدة و ييجي حد يحبني و احبه و نخرج مع بعض و اوحشو و يوحشني و ابقى حتجنن عشان اشوفو ،، و اتخانق معا و يصالحني،،، ثم ابتسمت بسخرية ياااه الضاهر اني بدأت اخرف من التعب ،، قال حد يحبني قال ،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الحلقة الرابعة
……………………..
عادت مريم الى منزلها و هي في غاية الفرح، تدور حول والدتها و اختها و تضحك بصوت عالي
اماني،، انت خلاص يا بنتي مخك فوت
والدتها،، ربنا يفرحك كمان و كمان
مريم،، مش مصدقة انهم قبلوني في الشغل حاسه اني فحلم
اماني،، امال لو عملوكي المديرة كان حصلك ايه
مريم،، مش مهم المهم اني لقيت شغل انا فرحانه اوي
اماني،، مبروووك يا ميرو عقبالي يا رب
والدتها،،انا مش فاهمه حاجه هو فين الشغل ده و حتشتغلي ايه
مريم ،، انا حشتغل سكرتيرة يا ماما في عيادة دكتورة اطفال ،، اسمها يارا الحسيني ،، قبلتني على طول في الشغل عشان مستعجلة انها تفتح العيادة بتاعتها