الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج1
رندا،، قصدك ايه ان انا مش بهتم بيهه
ادهم،، مقصديش خلاص من بكرا مش حيبقى فيه مشكله،، هو حسام فين؟؟
رندا،، بأنزعاج،، بيذاكر في اوضتو
ادهم،، و انت مش حتذاكري و له ناويه تسقطي السنه دي كمان
رندا،، لعلمك انا بذاكر اكتر من حسام بس انت اللي بتكون في الشغل و متشوفنيش
ادهم،، كلو حيبان اخر السنة
نهلة ،، سيبك من اختك و قلي انت اتصلت بمراتك
ادهم تغيرت ملامح وجهه ،، مش حتصل يا ماما و ارجوكي بلاش كل شويه تسأليني عشان انا مش حتصل بيهه خالص !!!!!
نهلة،، لو اعرف بس عملتلك ايه يا بني انا مامتك و محدش بيخاف عليك ادي
ادهم ، قبل يديها،، ربنا يخليكي لية بس صدقيني انا مرتاح من غيرهه بلاش تدخليهه حياتي تاني عشان المره دي مش حستحمل
نهلة بحزن على حاله ،، خلاص يا حبيبي انا عايزه اشوفك مرتاح و مش عايزه حاجه تاني من الدنيا
ادهم،، و انا مرتاح كده ،، انا طالع لحسام ،، عن اذنكو
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
دخل ادهم الى غرفة اخيه بهدوء ليجده منهمك في الدراسه
ادهم،، قاعد انت هنا و سايب ماما و رندا ياكلو دماغي
حسام،، بذاكر انا عايز اخلص الماده دي قبل الامتحان و في حجات مش فاهمهه كمان
ادهم،، طب يا سيدي ربنا يوفقك ،، اسيبك انا تذاكر براحتك
حسام،، هو ايه اللي وره ضهرك ده ،، انت مخبي ايه
ادهم بخبث،، هههههههههههه و انت مالك
حسام،، كده ماااشي
حسام قفز من مقعده و هو يحاول ان يقتلع الصندوق من يد ادهم و هو يضحك اما ادهم فكان يقوامه بشراسه ،،و يضحك من كل قلبه،، و قد تكون هذه الضحكه الاولى اللتي ترتسم على وجه ادهم منذ ذالك اليوم في لندن،،، و اثناء ذالك الصراع على الصندوق ركل حسام اخاه على بطنه ركله خفيفه و لكن رد فعل ادهم كان مفاجئه صاعقه لحسام جعلت عيناه تتسع بصدمة و هو يحاول تقبل ما يحصل ،،،،،،،، تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رواية الحب للجميلات.
بقلم سارة الراوي.
الحلقة السادسة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
دار بين ادهم و حسام صراع مضحك على ذالك الصندوق اللذي يخبئه ادهم وراء ضهره و لأن ادهم كان قوي البنيه حاول حسام ان يركله ليقتلع الصندوق من يده و رغم انه لم يركله بقوة الا ان ادهم صرخ بتألم
ادهم،، تحرك بألم ،، ااااااه ،، ااه بس يا حسام و حاول ابعاده
