الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج1
مريم،، اديكي قولتي نصيب ،، و انا راضيه بنصيبي ، خلاص انا اصلا مش بفكر في الحجات دي ،، نفسي بس ربنا يقدرني و اساعد ماما في جهازك عشان افرح بيكي
اماني،، ربنا يخليكي ليه و بعدين انا حاسه انك حتبقي احلى عروسة والله
مريم،، بحبك يا مووني
اماني،، وانا كمان يا اجمل و اجدع و ارق اخت في الدنيا
مريم،، يا سيدي على الدلع و انت كمان خمسه حبيبتي
اماني ،، هههههههههههههههههه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مرت الايام و كان ادهم يتحاشى وجوده في المنزل مع مريم ،، نعم كان يشعر بشئ تجاهها و يرفض الاعتراف به ،، كلما وقعت عينيه عليها وجدها قمة في الحنان ،، كيف تكون شيرين ام و لم تعطي الحنان لابنتها و لامرة و كيف تكون مريم مجرد مربيه و لكنها تهتم بنادين على اكمل وجه،،،،،
و في احدى الايام قصت على نادين قصه حتى نامت و تركتها لتنتضر عوده ادهم و تذهب للمنزل و مرت بجانب غرفة رندا و سمعتها تبكي و تتكلم مع شخص في الهاتف و لم تكن تسمع ما يقوله المتحدث و لكنها استمعت لأجابات رندا بقلق
رندا،، حرام عليك يا سيف انا حبيتك
المتحدث،،،،،،،،،،،
رندا،، يعني ايه انت حتتخلى عني
المتحدث،،،،،،،
رندا،، ارجوك متسيبنيش انا مش عارفة اتصرف ازاي لوحدي ده جزاتي اني وثقت فيك
المتحدث،،،،،،،،،،،
رندا،، يعني ايه ملكش دعوه بقولك انا حامل !!!!!!!!!
تجمدت مريم في مكانها من الصدمة ،، لم تعد تعرف ماذا تفعل ، رندا فتاة صغيره في الثانوية العامه ،، كيف تكون حامل و ما اللذي حصل ،، وقفت ضائعة لا تدري كيف تساعدها او ماذا تقول لها
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ابتعدت عن الغرفة و قررت ان تتكلم معها عندما تهدأ
نزلت الى الصاله و تفاجأت عندما رأت يارا امامها
نهلة كانت جالسه مع يارا و تتذكر معها ايامها معهم و كالعاده توقفت عن الكلام عندما رأت مريم
يارا،، امال ادهم فين
نهلة،، زمانو جاي في السكه
يارا،، ايه ده مريم انت هنا
مريم،، ازيك يا دكتوره
يارا بغرور،، كويسه
نهلة،، هي نادين نامت
مريم،، ايوا يا طنط نامت
نهلة،، خلاص لو عايزه تقدري تروحي
مريم بأحراج،، انا كنت حروح بس استاذ ادهم طلب مني استناه لحد ما يرجع و بعد كده اروح
نهلة،بعدم تصديق، ، اااه و مالو
يارا،، بجد نادين واحشاني اوي يا طنط
نهلة،، و انت كمان اكيد واحشاها ده انت لولا اللي اسمها شرين كان زمانك مامتها
