الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج1
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في الصباح استيقضت مريم من نومها مبكرا جدا لكي لا تتأخر و صلت فرضها وقرأت بعض الايات
اماني بنعاس ،، ايه اللي مصحيكي من دلوقتي
مريم،، مش عايزة اتأخر ،، لو اتأخرت دقيقه حسمعلي كلمتين على الصبح و انا مش ناقصه
اماني،، ده اللي اسمه ادهم شكله صعب اوي
مريم بحيره،، مش عارفه انا حاسه انه مخبي حاجه او زعلان من حاجه ،، فجأه تحسي انه تعصب من غير سبب
اماني،،، ربنا يعينك و لو قالك حاجه متزعليش الضاهر انه معقد
مريم،، انا شغلي حيبقى مع نادين و بس و ربنا يساعدني و اقدر استحمل غلاسة بباها
اماني ،، يلا روحي غيري و انا ححضرلك الفطار
مريم،، من امته الدلع ده كلو
اماني،، يعني مش كفايه انك قبلتي تشتغلي عند واحد زي ده عشاني انا و ماما
مريم،، متقوليش كده هو انا ليه مين غيركو في الدنيا
اماني،، ربنا يخليكي لينة يا ميرو يا عسل
وفي تمام الساعة التاسعة رنت مريم جرس منزل ادهم
الحلقة السابعة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
طرقت مريم الباب عدة مرات ثم فتحت لها الخادمة امينة،، سيده كبيرة في السن و طيبة القلب،، اخبرتها مريم عن سبب قدومها و طلبت منها ان تنادي على ادهم
امينة،، هو لسه نايم
مريم،، بأستغراب،، بس هو طلب مني اجي الساعه تسعه بالظبط
امينه،، معلش يا بنتي هو مواعيدو مضبوطه بس امبارح رجع متأخر
مريم شعرت بالاحراج و لم تعرف ماذا تفعل
امينة،، ايه رأيك تيجي تشربي معايا القهوة في المطبخ لحد ما سي ادهم يصحى ،، اصل كل اللي فالبيت خرجو
مريم بأمتنان،، متشكره اوي
تحدثت مريم مع تلك السيده لفتره طويله ،، كان حديثها ممتع يذكرها بحديث والدتها و شعرت بالاطمئنان لوجودها معها
امينه ،، بما انك حتبقي موجوده معانا كل يوم انا حوريكي البيت و اوضة نادين و اي حاجه تحتاجيهه تقدري تسأليني
مريم،، انا متشكره اوي بس ممكن نستأذن من الاستاذ ادهم الاول
امينه،، متقلقيش هو اللي موصيني اوريكي البيت و اعرفك النضام هنا
مريم،، نضام ؟؟
امينه،، ايوا اصل الست نهلة مبتحبش حد يغير نضام البيت ابدا حتى الغدا و العشا بمواعيد بس سي ادهم طيب اوي متقلقيش
ابتسمت مريم بسخريه و قالت في نفسها،، اه ماهو باين انه طيب اداني معاد و حضرته لسه نايم و انا اللي بستناه ،، ايه قلة الذوق دي
شرحت لها امينة عن طباع اهل المنزل قليلا و الاشياء اللتي تزعج نهلة ثم اخذتها في جوله سريعة في ارجاء المنزل و الحديقة حتى وصلو الى غرفة نادين