الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج1

ادهم ،، لو سمحتي يا انسه انا عندي معاد

رفعت مريم رأسها لتفاجأ بوجه ذالك المغرور ينضر اليها

مريم بعفويه ،، انت !!!

ادهم بعدم تركيز ،، نعم؟؟؟

مريم ،، بأرتباك شديد،، مش حضرتك كنت معايا في الطياره

و قبل ان يرد ادهم انطلقت نادين و احتضنت مريم،،

نادين،، ايوا انا فكراكي بس انت مش جيتي تشوفيني

مريم،، بخجل ،، انا معرفش عنوانك يا نادين

ادهم،، افتكرت انت اللي كنتي بتتكلمي كتير في الطياره

مريم خجلت جدا من تعليقه السخيف و نظرت له بحقد ثم تجاهلته و تكلمت مع نادين

مريم،، انت كويسه يا نادين ،، ليه جيتي للدكتوره

نادين ببراءة ،، انا مش عيانه انا جيت اشوف صاحبة بابي

ادهم ،، اي صاحبة بابي دي اسمهه زميله بابي عيب كده
ثم استدار على مريم،، ممكن ندخل

مريم،، بحنق ،، حاضر لما ييجي دوركو

ادهم ،، انا مقدرش استنه معنديش وقت اضيعه

مريم،، والله انا اسفه حضرتك لازم تستنى دورك

ادهم،، امري لله حستنى لحد امته

مريم،، العياده زحمة النهارده يعني حتستنى ييجي ساعتين تقريبا

ادهم ،، بغضب ،، ماشي يلا يا نودي

نادين،، لا انا عايزه استنة مع مريم

ادهم ،، لا مفيش داعي تعطليهه

مريم،، لا خالص انا عايزه اقعد معاها كمان

كان ادهم يجلس بالقرب من مكتب مريم و يراقبها بخلسه ، كانت تضحك مع نادين من كل قلبها و تطعمها الشوكولاته و ترسم معها بعض اللوحات الصغيرة ، منظرها ذكره بمعامله شيرين لنادين و اهمالها في حق ابنتها ثم ابتسم رغماً عنه عندما شاهدها تأكل الشوكولاته كالاطفال و تطعم نادين برقة ،،،،

كم كانت مريم مختلفة عن الفتيات في عالمه ،، فتاة بسيطه ، عفويه ، حنونة ،، لا ترتدي احدث صيحات الموده و لا تتزين بالمكياج الكثير ،،لكنها تدخل القلب بسرعة شعر انها من عالم اخر ، شرد في تصرفاتها و حركاتها و
حنانها على ابنته اللتي لا تعرفها في الوقت اللتي كانت رندا لا تحتمل رعايتها لعدة ساعات في اليوم …….

مريم هي الاخرى كانت تراقبه بخلسة ، شعرت بشئ غريب يشدها لذالك المغرور ، صوته ، شكله ، طريقة كلامه و جلسته الهادئه ،، شعرت بأن قلبها يدق بسرعه عندما يقترب منها او يكلمها ، حاولت ان تطرد تلك الافكار من رأسها و لكنها لم تستطيع ان تمنع نفسها من النظر اليه

ثم ضهرت يارا امامها فجأه و علامات العصبيه و الغضب تكسو وجهها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *