الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج1
يار غمزت لنهله بخبث ،، احنه لسه فيها يا طنط
نهلة ،، بفرحه ،، ياريت يا بنتي و هو يلاقي زيك فين
يارا،، مرسي اوي
لا تعلم مريم لماذا شعرت بالضيق الشديد لكلام يارا ، كانت مستغربه شعورها و كأن قلبها يتمزق حين تذكر يارا اسم ادهم على لسانها
دخل ادهم اليهم و سلمت عليه يارا بحرارة و كأنها لم تراه منذ زمن
مريم،، عن اذنكو انا حروح
ادهم،، لا استني خلي السواق يوصلك انا اتأخرت النهارده و مش معقول حتركبي تاكسي في الوقت ده
مريم بأمتنان،، متشكره مفيش داعي
ادهم،، لا انا خلاص وصيتو و هو مستنيكي على الباب
مريم،، بأبتسامة،، متشكرة
تحركت كم خطوه قرب الباب عندما سمعت يارا تقول بسخرية
انت خايف عليهه من ايه هي اللي زيها حد يعاكسها و لا يقربلها حتى ،، ثم انفجرت في نوبة ضحك
نزلت دموع مريم لا ارادياً شعرت انها انهانت في انوثتها و كبريائها و لكنها دهشت عندما سمعت ادهم يقول
ادهم بصراخ وعصبية ،، انت ازاي تتكلمي عنهه بالشكل ده انت اتجننتي !!!!!!!!!
يارا،، بصدمة،، انا يا ادهم
ادهم،، ايوا طبعا ،، ازاي تتكلمي عنهه بالطريقه دي و كأنها مش انسانة زيك
يارا،، فيه ايه انا مكنش قصدي و بعدين انت مالك متعصب اوي عشانها
ادهم،،انت اللي طريقتك غلط ،، عيب اوي لما تقولي عنهه كده
يارا،، انا مجبتش حاجه من عندي ،، دي الحقيقة و الا انت شايف غير كده
ادهم،، بعصبية،،، انا طالع انام ،، و تركهم و ذهبالى غرفته بأشمئزاز من يارا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الحلقة التاسعه
……………………….
رغم ان كلام يارا القاسي جعل مريم تشعر بالضلم و الالم الا ان رد ادهم عليها ودفاعه عنها كان صدمة كبيره لمريم،، منذ ان بدأت العمل و هو يعاملها ببرود و بعض الغرور و لم تكن تتوقع ان هناك وجه اخر لأدهم اللذي يعاملها بسوء،، نعم لديه تلك الانسانيه و الرحمة في قلبه اللتي جعلته يدافع عن مريم بقوة رغم عدم علمه بوجودها وكعادتها قصت ماحدث لأختها اماني
اماني،، دي واحدة قليلة الادب ،، اوعي تاخدي على كلامهه يا ميرو مش دي اللي تخليكي تعيطي
مريم،، ببكاء،، هو انا ذنبي ايه دي خلقة ربنا يعني اعمل ايه فنفسي بس
اماني بحزن،، ربنا اداكي جمال و انت سترتي نفسك من عيون الناس يبقى مين اللي المفروض تبقى زعلانة انت و له هي
