الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج1

نادين،، انت جيتي تشوفيني

مريم مازالت محرجه من موقف ادهم ،، ها ، ، ايوا انا حجيلك كل يوم و نقعد مع بعض لحد ما بابا يرجع

نادين،، بفرحة لا توصف،، بجد كل يوم

مريم ،، ان شاء الله

في هذ الاثناء خرج ادهم من الغرفة و هو يمشي بصعوبه و يبدو عليه التعب و يحمل بيده ورقه

استغربت مريم طريقه مشيته لانه كان يمشي ببطأ و تعب
ثم مد يده لمصافحتها

شعرت بأحراج اكثر و اكثر و لم تعلق على الموقف

ادهم،،، اااه انت من النوع اللي مبيسلمش و كده ،، حركات مكشوفه اوي على فكره

مريم ،، بغضب ،، تقصد ايه ؟؟؟

ادهم،، مقصدش خلاص خدي الورقه دي فيهه كل الاكلات اللي نادين بتحبهه و اللي بتكرهه و كمان كتبت فيهه عنوان النادي لو حبت تروح تقدري تاخديهه و السواق موجود ،، اما بقى اللي انا عايزو منك فهو،، هو،،، توقف ادهم عن الكلام لانه شعر بالدوار و حاول ان يتمسك بالطاوله القريبة منه ليستند عليها

مريم تفاجأت و شعرت انه متعب فعلا ،، استاذ ادهم حضرتك كويس و مدت له يدها لتساعده

ادهم ابعدها بحده،، انا كويس ،، ثم اكمل حديثه بصيغة الامر،،
انا عايزك تعلمي نادين على العادات بتاعتنا و كمان مش عايزها تتكلم غير عربي و لازم تعرفي ان هنا في نضام امينه تبقى تفهمك عليه

مريم بضيق،، ايوا هي فهمتني على النضام هنا ،،

ادهم،، انا مش عايز تطلبي اجازات كتير انا مشغول و لازم ابقى متأكد ان نادين معاها حد و انا سايبلك فلوس مع امينه لو خرجتو و احتاجت حاجه

مريم،، بتوتر،، حاضر يا استاذ ادهم فهمت كل حاجه بس هي المدام بترجع امته عشان اضبط مواعيدي معاها

كلمات مريم فجرت غضبه و قال بصراخ،، انت هنا عشان تعملي اللي انا اقولو و بس و اوعي تدخلي في حاجه تاني فاهمة !!! ثم تركها مصدومة و ذهب الى غرفته و الشر يتطاير من عينيه

دمعت عيون مريم و شعرت بالاهانة الشديده ثم مسحت دموعها بسرعه و قالت ،، ماشي يا ادهم يا انا يا انت و انا بقه اللي حعرفك ازاي تعامل الناس بذوق غصباً عنك

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

قضت مريم يومها الاول باللعب مع نادين و التعرف عليها اكثر و لكنها كانت مستغربه من وجود ادهم في المنزل و عدم ذهابه للعمل

ثم رن هاتفها فابتعدت قليلاً عن غرفة نادين و ردت على اماني

اماني،، انت فين يا بنتي بقالي ساعه بتصل بيكي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *