الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج1

مريم بأرتياح ،، شكرا

حسام ،، اكيد ادهم معرفكيش على العيله ،، اخويه و انا عارفو

مريم،، لا هم مكانوش موجودين لما جيت

حسام،، و لا يهمك يا ستي تعالي انا اعرفك عليهم

خرجت مريم مع حسام بخجل و هي تقول في نفسها
الحمد الله ان فيه حد هنا طايقني ،، ازاي دول اخوات واحد طيب اوي و التاني معدوش ذوق خااالص

عند وصولها الى الصاله كانو الجميع مجتمعين على مائده العشاء

حسام ،، اعرفكو يا جماعه مريم البيبي سيتر الجديده

رحب بها مصطفى بحراره اما رندا و نهلة سلمو عليها ببرود و هم يحدقون بها و بملابسها البسيطه

رندا بصوت خافت ،، ازاي ادهم يخلي بنتو تقعد مع الاشكال دي ،، دي باين عليهه بلدي اوي بصي لابسه ايه

نهلة ،، انا عارفه اخوكي بيتعرف على الاشكال دي منين

مصطفى ،، اتفضلي يا بنتي معانا على العشا

مريم بأحراج،، لا متشكره انا شبعانه

حسام ،، احنا مبنقبلش اعذار ،، يلا عشان يبقى عيش و ملح
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

جلست مريم على المائده بهدوء و هي محرجه من نضرات رندا و نهلة لها ،،، و اصرت نادين الجلوس بجانبها ،، بدأت بأطعام نادين و قد انتبهت ان ادهم لم يكن موجوداً على السفره و لكنها كانت تستمع للحديث اللذي يدور بجانبها عنه ،،،،

نهلة،، امال ادهم فين

حسام ،، نايم في اوضتو

مصطفى ،، هو اكل اي حاجه النهارده

حسام،، مش عارف انا لسه جاي حالاً و دخلت لقيتو نايم

نهلة،، انا كمان لما رجعت دخلت اوضتو لقيتو نايم

رندا ،، سيبو يا ماما هو لسه تعبان

نهلة،، هو الدكتور قالك ايه امبارح

حسام بتردد،، هو قال انه دور برد بس جامد شويه

نهلة،، انا قايمة اصحي عايزه افهم منه مالو

حسام بتوتر،، بلاش يا ماما سيبي يستريح ده كان تعبان اوي امبارح

نهلة،، تعبو ده مش من دور برد انا عارفه ابني كويس كلو من اللي اسمهه شيرين

مصطفى،، خلاص صفحة و اتقفلت بلاش نجيب سيرتها تاني

قاطعتهم نادين ،، انا حروح اشوف بابي
حسام،، لا يا حبيبتي بابي تعبان دلوقتي

نادين،، الصبح كانت بطنو بتوجعو و مجاش يلعب معايا

مصطفى بأستغراب ،، بطنو بتوجعو؟؟؟؟

نهلة،، انا حاسه ان فيه حاجه

و لكن حسام تدارك الموقف بسرعه ،، مفيش حاجه صدقوني هو محتاج يرتاح سيبو شويه و حيبقى كويس

مريم كانت تستمع لهم و هي تشعر بالذنب لأنها ضنت انه لا يثق بوجودها في المنزل مع نادين بمفردها و لم تكن تعلم انه مريض ثم تذكرت كيف كان يشعر بالدوار صباحاً ،،، و شعرت بالذنب اكثر لانه لم يوبخها على ما سمع في المكالمة ، استأذنت من الجميع بالذهاب الى منزلها و شكرتهم على العشاء و خرجت بسرعه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *