الحب للجميلات بقلم سارة الراوي ج1
ادهم ،، فعلا يا انسه اماني اخويه ما بيرميش الكلام زي الدبش من غير ما يفهم
مريم،، و كمان يا اماني مبيقللش ذوق مع حد خالص و لا شايف نفسه
ادهم،، و لما حد بيعتذرلو مبيتعصبش و يقلل من احترام اللي قدامو
كانت مشاجره خفية مضحكه بين الاثنين و اماني جالسه في الوسط تضحك بصوت خافت
لكن مريم لم تكتفي بهذا القدر بل بدأت تحدثه بشكل مباشر
مريم بعصبية،، انا قللت من احترامك ؟؟؟
ادهم بحده،، امال تسمي اللي عملتي ده ايه
مريم ،، انا قولتلك الحقيقة اللي انت مش عايز تسمعهه
ادهم،، قصدك الفكره اللي انت بس شايفاها
مريم،، بالعكس بقه انت قليل الذوق مع كل الناس و الكلام اللي انا قلته كنت قصداه
ادهم بعصبية مفرطة ،، قاصداه يعني ايه ،، كلامك عن مراتي هو ده اللي قصدتي ،، انت عارفه احنا سبنا بعض ازاي ، عارفة كنت بعاملها ازاي، طب عارفة حصلي ايه لما سبتهه ،، لا طبعا مش عارفة غير اللي انت فاكره انه صح …..
مريم بأرتباك من كلامه ،، مش عايزه اعرف كفايه انك هنتني عشان كنت بعلم بنتك حاجه مفيده
ادهم ،، انا اعتذرتلك ميت مره و لو مش عايزة تقبلي اعتذاري براحتك بس بلاش تجريح لو سمحتي
مريم،، انت اللي بتجرحني بكلامك كل مره و انا بعديهه بس خلاص حضرتك تقدر تروح و مش حتشوفني تاني
ادهم بعصبيه ،، براحتك يا مريم براااااحتك !!!!!!
واستدار ليذهب فأصطدم بحسام و رندا و عرف انهم سمعو محادثتهم
حسام ،، استنى يا ادهم
لكن ادهم لم يستمع لندائه و تركهم و ذهب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مريم،، انا اسفة يا استاذ حسام اتفضلو
ذهبت رندا بسرعه و احتضنت مريم مما اثار استغراب حسام
كان حسام يحمل باقة من الورد قدمها لمريم و هو يتمنى الشفاء لوالدتها و اثناء حديثهم خرجت اماني من غرفة والدتها
مريم،، اعرفكو اماني اختي الصغيرة
حسام،، اهلا وسهلا يا انسه اماني
اماني بخجل ،، اتفضلو
رندا،، حمد الله على سلامة مامتك يا مريومة
مريم،، مرسي ربنا يخليكي ليه يا قمر
اما حسام كان في عالم اخر لم يستطيع ان يزيح نظره عن اماني حتى انها كانت في غاية الخجل
حسام بهيام،، انت لسه بتدرسي مش كده
اماني بخجل ،، انا بدرس فكلية الحقوق
حسام، بدهشه،،، انت بتتكلمي بجد و انا كمان بس انا عمري مشفتك هناك انت سنة اولى
اماني ،، لا سنة تانيه
حسام ،، انا بقه حتخرج السنة دي ،، يا خساره كان نفسي اقعد فيهه اكتر