قيود العشق2

الحلقة 15…

يزن بشر:هو في شغل مشترك بينا غير عز الدين
هارون بابتسامة ماكره:ااامم و اي بقى الاتفاق
يزن بغضب جحيمي :عايز عز يخسر المناقصه اللي داخلها تبع شركه فرنسا
هارون برفعه حاجب
:و انت فاكرني عبيط يا يزن بيه… و اني هصدق انك عايز اخوك و توءمك يخسر اكبر مناقصه ممكن يدخلها و كمان هتخسر عيله الراوي كتير اوي و يمكن توقعها من التصنيف العالمي

يزن بسخريه :
عيله الراوي مش هتخسر حاجه عز الدين هو اللي هيخسر كل فلوسه لانه داخل المناقصه دي لحسابه الشخصي و كل التكاليف هيكون هو المسئول عنها لكن المجموعه معلهاش اس مسئوليه قانونيه….
ام بالنسبه اننا اخوات فدى معتقدش عز عمره ما اعتبرني اخوه اخد كل حاجه حب امي وابويا و اخد قلب ميرا و المجموعه دايما بيفتخر بنفسه ان هو اللي كبرها لكن انا عايزه يعرف انه غبي وانه بطريقته دي هيخسر كل حاجه عايزه يبقى على الحديده

هارون:دا انت شايل منه اوي بس برضو انا مش فاهم انت هتساعدني ازاي يا يزن بيه

يزن:ورق المناقصه انا عارف انك قت”يل المناقصه دي هساعدك تكسبها

هارون:وانت هتستفد اي من انك توقع اخوك؟

يزن:دي حاجه تخصني إنما هستفاد اي… اداره المجموعه بابا هيتاكد ان عز مبقاش يستحق انه يدير مجموعه الراوي وهي شيله من الاداره فورا و ساعتها انا هاخد مكاني فيها…. و عز يعرف انه ولا حاجه

هارون:افكر و ارد عليك

يزن :مش هستنا كتير لان ممكن ارجع جينيف قريب
هارون:تمام هرد عليك قريب
يزن لابس نضرته و ركب عربيته و مشي

في قصر الراوي
مليكه :فريد يا حجه انتي ياوليه وحشتيني
فريده كبير الخدم:اهلا يا مدام مليكه الف مبروك

مليكه :الله يبارك فيكي بس اي مدام دي

فريده: حضرتك دلوقتي حرم عز باشا ومينف

مليكه بمقاطعه :لا بقولك اي فوكي كدا المهم
النهارده في اكل اي للغدا؟

فريده:ميرا هانم ادت المنيو للطباخ وهو بيجهز

مليكه بقرف:ميرا… هو الاكل اللي بتاكلوه دا اسمه اكل…

فريده:دا اكل فرنسي و اسباني

مليكه :بقولك اي انا ضغطي بيعلي الفرنسي والأسباني دا ياكلوه عندهم لكن هنا اكل مصري
الا ما شفتكم مره عاملين ملوخيه محشي باميه اي حاجه يا حجه انتي

فريده:هنا اختيار الاكل من اختصاص مدام سهر وانسه ميرا

مليكه :فكك من كل دا وقولي للطباخ يلغي الاكل دا… هو فين؟

فريده:كان في الجنينه من شويه اهوه

دخل الطباخ و راح لمليكه
:تومريني باي حاجه يا هانم

مليكه :اسمي مليكه مليكه على العموم كنت هقولك اي… تعالي ادامي نشوف هنتغدا اي النهارده

دخلت المطبخ و فتحت التلاجه اخدت فراخ و سمنه بلدي و لبن و طلعت الخضار

مليكه:بص بقى يا عم مغاوري انا هدس رز
و انت هتعمل الفراخ دي اسلقها و سيبها انا هعملها خلطه واحطها في الفرن و نعمل باميه
في بطاطس؟ بص هنعمل رز مدسوس و بطاطس و فراخ و ملوخيه حلو اوي كدا بلاش افتري و سلطه و مخلل….. إنما الاكل الفرنسي دا لو اتعمل هسيبهالكم مخضره ياله

فضلت تتكلم مع السفراجي و الطباخ و هي بتضحك و حرفيا كانت بتبطخ بمهاراه

بعد مده
كان كل حاجه شبه جهزت مليكه بصت لنفسها و طلعت تاخد دش وتغير بدل ريحتها دي

كانت نازله لولا انها قبلت يزن
عد من جانبها ولا كأنه شايفها
مليكه:معدي على كنيسه دا السلام لله

يزن برفعه حاجب :بتكلميني انا؟

مليكه :اه يا دلعدي بكلمك انت…. بقولك استنى اتغدا معانا انا اللي عمله الاكل

يزن:انتي هبله…. هو انا اعرفك قبل كدا… وبعدين اي الأسلوب البيئه دي… عز الدين اسلوبه انحدر

مليكه بقرف:عيله معقده… على العموم الاكل تحت لو عايز تطفح….

قالتها وهي ماشيه

يزن بصلها و دخل اوضته

بعد شويه
عز الدين وصل القصر و لقاها بتحط الاكل على السفر ابتسم وطلع اوضته غير و لابس تيشرت نص كم و بنطلون جينز وقف أدام المرايه يظبط شعره
نزل كان الكل موجود
ميرا :ممكن افهم مين طلب منك تعملي اكل من دماغك

مليكه ببرود:امك….

ميرا:انتي واحده مش متربيه

مليكه :فعلا ملقتش بربع جنيه تربيه عشان كدا مبروحش كبا”ريهات و بشرب ز”فت زي ناس معليش نتعلم منك

ميرا بغيظ:انتي بارده

مليكه :من بعض ما عندكم

ميرا طلعت اوضتها و مليكه قامت من على السفره وهي متضايقه
لحد ما حست بايديه بتتلف حوالين خصرها :مالك؟

مليكه بسرحان:ولا حاجه ياله عشان تتغدا

عز بابتسامه :انا شامم ريحه جامده من ساعه ما دخلت

مليكه بابتسامه :ايوه يا سيدي ياله تعالي…..

كلهم اتغدا و مليكه سرحانه بعد شويه عز مشي و هي طلعت اوضتهم قفلت الباب كويس و دخلت فتحت دورج و اخدت منه موبيل و هي خايفه ومتوتره ان عز الدين يرجع او ان حد يشوف الموبيل معها

كلمت رقم مجهول
هارون :عرفتي مكان الورق.؟

مليكه بدموع:معرفش معرفش ما تحل عني بقى يا اخي ابوس أيدي انا تعبت معرفش هو فين معرفش دورت عليه في حته في اوضته مش موجوده

هارون:ادامك يومين يا مليكه لو معرفتش مكانه و حبتيه قولي على سمعتك يا رحمان يا رحيم
و لو عز عرف حاجه عن مكالمتي دي هتندمي
سلام يا قطه

مليكه قفلت الموبيل وقعدت على الأرض و هي منهاره بتفتكر قبل كتب كتابها على عز لما كانت في قنا

مليكه خرجت من المحطه و اول شي عملته اشترت موبيل و راحت حجزت اوضه في الاوتيل
كل يوم كانت بتحاول تكلم اخوها لكن معرفتش
في آخر يوم قبل ما تقابل عز الدين

جالها رساله على الموبيل بتفتح لكن وقتها اتصدمت من صورها لما سهر صورتها وهي فاقده الوعي
مليكه فضلت تعيط بانهيار و بتحاول تكلم اللي بعت الصور لكنه مردش
بليل في نفس اليوم
لقيت موبيلها بيرن
مليكه بلهفه :ايوه

هارون :اهلا لوكه
مليكه:انت مين؟
هارون:انا اللي بعتلك الصور يا كوكي بس الصراحه جامده
مليكه :انت واحد حيو”ان و قذ”ر والله لارفع عليك قضيه و هسجنك انت ازاي صورتني كدا يا ابن الك…

هارون بغ”ضب :هتطولي لسانك هنشر الصور دي في كل حته في مصر و فض”حتك هتبقى بجلاجل الا لو

مليكه :الا لو اي.

عارون:جبتيلي ورق معين من خزنه عز الدين

مليكه :عز الدين؟. انا

هارون:الموضوع بسيط و بعدين هتعرفي ازاي تجبيها اعتقد ان عز الدين بالكتير هيكون عندك الصبح باي باي هكلمك تاني بس اوعي عز يشوف الموبيل والا… سلام يا كوكي

بااااااااك
مليكه بانهيار:هعمل اي…. طب لو عملتله اللي هو عايزه عز لو عرف هيعمل اي….. لا يا مليكه بلاش تخو”ني ثقته…. انتي غبيه انتي ولا تفرقي معهم انقذي نفسك و اهربي بس المره دي بعيد عنه لانه لو جابك هقت”لك بس لازم القى الورق بسرعه… كفايه طول الوقت بمثل اني كويسه لازم تمشي من هنا

قامت و بتفتح الدولاب بتاع عز الدين و كان جواه خزنه
بتحاول تحط أرقام عشوائيه
بغضب :بتعملي اي عندك…………

الحلقة  ١٦…

مليكه قامت بسرعه وراحت ناحيه الدولاب كان فيه خزانه خاصه بعد الدين بتحط أرقام عشوائيه و هي بتعيط و مرعوبه
عز الدين من وراها :بتعملي اي عندك؟؟؟؟
مليكه وسعت عنيها بصدمه و بتمسح دموعها بسرعه وهي بتحاول متبينش هي بتعمل اي

مليكه بابتسامه :مفيش كنت بشوف لو في حاجه مش نضيفه عشان اغسلها اصل هغسل هدوم

عز كان بيبصلها بشك وهو بيقرب منها و هي بترجع لورا لحد ما خبطت في الدولاب بقيت محاوطه بين ايديه والدولاب وراها
عز بهمس :وانا هسيب حاجه مش نضيفه في الدولاب ليه يا مليكه

مليكه بتوتر:مش عارفه انا بس قلت يمكن تكون محتاجه تتغسل

عز كان بيبص في عيونها وهو ملاحظ دموعها :ااامم اي دا

قالها وهو بيمسح خدها
مليكه :ها دي دي حاجه دخلت في عيني متهتمش المهم انت رجعت بسرعه يعني مش رحت الشركه

عز :لا نسيت ورق مهم كنت جاي اخده
راح ناحيه الخزنه و كتب الأرقام السريه مليكه كانت واقفه وراه وهي بتلمح اللي كتبه وبتحفظه

عز:صحيح انا وانتي معزومين على عشاء عمل بكرا

مليكه بارتباك:طب وانا اي علاقتي….

عز برفعه حاجب :ان اسمك على اسمي مثالا في اي يا مليكه

مليكه وهي بتقاوم دموعها متنزلش:مفيش مفيش انا بس تعبانه شويه من امبارح بس متقلقش هاخد باندول ولا اي حاجة و هبقي كويسه

عز الدين بقلق :مليكه انتي كويسه اطلب الدكتور

مليكه :اه اه كويسه هنام بس وهبقي تمام

عز الدين وهو يقبل مقدمه راسها:تصبحي على خير

مليكه بارتباك بعدت عنه و راحت تمثل النوم
عز بصلها باستغراب وراح ناحيتها كانت مغمضه عنيها انحني لمستواها و طبع بو”سه خفيفه على رأسها وهو بيغطيها كويس و ببخرج

مليكه كانت حاسه بقبضه قويه بتعصر قلبها حاسه بطيبه لكن هتخو”ن ثقته مش بيديها هي معجبه بيه اوي تكاد تقول انها بتعشقه من قبل ما تشوفه أعجبت بصوره ودلوقتي حابه

عز خرج وقفل الباب وراه و هي قامت وانفجرت في البكاء قلبها بيوجعها توي بس هي معندهاش حل

مليكه :انا اسفه اسفه والله العظيم انا بحبك بس لازم اعمل كدا ولا هيف”ضحوني انا حتى مش قادره احكيلك انا عارفه انك شويه و هتطلقني انت اصلا ماعندكش ثقه فيا و كل البلاوي اللي في حياتك بتحملني ذنبها سامحني يا عز سامحني انا بجد اسفه و قلبي وجعني

قالتها و هي بتروح ناحيه الخزنه و بتفتحها وبتقلب في الورق اللي فيها لحد ما لقيت الورق اللي هارون عايزه طلعت موبيلها بسرعه و راحت قفلت الباب من جوا و بتصور الورق وهي بتعيط و منهاره على اللي هتعمله فيه

بعد دقايق
بتقفل الخزنه كويسه و بتتصل بهارون

هارون بابتسامة ماكره :كوكي وحشتيني يا قطتي قوليلي اي الأخبار

مليكه بغصه وقهر:الورق معايا و انا هخرج بكرا مع عز الدين هقابلك بكرا بس ليا شروط

هارون:ااامم شروط اي عايزه فلوس.؟؟

مليكه بقر”ف:ليه حد قالك اني بقبض تمن خيا”نتي له…. انا عايزه اسافر اي مكان ابعد ما يكون عن عز الدين و عنكم كلكم انا زهقت و عايزه الصوره بتاعتي اللي معاك و مش عايزه حد يعرف مكاني

هارون بابتسامة خبيثه:كوكي متقلقيش هسافرلك مكان ابعد ما يمكن أن عز يوصلك فيه

مليكه :عز هياخدني معه عشاء عمل بكرا بليل عايزه اخرج من المكان بدون ما يشوفني

هارون :وماله دي سهله جدا

مليكه قفلت معه وقعدت على الأرض كان نفسها تصر”خ تقول ان مالهاش ذنب وأنها تعبت … تعبت من الكل…. الكل خا”نوها حتى اخوها ظلمها……
مليكه بصوت عالي نسبي:آآآآآآه اه يا قلبي اه انا تعبت تعبت اوي يارب… ارحمني برحمتك و خرجني من حياتهم بقى يارب والله تعبت اوي

قامت غسلت وشها ونزلت تقعد مع فريده

فريده:مدام مليكه تومريني بحاجه…

مليكه :اقعدي يا فريده عايزه اتكلم معاكي

فريده:بس عز بيه لو شافك هنا

مليكه :اقعدي يا فريده

فريده:أمري لله
سحبت الكرسي وقعدت جانبها
مليكه بابتسامه:هو انتي عايشه في القصر من زمان

فريده:ياااه من زمان اوي اوي من ايام زين باشا و سليم بيه ام كانوا شباب

مليكه :عز تعرفي عنه أي….

فريده:يااااه يا مليكه عز… عز دا الطيبه والحب ميغركيش الحمود والبرود اللي بيبان عليه دا لكن دا قلبه أطيب واحن من اي حد على وش الأرض….. تعرفي عز بيحب يزن اخوه اوي بس الخلاف اللي حصل بينهم ياله بقي
عز و والدته قريبين اوي من بعض.. كاميليا هانم ربته انه يكون راجل دايما و ميخلش بوعوده
عز لو عشق ممكن يقوم الأرض ويعدها عشان حبيبته ممكن يفيدها بعمره ممكن ين”سف الكون لو حس انها في خطر

متستغربيش كدا انا اه مش امه لكن ربيته زي مدام كاميليا وعارفه كويس عز بس بيبان كدا لان الإمبراطوريه دي كلها تحت اسمه هو و سليم بيه سايب كل حاجه ليه دلوقتي

مليكه بحزن:البنت اللي هيحبها هيكون حظها حلو اوي

فريده برفعه حاجب :وانتي روحتي فين….. بكرا يفض نفسه وشغله ويفضالك انتي و يارب افرح بيكم وبولادكم يارب

مليكه بدموع مكبوته:ولادنا بقولك خلي الطباخ يعملي كوبايه شاي تقيل احسن دماغي هتنفجر من التعب

فريده بحنان:والله لاعملهالك بيدي

مليكه ابتسمت و قامت حضنتها وهي بتعيط
:انا اسفه بس محتاجه دا اوي

فريده:ياقلبي يا بنتي
كانت بتبطب عليها ومليكه بتعيط بخوف من اللي جاي
لحد ما يزن دخل و نظراته كان فيها سخريه
لكنه خرج بسرعه و خرج من القصر

مليكه طلعت اوضتها و نامت بعمق بعد ما اخدت حبايه منوم عشان تقدر تنام

عند سهر
في الموبيل
هارون:كدا مفضلش الا خطوه وحده ونخلص من عز الدين مليكه دلوقتي معاها الصور و كمان يزن انا طلبت منه ورق الصفقه لو طلع الورق اللي مليكه هتجيبه و ورق يزن متطابق معناه هو دا الورق الخاص بالمناقصه ودي مش لعبه من عز الدين للآن ممكن يكون مروز ورق وحطه في البيت لكن لو الاتنين اتطابقوا هيكون هو ورق المناقصه وتكون دي اخر مسمار هندقه في نعش عز الدين الرواي اسطوره الاقتصادي المصري

سهر بابتسامه جانبيه :اخير يا هارون بس تعرف انا كنت خايفه ان يزن يكون تبع عز الدين لكن دلوقتي متأكده انه عايز يو”لع فيه و خصوصا ان عز هيتجوز ميرا و يزن بيحبها و انا فضلت احط البنز”ين جانب النا”ر لحد ما يزن كر”ه اخوه……

هارون:مليكه هتختفي من حياتكم من بكرا

سهر:انت ناوي على ايه يا هارون ل مليكه

هارون بخبث:هتس”لي شويه و بعد كدا هخل”ص عليها متقلقيش مليكه لايمكن ترجع القصر تاني بكرا اخر يوم ليها على وش الارض

سهر بابتسامة واسعه:و انا نصيبي في المناقصه محفوظ و كمان ميرا تبقى لعز الدين بعد ما يعرف ان مليكه خا”نته و هربت بالورق و مفضلش وقت كبير على المناقصه يعني مش هيلحق يبدأ من الاول هيكون مستحيل

هارون:بالظبط كدا و ساعتها نك”سر شوكته

سهر:ياي باي هارون

هارون بابتسامة انتصار:بااااي

………………………….
عند عز الدين
رجع القصر متأخر بعد يوم شغل طول… طلع الجناح ودخل اوضته كانت مليكه نايمه بعمق ابتسم وهو بيرمي جاكت بدلته على الكرسي ودخل اخد شاور و غير هدومه لابس بجامه مريحه
اخدها في حضنه وهو بيد”فن وشه في رقبتها ابتسم و بينام بعمق………

تاني يوم
فتحت مليكه عنيها وهي بتبص لعز الدين اللي بيلبس بدلته وبيجهز للشغل

مليكه بابتسامه :صباح الخير
عز :صباح النور نمتي كتير اوي
مليكه :كنت حاسه اني محتاجه ارتاح شويه
عز قرب منها وهو بيبطبع بو”سه على راسها:كملي نومك و انا هروح الشركه وبليل هاجي اخدك عشان نخرج

مليكه ملامحها اتبدلت وهي بتفكر ان دي اخر يوم هتشوفه فيه
عز:مالك يا مليكه.
مليكه :لا ابدا مفيش ياله روح الشركه عشان متتاخريش وانا بليل هكون جاهزه
عز:تمام خالي بالك على نفسك
مليكه اكتفت بابتسامه جميله

بعد ساعتين
مليكه بتساول:بنت مين اللي عايزني؟
الحارس وهو باصص في الارض:بتقول ان عز بيه هو اللي بعتها من الاتيليه عشان تختار لحضرتك اللي تطلبيه

مليكه :قولها تدخل
بتدخل بنت محجبه جميله جدا
:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا مدام مليكه انا شغف من اتيليه مدام سها عز بيه بعتني عشان تختاري الفستان اللي يعجبك للحفله

مليكه :طب اتفضلي

بعد شويه
مليكه وهي باصه في كولكشن صور لفساتين محجبات:دا جميل اوي

شغف:فعلا ذوق حضرتك سمبل جدا تمام هبلغ الاتيليه يبعتوه فورا

مليكه :متشكره

شغف :دا شغلي يا فندم بعد اذانك
قالتها وهي مبتسمه و خارجه من القصر
بعد مده
كانت واقفه أدام المرايه بتتعامل شكلها واد اي جميله في الفستان دا عدلت حجابها و هي بتحط لمسه خفيفه من الروج كانت حابه اخر مره يشوفها تكون جميله فيها
قلعت كل المجوهرات اللي اداهلها لكن فضلت ماسكه العقد وهي مبتسمه
مليكه :عارفه انه مش من حقي اخده بس اتمنى تكون عزي للأبد بس للاسف مش من حقي

قالتها وهي بتحط العقد على التسريحه و نزلت تقابله
عز الدين كان بيتكلم في الموبيل شافها نازله ابتسم و هو بيطلع ليها
مليكه :اسفه اتاخرت
عز :ولا يهمك ياله بينا
مليكه :ياله

بعد نص ساعه
عز نزل من العربيه و ساعدها تنزل وهو بيحاول خصرها دخل الفندق و مليكه معه لكن ملاحظه ان مفيش حركه
مليكه :هو في اي؟

عز:دلوقتي تعرفي
دخل قاعه كبير ليكه اول ما دخلت فضلت واقفه و هي مصدومه المكان كان مرتب بشكل هادي و الاضواء مفيش غير تربيزه واحد و من كل مكان ورد و بلالين لكن عز اختفى من جانبها

مليكه دخلت القاعه وهي مستغربه فجأه كل الانوار انطفت و ظهر صور ليها و صور لعز لكن مش صور ظهروا فعلا كأنهم أشخاص موجودين

مليكه فتحت عنيها بصدمه ازاي موجودين ادامه
كانوا بيتخانقوا ادامها
قربت منهم وبتحذ ايديها على عز لكن الصوراختفت و النور ظهر اشتغل فيديو في صور مليكه و هي نايمه و هي بتزعق و صور كتير ليها و خناقات ليها مع عز مليكه عيطت وهي حاسه انها بجد بتحبه

لحد ما لقيته بيلف ايديه حوالين خصرها والنور انطفى تاني و ظهروا تاني ادامها لكن عز في الصور ركع ادامها وهو بلبسها خاتم

مليكه :دول ازاي

عز : هولوجرام مليكه و عز بيقولها بحبك

مليكه وهي بتلف وتبصله:يعني اي

عز بابتسامه :يعني بحبك

مليكه بصدمه…….. بس انا

عز:ششش بحبك
لكن في حد جيه من برا وقطعهم و عز خرج معه بسرعه

مليكه بص الموبيل ولها ون اللي بيرن عليها و دموعها نزلت وهي واخده قرار انها تحكيله لكن النور بينقطع عن الاوتيل كله ومليكه بتختفي…..

الحلقه 17…

عز الدين بابتسامه هاديه :بحبك يا مليكه بحبك زي ما انتي بلسانك الطويل بحب خنا”قاتك بحب الاكل من ايدك… طول عمري مش بامن بالحب و متأكد ان مفيش حاجه اسمها حب اصلا
طول عمري شايف ان الحياه يعني شغل و الالتزامات و مسئوليه عليا لازم اعملها مش مهم اي حاجه تانيه….

مليكه بصدمه :بس انا….

بيدخل شخص و بيكلم عز و هو بصلها و خرج معه مليكه بصت الموبيل و هارون اللي بيرن
لحظات قليله حست فيها ان عالمها كله بينهار هي من دقايق كانت واخده قرار انها تسيب كل حاجه و تمشي لكن اعترفه دا صدمها حسيت انها لازم تحكيله

النور بيتقطع عن الاوتيل كله في حد بيمسك ايديها بعنف و بيشدها وهي لسه هتصر”خ ضر”بها علي الشريان النابض في عنقها و بتفقد الوعي….. بيشيلها و بيساعده شخص تاني انه يخرجوها من الاوتيل

عز الدين امر رجالته يشوفوا المشكله فين
بعد دقايق النور
رجع عز و بينادي عليها بمرح لكن مفيش اي رده فعل
لوكا مليكه…. يا ام لسان روحتي فين

مكنش في اي رد عز حاول يسيطر على القلق اللي بدا يتغلغل لصدره

خرج بسرعه من القاعه الناحيه الخلفيه مكان حمام السباحه… خاف انها تكون وقعت فيه زي ما ميرا وقعتها قبل كدا

لكن مكنش في اي حركه المكان هادي جدااا
دخل تاني بسرعه وهو بيدور عليها اتصل بامن الاوتيل يدوروا عليها لكن مفيش إثر ليها

اتصل بسيف (مدير اعماله)

سيف بهدوءه :اومرني يا باشا

عز الدين : خمس دقايق وتكون عندي انا في اوضه كاميرات المراقبه بتاع الفندق

قالها وهو رايح لاوضه الكاميرات المراقبه الخاصه بالفندق
سيف :تمام يا عز بيه

بعد ثواني
عز كان واقف أدام احداث شاشات المراقبه الخاصه بالتصوير في الضلمه

عز لمسئول الكامبرات:الكاميرات اظن مصورتش حاجه بسبب قطع النور

المسئول بجديه:دا اللي بيحصل لما النور يقطع لكن احنا بتستخدم جهازups (جهاز بيشغل الاجهزه الخاصه بالكاميرات) كمان بستخدم كاميرات تايوانيه بتصور في الضلمه و دا كله تم تحت إشراف سيف بيه و ان مستوى الأمن في فندق حضرتك لازم تكون على أعلى مستوى من الامان

عز بسرعه:شغلي الكاميرات

بعد ثواني
عز قرب اوي من شاشه المراقبه ضيق حاجبيه باستغراب لما شافها بتخرج مع شخص و الكاميرات مش بتجيبهم بعد كدا

عز:فين بقيت الفيديو

الحارس بارتباك و رعب:زاويه الكاميرا آخرها هنا

عز بصله نظره ناريه وهو بيفكر ياترى مين الشخص دا و هي راحت فين

لحد ما سيف دخل
سيف:اومرني يا باشا

عز الدين كان واقف ضامم ايديه لصدره و بيفكر في حاجه وبثقه وغموض
:كل العربيات اللي بتخرج من الاوتيل فيها جي بي اس مش كدا

الحارس:ايوه يا فندم مفيش عربيه بتدخل الفندق بدون ما يكون فيها الجهاز دا

مسئول الكاميرات:عز بيه في الفيديو دا كمان

عز لف له و شاف مليكه و شخص بيحطها في صندوق العربيه كل دا في المدخل الخلفي لكن الكاميرات جابيته

عزبخوف وصل لاقصاه:العربيه دي تعرف خط سيرها يا سيف بسرعه

سيف:تمام يا عز بيه و خرج يعمل مكالمه

في الوقت دا موبيل عز رن

عز:في اي… مش وقتك يا يزن

يزن بخبث:ااامم شكلك مش عايز اعرف مكانها على العموم انا قلت أحذرك بس سلام يا كبير

عز بلهفه وغضب :قسما بالله ادفعك التمن غالي لو انت اللي عملت كدا

يزن بسخريه :مش قلتلك وقعت يا كبير و الحب فخ مظبوط اتعمل على مقاسك من واحده زبا”له مالهاش لازمه

عز بزعيق:يززززن لم لسانك انت عارف ممكن اعمل اي و ممكن دلوقتي حالا ارجعك جينيف و مترجعش مصر تاني ابدا اللي بتتكلم عنها دي تبقي مراتي

يزن:طب اهد بس كدا…. عز لازم نتكلم تعاللي المكان القديم احتمال اتأخر عليك لأنهم اكيد مرقبني

عز بخوف على توامه و تساءول:هارون؟؟ يزن… انت عملت اي…. ابعد عن هارون يا يزن انت مش قده

يزن :لو حابب تعرف الهانم بتاعتك فين استنيني سلام

عز اخد مفاتيح عربيته و طلع على شارع محمد علي وصل لشقه في بيت قديم كانت لجد يزن و عز

عز دخل وفضل يروح ويجي بيفكر في الكلام اللي يزن قاله لحد ما فاق من شروده على فتح الباب و دخول يزن

عز بسرعه :مليكه فين يا يزن؟

يزن بابتسامة جانبيه:ااامم مليكه…. البنت اللي انت وثقت فيها وراحت لعدوك عشان تسلمه ورق المناقصه ياااااه اول مره احس انك غبي

عز وهو بيمسكه من ياقه قميصه :مليكه فين يا يزن

يزن:طب اهدي بس كدا….. مليكه مع هارون

عز سابه و هو بيفكر في كلامه
يزن:حلو يبقى نتكلم….. طبعا انت عارف ان هارون هيمو”ت على المناقصه دي لكن ياترى عارف ان هو اللي عمل كل دا و هو اللي دخل مليكه القصر

عز :وبعدين.

يزن:يبقى عارف كويس….. هارون دخلها القصر عشان هو ذكي عارف انها البنت اللي ممكن توقع المستحيل في عشقها…….و بيها يقدر يستغلك و انها تاخدله ورق الصفقه من خزنه اوضتك اللي محدش بيدخلها غيرك (او الخدامه عشان تنضف) و معنى كدا محدش يقدر يلمس ورقه من خرنتك و اكيد انت هتحط فيها ورق المناقصه…… ف لازم حد مجهول يدخل و انت تكون واثق فيه و يصور الورق قبل المناقصه بوقت قصير عشان متلحقش تجهز ورق غيره و تبعته لشركه فرنسا….

بصراحه هارون دا غبي…. كان نفسي اقول ذكي أصله تعب برضو عمل خطه و لف و دوران
ودخلها حياتك… تعب برضو لكنه غبي

ميعرفش ان عز الراوي بيعمل نسخه مزوره دايما من شغله و يسيبها في الشركه و البيت عشان لو واحد زيه حاول و سرقها ميبقاش ليها لازم

و انت كنت فعلا ذكي و سايب الطعم في البيت و مليكه صورته عشان تبعته لهارون و اختفت
مليكه تبع هارون افهم بقي

عز بغضب :انت كداب… مليكه مش زي ميرا
انت بتعمل كل دا عشان موضوع ميرا

يزن بغضب و صوت عالي:ميرا مش دماغي اصلا افهم بقى يا اخي مفيش واحده تستاهل الحب كلهم خا”ينين…..

عز ببرود:و انت عرفت كل دا منين يا ذكي

يزن بابتسامة جانبيه:اصل انا كمان صورت الورق المزور و بعته لهارون عشان يتأكد ان هو ورق الصفقه…. لما مليكه تبعتله نفس الورق هيبقى مؤكد ان هو مش مزور و ان هو دا ورق اللي انت هتدخل بيه

عز:ايه دا انت متفق على اخوك مع عدوه

يزن:ليه كدا يا زيزو انا برضو اعمل كدا يا جدع
تؤتؤ الصراحه انا زعلت…..
بصراحه انا لقيت نفسي قاعد شويه في مصر قلت اتسلى و العب على هارون لصالح عيله الراوي
وبما ان انا اكتر واحد عرفك فأنا كنت متأكد ان الورق دا مزور وان دي خطه منك

كلمت هارون و روحت له واتفقت معه

عز:وهو هيصدقك بسهوله يا غبي

يزن:لا متقلقش سهر هانم قامت بالواجب أصلها بتلعب عليك مع هارون….
طبعا هي موجوده في القصر و متابعه حركاتنا بعد الخنا”قه اللي حصلت بينا اكيد هي وصلتله اننا مش طايقني بعض
مليكه خا”ينه و كد”ابه

عز بنظرات مخيفه:مليكه فين يا يزن؟

يزن:انت مجنون بقولك راحت اتفقت مع عدوك ضدك لسا بتفكر فيها…. عايز تعرف هي فين
هارون هيقت”لها…

عز بغضب و صوت جهوري :مليكه فيننن؟

يزن:انت اللي اختارت واحده زي دي استحمل
مليكه في طريقها لهارون في المنوفيه في قصره اللي هناك و اكيد هيخلص عليها هناك لان المكان بعيد عن الانظار و لو اند”بحت و خلص عليها مفيش حد هيسال عنها لأنها مالهاش حد اصلا

عز بسرعه خرج من البيت لكن قبل ما يمشي
:ابعد عن هارون يا يزن انت مش قده و انا مش عايز اخسرك ارجع جينيف

قالها وهو بيخرج من البيت نزل ركب عربيته و في طريقه للمنوفيه
لحد ما كلمه سيف
سيف:ايوه يا عز بيه العربيه دلوقتي في…..

عز بغضب اعمي ولسه مصدوم منها:سيف تجيب الحرس و تيجي على قصر ال هارون في المنوفيه فوراا انا في طريقي لهناك انجز

سيف:تمام يا باشا

………………………………………….
بعد ساعتين
بتفتح مليكه عنيها ببط و وجع وهي حاسه بألم في رقبتها شافت هارون قاعد وحاطط رجل على رجل

ضمت نفسها برعب و هي بتبصله بقوه مزيفه:
انت انا مش…. انا عايزه امشي من هنا

هارون بابتسامة خبيثه :اهدى يا كوكي مش تنفذي الاتفاق الأول….. عشان حتى تاخدي صورك الجميله دي

مليكه باحت”قار:انت واحد حق”ير وقذ”ز و اساليبك مخا”دعه غبي متقدرش تقف أدام عز و تنافسه بشرف

هارون:ااامم كلامك دا هيكون عليه عقو”به يا كوكي بس كله في وقته اي الباسورد بتاع الموبيل دي اخر محاوله وهيتقفل

مليكه بتفكير:الصور الأول و تذاكره السفر

هارون :اوكي يا كوكي و ادي صورك نعمل داليت
و تتحذف و ادي الباسبور بتاعك و فيه التأشيره

قالها وهو بيرمي الباسبور ادامها لكن مكنتش مهتمه الا انه مايقدر ياخد الصور بتاع الصفقه

هارون بهدوء:الباسورد…..

مليكه بخبث :هات انا افتحه عشان انا عارفه بالشكل انت عارف انا مش متعلمه زيكم

هارون بشك :ماشي يا مليكه بس قسما بالله ممكن ادفنك لو عملتي حاجه كدا ولا كدا

مليكه رسمت وش الخوف عشان تقدر تقنعه و اول ما اخدت الموبيل كتبت باسورد غلط و الموبيل اتقفل بسرعه ر”ميته بقوه خبط في الجدار وقع مكسور

مليكه بهستريه :مش انا اللي خو”ن ثقة حد بيحبني واتفق مع واحد ر”خيص زيك

هارون كان فاتح عنيه بصدمه من اللي عملته و بسرعه مسكها من الحجاب و بيشدها بعنف لدرجه انها صر”خت بقوه من الالم
هارون بغضب

:بالرغم ان في حد تاني سلمني الورق الا اني بكره الصنف اللي زيك و اللي عملتيه دا هتتحاسبي عليه

قالها و هو بيضر”بها بعنف و غضب كانت بتحاول تدافع عن نفسها لكن مش قادره لان قوتها أضعف منه بكتير

لحد ما وقعت على الأرض وهي بتنز”ف من انفها وفمها و وشها كله كد”مات دموعها نزلت و هي واقعه على الأرض بتتمنى لو هتمو”ت على الأقل تشوفه لآخر مره تقوله ان هي كمان بتحبه

هارون بيمسكها من دراعها و هي ضر”بها لكن جاله صوت واحد من الحرس

:عز الدين في مدخل البلد و عربيه الحرس وراه و اكيد جاي على هنا

هارون بص ل مليكه بغضب و ر”مها على الارض

هارون:انت تاخديها و تخلص عليها مش عايز اي إثر ليها و انتم نضفوا المكان مش عايز اي إثر ليها انجزوا

الجارد مسك مليكه و بيشدها وراه لكن هي بدون ما ياخد باله سحبت سك” ينه من على الترابيزه

بعد دقايق
في ورشه كبيره للحام
الشاب بيقف وهو بيطلع سلا”حه و بيحط كاتم الصوت مليكه بسرعه غر”زت الس” كين في رجليه لأنها كانت واقعه على الأرض

المسد”س بيقع من ايديه وهو بيصر” خ و بيمسك رجليه

مليكه قاومت ضعفها وحاولت تجري بتستخبي لكن مكنتش قادره تتنفس بسبب دخان اللحام و الشر”ار كان في صوت عالي في المكان بدون وعي أغمى عليها
الشاب كان بيدور عليها و عيونه مش مبشره بالخير و هو ماسك المسد” س

قبل قليل
عز الدين وقف بعربيه أدام قصر ال هارون….

الحلقه 18….

مليكه حست انها بتتخ”نق من دخان اللحام و الشر”ار كان في أصوات كتير عاليه مكنتش قادره تتحرك بسبب الاصا”بات اللي في جس”مها
دموعها نزلت وهي بتفقد الوعي

عند عز الدين
وصل أدام قصر ال هارون و وراه عربيه الحرس مكنش شايف ادامه و لا هامه حاجه اهم حاجه انه ينقذ روحه بالرغم ان مقعدش معها كتير لكن سلبته كل مشاعره و خرجتها منه بدون ما ياخد باله او يحس……..

هارون كان نازل من الدور التاني وهو بيبص لعز اللي واقف ادامه و وراه رجالته
هارون بخبث:اهلا اهلا منور يا عز بيه بس مش كنت تبلغني انك هتشرفني عشان اقوم بالواجب معاك يا راجل

عز الدين بهدوء:هي فين…. مليكه فين يا هارون

هارون بخبث:غريبه…. و انت بتسألني عن مراتك ليه.. معقول مرات عز الراوي هربت…يا نهار ابيض خبر زي دا لو انتشر في الجرايد هتكون واقعه و خساره كبيره لمجموعه الراوي… بس متقلقش انا ممكن ادور معاك عليها

عز ببرود مزيف:مليكه فين يا هارون…. اوعي تكون فاكرني غبي…. اوعي يا هارون..

هارون:البيت ادامك اهوه فتشه حته حته
دعاء احمد
عز بثقه:هتدفع التمن غالي قسما برب العزه لو جرالها حاجه و لا بس اتخدشت اوعدك هتشوف مني اسوء وش ممكن تشوفه

هارون بكر”ه:هنشوف يا عز بيه

عز الدين:هنشوف… قالها وهو بيخرج من القصر

لكن في طريقه قابل سيف
سيف :عز باشا في واحد من الحرس شاف واحد من حرس هارون وهو خارج من البوابه الورانيه و معه مليكه هانم

عز بسرعه:هي فين؟

سيف كان هيرد لكن موبايله رن عز اخده منه بسرعه
الجارد:وصل عند ووشه لحام بعد شارعين من القصر

عز:خليك وراهم و اوعي يقرب منها انت فاهم

الجارد:عز باشا انت تومر

عز ركب عربيته بسرعه و وصل أدام ورشه اللحام
لكنه سمع صوت صر”اخ عالي

قلبه اتقبض حرفيا حس بقبضه قويه بتعصره و انه بيغرق مش قادر يتنفس… جري على مكان الصر”اخ لكن اتصدم وهو شايف حارس هارون ماسك رجليه و بينز”ف و هو بيمشي ببط و واضح انه بيدور عليها

عز جري عليه و ضر”به بقوه كأنه بيطلع فيه وجع قلبه كله
سيف:عز باشا هيمو”ت في ايدك

عز:اقلبوا المكان عليها هي اكيد هنا
ساب الحارس و قام وهو بيدور عليها بلهفه و في صراع بيه عقله وقلبه
عقله بيقوله دي واحده خانت ثقتك سيبها وامشي و مش مهم حتى تمو”ت
و قلبه بيقوله لازم تلقيها… احساس انه عايز يضمها بقوه لصدره

لكن وقف مصدوم وهو شايفها واقعه على الأرض و بتنز”ف من انفها وواضح عليها كد”مات كتير كانت في حاله مزريه

بسرعه جري عليها بلهفه و هو بيشيل راسها من على الأرض وبيسندها على رجليه كان بيبص لدريس بتاعها اللي اتقطع و شعرها المفرود حواليها و شها كله تراب ممزوج بالد”م
اخد قسم ان كل اللي اتسببوا في حالتها دي يكون مصيره اسوء بكتير من اللي كان ناوي يعمله

سيف:عز با

عز بصله بغضب وهو بيشاورله يبعد هو و الرجاله
قل”ع جاكيت بدلته و حطه على كتفها وقفله كويس و هو بيشيلها اتجه ناحيه العربيه و حطها في الكرسي اللي جانبه

ورجع تاني لسيف
عز بجديه:عايزك تجيبلي سهر المخزن القديم و هارون سيبه شويه كلها كم يوم والمناقصه تبدأ خلينا احسره على فلوسه الأول و الك”لب دا عايزك تروقه على الاخر

سيف:مش شايف ان سهر لو بقيت معانا دلوقتي ممكن تشكل خطر على شغلنا و خصوصا لو هارون عرف انك بتبعدها عن القصر عيشك ان ورق الصفقه مزور

عز بلامباله:لا دي متشغليش بالك بيها بل بالعكس دا هياكدله ان الورق سليم و خصوصا هو اكيد عرف اني شاكك فيه و اني هاخد احتياطي منه وهعمل كدا… و حتى لو شك
مش هيفرق كتير لان مفضلش وقت طويل على تسليم المعلومات لشركه باريس المهم اعمل اللي قالتلك عليه و انا هغيب يومين عن الشركه عايزك انت و بابا تهتموا بكل حاجه و انت اظن فاهم دماغي مش عايز غلط يا سيف انا هاخد مليكه يومين مرس علم مش عايز حد يعرف انا فين و لا هارون يشم خبر بمكاني

سيف:متقلقش يا باشا… كله تحت السيطره

عز سابه وراح ركب عربيته بص لمليكه بحزن و غضب مشاعر متناقضه و هو بيربط الحزام
طلع على المستشفى قابله الممرضين اللي اخوها على اوضه مجهزه

بعد مده خرج الدكتور من اوضتها
عز ببرود:ها يا دكتورحالتها اي

الدكتور:لازم نبلغ البوليس الحاله دي اتعرضت للضر”ب العن”يف

عز:تقدر تكمل علاجها في البيت

الدكتور:هو صعب

عز بتجاهل:بس مش مستحيل تمام يا دكتور… مش عايز حد ياخد خبر و لا بوليس و لا غيره

الدكتور:بس يا فندم

عز:اظن كلامي اتسمع و انا ادري بمراتي و اعرف اجيب حقها كويس… اتفضل

الدكتور مشي عز دخل اوضتها
كانت غايبه عن الوعي كان بيقاوم رغبته في انه يروح يشدها بقوه ويحضنها يدخلها جوا صدره
و رغبه انه عايز يبعد بالعكس ويعاقبها على اللي عملته

اخد نفس عميق وهو بيروح ناحيتها و بيقعد على طرف السرير بيلمس وشها بحنان و غضب كل ما يحس بيها بتتالم و دا بيحسسه انه عايز يو”لع في هارون وسهر و الكل

مليكه فتحت عنيها ببط و بابتسامه باهته:دعيت ربنا انك تكون اخر حاجة اشوفها

عز بسخريه:اي دا بجد طب ليه عشان تخو”ني ثقتي تاني… ولا عشان تستغلين حبي واسرقي ورق تاني من خزنتي و لا عشان الفلوس
هارون وعدك بايه يا مليكه عشان تخدعيني…
لو بالفلوس تبقى غبيه لان فلوس الكون كله كان ممكن تبقى تحت رجليكي باشاره مني لكن انتي اختارتي تحطي ايديك في ايد أسفل السا”فلين

مليكه بتعب:محصلش عز انا انا بحبك

عز:دا بجد ااامم طب ياترى ناويه على اي المره دي… ولا لقيتي ان مفيش منفعه هتجيلك من هارون قلتي تضحكي عليا
فاكرني اهبل؟؟

مليكه بدموع:والله العظيم كان غصب عني

عز مسكها من دراعها بقوه :هو اي اللي غصب عنك… انك تحطي ايدك في ايد عدوى غصب عنك… انك استغلي حبي وثقتي فيكي

مليكه :انت مش فاهم حاجة

عز بمقاطعه:و مش عايز افهم

مليكه بتعب واستسلام:ناوي على اي… عايز تطلقني طلقني….

عز بسخريه:لا يا مليكه مش هسيبك لوحدك و هجيبلك حقك من هارون بس برضو مش هسيب حقي منك لأنك لسه متعرفنيش

مليكه بتعب و انهيار:اللي انت عايز تعمله اعمله انا خالص معدتش قادره… عايز تسلمني لهارون يق”تلني انت حر… عايز تطلقني برضو حر ان شاء له حتى تسلمني للبوليس انا خالص تعبت بس يعلم ربنا اني بحبك

عز الدين بغضب :اياكي اياكي يا مليكه تقوليها… حب اي يا شيخه اللي يخليكي تسلمين تسليم أهالي لهارون…. حب اي يخليكي تمشي في نفس اليوم اللي قلتلك فيه بحبك…. ولا انتي عايزه تبرري خيا”نتك و قذ”رتك تحت مسمى الحب
انتي عارفه انا عايز اعمل فيكي اي دلوقتي
عايز اسل”خ جلدك و اعرفك تمن الخيا”نه اي
لكن لا مش بسهوله كدا… مش عز الدين الرواي اللي واحده زيك تضحك عليه… مفيش واحد قدر بس يتكلم عني بطريقه مش كويسه عليه تقوم واحده زيك تعمل كدا…. اظن كنتي بتحكيله كل حاجه حصلت بينا وانا زي الغبي صدقتك و صدقت الوش البري اللي انتي لابسه بس وماله
كله بوقته

قالها وهو بيخرج من الاوضه و بيرزع الباب وراه
مليكه غمضت عنيها وهي بت”لعن نفسها و غبائها انها ضيعته

بعد مده
بيدخل تاني بتكون لسه بتعيط بدون ولا كلمه شالها و خرج من الاوضه و من المستشفى
مليكه كانت صاحيه لكن مش قادره تواجهه سندت راسها على صدره و هي نفسها تصر”خ تقوله انها بتحبه بجد يمكن إعجابها بيه بدا من قبل ما تشوفه او تقابله

عز حطها في العربيه و طلع على مرسي علم
وصل فيلا بتاعته
الخدم كانوا جهزوا كل حاجه
عز حطها في السرير و لسه هاتكلم تجاهلها وهو بيخرج من الاوضه

مليكه فضلت تعيط و هي بتفكر في اللي هيحصل واللي هو ناوي يعمله واتمنا لو انها قادره تهرب بس مش منه من حبها ليه

لحد ما التليفون الأرضي رن
بترفع السمعه كان صوت انثوي
البنت:اخيرا قدرت اكلمك وحشتني جدا يا عز بجد
عز :اهلا صافي رجعتي مصر ولا لسه

صافي:ايوه انا في اسكندريه دلوقتي انت بجد وحشاني اوي و عايزه اتكلم معاك عن حاجات كتير

عز حس انها معاهم على الخط ابتسم بخبث وهو بيقعد وبيحط رجل على رجل
:وانت كمان وحشتيني جدا و منتظر رجوعك بفارغ الصبر عشان نعيد ايام باريس من تاني

صافي بضحكه دلع:خالص خلينا نتقابل انا جايه القاهره كمان يومين

عز :اوكي هكلمك تاني و نتحدد معاك سلام يا روحي

وقفل معها
مليكه بغضب و غيره:طلعت روحك يا بعيده اللهي تنشك في قلبك بقى الصفرا دي روحك اما وريتك بس افوقك بس يا عز الكل”ب

الحلقة 19…

عدي اسبوع كامل مليكه حالتها اتحسنت و عز الدين دايما متجاهلها تمام بس مع ذلك مهتم جدا بتفاصيلها و دواها و الأكل و كل حاجه تخصها
و دا محسس مليكه بالذنب
وفي حاله من الاضطراب و نفسها حقيقي تختفي من حياته و ترجع لحياتها البائسه

في مرسي علم
مليكه قررت تكلم عز وتقوله كل حاجه و هو اللي يختار
راحت ناحيه الدولاب واخدت بنطلون قماش واسع جدا و بلوزه وردي و اخدت طرحه خفيفة

راحت غيرت و حطت الحجاب على شعرها الناعم ابتسمت و نزلت

في المكتب (في الموبيل)
عز:خالص يا صافي بقى

صافي:يا عز هارون قالب الدنيا عشان يلقيك ومفيش حد عارف يوصلك حتى الموبيل بتاعك
عرفت انه حاول يوصلك من الموبيل
لكن انت موبيلك مشفر محدش يقدر يتتابعه

عز بابتسامه جانبيه :خليه يلف حوالين نفسه على العموم النهارده هظهر في حفله الرفاعي و اكيد هو كمان هيجي مرسي علم

صافي :يعني انت كنت قاصد تروح مرسي علم عشان تظبط مع خليل بيه

عز بابتسامه :انا فعلا ظبطت كل شغل الصفقه مع خليل الرفاعي و الصفقه بقيت من نصيبي
ام نشوف هارون هيعمل اي….

صافي:انا خايفه هارون يكشفني يا عز

عز:صافي تحبي اخرجي من اللعبه دي

صافي بحب :انت عارفني كويس وعارف اني عملت كدا عشانك و عشان بحبك بجد حتى وانا واثقه انك بتحب مليكه

عز:صافي انا

صافي:متقاطعنيش لو سمحت…. انا عارفه انك بتحبها و حتى من قبل ما هي تدخل حياتك
انت عمرك ما حبتني و لمآ قررت اني اكون عينيك عند هارون و اشتغل معه مكنش نيتي من دا اي حاجه غير اني اساعدك تتخلص منه

عز:صافي انتي اجمل بنت واجدع حد ممكن اقابله في حياتي

مليكه وهي بترزع الباب:هي مين دي يا بتاع صافي

عز بصلها ببرود و ابتسم بخبث :هكلمك تاني يا صافي في عميل رخم قطعني

صافي:اوكي هكلمك تاني.. تشاو
عز الدين بابتسامه جميله :تشاو

مليكه حست بالغير و دخلت ورزعت الباب وراها بقوه
عز الدين ببرود:ممكن افهم بتعملي اي هنا وازاي تدخلي من غير ما تخبطي

مليكه :لازم نتكلم… انت مش مديني فرصه.. و بعدين مين دي… عز اوعي تكون بتخو”ني

عز ضحك بقوه وصوت صاخب قبل ما يقوم من مكانه و يحط ايديه في جيب بنطلونه

:ااامم انا اللي بخو”ن وانتي اي انطقي….. تعرفي انت لازم تشكري ربنا اني سايبك لحد دلوقتي

ثم تابع بغضب مكبوت
:انا كان ممكن اسلمك للبوليس او اسيبك لها ون يد”بحك ويخلص عليكي بطريقته

مليكه بدموع:خالص طلقني وريحني او ابعتي تاني له

عز وهو بيمسكها من كتفها بعنف

:وانا مين يطفي النا”ر اللي جوايا…. عمر ما حد اتجرأ و وقف قصادي
وانتي عملتيها وانا عديت و قلت وماله….
و للأسف حبيتك…. و اعترفت لك وانتي مكنش عندك ذره ثقه فيا… ذره وحده بكل بجا”حه روحتي لهارون و ادتيله ورق شغلي

مليكه بسرعه :مدتلوش حاجه اقسم برب العزه ما عطيته الورق ولا حتى الصور انا كسرت الموبيل و مقدرش يشوف اي حاجه

عز بسخريه:والمفروض اصدقك…. لو هصدقك ليه اتفقت معه لللليه… دا انتي لو كنتي طلبتي فلوس الكون كله كنت رمتها تحت رجلك بدون ما فكر لكن لا روحتي و حطيتي ايدك وايديه

مليكه بخوف من نظراته ورعب دب في اواصلها

:انا اسفه…. عارفه اني غلطت و طول الوقت كنت بفكر ازاي اهرب منك لكن غصب عني انا كنت خايفه… خايفه منك

انت فاكر اول مره شفتني عملت فيها اي… خنق”تني وكنت هتمو”تني…. و برضو دا مش السبب اللي خلاني اتفق مع هارون

عز الدين :ما انتي معترفه اهو انك اتفقت معه عليا

مليكه بدموع:اسمعني لو سمحت

عز :معتش عايز اسمع أكاذيب جديده
قالها وهو بيسخب ايديه من بين كفوفها الصغيره وبيخرج من المكتب

مليكه خرجت وراه بسرعه كان واقف أدام البحر وهو مربع ايديه أدام صدره و باصص للبحر وهو بينفخ بغضب

مليكه :عز هارون معه صور ليا مش كويسه.. صور خاصه…. انا معرفش هو صورني ازاي والله

عز لف وبصلها برفعه حاجب لكن انصدم من دموعها ومازال على نفس الجمود
:صور اي…. انطقي

مليكه بانهيار و وقفت قصاده:انا مش زيكم و لا عشت عشيتكم يمكن متعملتش في مدارس استيم و لا اتعلمت اصلا…. يمكن مسافرتش برا
يمكن معرفش أصول الاتيكيت…

لكن الدنيا علمتني اني مخونش حد بيحبني و لا حد وثق فيا
قبل ما انت تجيلي قنا.. هارون وصلي و هددني بصور ليا… معرفش ازاي صورني الصور دي

لكن اقسم لك اني مش بكدب
كنت خايفه خايفه اوي و انت مكنتش مديلي احساس الأمان…. انت كنت هتطلقني و اتجوزتني بس عشان صورك معايا و الصحافه اللي قالت اني عشقتك….. عايزني اثق فيك ازاي

عارف يوم الفرح لما ادتلي العقد كان نفسي يكون ليا انا… كان نفسي تكون عزي انا لكن انا عارفه انها مظاهر و اني مجرد واحده لعبه

و يوم ما قلتلي بحبك مكنتش ناويه ابعد و لا اخو”ن لكن رجاله هارون خط”فوني و لمآ طلبوا اني افتحلهم الموبيل على الصور ك”سرته

صدقني انا مخنتش ثقتك انا بحبك اوي

قالتها وهي بتعيط و بتنسد راسها على صدره

عز كان بيبصلها بهدوء و هو خايف يثق فيها تاني و يتوجع منها… خايف يكون في وهم

لكن رغبته انه يطمنها كانت مسيطره عليها
ضمها لحضنه وهي كانت بتعيط وبتعتذرله

عز و هو بيرفع وشها له:المره دي يا مليكه لو كدبه صدقيني هطردك من حياتي للأبد و ساعتها هتندمي اوي يا مليكه لان مش هكتفي بكدا وممكن اذيكي اوي

مليكه وهي بتمسح دموعها :مش بكدب صدقني مستعده اعمل اي حاجه عشان تصدقني

عز بابتسامه جميله وبيحضنها بقوه
:وحشتني اوي

مليكه :وانا بموت فيك

عز:الصور دي من امتي

مليكه بقهر:مش عارفه بس تقريبا يوم ما انت دخلت اوضتك وانا كنت فاقده الوعي و بشعري

عز بغضب :يعني حد من جوا البيت هو اللي صورك… او يمكن هارون دخل القصر ابن الكل”ب… حسابه تقل اوي بس اوعدك الصور دي هتتمحي

مليكه برجفه:عز انا خايفه عليك دا واحد خبيث وطماع

عز بابتسامه ثقه :متخافيش عليا انا محدش يقدر يعمل معايا حاجه ربك كريم و من يوم ما دخلت السوق عارف ان هيكون ليا عد”وات كتير لكن متخافيش هانت اوي

مليكه بسعاده: انا عايزه افضل معاك بعيد عنهم دول معندهمش رحمه… حتى اخويا اللي من د”مي سابني يا عز

انحني يطبع قب”له حنونه على رأسها
عز:من الليله دي اوعدك اكون ابوكي واخوكي وحبيبك

مليكه :يعني انت مسامحين على كل اللي حصل

عز بابتسامه جميله :المشكلة اني مش عارف ازعل منك…. انتي مالكيش ذنب في حاجه اوعدك اخلص من كل دول و افضالك و نبقد يا لوكي

مليكه بسعاده:ربنا يحفظك ليا

الاتنين سكتوا وهما باصين للبحر
عز بابتسامه :مليكه انتي ليه مقولتليش ان ميرا زقتك في حمام السباحه قبل كدا

مليكه :ااامم اصل الصراحه مكنتش مهتمه كان فيا اللي مكفيني و كنت متأكده انك هتعرف

عز:دي منين الثقه دي….

مليكه :اصل انا متجوزه كاريزما ياناس
عز :قلب الكاريزما… طب ياله اطلعي غيري و تعالي

مليكه وهي بتبص للابسها:اغير ليه

عز:هعلمك السباحه

مليكه :لالا بخاف من المايه وبعدين انا مش بقدر اتنفس طبيعي تحت المايه..
انا عندي مشكله في موضوع التنفس وبخاف من المايه

عز بعمق:وانا مش عايزك تخافي ابدا يا مليكه… انا عارفك كويس و حابب البنت اللي جواكي.. البنت اللي عندها شجاعه انها متسبش حقها و محدش عارف الدنيا مخبيلنا اي… مش عايز اي حاجه تخوفك

مليكه :انا بخاف لمآ بتتكلم بالطريقه دي… بخاف تسيبني

عز بابتسامه مرحه:طب ياله انجزي ياختي هنفضل وقفين هنا كتير ياله عشان هنخرج بليل

مليكه :هنروح فين…

عز بغمزه:بليل ياله روحي غيري

مليكه بسرعه :عز انا مش عايزه

عز:ياله
مليكه :لو سمحت ممكن بلاش دلوقتي لان بجد مش حابه المايه

عز بخبث:وماله
لكن في لحظه شالها و هو بيمشي ناحيه المايه
مليكه بخوف:عز ارجوك بخاف اااه
عز ضحك على شكلها و نزلها واقفه قصاده
مليكه كانت ماسكه في التيشيرت بخوف
و المايه واصله لخصرها

مليكه :عز ارجوك خلينا نطلع مش بحب المايه

عز بابتسامه هاديه :مليكه من أمتي و الخوف بيقدر يسيطر عليكي

مليكه بلمعه دموع :من زمان اوي بس مكنش ينفع أبين خوفي لأى حد….

عز بثقه وهو بيمسح دموعها :انسى كل خوفك و فكري فيا و فيكي و في حياتنا… و أولادنا في المستقبل

مليكه بابتسامه جميله :اولادنا
عز بغمزه:اولادنا
مليكه ابتسمت وهي بتتشبث اكتر في التيشرت:يعني مش هتتجوز ميرا.

عز الدين:اه من دماغ البنات احنا في اي ولا في اي

مليكه بتصميم:هتتجوزها؟ انا عارف ان دي قواعد عيلتك بس غصب

عز بمقاطعه:اولا مفيش اي قواعد تجبرني اعمل حاجه مش عايزها…. ثانيا انا لايمكن اتجوز بنت اخويا فكر فيها…..

مليكه :يعني عشان كدا بس… عشان يزن؟

عز :اامم لا ياستي عشان انا معايا واحده مالكه قلبي و كفايه عليا انها تكون معايا هكون راضي وبحمد ربنا كل يوم

مليكه كانت مسلوبه الوعي و مركزتش انه كان بيتحرك بيها في المايه
مليكه بشهقه قويه:انا عايزه اخرج
عز:انسى خوفك و سيبي نفسك

بعد مده
كانت واقفه أدام الدولاب و مختاره تلبس اي لحد ما دخل عز الدين
عز:انت لسه مالبستيش….
مليكه باحراج :اسفه بس مش عارفه البس اي و كل اللبس اللي هنا ضيق و قصير

عز ابتسم وطلع موبيله
عز الدين :ايوه اتيليه مراد الألفي. … عايز الكوليكشن الجديد للمححبات و يكون كامل

بنت:باسم مين يا فندم…
عز وهو بيقرب من مليكه بابتسامه :عزالدين الراوي

البنت:عز باشا حاضر يا فندم في ظروف ساعه بالكتير هيكون عند حضرتك

مليكه بصدمه وزهول :انت تعرف مراد الالفي… دا بجد

عز قفل الموبيل
:اي المشكله يعني

مليكه بانبهار:دا افضل مصمم ازاياء انت تعرفه

عز الدين :لا ابدا بس والدتي دايما تتعامل مع الاتيليه دا

مليكه وهي بتقعد على السرير :
تعرف كان عندي حلم اني افتح اتيليه كبير و أعرض فيه كل تصميماتي… على فكره انا شاطره جدا لكن….
سكتت وهي بتبصله بابتسامه جانبيه :لكن محصلش نصيب

عز قعد جانبها وهو بيرجع شعرها وراء ودانها:واي المشكلة بقى مدام انتي شاطره

مليكه بتوتر من طريقته:ها ولا حاجه

عز الدين بصوت اجش :مليكه مخبيه عليا اي

مليكه باحراج فهي حتى لم تكمل تعليمها :والله مش مخبيه حاجه صدقني

عز كان بيبصلها بخبث وهي لاحظت دا وبسرعه قامت وخرجت البلكونه غصب عنه ضحك لان دي اول مره يشوف كسوفها
حتى يوم الفرح مكنتش كدا
عز:على فكره انا زي جوزك يعني
مليكه بارتباك:ها اه بس يعني انا مش متعوده عليك
انا هاروح اخد دش

عز :اوكي و انا هجهز

بعد مده
بتخرج من الحمام و بتقف مبهوره وهي شايفه صف من الفساتين الخاصه بالمحجبات في قمه الشياكه
ضحكت بسعاده وهي بتمسك فستان ازرق جميل هادي جدا ضيق من الخصر و نازل واسع باناقه
عز من وراها وهو بيد”فن راسه في رقبتها بهمس:كنت متأكد ان دا هيعجبك

مليكه بسرعه :طب احنا كدا هتتاخر عشر دقايق واكون جاهزه

عز الدين بعد واخد جاكيت بدلته السوداء بيلبسه ليظهر في غايه الاناقه فالاسود يليق به
كام بيقفل زرار القميص

مليكه فضلت تبصله وهي بتضحك بخبث جواها
:ااه يا ولاد بقى الواحد اتجوز المز دا صبرني يارب
دا احلى مني يا جدعان

عز غصب عنه ضحك على كلامها وهو بيجذبها من خصرها :انا بقول ناجل الخروجه دي و نشوف مين احلي

مليكه حطت ايديها على بوقها و زقته بقوه ودخلت الحمام وهي مكسوفه من اللي قالته

بعد دقايق
كانت واقفه أدام المرايه بتظبط الحجاب لحد ما حسيت بايديه على رقبتها و بيلبسها العقد

مليكه بسعاده:عزي…..
عز بجدبه:العقد دا متقلعهوش ابدا انتي فاهمه

مليكه لفت و بصتله و لصدمته قربت منه و باسته من خده:بحبك يا عزي

عز ابتسم و مسك ايديها وخرج

بعد ساعه
بيكون عز قاعد مع خليل الرفاعي و بيتكلموا في الشغل و مليكه قاعده جانبه لحد ما غرزت ايديها في كتفه بقوه

عز بصلها و بص للمكان اللي بتبص عليه
كان باين عليها الرعب و هي بتبص لهارون اللي دخل قاعه الحفله و عيونه مركزه عليها باين فيها الشر والغضب و الر”غبه ووراه بنت جميله جدا
شعرها دهبي طويل وعيونها لونها ازرق لابسه فستان دهبي قصير جدا… كانت بتبص لعز الدين بتركيز (صافي)

عز الدين جذابها اكتر من خصرها بيقربها منه لدرجه انها بقيت ملصقه ليه كانت نظراته بتطمنها
عز الدين بهمس :متخافيش اقسم بالله لاجيبلك حقك منه بس كله في وقته

مليكه :انا خايفه عليك دا خبيث

عز الدين بابتسامه جانبيه :وانتي لسه متعرفنيش اهدي خالص

هارون راح عند الترابيزه بتاعت عز و مليكه
:اهلا يا عز بيه اخير عرفنا مكانك…. اي دا انت لقيت الهانم وياتري كانت مع مين

عز كان على آخره و هيقوم يضر”به و يبوظ الحفله لكن مليكه مسكت ايديه بسرعه بتحاول تهديه
عز بابتسامه ساخره:
اهلا يا هارون….

هارون :اهلا

صافي من وراء هارون:منور يا عز باشا اخير شفناك

عز الدين :اهلا يا صافي

مليكه بغيره:صافي….. يا بتاع صافي
……!!!!!!!!!!!!!!!!!!…………!!!!!!!!!!!!!!!!!!!…………
في قصر الراوي
ميرا كانت بتخبط على الباب بقوه شكلها اتغير جدا
ميرا بيزعق:يززن افتح بقولك حرام عليك بقالك اسبوع حبسني هنا ارجوك افتح الباب انا تعبت ارجوك… انت حبسني ليه انا زهقت منك انت واخوك… فين ماما يا يزن انتم عملتوا فيها اي

يزن فتح الباب ميرا كانت هتخرج وهي بتجري لكنه شدها بسرعه كانت بتض”ربه في صدره و بتبعده عنها لكنه رافض يبعد

ميرا بدموع :انت بتعمل معايا كدا لي انا بكر”هك
مش كفايه عز اللي اختفى هو والزفته دي

يزن بغضب :اخرسي بقى اي مبتزهقيش

ميرا:يزن انت طول عمرك طيب ارجوك سيبني اخرج انا تعبانه

يزن وهو بيقيد ايديها:عشان تروحي الزفت النايب و تقابلي شويه الغجر اللي خلوكي مد”منه على جثتي انك تخرجي

ميرا وهي بتض”ربه :سيبني بقى انت عايز مني اي… عز نفسه لما عرف معملش كدا

يزن بغضب و زعيق:ميهمنيش عز عمل اي… يهمني انك ترجعي ميرا اللي اعرفها و لو هحبسك برضو مش هتخرجي

ميرا:ابعد بقولك سبني يا اخي

يزن:بس بقى اتهدي

ميرا قعدت على الأرض وهي بتعيط:مش قادره يا يزن حاسه ان دماغي هتتشل

يزن وهو بيحضنها بقوه:اهدى عشان خاطري

ميرا :هو عز قت”ل ماما… هي غلطت لكن مش تستاهل القت”ل

يزن :قت”ل اي بس عز لا يمكن يعمل كدا بس والدتك لازم تتحاسب على عملته متنسيش ان امي في المستشفي لحد دلوقتي بسببها… اهدي انتي بس

ميرا بتعب وهي بتسند راسها على صدره:انا تعبانه اوي

يزن بعشق صادق:هترجعي زي الاول واحسن صدقيني ليتابع بندم وعتاب لنفسه
مكنش لازم اسيبك واسافر ياريتني ما مشيت بس اوعدك هترجعي احسن من الاول

قالها وهو بيشيلها و حطها في السرير الخدامه خبطت
يزن:ايوه
البنت:الاكل يا يزن ببه
يزن:ادخلي
بتدخل تحط الصنيه و تخرج
يزن :ياله يا ميرا لازم تاكلي
ميرا بضعف هزت راسها ب لا. لكن هو فضل معها لحد ما اكلت جزء بسيط ادلها الدواء
ميرا:انا عايزه انام
يزن بحزن:نامي يا ميرا نامي
غمضت عنيها ببط و هي بتنام
يزن بهمس:بحبك يا غبيه

الحلقة العشرون

مليكه بغيره:صافي… يا بتاع صافي

عز الدين بهدوء:مليكه مش وقت جنانك

مليكه بغضب و غيره عاميه :هي دي اللي بقالك يومين عايش معها حب وغرام وانا مستحمله وبقول بطلي عبط يا بت لا الصراحه ذوقك حلو اوي دي جاحده يا راجل

عز الدين بغضب :ناااااعم يا روح اااامك ودا اي ان شاء الله غيره دي ولا اي… و لا تكون عجباك

مليكه بغيره :عز انت معجب بيها… انت مش شايف بتبصلك ازاي دي ولا اللي هتاكلك بعنيها البت بنت ال… والله اقوم اجيبها من شعرها و امسح بيها بلط المكان….

عز الدين بابتسامه صفرا:اامم بصراحه هي جميله كفايه شعرها ولا عيونها ولا..

مليكه بمقاطعه وهي على وشك ارتكا”ب جر”يمه ق”تل :عز متعصبنيش…. انت معجب بالبت دي بجد… وبعدين شعرها اي دي شبه الماشه و لا عيونها الزرقاء دي مفيهاش اي حاجه بلدي و معصعه خالص

عز الدين وهو بيحاول ميضحكش:اي دا هو انا مقولتلكيش اني بحب البنت الرفيعه…. الصراحه يا كوكي محتاجه تخسي كتير

مليكه بصدمه :انا؟ طب طب انا عايزه امشي من هنا دلوقتي

عز استغرب نبره صوتها و رفع وشها لكن اتصدم لما شافها بتحاول تسيطر على دموعها

عز الدين بنبره خوف

:مليكه انتي بتعيطي … انا اسف والله ولا فارقه معايا

مليكه :انا محتاجه اخس

عز الدين بابتسامة وهمس:و حياتك انتي عجباني كدا و عجبني فيكي كل حاجه زي ماهي و بعدين انا هسيب الملبن دا وابص لدي

مليكه ابتسمت برضا كانت بتبصله وهو بيحاول يكتم ضحك و هو شايف غيرتها

مليكه بدلال:عارف يا عز لو بصتلها انا ممكن اعمل اي يا حبيبي

عز بخبث:اي

مليكه :خاف على نفسك يا حبي

صافي وهارون كانوا قاعدين في التربيزه اللي ادامه وشايفنهم وهما بيهمسوا لبعض و هما مبسوطين

صافي بمقاطعه وغيره :بس الصراحه يا عز بيه اول مره احس ان ذوقك نزل من المستوي

الا صحيح انتي خريجه اي يا مليكه هانم

مليكه حست بالاحراج لكن عز قاطع سكوتها وهو بيحضنها :مليكه مصممه ازاياء شاطره جدا و دلوقتي بتجهز الاتيليه الخاص بيها مراد الألفي نفسه طلب انه يشتغل معها و يكون اسمها مع اسمه في البريند الجديد

صافي بانبهار:مراد الألفي واو واضح انها شاطره جدا…

لتتابع بخبث وهي تريد احراج مليكه:

و حضرتك اتعلمتي التصميم فين… باريس مثالا

مليكه كانت هترد لكن عز قرب منها وهو بيبطبع بو”سه خفيفه على خدها و بسعاده وبكبرياءه المعهود :

حببتي موهوبه دا اولا… ثانيا مش هيفرق معاكي اتعلمت فين لكن انا هعطف على فضولك واقولك

مليكه درست في اكاديميه ITM أشهر اكاديمية موجوده في مصر نفس الاكاديميه اللي اتخرج منها افضل مصممين في العالم…

صافي بحقد و غيره:ربنا يوفقك يا هانم

مليكه كانت باصه لعز بتوتر وهو بيطمنها وهو بيشدد على احتضانها كان خايف من عيون الناس لأول مره يحس انه عايز يخبيها جواه صدر هي بالنسبه له أجمل واحده في الكون وهي فعلا جميله

بعد دقايق

مليكه اعتذرت و راحت الحمام

خليل بيه:بصراحه يا عز بيه دايما بتعرف تختار بنت ذوق وأخلاق و جمال

عز الدين بابتسامه :دا من حظي الحلو

صافي بغيره وقهر:ممكن نتكلم شويه يا عز بيه

هارون :اي دا هو في مواضيع خاصه بينكم ولا اي

صافي:لا ابدا بس كنت حابه اناقشه في حاجه تخص مشروعنا الجديد ممكن

عز الدين بحنق بسبب طريقتها مع مليكه :مفيش مشكله

بعد شويه بتخرج مليكه و بتدور على عز لكنه مش موجود بتدور عليه لكن وقفت مصدومه و هي شايفه صافي قريبه منه جدا و بتبو”سه

عز كان باين عليه الصدمه لكن مليكه بسرعه راحت ناحيته وشدت صافي وضر”بتها بالق”لم بقوه و غضب اعمي وغيره

عز فتح عنيه بصدمه حقيقه وهو شايفها و كأنها وحش كاسر

مليكه بغضب :انا بقالي ساعه قاعده جوه وساكته على قله ذوقك لكن تقربي من حاجه تخصني ممكن افر”مك

قالتها بغضب وهي بتمسك صافي من شعرها بقوه وبتضر”بها بقوه لدرجه ان صافي صر”خت

مليكه :يا قليله الأدب دا انا اللي اسمي مراته بتكسف ابو”سه وانتي يا بج”حه عادي كدا

عز الدين كان عايز يضحك وهو بيحاول يبعدها لحد ما قيد حركتها و هو بيحضنها وبيبعدها

عز بغضب حقيقي اعمي:

مليكه… اهدي بقى

مليكه :سيبني عليها بقولك سيبني

عز الدين بصوت لا يقبل النقاش:مليكه…..

مليكه بلعت ريقها برعب من نظراته و هي بتبعد عنه وبتقف جانبه

عز بغضب لصافي:صافي انا حذرتك قبل كدا و قلتلك اني مش بحبك و اني بحب مراتي و انا عامل حساب للشغل اللي بينا غير كدا كان ممكن يكون ليا معاكي تصرف تاني…

صافي بغضب ودموع:بتحب دي… دي واحده جاهله

مليكه وهي على وشك الانفجار:انا هعرفك الجاهله دي هتعم

عز الدين بعصبيه :بس بقى…. وانتي كل الشغل اللي بينا انتهى و تقدري تنسحبي و انسيني خالص يا صافي وانتي ادامي

مليكه ببراءه مزيفه :عز انا

عز الدين من بين سنانه:ادامي يا مليكه احسنلك

مليكه بلعت ريقها برعب و مشيت ادامه

بعد نص ساعه

الاتنين وصلوا الشاليه وهو طلع اوضته بدون ما يقول كلمه واحده وباين عليه الغضب والضيق

مليكه بغضب :بقى كدا يا عز كل دا عشان المحر”وقه دي… انت جوزي انا و حبيبي انا لسه هي تبو”سك وتقرب منك ليه تسمحلها بدا…. بس على جثتي انك تكون لوحده غيري مفيش وحده دفعت ضريبه الحب ادي

قالتها بتصميم وهي بتطلع وراه و دخلت اوضتها غيرت و راحت اوضته

كان في الحمام لسه قعدت على السرير بغضب وهي بتفكر ليه هو مبعدش صافي عنه لما قربت هي

كانت حاسه انها عايزه تولع فيه لحد ما خرج كان بينشف شعرها بصلها بطرف عنيه و مهتمش راح نام على الناحيه التانيه و هو مش حابب يتكلم معها

مليكه بغيظ:عز انا اسفه

عز:نامي يا مليكه

مليكه:عز انت زعلان ليه دلوقتي ولا كنت حابب تكمل غرامياتك مع ست الهانم

عز بغضب :مليكه اطفي الزفت النور واتخمدي و سبيني اتخمد

مليكه بدموع:ماشي يا عز بيه نام و انا هسيبك الاوضه كلها

كانت هتمشي لكن مسك ايديها وهو بيشدها لحضنه:نامي يا مليكه

مليكه :ممكن افهم انت زعلان ليه دلوقتي.. انت ترضى انك تشوفني و هارون قريب مني كدا

عز بغيره :اتخمدي يا مليكه احسنلك

مليكه بدلال:مش عايزه

عز :و هتعملي اي بقى

مليكه بابتسامه :ممكن مثالا افضل مع حبيبي تصدق يا عز لو قلتلك اني بحبك اوي لدرجه العشق

مليكه بابتسامه :عايزه افضل معاك

عز ابتسم وهو بيشدها لحضنه

مليكه باحراج:عز ممكن نتكلم شويه

عز بجديه : في اي

مليكه :انت محرج من وجودي في حياتك.. انا عارفه اني مش من مستواك و اللي انت قلته في المطعم دا كله كدب انا يدوب بعرف اقرا واكتب

وصافي دي كان عندها حق انت فعلا بتحب واحده جاهله

عز الدين قام و هي قامت قعدت قصاده باس راسها بحنان و مسك ايديها بقوه

:بصى يا بنت الحلال انا عمري ما بصيت للناس بالطريقه دي اولا لان الجهل هو جهل القلوب و جهل العقول مالوش علاقه بدخول المدارس

ياما في ناس اتعلمت وزي البها”يم ميعرفوش حتى يعيشوا حياتهم صح

وانتي انسانه ذكيه و بعدين عمري ما فكرت فيكي بالطريقه دي….

ثانيا انا اتشرف بيكي في اي مكان و احطك فوق راسي كمان..

ثالثا ودا الأهم اللي قلته في المطعم مكنش كذب اولا انا ححزتلك في الدوره الجديده في الاكاديميه عشان تتعلمي التصميم على أصوله مع اني متأكد انك شاطره اوي كمان

و بالنسبه للاتيله بمجرد ما تتعلمي انا واني هنفتتحه سوا و انا هظبطلك كل حاجه

وبالنسبة لموضوع مراد الألفي فأنا ممكن اكلمهولك الصبح و انا متأكد انه لو شاف شغلك هيطلب تكوني معه في البريند بتاعه

مليكه كانت مبسوطه جدا حضنته بقوه

عز الدين ابتسم وباس راسها :مش عايز حببتي تزعل ابدا انتي فاهمه

مليكه بعدت و باسته من خده:انا بحبك

عز وهو ينحني لمستواها يقب”لها:وانا بعشقك معرفش ازاي او امتى

مليكه اتكسفت و سكتت

و أيضا تسكت شهر زاد عن الكلام…….

تاني يوم

عز كان حضنها بقوه وهو بيلعب في خصلات شعرها

مليكه بنوم:عز بطل بقى عايزه انام

عز بابتسامه جانبيه :قومي بقى يا كسلانه احنا الضهر

مليكه :اي… انا نمت كتير اوي

عز :صباحيه مباركه يا قلبي

مليكه بابتسامه جميله و هي لسه نايمه:الله يبارك فيك…

عز:انا هدخل اخد دش ياله ادامنا اربع ساعات على الطياره

مليكه قامت بسرعه و بصتله:طياره اي

عز الدين بابتسامه :هنسافر روسيا

مليكه :بس انت عندك شغل مهم…

قاطعها عز و هو بيبطبع بو”سه خفيفه على خدها :دلوقتي معاد تسليم الورق للشركه و نتيجه المناقصه هتاخد وقت طويل وبعدين بابا ويزن وسيف موجودين خلينا نقضي وقت سوا محدش عارف اي اللي هيحصل ياله مش عايز كسل

مليكه ابتسمت و هي يتغطي وشها

بعد مده

مليكه خرجت من الحمام بعد ما اخدت دش كان عز ظبط المكان و مش موجود ابتسمت باريحيه وهي بتدعي ربنا ميحصلش حاجه تفرق بينهم

دخلت غيرت و لابست هدومها و بتجهز الشنطه

عز الدين وهو بيحضنها وساند راسه على كتفها:بتفكري في ايه

مليكه بغيره:عز انت ليه مبعدتش صافي عنك لما قربت منك

عز بنظره غريبه:مليكه ممكن تنسى لو سمحتي وبعدين انا قلتلك اني بحبك واني ملكك لوحدك انسى بقى صافي وميرا و صدقيني انا ملحقتش انا كنت بكلمها عادي لقيتها عملت كدا و انتي دخلتي

مليكه :ماشي يا سي عز هصدقك واخز”وق عنيا

عز :يا بنتي هو انتي هبله بجد يعني متعرفيش تبقى رومانسيه

مليكه :محن محن حموضه…. عز انا جعانه

عز ضحك و اخدها ونزلوا لان مفيش امل منها خالص

كانوا بيفطروا سوا وهو مركز معها و دا بخليها متوتره

مليكه :ممكن نبطل تبصلي كدا لو سمحت انا بتكسفني يا عز

عز بخبث:دا انا بعمل كدا مخصوص عشان اشوف كسوفك متعرفيش بتبقى جميله اد اي بتخليني عايز

مليكه بسرعه :عز وحياتي عندك بطل الطريقه دي

عز:ماشي يا ستي ياله كملي فطارك وانا هعمل مكالمه مهمه و نطلع على المطار

مليكه :لا ماليش نفس خالص

عز بصرامه:مليكه مش عايز مناهده كتير افطري علي ما اعمل كم حاجه ياله

مليكه :حاضر

برا الشاليه واحده من الخدم واقفه

واقفه بتتكلم في الموبيل

:ايوه يا باشا اللي سمعته انهم مسافرين سوا وانه بيجهز انهم يفضلوا مده طويله هناك

هارون:حلو اوي اسمعي بقى اللى هقولك عليه ونفذيه بالحرف الواحد

الخدامه:اومرني يا باشا

هارون:هتحطي الحبوب في شنطه مليكه و تخبيها كويس بحيث انها متشوفهاش بسهوله

الخدامه بخوف:بس لو عز بيه شافني هيد”بحني فيها

هارون:اسمعي انا بقولك اي تحطي الحبوب بدون ما حد ياخد باله و فلوسك هتوصلك انتي فاهمه

الخدامه:فاهمه يا باشا

قفلت معه وطلعت اوضه مليكه اللي كانت لسه بتفطر اول ما دخلت فتحت الشنطه اللي مليكه مجهزاها و بتفتح الجيب السري بتحط فيه حبوب منع الحمل و بتحاول تخفيه و بتخرج بسرعه من الاوضه وهي غرقانه و خايفه اوي

عز كان خلص مكالمته و قال لوالده انه مش هيرجع دلوقتي و ان مفيش حاجه تستحق انه يفضل عشانها في الشركه كل الورق الخاص بالمناقصه اتسلم للشركه في باريس

عز طلع اوضته لقاها بتجهز له شنطتها

:معناش وقت ياله بينا

مليكه لفت و بصتله بخوف :انت واثق فيا مش كدا

عز:اكيد واثق فيكي لو مكنتش واثق مكنتش سامحتك ومكنش زمانا مسافرين نقضي شهر العسل دلوقتي ياله يا مليكه انسى اللي فات و متخافيش من اللي جاي

مليكه اتنهدت براحه و خرجوا الاتنين في طريقهم للمطار

بعد ساعات طويله

بيوصلوا مطار روسيا عز طلع الجاكيت و بيحطه على كتفها و بيطلعوا على فيلاته

مليكه بدهشه:انت عندك كم فيلا….

عز باستغراب السوال:اشمعني يعني

مليكه :اصلا كل ما نروح مكان يعني نقعد في فيلا بتاعتك مش في أوتيل وكدا فمستغربه بس هو انت حجم ثروتك اد اي

عز بابتسامه وهو مركز في عيونها البني:انا شامم ريحه حسد

مليكه ضحكت غصب عنها :حسد بس دا انت لازم تترقى يا ابني دا انا عيني هتطلع على الفيلا

عز بابتسامه :اه طب على فكره انا كتبت شاليه مرسي علم باسمك تحبي اكتب لك دي كمان

مليكه :أراك توزع من مال اهلك.. اي يا بني الغني الفا”حش دا…. تابعت بتنهيده قويه

:صدقني يا عز انا عندي استعداد افضل معاك ولو في اوضه و صاله ويعلم ربنا اني عمري ما بصيت للفلوس

عز : وانا معنديش اهم من انك تكوني سعيده

بعد مده

كانوا بيتعشوا في المطعم الويتر كانت بتبص لمليكه بنظرات غريبه وهي بتحط العصير ادامها لحد ما مليكه بتشربه كانوا بيتكلموا و مندمجين جدا لحد ما خلصوا ورجعوا الفيلا و كل واحد حاسس بسعاده تكفى الكون

فهل ستسمر للابد

عند هارون

صافي بخبث:ناوي على اي يا حبي

هارون وهو يقب”لها:ناوي اتجوز مليكه

صافي بصدمه :انت بتقول اي اتجننت يا هارون وعز

هارون ببرود:اهدى بس يا قطه… عزه بنفسه هو اللي هي طلقها ويرميها برا حياته…. تعرفي انا غبي اوي مكنش لازم اسلمله مليكه من البدايه دي كان لازم تبقى ليا انا….

صافي:انت بتفكر في اي؟

هارون :اامم بفكر اخدها منه و أوجع قلبه….

صافي لنفسها:حلو اوي دا… معليش يا عز انا اه معاك ضد هارون لكن مش مع مليكه وبعد اللي عملته فيا امبارح مش هسيبها تتهني بيك.. شكلي هلعب على الحبلين عز وهارون بس وماله مدام هكسب عز

الحلقه 21…
بعد يومين
في عرض البحر
مليكه كانت قاعد جانب عز الدين في يخت جميل جدا و هي سانده على صدره وهو حضنها بتملك
مليكه بابتسامه :عز
عز بسعاده وهو بيلعب في خصلات شعرها :ايوه
مليكه :تعرف عمري ما تخيلت اني اكون سعيده كدا في يوم من الايام كنت خايفه اوي افضل لوحدي كنت خايفه ملقاش حد جانبي

عز وهو بيرتب على ضهرها بحنان:مش قلتلك تنسى الماضي وخلينا نعيش حياتنا بقى

مليكه رفعت راسها و بتبصله بمشاغبه:عز بقولك هو انت عايز اولاد

عز فجأه بصلها بتوتر و ارتباك:مليكه انتي حامل؟

مليكه بسرعه :بصراحه لا بس كنت بسألك عادي يعني…. اقصد انت عايز اولاد

عز بهدوء:و مين ميبقاش عايز ضهر وسند له لما يكبر تعرفي انا هكمل التلاته وتلاتين سنه كمان اسبوعين عمري ما حسيت بالسنين وهي بتعدي تقريبا عمري مفرقليش الا لمآ انتي دخلتي حياتي

مليكه بصتله و ابتسمت :انا بقى عايزه يكون عندي بنوته جميله بس مش هتكون زي… عايزها تتعلم كويس و تعيش كويس بين اب وام بيحبوها و بيت هادي مستقر مش عايزاها تعيش حياتي يا عز

كانت بتتكلم وهي بتحاول متعيطيش لكن دمعه من عنيها نزلت غصب عنها
عز رفع وشها ومسح دموعها :
اوعدك هتكون حياتها احسن مننا و هوفرلها كل حاجه تتمناها بس هعلمها الاول انها تقدر تتاقلم مع أي وضع سوا كانت غنيه او فقيره … هعلمها تكون عندها كرامه وشخصيتها قويه و جميله زيك….. هتكون حبيه قلبي

مليكه بغيظ:اهدى على نفسك لما هي حبيبه قلبك انا اي

عز ضحك غصب عنه و بأس راسها :انتي روحي وقلبي وكياني.. و من غيرك مفيش حياه

مليكه ابتسمت برضا و غمضت عنيها وهي بتحضنه بقوه كأنه هيهرب منها

عز بابتسامه جانبيه :تحبي نقضي اليوم هنا ولا نرجع الشاطي

مليكه بسعاده:خلينا هنا يا عز بعيد عن عيون الناس مش عايزه حد يشاركني فيك و لا يشاركني سعادتي كفايه انت تكون معايا

عز ابتسم و فجأه قام
مليكه بفزع:في اي
عز بصلها كانت و بسرعه مسك ايديها ونط في المايه مليكه صر”خت بقوه لأنها لسه متعملتش انها تعوم
:يااا مجنوننن عز عز مش بعرف اعوم

عز كان ماسكها بقوه وهو بيضحك على شكلها كانت ماسكه في رقبته و بتحاول تتنفس كويس

عز:شوفي مش هنرجع من السفريه دي الا لمآ تكوني بتعرفي تعومي ما هو مش معقول اجيب مدربه سباحه لبنتي و مراتي موجوده

مليكه :انت مجنون لكن بعشقك
فضل معها وقت طويل بيعلمها وهي بتضحك وحاسه انها خفيفه جدا في المياه كانت من أسعد اللحظات اللي جمعت بينهم

في القاهره
ميرا :يزن يزن
قالتها ميرا بتعب وهي بتهز يزن اللي نايم و ساند راسه على طرف السرير
يزن بفزع:في حاجه… انتي كويسه اطلب الدكتور

ميرا بهدوء:انا كويسه بس الصداع هيفر”تك دماغي يا يزن ارجوك عايزه حبتيه وحده وحياتي عندك لو بتعتبرني اختك و صاحبتك

يزن بحزن لكن صرامه:لا يا ميرا مفيش زفت حبوب انتي اي عايزه تمو”تي نفسك….. فكري فينا فيا اسف مش هقت”لك بأيدي و لو المقابل كر”هك ليا…. مش هسمحلك تد”مرلي نفسك انا كان ممكن اخدك مصحه وهناك يعالحوكي بطريقتهم لكن لا يا ميرا هتفضلي تحت عنيا لحد ما تتعالجي ويا انا يا انتي

ميرا بدموع:بس انا تعبت….. وبعدين ماما فين يا يزن و اونكل سليم ليه مش قالي هي فين و عز الدين اختفى فين و مليكه هو معقول بيحبها للدرجه دي انه يسيب كل حاجه و ياخدها و يمشي دا عمره ما اتأخر يوم عن الشغل

يزن بجديه:انسيه يا ميرا عشان تقدري تعيشي
عز بيحب مليكه لدرجه العشق حتى بعد ما خا”نت ثقته راح دور عليها و مسبهاش…. عز بيعشق مليكه و محدش يقدر يغير دا لا انا ولا انتي عشان دي قلوب و ميغيرش القلوب غير ربك

ميرا بدموع:وانا ليه محدش بيحبني كدا مليكه احسن مني في اي هي تستاهل ان حد يحبها كدا وانا لا

يزن:اكيد في ناس كتير بيحبوكي بس انتي مش واخده بالك منهم و والدتك عز امر انها تكون بعيده عن العيله و فعلا هي دلوقتي بعيده عن الكل لكن لسه لما عز يرجع هو اللي هيقرر هيعمل فيها اي المهم متخافيش وارتاحي انتي

ميرا:انا جعانه اوي

يزن ابتسم لان دي بدايه علاجها :حاضر يا ستي هقول للخدمه تجهزلك الاكل

ميرا:وانت هتاكل معايا انا زهقت كُل معايا المره دي

يزن بسعاده:حاضر

ميرا فضلت تبصله و تركز معه لكن بعدت نظرها عنه و هي بتبص للاشي

…………..
عند هارون
كان نايم في قصره الخاص
بيدخل شخص القصر وهو بينط السور من غير ما حد يحس بيه و بيدخل القصر من الباب الخلفي و بيكون متفق مع الخدامه تسيبه مفتوح
بيطلع و هو بيبص حواليه و بيتاكد ان مفيش حد موجود…. بيدخل اوضه هارون و بيقفل الباب وراه كويس و بيروح ناحيه هارون و بيفوقه لكن قبل ما يتكلم بيرش عليه ماده تخليه يفقد الوعي لدقايق

في الوقت دا الملثم بيحطه على كرسي وبيقيد ايديه و رجليه

وبيبدا يفوقه
:ايوه فوق يا حيلتها خلينا نخلص

هارون بخوف:انت مين وازاي تدخل قصري اتجننت انت عارف انا مين

الملثم وهو موجه المسد”س على دماغ هارون:لا لا يا باشا اهدي كدا دا انا جايلك مخصوص

هارون بخوف:طب نزل البتاع دا وتعالي نتفاهم انت عايز اي بس فلوس انا معايا فلوس كتير اوي ممكن اديك اللي انت عايزه

الملثم ضر”به بالقل”م

:دا عربون محبه انت فاكر ان رجاله عز الدين الرواي بيتقبلوا فلوس من كل”ب زيك

هارون بغضب :عز ابن ال.

الملثم:قسما برب العزه لو نطقتها لاكون مفرغ السلا”ح دا في نفوخك

هارون:انت عايز اي

الملثم:شوف عز باشا بعتني في مهمه تديني الصور بتاعت مليكه هانم اسيبك عايش تلوع اخر رصا”صه ومحدش هيعرف عنك حاجه
اااتطق فين الصور

هارون بخوف:موافق موافق هديهالك بس ابعد البتاع دا

هارون كان هيصر”خ ينادي على الحرس لكن الملثم كتم نفسه وهو حاطط المسد”س على دماغه
:قسما برب العزه لو نطقت لافرغه في نفوخك

هارون :خالص خالص هتكلم الصور على الاب توب على المكتب و في صور تانيه على الموبيل اللي في الدرج

الملثم راح ناحيه المكتب و فتح الاب توب:الباسورد اي

هارون:……
الملثم فتحه و فعلا قلب كانت الصور موجوده لكن هو افتكر كلام عز الدين ان مفيش مخلوق يشوف الصور دي لأنها خاصه لمليكه

قفل الاب توب و راح اخد الموببل
:في نسخ تانيه

هارون برعب:لا والله ما في ولا نسخه تانيه

الملثم ابتسم بخبث :متخافش اوي كدا لو في نسخ تانيه هتلقيني نططلك تاني انا موريش حاجه…. بس الصراحه عز باشا سايبلي امانه اني اسيبك تذاكر حلو

قالها وهو بيضر”ب هارون رصا”صه في كتفه و بيكتم صوته و بيهرب من القصر
هارون كان بيحاول يصر”خ ينادي على الحرس لكن مقدرش
لحد ما صافي حست بحاجه غريبه و فتحت باب اوضه شافته بينز”ف بلغت الحرس والاسعاف

عند عز الدبن
كان قاعد على الشاطي هو ومليكه و بيتعشوا
لحد ما جاله اتصال
مليكه بغضب :هو انت مش هتفض من المكالمات دي بقي

عز بأس راسها :ثواني بس دا اهم اتصال
مليكه بدلال :ماشي
عز بغمزه:ماشي

بعد شويه وفتح المكالمه
سيف:تم يا عز باشا وانا بنفسي اللي كنت هناك ومتقلقش الصور و الاب توب انحر”ق مبقاش ليه وجود

عز بارتياح:تسلم يا سيف كدا هو هيتاكد اني عرفت الحقيقه اما نشوف هيعمل اي

سيف:طب وسهر هانم دي محبوسه في الشقه من وقت ما حضرتك امرت والحرس واخدين بالهم كويس انها متخرجش ولا تقابل حد و الأكل بيطلع لها

عز بقسوه:لسه شويه سيبها لحد ما تتجنن انا اسبوعين كدا وهرجع هيكونلي تصرف معها عشان وقتها تعرف ان اللي عملته دا تمنه غالي اوي…. اخبار الشركه اي

سيف:انا و سليم و يزن بيه مسيطرين على الموقف متقلقش حضرتك

عز:تمام يا سيف تسلم يا صحبي

سيف :انا في الخدمه دايما و صحيح انا كلمت دكتور والدتك وقالي ان حالتها بتتحسن

عز:انا لسه مكلمه و ان شاء الله هتفرق قريب

سيف:اسيبك انا بقى سلام يا باشا

عز بابتسامه وهو بيبص لمليكه اللي بتاكل بشراهه:سلام

راح ناحيتها و بصلها:براحه يا بنتي هتفطسي مني

مليكه :كح كح كح مايه
عز الدين وهو بيناولها المايه:اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله….

مليكه اخدت نفس بارتياح وهي بتحط أيديها على بطنها:كنت همو”ت انت بتبصلي في الاكل

عز بسعاده:لا يا حببتي بالهنا والشفا وبعدين هو انا مش قلتلك اني بحب الملهبيه

مليكه ضر”بته في كتفه وهو ضحك على كسوفها

و تعدي الايام الحلوه بسرعه
و يعدي اسبوعين يمكن أجمل شهر عاشوه سوا
في الطياره
مليكه بحزن :تصدق مش عايزه ارجع
عز :والله ولا انا الشهر عدي في ثواني بس لازم ارجع بقى يا مليكه في شغل كتير لازم اقوم بيه بنفسي

مليكه بابتسامه :شكلك هتنشغل عني يا باشا و مش هلقي حد ارزي فيها وهرجع امسك في البت ميرا…. تصدقي وحشتني الا نفسي امسك حد من شعره

عز :شر”يره

مليكه :طبعا لازم ابقى شريره لو هتاخدك مني

عز:هو انا عيل عشان تيجي واحده تانيه تاخذني منك….

مليكه :هنشوف يا راوي باشا
عز:قلب الراوي باشا…..

نزلوا القاهره ووصلوا قصر الراوي
عز جاله اتصال من المستشفى بيبلغه ان والدته فاقت
عز بلهفه:حاضر حاضر نص ساعه وكون عندكم

مليكه بخوف:في اي يا عز

عز بسعاده:والدتي فاقت لازم اروحلها

مليكه :طب استني اجي معاك

عز :لا يا حببي اطلعي انتي ارتاحي وانا هكلمك تاني اطمنك

مليكه :عز خالي بالك على نفسك و بلاش تسوق بسرعه

عز شاورها ومش وهو بيجري لانه قريب جدا لوالدته

بتدخل القصر هي و قلبها مقبوض خايفه من مقابله والدته وخصوصا سمعت انها شخصيه قا”سيه شويه

كانت طالعه لحد ما قابلت يزن
يزن بلهفه:مليكه ممكن تفضلي مع ميرا لو سمحتي لازم اروح لماما

مليكه :حاضر حاضر اهدي

يزن:مليكه ميرا متخرجش

مليكه بمشاكسه :حاضر يا حنين
قالتها وطلعت غيرت هدومها وراحت لاوضه ميرا

ميرا :رجعتي يا هانم حمدلله على السلامه

مليكه وهي بتقفل الباب بالمفتاح :انا والله قلت لازم اجيب حد من شعره و شكلك ناويها

ميرا:لا ياختي اتلقحي اقعدي فكري
فكري هتعملي اي مع كاميليا دويدار

مليكه بخوف :والله مش عارفه ربنا يستر

بعد يومين
في جنينه القصر
كاميليا هانم قاعده
فريده:تومريني بحاجه تانيه يا هانم

كاميليا هانم بكبرياء:ناديلي مرات عز

فريده :حاضر يا هانم

في اوضه مليكه
مليكه بخوف في الموبيل:يا عز انا خايفه بجد

عز وهو بيقفل الاب توب :يا حببتي اهدي خالص وبعدين ماما دي احن حد ممكن تشوفيه في حياتك

مليكه بقلق و ارتباك:عز انت بتحبني صح

عز باطمئنان:بحبك يا مليكه و عمري ما اقدر اعيش من غير صدقيني انا ببقى هتجنن طول النهار وانا مش شايفك ادامي متخافيش ماما مش هتضايق و بعدين خليكي واثقه فيا

مليكه اخدت نفس طويل و بعد دقايق قفلت معه و نزلت مع فريده

في الجنينه
مليكه بابتسامه :اهلا يا هانم نورتي بيتك

كاميليا :شوفي يا بت انتي انا مش هلف و ادور انا مقبلش ان ابني يكون متجوز واحده جا”هله زيك و مقبلش انك تكوني ام لاحفادي باختصار كدا تاخدي كم و تطلبي الطلاق وتغوري من القصر

مليكه………

الحلقه 22…

كاميليا :شوفي يا بنت انتي انا مش هلف وادور عليكي من الاخر كدا تاخدي كم وتطلبي الطلاق من عز الدين ما هو مش كاميليا دويدار اللي تقبل ان مرات ابنها تكون واحده جا”هله ممعهاش غير الابتدائيه… ازاي اصلا حلمتي انك تكوني ام لاحفادي.خمسه مليون كويس

مليكه كانت حاسه بالاهانه و بتحاول تهدأ عشان متعملش مشكله

:كاميليا هانم مع احترامي الكامل لحضرتك و احترامي دا لأنك والده عز مش اكتر انتي عندك حق انا برضو لو خلفت بنت و ربيتها وكبرتها و دخلتها مدارس خاصه و بقيت في ذكاء عز وقتها الصراحه هستخسر ارميها لواحد زي ما حضرتك بتقولي جا”هل ولو اني اختلف معاكي في اللفظ لكن اوكي…. انتي فعلا عندك حق

كاميليا:يعني اكتب الشيك الي حامله….

مليكه بابتسامه جميله :لا يا فندم انا لسه مخلصتش كلامي…. انتي يمكن عندك حق انتي فعلا عندك ابن تتحسدي عليه و كل البنات يتمنواه من أحسن العائلات لكن حضرتك مسالتيش نفسك عز اختارني انا لي……

عز مش اهبل عشان واحده تضحك عليه لا
يعلم ربنا اني دخلت حياته بدون مقابل بدون ما اكون طمعا”نه فيه او في فلوسه
انا لما اختارت اكمل مع ابنك اختارته عشان هو راجل بمعنى الكلمه و هو اختارني لانه متأكد اني الست اللي هتصون عرضه و تحبه بكل ما فيها

أنا مختارتش اكون مش متعلمه انا فجأه لقيت نفسي خرجت من المدرسه
ومطلوب مني اجيب فلوس عشان ابويا كان سُكري و امي ما”تت وانا صغيره…..
خرجت كنت بشتغل ببيع منديل طفله صغيره معرفش حاجه عن الدنيا بعت ورد في الإشارات و مناديل و ربك وحده اللي يعلم انا اتمرمطت اد ايه كنت برجع البيت انام ولا القت”يل و اصحى من الفجر

عشان اشوف اكل عيشي و بعد كل دا اخويا يجي على الجاهز ياخد الفلوس بس كنت بقول يا بت وماله دا اخوكي……
عز على فكره ميعرفش حكايه الورد و المناديل انا مكنتش عايزه أصعب عليه وهو تقبلني بدون ما يسأل كتير

لانه واثق اني كنت محافظه على نفسي و اللي بيحاول بس يقرب مني كان بيل”عن اليوم اللي شافني فيه

أنا يمكن مش متعلمه لكن انا بعرف احب من قلبي و ادي كل الإخلاص اللي بحبه
وانا بحب عز الدين لان مشوفتش حنيه مع حد اده اب واخ وسند بجد

كاميليا:و المطلوب اني اتقبلك دلوقتي يعني

مليكه :ممكن اسال حضرتك سؤال
ليه مطلبتيش من عز انه يطلقني.. ليه جايه تلعبي لعبه زي دي.. عشان تثبتي لنفسك اني ر”خيصه مستهالش ابنك ولا عشان واثقه ان عز عمره ما هيتخل عني حتى لو حضرتك اللي طلبتي منه دا
انا اسفه يا هانم انا مش هسيب جوزي و لو عرضتي عليا مال العالم دا كله بعد اذنك

قالت كلمتها وهي طالعه اوضتها مع عز اول ما دخلت فضلت تعيط و تتمنى لو كانت مناسبه ليه يمكن وقتها والدته كانت تقبلتها … فضلت تعيط وقت طويل لكن فجأه قامت و بتبص في النتيجه ابتسمت بسعاده
ونزلت المطبخ و بدأت تحضر كيكه عيد ميلاد كانت بتعملها بدقه و اتقان وهي بتزينها بشياكه

فريده:اي الروقان دا كله واضح ان كاميليا هانم راضيه عنك

مليكه بسخريه:ولا راضيه ولا نيله الصراحه النهارده عيد ميلاد عز قلت لازم اعمله حاجه خاصه بس تعرفي نفسي اشتريله هديه

فريده :طب واي المشكله لو عايزه فلوس قوليلي

مليكه بابتسامه :لا والله مش قاصدي بالعكس عز سايبلي فلوس كتير بس المشكله ازاي هخرج انتي عارفه جيش الحرس اللي بيخرجوا معايا لو خرجت هيقولوه و ساعتها مش هيبقى في مفاجأه و يمكن يرفض اني اخرج بسبب خوفه عليا من هارون

فريده:طب انتي عايزه اي وانا اشترهولك و ابقى ادهوله

مليكه :بجد

فريده:ايوه طبعا

بعد كم ساعه
رجع عز البيت و هو هالكن طلع لاوضه والدته اطمن عليها وانا اخدت اديتها و نامت

طلع جناحه وهو متوقع ان مليكه تكون نامت لان الوقت اتأخر
فتح باب اوضته لكن وقف مصدوم كانت الاوضه متزينه بشياكه شموع سوداء و الكيكه محطوطه على الترابيزه
مليكه كانت نايمه على الأرض وهي سانده راسها على الترابيزه مستنياه لكن الوقت اتأخر جدا
عز ابتسم وهو بيقلع جاكيت بدلته و بيحطه على الكرسي و بينحني لمستواها
:مليكه كوكي

مليكه بابتسامه و نوم: اتاخرت اوي يا عز…. وحشتني

عز و هو بيحضنها :وانتي كمان وحشتيني اوي تعرفي كان هاين عليا اسيب الاجتماع و اجي اخدك في حضني و افضل بقى اليوم معاكي لكن انضغط شويه مع البنك

مليكه بابتسامه :كل سنه وانت حبيبي

قالتها وهي بتبطبع بو”سه على خده :
كل سنه وانت بخير

عز بسعاده:انتي…. انتي فاكره عيد ميلادي

مليكه هزت راسها بأه و سابته قامت راحت جابت بوكس صغير و حطته ادامه
:كل سنه وانت سندي وضهري وحبيبي

عز ابتسم بخبث وفجأه شالها
مليكه بشهقه:عز…..
عز:انا بقول خلينا في كل سنه وانت معايا دي
مليكه :طب مش هتشوف الهديه
عز:متأكد انها جميله مدام منك يا مهلبيه
……………………………….
تاني يوم
عز كان حضناه وهي لسه نايمه بيفكر في كذا حاجه و اولها انه لازم يسافر كان خايف ازاي هيسيبها لوحدها
مليكه فتحت عنيها ببط وابتسمت :مالك يا عز في اي يا حبيبي

عز بابتسامه :مفيش يا مليكه صحيح الدوره التعليميه معادها اول يوم النهارده هخدك اوصلك بنفسي للاكاديميه و بعد كدا….

مليكه بخوف:بعد كدا اي يا عز

عز:متخافيش يا مليكه… انا بس عندي سفريه مهمه لباريس نتيجه المناقصه هتظهر و الشركه هيعلنوا عنها و غير كدا المفروض اسافر تركيا في مشكله في فرع من فروع شركتي هناك

مليكه يحزن وقامت قعدت قصاده:طب و هتسافر اد اي…. هتتاخر…. خدني معاك وحياتي عندك

عز الدين بجديه:مينفعش يا مليكه لان انا هسافر من هنا لباريس وبعد كدا تركيا و من تركيا هرجع على هنا و هيكون ضغط عليكي وبعدين انا حابب تفضلي مع والدتي عشان تتاقلموا مع بعض و بعدين في خلال اسبوع بالكتير هكون موجود

مليكه بصدمه :اسبوع…اسبوع يا عز عايز تسيبني لوحدي طب طب هعمل اي وانت مش معايا عز خدني معاك و انا مش هضايقك بس متسبنيش
انا مش هعرف اقعد مع امك و لا ميرا و غير كدا يزن اللي في الريحه والجايه فاكرلي حكايه هروبي لهارون …. و حياتي عند انا مش هبقي كويسه وانا لوحدي

عز مسك دراعها وشدها لحضنه:مش هينفع يا مليكه للأسف مش هينفع لو بيدي مكنتش سافرت خالص و اوعدك هحاول اضغط شويه على نفس و اخلص الشغل اللي ورايا بسرعه

مليكه وهي بتمسح دموعها :لا يا عز بلاش ترهق نفسك و اهتم بصحتك

عز بابتسامه وهو بيد”فن راسه في شعرها الاسود:متقلقيش يا مهلبيه مش هتاخر

مليكه ابتسمت و هي قلقانه

بعد مده عز كان بيحهز شنطته هو مليكه
عز :ياله عشان متتاخريش

مليكه :انت فاضلك اد اي على الطياره

عز:خمس ساعات

مليكه :خالص مش لازم اروح الاكاديميه النهارده وخليني افضل معاك لحد معاد الطياره..

عز :مليكه متقلقنيش عليكي انا ممكن الغي كل دا و اخلي يزن يسافر بدالي

مليكه :انا اسفه بس خايفه يا عز انا ماليش غيرك بعد ربنا ومحدش هنا طايقني

عز:خالص بقى متعيطيش و بعدين احنا ممكن ناجل السفر والاكاديميه وتيجي اقولك كلمه سر

ابتسمت وهي بتضر”به في كتفه حضنها بقوه وهو بيدعي السفريه دي تعدي على خير و يرجعلها في أسرع وقت

بعد مده
وصلوا للاكاديميه و مليكه كانت متوتره خايفه تعك الدنيا لكن هو طمنها بل بالعكس فضل معها اول شرح المحاضره وهي تناست خوفها بالتدريج و كانت بتستوعب بسرعه لأنها ذكيه و شاطره

عدي وقت
مليكه ودعته و هو سافر في رحلته و ماكد على الحرس انهم ميفرقوش مليكه و يفضلوا معها زي ضلها

عند هارون
صافي:انت كويس دلوقتي
هارون بغضب وصل قمته:اه يا صافي بس خالص معدش عندي صبر ل لاعيب ابن الراوي و خطتنا لازم تتنفذ اول ما يرجع من السفر

طلع طول الفتره دي بيشتغلني و الورق اللي يزن ادهولي ورق مزور و اكيد هيعلنوا عن انه اللي كسب المناقصه دي كمان و ساعتها شركاته هتتنقل للسما

صافي :ناوي على اي

هارون:ناوي اخلص عليه مبقتش قادر استحمل وجوده وصلت معه للنهايه وصبري نفذ بس قبل ما أقت”له هدمر حياته بكرا اكيد هتكون في الاكاديميه و معها جيش الحرس اللي هو ما امنها بيه
عايز خطتنا تتنفذ بكرا انتي فاهمه

صافي بخبث:حاضر يا حبيبي بس اهدي

عدي يوم اتنين تلات و جيه الليله الرابعه
دخل القصر ببط و معه شنطه سفره الوقت كان متأخر مفيش حد صاحي
طلع جناحه وهو خالص على آخره بعد ما ضغط نفسه قدر المستطاع عشان ميتاخرش عليها

فتح باب اوضته و عيونه بتدور عليها ابتسم لما دخل وشافها حضنه المخده بتاعته ونايمها لكن اتصدم لما قرب و شاف دموعها على خدها

عز :مليكه مليكه
مليكه بدأت تفوق وهي بصتله فجأه اتنفضت اول ما شافته و حضنته بقوه :وحشتني وحشتني اوي يا عز انت انت بجد انا مش بحلم

عز:لا يا حبيبي مش حلم

مليكه :اخير رجعت و حشتني كنت حاسه ان روحي بتنسحب مني

عز:بعيد الشر عنك يا عمري
متعرفيش عملت اي عشان اعرف اخلص شغل و اجي بدري شويه

مليكه :احكيلي عملت اي عايزه اسمع كل حاجه

عز بتعب:معليش خلينا ناجل الكلام لبكرا لان بجد حاسس اني دماغي هتنشل

مليكه :بعيد الشر عنك انا هجهزلك الحمام

عز شاورلها بأه و هو بياخد نفس بارتياح
بعد مده خرج وهو بينشف شعره
مليكه :ياله تعالي عشان تتعشي

عز :ماليش نفس يا مليكه…. هصلي العشاء لان الوقت عدي في الطياره

مليكه :ماشي هستناك بس خلي في علمك مفيش أعذار واسمع الكلام لو سمحت على فكره انا اللي كنت مجهزه العشاء… وبعدين انت شكلك مش عجبني ياله

عز ابتسم بسعاده انه لقى حد يهتم بحياته
عاش سنين طويله و هو مبرمج نفسه على أنه الإله يشتغل و بس مكنش في حد يهتم بتفاصيل يومه حتى والدته

تاني يوم
مليكه صحيت بدري و نزلت تشوف هتعمل اي
في الوقت دا
عز كان بيقفل زراير بدلته و افتكر حاجه دخل اوضه الملابس و انحني يجيب شنطه سفره لكنه اخد شنطه مليكه لان الاتنين شبه بعض
فتحها و بيحط ايديه
بيحط ايديه على الجيب السري حس بحاجه غريبه…. فتح السوسته و بيمد ايديه يطلع الحاجه لكن اتصدم لما شافها كانت نوع حبوب منع الحمل

فضل واقف دقايق بيستوعب ان دي لمليكه
عز بصدمه لما شاف في نص شريط خلصان :
بتعمل اي بالحبوب دي معقول مش عايزه تخلف مني…….
لالالا اي العبط دا مليكه قالت إنها عايزه تخلف بنوته اكيد في حاجه غلط…. بس ازاي؟ ليه

حاطه تاني في الجيب السري وقفل الشنطه اخد جاكيت بدلته و نزل

مليكه كانت بتحضر الفطار وهي بتضحك مع فريده
عز بصوت مهزوز:مليكه……
مليكه :ايوه ثواني جاي اهوه
قالتها وخرجت لعنده
عز الدين :مليكه انتي…… فجأه سكت وهو بيفكر في حاجه……. جهزي نفسك هنروح عند الدكتوره سوا

مليكه :دكتوره لي…. انت كويس

عز:متخافيش انا كويس جهزي نفسك

مليكه حست بالخوف من نظراته لكن حاول تطمن نفسها ان مفيش حاجه
بعد تلات ساعات في عربيه عز
مليكه كانت راجعه مع عز من المستشفى و هو ساكت
مليكه بخوف:عز انت زعلان مني في حاجه

عز بابتسامه جميله :لا يا مليكه مش زعلان بس بفكر في حاجه

مليكه :ماشي يا عز

عز مكنش عايز يضايقها الا لمآ يعرف الحقيقه حضنها و هي كأنها مصدقت كانت منتظره يطمنها دخلت جوا حضنه بقوه

. بعد تلات ايام
عز:ايوه يا دكتور اي النتيجه

دكتوره غاده:تحليل اللي عملنا لمليكه هانم بياكد انها بتاخد الحبوب دي بانتظام للاسف

عز قفل معها و حاسس بقبضه قويه بتعصر قلبه لحد ما اتبعتتله رساله على الموبيل
من مجهول
صور لمليكه وهي بتسلم شخص ورق معين في مكان خاص و الغريبه ان الشخص دا منافس لعز

عز فجأه اتحول ميه وتمانين درجه وعيونه بقيت تطق شرار فتح الاب توب يشوف نتيجه اخر صفقه لكن كانت صدمه ليه انه خسر الصفقه واللي كسبها منافس تاني ليه صحيح مش صفقه كبيره

لكن انه يخسر دي هتهز اسمه في سوق الاقتصاد و كمان خساره صفقه بسيطه زي دي تشكل خطر على اسمه لان هو قدر يكسب مناقصات و صفقات عالميه كتير و يخسر صفقه زي دي

عز بصدمه وانهيار :مليكه…..

بعد جمس ساعات
رجع القصر و شكله غريب كان بيسوق عربيته وهو مش مركز طول الوقت دا بيحاول يستوعب انها خا”نته مره تانيه و انه زي الغبي وثق فيه وصدقها بدون ما يشك فيها للحظه

كان خايف يرجع البيت وقتها ياذيها فضل يسوق عربيته كل الوقت دا بدون اي منطق
كل اللي في باله انها محبتوش و كل دي لعبه من الاعيبها و بالرغم من كدا خاف يرجع لأنها اكيد كان هياذ”يها اوي

في اوضه مليكه كانت رايحه جايه وهي مرعوبه لانه مرجعش البيت ويزن قالها انه مشي من وقت طويل كانت بترن عليه لكن مش بيرد….

مليكه :يارب اعمل اي دلوقتي يارب

في الوقت دا دخل عز و باين عليه التعب الإرهاق كان بيبكي في عربيته زي الطفل اللي خسر امه عمره ما بكى بالطريقه دي
فضل وقت طويل لحد ما هدي و قدر يرجع

مليكه شهقه برعب وهي شايفه حالته جريت عليه تحضنه لكنه زقها بعيد ودخل الحمام بدون ما بتكلم او تخونه دموعه مره تاني وتنزل ادامها….

الحلقه 23…

مليكه كانت واقفه مصدومه من شكله و من رده فعله وانه بعدها عنه بالطريقه دي فضلت واقفه أدام باب الحمام و هي عقلها في ميه اتجاه

عز الدين كان واقف أدام المرايه و بيغسل وشه و هو بيحاول يهدي اعصابه
مليكه بدون تفكير فتحت الباب و دخلت مكنتش قادره تستوعب في اي لكن اتصدمت اكتر لما شافته بيبكي وهو بيبص المرايه بجمود

حضنته وسندت راسها على ضهره بتلف ايديه حواليه
َ و عز لسه باصص للمرأه
مليكه بخوف وهي على وشك البكاء:عز في اي.؟ انت زعلان مني….. انا اسفه لو عملت حاجه ضايقتك بس ااهه أيدي يا عز

قالتها بوجع بعد ما مسك دراعها بقوه و هو بيجذبها ليه :انتي اي…. مش هتبطلي الكدب دا بقى متعبتيش…. يا شيخه انا عملت معاكي اي عشان تأذيني كدا

مليكه بدموع و رعب:انا مش فاهمه انت بتتكلم عن والله..عز انت بتخوفني

عز :عايزه تفهمي انا بتكلم عن أي تعالي
مسك ايديها و طلع من الحمام راح ناحيه البليزر اللي كان لابسه وطلع الموبيل

فتح الرسايل على الفيديو اللي بين مليكه و المنافس بتاعه
عز:اي دا بتسلمين ليهم تاني يا مليكه يا شيخه دا انا عشقتك و سامحتك و قلت عملت كدا من خوفها لكن دلوقتي اي دا

مليكه برعب كانت على وشك تقع من طولها لكنه حاوط خصرها و سندها
مليكه فضلت تبصله و هي عايزه تعيط دموعها كانت بتنزل غصب عنها
عز كان بيضر”ب ايديه بقوه في الجدار اللي وراه و هي مرعوبه خايفه يضر”بها

بصوت مخنوق وقه”ر:….انا مش هستحمل انك تضر”بني يا عز
قالتها وهي بتتنفض و مش عارفه تتنفس

عز كان حاسس بالضعف أدام دموعها كان بيمسحها بحنان وهو بيحضنها :ليه بتعملي في قلبي كدا ليه يا مليكه ؟

مليكه وهي بتحط ايديها على صدره:اقسم لك بحبي ما عملت حاجه انا والله ما عملت حاجه دا استاذ كمال من الاكاديميه كنا قاعدين سوا في مكتبه بيفرجني على تصاميم المفروض عايزني اشتغل عليها ولو قدرت اعملها مظبوطه هيساعدني في انه يجبلي شغل…..

أنا عارفه انك قلت هتجهز اتيليه ليا بس انا كنت عايزه ابني نفسي و لمآ ادخل المجال دا يكون بمجهودي و شغلي والله العظيم ما بكدب

عز بغضب :مليكه اللي في الفيديو دا
( أيوب زيدان) واحد من منافسيني….. وقدر ياخد مني صفقه و يعتنلي فيديو دلوقتي انك اتفقتي معه

و سلمتيله ورق الصفقه و دي اول مره انا اسيب ورق شغل في البيت عايز افهم ازاي

مليكه :والله ما اعرف يا عز انا كنت في المحاضره واحد من الدكاتره قالتلي ان واحد مهم من الاكاديميه عايزني انا وقتها زوغت من الحرس
و روحت معها و قبلته لكن هو كان بيفرجني علي تصميم شغل والله العظيم ما اعرف حاجه عن شغلك ولا مديت أيدي على ورقه تخصك

عز بتفكير:ولاد الكل”ب….. دول بيستغلوكي عشان يك”سروني ……يا ابن ال…. يا هارون
ازاي مفكرتش فيها هارون و أيوب كانوا شركاء من سنه اكيد دا ملعوب منه
سابها وهو بيشد شعره بقبضه ايديه بقوه كان بيحاول يهدي اعصابه

مليكه بدموع:انت…. انت صدقت اني ممكن اعمل كدا…..

قعدت على الأرض وهي ضامه نفسها ضربات قلبها كانت مسموعه من بين شهقاتها حاسه بروحها بتنسحب و بروده بتسري في كل جسمها

:انت مش قادر تنسى لسه بتشك فيا….. مش هتنسي اني روحت لها

عز بصلها وقلبه وجعه اوي مكنش قادر يستحمل الألم هو كمان للحظات طويله كان بيمو”ت و هو متخيل انها فعلا عملت كدا

نزل لمستواها و حضنها لكن هي زقته و قامت
:والدتك كان عندها حق انا مش زيكم و لا هقدر اتأقلم معاكم

عز شدها بقوه لحضنه كانت بتتنفض بقوه و هي حاسه بالنوبه و مش قادره تتنفس

عز:مليكه اهدي اهدي خدي نفسك بالراحه
وحياتي عندك اهدي

مليكه بانهيار:انت ليه بتعمل فيا كدا ليه مش قادر تثق فيا انا عمري ما حبيت حد ادك و استحمل كتير عشان نفضل سوا لسه عمال تضغط عليا كدا حرام عليك

عز بدموع :انا اسف و الله العظيم كنت بمو”ت انا اسف متعرفيش ازاي عشيت الخمس ساعات دول ارجوكي اهدي

لكن اتفزع لما حس بيها فاقده الوعي و مش بتتنفس بدون دقيقه تفكير اخد حجاب بيحطه على شعرها و بيشيل يها و بينزل وهو مفزوع بيركب عربيته
عز الدين :على المستشفى
السواق طلع على المستشفى كل دا وعز حضنها وهو معندوش استعداد انه يخسرها

بعد تلت ساعه بالظبط بيقف و بيدخل عز المسعفين بياخدوا مليكه و الدكتور بيدخلها

عز كان رايح جاي وهو مستني حد يخرج يطمنه
عدي ساعتين وهو كان على حافه الجنون بسبب الرعب اللي حاسه

لحد ما خرج الدكتور
عز بلهفه:أخبارها اي يا دكتور

الدكتور:عز بيه ممكن نتكلم في اوضتي اتفضل معايا

عز حس ان في حاجه مش مريحه راح معه اوضته
عز بجديه:ممكن افهم مراتي فيها اي

الدكتور:هي كويسه جدا متقلقش دي نوبه ربو عاديه بسبب ضغط نفسي مش اكتر المشكله مش هنا…. المدام حامل

عز وقف متصلب و هو مش فاهم ازاي دا حصل مدام بتاخد الحبوب من وقت جوازهم

الدكتور :حضرتك عملت تحليل مع دكتوره غاده من مده واكتشفت ان المدام بتاخد حبوب منع الحمل صح

عز الدين:فعلا

الدكتور:اراده ربنا دايما فوق اي شي و للأسف المدام حامل…..

عز :للأسف…

الدكتور:بص يا عز بيه في الحالات دي الحبوب بتاثر على الجنين لو حصل حمل و بتاثر على الام
و مدام مليكه كانت بتاخد الحبوب بانتظام و هي حامل دلوقتي و للأسف دا هياثر على صحتها و لو اكتمل الحمل هيحصل مشاكل للبيبي زي تشو”هات او مشاكل في القلب دي اعراض بتنتج عن اخد الحبوب بانتظام

عز بدون تفكير :خالص نجه”ض الطفل لو هيكون في خطر عليها و بعدين احنا لسه متجوزين مش مهم أطفال دلوقتي

الدكتور:عز بيه مش هنقدر

عز بغضب :هو اي اللي مش هينفع دي مراتي انا و انا بقولك اجه”ض الطفل هو مش فرقلي المهم مليكه

الدكتور :لو اجه”ضنا الطفل مستحيل يحصل حمل بعد كدا

عز بصدمه :يعني اي

الدكتور :الحبوب أثرت على قناه فالوب و مدام مليكه اصلا عندها مشاكل صحيه و كمان الاجها”ض هياثر عليها و في امل ان الجنين نيتاثرش بالحبوب دي و دا بنعرفه في الشهر الخامس بس حاليا في خطوره على الاتنين لو حاولنا نجه”ض الطفل ممكن يحصل نز”يف و نخسر مدام مليكه لا قدر الله و لو فعلا اجها”ضنه وهي كويسه احتمال الحمل في المستقبل هيكون ضعيف جدا و هياخد سنين

و لو سيبناه يمكن يتولد مشو”ه و يمكن يكون كويس دي حاجه في علم الغيب

عز قعد على الكرسي و هو ماسك دماغه بارهاق و حزن مش قادر يعمل حاجه ليها و لا لطفله
لأول مره حقيقي عز الراوي يحس انه ضعيف

عز بهدوء:دكتور شفيق في ستات كتير بياخدوا حبوب منع الحمل لسنين و لو حصل بعد كدا الحمل بيكون طبيعي اشمعني مليكه وبعدين دي يدوب شهر و نص اللي اخدت فيهم الحبوب دي

دكتور شفيق:عز بيه حضرتك رجل متعلم وعارف أن بيحصل اختلافات بين كل واحده والتانيه و لسبب غير معلوم مدام مليكه عندها مشاكل صحيه تأثر على الحمل

عز دفن وشه بين كفوفه وهو بيحاول يستوعب ازاي هيبلغها كل دا

دكتور شفيق:احنا مقدرش نعمل اي حاجه دلوقتي لان لسه في بدايه الحمل و مفيش اي حاجه ظاهره هستنا شويه لو قدرنا نعمل عمليه الإجهاض بدون ما يكون في خطر عليها ان شاء الله هنجه”ض الجنين…. على فكره هي زمانها فاقت دلوقتي

عز الدين:تمام يا دكتور بعد اذنك

خرج من المكتب و طلع موبيله
عز:ايوه يا سيف عايزك تسافر مرسي علم و تجيبلي البت الخدامه اللي كانت في الشاليه لو ملقتهاش مترجعش انت سامع البت دي تكون عندي في ظرف يومين

سيف:تمام يا عز بيه بس هو في اي….

عز بارهاق:مش وقته… المهم الكامير المزروعه في شنطتي عطلتها

سيف:ايوه يا باشا اكيد هارون شاف الفيديو وصدق ان حضرتك فعلا مش واثق فيها

عز بتفكير:تمام يا سيف عايزك تجيبلي البت الخدامه و الويتر هي اكيد اللي كانت بتحط الحبوب لمليكه

سيف:حاضر يا باشا…..

عز وقف وقفل مع سيف و افتكر حاجه

فلاش باك
بعد ما الفيديو اتبعت لعز سيف دخل المكتب بتاع عز
سيف:عز باشا اكتشفنا وجود كاميره مراقبه مزروعه في شنطه السفر بتاعتك اللي حضرتك جبتها من تركيا معاك و فيها جهاز تجسس

عز:سيف أيوب زيدان فض شركته مع هارون من امتي

سيف:هما فضوا الشركه لكن اسمع ان في علاقه كويسه بينهم….

عز بتفكير وهو بيبص لمليكه في الفيديو:البت اللي بحبها دي ساذجه اوي و على نيتها و طيبة قلبها دي هتوديها في داهيه….. هارون و أيوب بيلعبوا عليا وعايزين أشك فيها…..
موضوع هارون طول و انا معدش عندي خُلق له
عايزني أشك فيها ابن ال…….
واكيد هو اللي زرع الكاميرا في شنطتي و انا حطتها بأيدي في الجناح عشان يرقبنا و يتأكد ان خطته تمت

سيف:وحضرتك ناوي على اي…..

عز:همثل اني صدقت و انت حاول تعطل الكاميرا دي

سيف:انت تؤمر يا عز باشا

باااااك
عز كان واقف أدام اوضتها وهو بيل”عن غباءه وانه اتسبب في انها تكون في الحاله دي

هو كان عايز يوصل هارون انه مصدق اللعبه دي لكن في المقابل اذاها نفسيا

دخل اوضتها كانت صاحيه وباصه للاشي
عز راح قعد جانبها وهو بيلمس وشها بحنان
:مليكه انا واثق فيكي اقسم لك اني واثق فيكي

مليكه دموعها نزلت و هي بتبعد ايديه عن وشها و بتمسح دموعها

عز اخدها في حضنه بقوه بالرغم أعتراضها لكن هو كان حضنها مش عايز يبعد

مليكه حسيت بدموع دافيه على رقبتها كان بيبكي بقوه و هو مرعوب من فكره انه ممكن يخسرها و بصوت مهزوز
:بحبك اقسم لك بالله اني واثق فيكي و لو همو”ت على ايدك مش هشك فيكي اقسم لك اني بعشقك حد الجنون مفيش واحد حب واحده اد عشقي ليكي

مليكه حطت ايديها على شعرها وهي بتحاول تهديه كأنه طفل
:انت دايما هتفتكرلي الخيا”نه دي…… هتفضل تشك فيا يا عز انا اسفه و الله ما عملت حاجه

عز :عارف يا مهلبيه عارف وواثق فيكي انا غبي غبي عرضتك للخطر عشان ابينله اني مصدق بس خالص هارون جاب آخره معايا اوعدك هخفيه من حياتنا

مليكه بهدوء :عز انا معرفش حاجه عن الحبوب دي انا اقسم بالله
اقسم بالله اتصدمت لما الممرضه قالتلي اني باخد حبوب منع الحمل و الله العظيم كدب انا مش باخد حاجه انا نفسي اخلف منك صدقني انا عايزه بنت وولد يكونوا شبهك صدقني يا عز هم اكيد بيكدبوا انا مش باخد حاجه

عز انهار وهو حضنها مكنش عارف يبلغها ازاي بموضوع الحمل و الحبوب اللي بتاخدها بدون معرفتها و الخطر اللي على حياتها

لكن بعد عنها وابتسم
:اي رايك نسافر نبعد عن الكل و نروح سفريه زي سفرية روسيا

مليكه بابتسامه :و هنروح فين المره دي

عز:اي رايك نروح مكان جوا مصر اسوان

مليكه :عز انت مخبي عليا اي

عز بابتسامه :ااممم انك وحشاني اوي مثالا اوي يا مليكه لدرجه اني عايز أفضل معاكي و اسيب الدنيا دي كلها و اني تعبت الفتره اللي فاتت ومحتاج ارتاح

مليكه :و انا بقى عايزه انام تعبت يا عز…. تعبت من هارون و الاعيبه و اللي بيعملوه فينا هو بيكر”هنا كدا لي

عز بأس خدها :عشان دا واحد مريض عايز يكون رقم واحد بدون ما يتعب عايز ياخد كل تعبي وينسبه لنفسه بس اوعدك أن موضوع هارون يتقفل اوعدك يا مليكه المهم نامي دلوقتي يا حببتي وارتاحي خالص.

مليكه غمضت عنيها و هي لسه في حضنه و نامت بارهاق…..
عز مسح دموعه بسرعه و هو بيفكر هيبلغها ازاي بالموضوع لكن قرر انه فعلا ينت”قم ش”ر انتقا”م من هارون……

بعد يومين
في اسوان
مليكه كانت قاعده على شاطي النيل و عز جانبها كانت لابسه عبايه لونها ابيض مخطط بالألوان مبهجه و سايبه شعرها لان البيت اللي قاعدين فيه ملك عز و محدش يقدر يشوفها

مليكه :عز دي جنه بجد

عز ابتسم وهو بيرتب على شعرها :تعرفي المكان هنا تحفه اوي كفايه انه من بلدك
مليكه بسعاده : انا شاكه اني حامل… حاسه بالغبطه و كل اعراض الحمل

عز مكنش عارف يفرح و لا يزعل لكنه ابتسم و حضنها بقوه

:عارفه يا مليكه لو خلفنا بنت هسميها
ملك عز الدين الرواي هتكون المديره التنفيذيه لمجموعه الراوي و عايز اخلف ولد واسميه مالك عايزهم يبقوا شبهك و يتحدوا مع ولاد يزن يكبروا معاهم و يكبروا مجموعه الراوي و ميسمحوش لحد يك”سرهم يفضلوا في ضهر بعض واي حد يحاول يوقع بينهم ينس”فوه

مليكه بسعاده: بس انا عايزه اعلمها التصميم و عايزه ولادنا يختاروا حياتهم يا عز يختاروا ان كانوا يكملوا المسيره اللي انت بداتها او يقرروا حياتهم هتمشي ازاي……
عارف ان بدعي ربنا انه يجي بالسلامه لو فعلا حامل

عز : مليكه امتى حسيتي اول مره انك بتحبيني

مليكه عضت شفايفها باحراج و افتكر زمان في شارع المعز لدين الله
اول ما كانت تصحى من النوم تحضن صوره ضحكت غصب عنها معقول هي بين ايديه دلوقتي ايوه هي في حضنه و مش مجله او صوره لا دا هو بكل غروره وهيبته

بصتله وابتسمت وهي بتحضنه بقوه :انا بحبك بلا قيود يا عز معرفش امتى و لا ازاي هيجي يوم تعرف لوحدك انا بدأت احبك امتي

عز :الا قوليلي صحيح

مليكه :ايوه

عز :هو مش قلتلك بلاش تحطي روج و بلاش مكياج و لا انتي عايزه تجننيني و تخليني اتهور

مليكه هزت كتفها بدلال : انا بحب كدا و بعدين هو انا لو مجننتكش اجنن مين يعني.

عز ابتسم و سكت

مليكه :عزي

عز:ايوه يا مهلبيه

مليكه :بحبك يا عز باشا

عز حس انه بيملك العالم و بسرعه شالها و دخل البيت

مليكه :خلينا شويه

عز:لازم ترتاحي ياله

مليكه :عز هو والدتك…. يعني والدتك طلبت منك تطلقني هي عندها حق متحبنيش و كمان اكيد اتضايقت انك سايب كل الشغل و جايبين وجاي هنا

عز بحنان:اولا ماما مش زي ما انتي فاكره هي اه تبان قا”سيه لكن حنيه الدنيا فيها و على فكره اتصلت من شويه تطمن عليكي

مليكه بسعاده :بجد

عز :جد يا قلبي

مليكه ابتسمت بسعاده لان اخير والدته ممكن تتقبلها
عز تليفونه رن وهو اتأكد انها نامت طلع يرد

عز:الوا أيو يا بابا

سليم:اخبارك اي يا عز و اخبار مليكه اي

عز بحزن:مش عارف يا بابا خايف اوي لأول مره اخاف كدا و مش عارف ابلغها ….. انا اول مره احس بالضعف دا…. خايف عليها و على ابني او بنتي

سليم :ان شاء الله هتقوم بالسلامه انا كلمت دكتور كويس و هو قال لازم نعمل شويه تحليل و منها هيقرر اي الأفضل ليها

عز:ان شاء الله يا بابا

سليم :خليك جانبها هي محتاجك

عز:ماشي يا حبيبي تسلملي

كان داخل تاني لكن موبايله رن و كان سيف
عز:ايوه يا سيف….

سيف:عز باشا وصلنا للبت و الويتر و اعترفوا و انا خالص وصلت اسوان

عز بغضب دفين أعمى :أنجز يا سيف يكونوا عندي في ظرف عشر دقايق

سيف بخوف:انت تؤمر يا باشا

عز قفل معه و هو بيفكر هيعا”قبهم ازاي
دخل اوضه نومه و فضل يبص لمليكه و شكلها المرهق اللي بتداري وراء المكياج عشان مياخدش باله لكن هو بيكون صحي قبلها و شافها

راح ناحيتها و قعد على طرف السرير و فضل يبطبع قبلا”ت خفيفه على كل وشها

مليكه فتحت عنيها وابتسمت لكن رجعت تكمل نوم بسرعه مكنتش حاسه بالدنيا بسبب الدواء اللي عز بيدهولها عشان متحسش بالالم بسبب مشاكل حملها لكن مع ذلك بتكون نايمه و بتتلوي ادامه وبتنده عليه كأنها تايهه و مستنياه و هو مش قادر يعمل حاجه

احساس ضعف غريب مسيطر عليه ازاي مش قادر بكل اللي عنده انه يضمن انها تعيش
بس هنا دي حكمه ربنا
مهما كان معانا و مهما كانت نفوذك هتفضل ضعيف أدام اراده ربنا…. هتفضل تترجاه و تدعي…. هتفضل دايما منتظر المدد منه

مسح دموعه و بأس راسها في الوقت دا الجرس رن
غطها كويس و خرج وقفل الباب وراه

فتح الباب و كان سيف و انتين من رجاله معهم الخدامه بتاع مرسي علم وواحده من خدم القصر و سيف ماسك دراعها بقوه و الويتر بتاع المطعم الروسي اللي كانت دايما بتحط الحبوب لمليكه

عز بش”ر :ادخل…..

كلهم دخلوا و باين عليهم الرعب حتى سيف خايف ان عز يتهور وياذي نفسه

بينزلوا بدروم البيت و عز بيتاكد انه يكون لابس السماعه عشان لو مليكه فاقت يسمعها و يطلع لها

في البدرون
عز كان قاعد بثبات انفعالي رهيب وهو حاطط رجل على رجل و ادامه البنتين

عز :تعرفوا تمن خيا”نه عز الراوي اي…. المو”ت
لا و كمان اذ”يه حبيبته و ابنه….. ياترى ابدا بايه
الكهربا و لا اسل”خ جلدكم على طول
ولا مياه النا”ر و اشو”هكم زي ما بنتي ممكن تبقى مشو”هه….. و لا اقت”لكم على طول

الخدامه برعب و دموع:والله يا عز باشا انا ماعملت حاجه انا مدتهاش ولا حبايه انا بس حطيت الحبوب في شنطتها دا كان يوم اسود

عز قام و فجأه مسكها من شعرها بغضب جحيمي :انتي بالذات تخرسي خالص دا انتي حتى شغاله عندي من زمان….

خدامه القصر:والله يا عز باشا هددوني اقسم بالله هددوني يعلم ربنا انا كنت بخاف احطلها الحبوب لكن هددوني

عز ساب البنت و راح وقف أدام خدامه القصر نزل لمستواها و ضر”بها بالق”لم :كان ممكن تحكيلي و انا اتصرف لكن انتي حطيتي الس”م بايدك لمراتي.

سيف:تؤمر بايه يا باشا

عز :خدوهم من هنا عايز ايديهم تنحر”ق عشان كل ما يشوفوها يفتكروا ان تمن الخيا”نه جحيم وانا كدا رحيم معاكم…. وعايزك تاخد الكاميرات للبوليس و تلبسهم قضيه سر”قه عايزهم يقضوا باقيه حياتهم في السجن

سيف:انت تؤمر يا باشا

خدامه مرسي علم:ابوس رجليك يا باشا انا عندي ابن اختي مالوش حد و كدا انت هتحكم علينا احنا الاتنين بالمو”ت

عز بقهر :و اللي انتم عملتوه حكم على مراتي و طفلي الأول انهم يتعذ”بوا و يمكن اخسرهم
و عشان انا مش شيطا”ن سيف انت عارف هتعمل اي معها هي دي بس….. و الباقي نفذ اللي قلتلك عليه

سيف:تمام يا باشا

عز:ياله خدهم من هنا ومشوا

قالها و طلع لمليكه كان واقف في المطبخ بيجهز الغدا ليها لحد ما حس بخطوتها
مليكه بشهقه وسعاده:لالالا استنى لازم اصورك
عز باشا الراوي بيطبخ بنفسه

قالتها وهي موجه الفلاش عليه وبتصوره كذا صوره و بتضحك على شكله و راحت وقفت جانبه و حضنته وهي بتصور صور كتير ليهم بوضعيات مختلفه
عز مكنش عنده ثقه في اي حد عشان كدا بيعمل كل حاجه بنفسه… بص للكامير و ضحك وهو بيحضنها و بيبو”سها كانت بتضحك وهي بتصور

الحلقه 24….

مليكه بابتسامه :ليه مصحتنيش عشان اجهز انا الغدا…. عز انا خايفه… خايفه من الاهتمام دا

عز:لي يا مليكه لي بنخاف لما حد يحبنا….

مليكه بعمق:عشان عمر ما حد رحمني يا عز كل حد دخل حياتي كان طمعان في حاجه لما بلقي حد مهتم بيا بخاف يا عز بحس انه عايز مني حاجه قصادها عارف انا بجد محمد اخويا وحشني اوي بالرغم كل اللي عمله

عز :طب وانتي شايفه اني محتاج حاجه قصاد حبي ليكي

مليكه بتهرب:انا اسفه بس حاسه انك مخبي عليا حاجه و دا قلقني

عز بابتسامه :ممكن متخافيش انا لو عايز حاجه فأنا عايزه مهلبيتي تكون بخير

مليكه :ممكن تبطل تقولي كدا انت بتكسفني

عز بضحكه وسيمه:لا مش هبطل انا اصلا بحب اشوف خدودك وهي حمرا كدا ببقى هتجنن

مليكه :احم احم قولي انت عملت اي اكل

عزالدين :بصراحه حاولت يارب يعجبك

مليكه :طب تعالي نتفرج على المسرحيه و احنا بناكل روح انت شوف هتعمل اي و انا هطلع الاكل

عز:مليكه اطلعي هاتي المسرحيه وانا هجيب الاكل ياله

مليكه؛ عز،!!!

عز:ياااله
مليكه :حاضر حاضر
كانت بتقلب في التلفزيون جابت مسرحيه مدرسه المشاغبين قعدت مربعه على إلانتريه و فضلت تبص لعز اللي واقف في المطبخ و هي بتدعي ربنا انها تقدر تسعده زي ما هو قادر يسعدها

سرحت للماضي لما كانت شغاله في اتيليه بتاع عماد و افتكرت لما كانوا عايزينها تشتغل رقا”صه ياترى لو كانت وفقت كان هيبقى اي مصيرها…. حمدت ربنا انه ثبتها دموعها نزلت وهي شايفه عز اد اي طيب اوي و اد ايه هو عوض جميل عن كل الطع”نات اللي خدتها في حياتها…… ابتسمت اكتر لانه شخص ملتزم
ملتزم بكل عباداته حتى قيام الليل مكنتش متخيله انه هيكون كدا
الكل بيهابه… شاب ذكي… غني… كانت فاكره ان الاغنياء ميعرفوش حاجه عن الدين اصلا لكن لما قربت منه اكتشفت ان الموضوع مالوش علاقه ب غني او فقير…. دي قلوب و عز قلبه طيب

حطت ايديها على بطنها وهي حاسه بمغص لكن ابتسمت اول ما شافته جايب الاكل و بيحط على الترابيزه ادامها

:سرحانه في اي…..

مليكه بسرعه :ولا حاجه بجد جوعت

عز:الف صحه على قلبك
تصدقي عمري ما تخيلت اني أقف في المطبخ اصلا…. يعني استحملي الطعم دا

مليكه :يا ابني كنت صحيني انا اصلا مش عارفه نمت كل الوقت دا ازاي و مكنتش حاسه بحاجه

عز بغيظ:طب اخرسي بقى و كُلي متعصبنيش

مليكه شدت ايديه و قعدته جانبها
عز :في اي؟
مليكه بابتسامه :ابسط يا عم هاكلك بايدي
قالتها و هي بتقرب الترابيزه منهم و بتاكله

عز :على فكره انتي نصابه عايزه تضحكي عليا و متاكليش

مليكه :الصراحه يا عز بطني بتوجعني اوي و فعلا مش هقدر احط حاجه في معدتي.. كُل انت

عز بابتسامه :طب تحبي اعملك حاجه تانيه او اجيبلك حاجه من برا

مليكه بتفكير :مالوش لازمه انا هعمل حاجه دافيه وهبقي كويسه

عز بحده وغضب:لا هتاكلي يا مليكه…. قوليلي عايزه تاكلي اي

مليكه بوجع:عز صدقني انا مش هقدر اكل حاجه ارجوك

عز :طب اهدي و انا هعملك حلبه او ينسون

مليكه هزت راسها باه و هو دخل المطبخ عملها مشروب دافي

بعد دقايق
كانت بتضحك وهي بتتفرج على المسرحيه بتشد الغطا عليهم وهي بتسند راسها على صدره
مليكه بغضب :ولاا انت مبتضحكش ليه

عز بابتسامه :مش بحب المسرحيه دي و مش مركز

مليكه بغيظ:شتكلك بتفكر في الشغل لو عايز نرجع خلينا نرجع من بكرا

عز الدين حط ايديه على بطنها :لا ياستي مش بفكر في الشغل بفكر في حاجه تانيه المهم بطنك لسه بتوجعك

مليكه بسرعه :لا دلوقتي احسن متخافش عليا

عز برعب وهو بيضمها:لو مخفتش عليكي هخاف على مين

مليكه :طب قولي انت بتحب افلام اي نتفرج عليه سوا

عز:بحب افلام جون ديب

مليكه :طب خد قلب انت

عز :مش هتكملي المسرحيه

مليكه :مش مهم اتفرجت عليها كتير مع ماما هات انت اللي بتحبه

عز اخد الريموت و جاب فيلم انجليزي مليكه مكنتش فاهمه حاجه لكن مع ذلك كان باين عليها الحماس وهي بتتفرج عشان ميحسش انها مش عايزه الفيلم ده وهو بيحبه

عز بابتسامه :بقولك اي ما تيجي نخرج و سيبك من الافلام

مليكه :دلوقتي الساعه عشره

عز:خلينا نتمشى الدكتور قال لما تحسي بتعب امشي شويه هتحسي انك احسن

مليكه بكسل:مش عايزه اخرج
عز :عايزه تنامي

مليكه :لا عايزه….. تعرف نفسي في اي يا عز

عز:اي

مليكه :البس لابس الإحرام و اشوف الكعبه و اعيط كتير اوي ادامها نفسي اقول ربنا انه جبر خاطري اوي يا عز…. والله العظيم جبر خاطري لما قبلتك….. عايزه اقوله يارب اَالف حمد و الف شكرا على كل اللي شفته في حياتي بالرغم انه كان قا”سي لكن انا بعتبره ضريبه حبي ليك

عز :ان شاء الله مفيش ضرايب تاني هتدفع اوعدك كل دا يخلص و هنكون سوا على جبل عرفات

مليكه ابتسمت وهي بتبصله لكن فجأه صر”خت

مليكه :عز عز

عز :في اي اهدي

مليكه بحماس:الولاا اخوك… يزن…

عز:بطلي كلمه ولاا دي…عشان دي بتاعتي انا و طالعه منك جمر يا جمر

مليكه بضحك:يا ابني استنى بس… بجد هو يزن بيحب ميرا

عز:اه يا ستي بيحبها من زمان اوي

مليكه :احلف… يخربيتك وانت كنت هتتجوزها

عز:لا طبعا تعرفي يزن شخصيه خجوله شويه او بمعنى أصح مش بيعرف يعبر عن اللي قلبه
ماما كانت عايزاه ينطق و يقولها عشان نفرح بيهم لكن دبستني انا و قالت اني هتجوز ميرا
عشان البيه يتحرك و يقول ان هو بيحبها لكن هو سكت و سافر جينيف و انا ادبست

مليكه بسعاده:يعني انت عمرك ما فكرت فيها ك زوجه

عز الدين :الصراحه عمري ما فكرت في المواضيع دي كنت مشغول

مليكه :احسن برضو… هو دا حبيبي برافو عليك تستحق مكافاه

عز بغمزه:ما انا بقول كدا برضو

مليكه ضر”بته في كتفه بغيظ:انا اقصد حاجه تانيه يا قليل الادب

عز :ماشي يا ستي ام نشوف
بعد ساعتين
كان قاعد جانبها و هي بتترعش و هو بيعملها كمادات و درجه حرارتها مرتفعه

حس بالقلق و طلع يكلم الدكتور
عز :الوا ايوه يا دكتور شفيق مليكه… مليكه تعبانه اوي و درجه حرارتها مرتفعه انا مش فاهم في اي و كل شويه تتعب….. دا مش طبيعي يا دكتور مفيش فتره حمل بالشكل دا…. دكتور شفيق انا عايز اجه”ض الجنين انا مش هستحمل اشوفها كدا كل شويه

الدكتور:اهدى يا ابني…. اللي بيحصل دا طبيعي بالنسبه لحاله مليكه… حرارتها هترتفع و بطنها و ضهرها هيوجعوها و هتحس دايما بالهزلان
و يمكن بعد دقايق ترجع تبقى كويسه

عز بوجع:يعني اي الحل دلوقتي اعمل اي

الدكتور:شوف انا كنت كتبلك في الروشته حقنه لما حرارتها ترتفع…. اديها الحقنه دي بالجرعه المظبوطه و اعملها كمادات و هي هتبدأ تهدا
و لو حرارتها منزلتش لازم ناخدها لأى مستشفى قريبه و قبل ما يكشفوا عليها تديهم التحاليل بتاعتها…. و اول ما ترجع من اسوان هنعمل شويه تحاليل للرحم و لو هتكون كويسه هنجه”ض الجنين

عز كان حاسس بأن في جمر من نا”ر على قلبه حتى مش قادر يبكي في ثقل غريب حاسس بيه

قفل معه و دخل بسرعه اخد الروشته و نزل فتح باب البيت الحارس اول ما شافه راح ناحيته

الحارس:تؤمرني بحاجه يا باشا

عز بجمود:دلوقتي حالا توصل اي صيدليه فاتحه و تجيب الحقنه دي

الحارس:بس الوقت اتأخر يا باش

عز بمقاطعه:عشر دقايق ادامك عشر دقايق

قالها و قفل الباب و طلع لمليكه و فضل يعملها كمادات
بعد شويه
أداها الحقنه و فضل يعملها كمادات لحد ما حس بارتخاء جسمها و هدوءها

غطها كويس و قلم بارهاق دخل اتوضا و بقى يصلي و يبكي وهو راكع لله
فضل يبكي وقت طويل وهو بيصلي مليكه فتحت عنيها و شافته حاولت تقوم لكن مقدرتش

غمضت عنيها ببط و هي بتدعي ربنا ان يقويه و يكون معه متعرفش ان كل دعواته ليها هي

تاني يوم
صحي عز و ملقاش مليكه اتفزع وقام بسرعه بص في الساعه لكن استغرب انها احداشر الضهر افتكر انه منامش غير بعد صلاه الفجر لكن هي فين….
نزل و بقى يدور عليها لحد ما شافها واقفه في المطبخ
عزالدين من وراها:ممكن افهم بتعملي ايه

مليكه اتخضت وهي بتحط ايديها على قلبها:في اي يا عز خضتني

عز :ليه قومتي….

مليكه :عشان بقيت كويسه قلت احضر فطار

عز حضنها وهو ساكت و مرعوب خايف تتعب في يوم ميكنش جانبها

مليكه :عز والله انا كويسه انا اصلا مش فاهمه في اي بس اكيد دور سخنيه عادي

عز بتهرب:طب قوليلي عملتي اي
لكن وقف مصدوم لمآ شاف فطير مشلتت
عز:انتي اللي عملتي دا

مليكه :لا الصراحه الجيران هنا بيقولوا اننا مش بنخرج و في واحد منهم قالت انهم عزمينا بليل في مكان بيتجمع فيه معظم اهل البلد و بيحتفلوا و عطتني حاجات كتير فطير و عسل و جبنه بتاع الزلعه دي…. تعرف الناس هنا في اسوان بجد طيبين اوي و عندهم حق احنا فعلا من وقت ما جينا و احنا مخرجناش….. تعالي نروح بليل العزومه دي و حياتي

عز بشك:مليكه متاكليش حاجه من الاكل دا انتي فاهمه

مليكه :بس انا نفسي رايحله يا عز و بعدين ليه بقي

عز افتكر اللي خدم عملوه و الحبوب اللي كانوا بيحطوه لها باختصار كان خايف عليها

عز بجمود:وانا قلت كلمه مش هتاكلي حاجه من الاكل دا

مليكه بغضب :لا يا عز هاكل و بعدين انت بتعمل كدا ليه

عز اتنهد بضيق :ماشي يا مليكه بس بعد كدا متقبلش اي حاجه من الجيران او تاكلي اي حاجه برا

مليكه بدموع:ليه انت فاكرني بشحت على فكره دا من باب جبر الخواطر…. انا مش شحاته.. انا بس مكنتش عايزه اكسر بخاطرها انا كنت واقفه عند المدخل عند العنب لقيتها بترن جرس الباب و الحرس رفضين يدخلوهابس دا مش من الذوق روحت فتحتلها و قعدنا اتكلمنا شويه و على فكره الناس مش كلهم وحشين يا عز باشا
بعد اذنك ماليش نفس

عز مسك ايديها بقوه قبل ما تخرج
:اولا انا مقصدش الهبل دا و عارف كويس انك عندك كرامه و عارف انك عملتي دا من باب جبر الخاطر لكن انتي مش ضمنه اللي حواليك بلاش تثقي في الناس كدا يا مليكه

مليكه :انا مش فاهمه انت مالك يا عز بجد حاسه انك مخبي حاجه

عز بابتسامه :مفيش يا ستي ياله تعالي نفطر حاكم ريحه الفطير تفتح النفس…. تحبي نقعد هنا ولا برا

مليكه :تعالي نقعد عندي الضفه على النيل ياله بسرعه

قالتها و اخدت الصنيه و طلعت للباب الخلفي و حطت لصنيه و فرشت سجاده صغيره على الأرض حطت الاكل و قعدت لكن استغربت ان عز مخرجش….

مليكه :يا عز….

عز كان جايب براد و صنيه عليها كويتين صغيرين و سكر و برطمان الشاي و دره اخضر

مليكه :اي دا…. جبته منين

عز:كنت قايل للحارس

مليكه بسعاده:طب اقعد ياله نفطر
الاتنين فطروا و هي دخلت الصنيه و رجعت لقيته بيعمل (راكيه) (اللي هي يحر”ق الخشب و الغلاف مع القش)

مليكه :الله انت اللي هتشوي الدره

عز:اه ياستي عز الراوي على اخر الزمن بيعمل حاجات غريبه تعالي
مليكه :استنى بس انت بتقشر الدره ليه

عز:مش المفروض بيقشر

مليكه قعدت جانبه :بص يا باشا مدام هتعمل الدره على الراكيه يبقى لازم يكون مش متقشر بتشيل منه اول غلفتين وخالص و تسيبه
ليه بقي

عز :لي يا أذكى اخواتك

مليكه :عشان وانت بتاكل يكون طري مش محروق يا عز باشا

عز ابتسم و فضلوا قاعدين عمل شاي و أكلوا الدره و مليكه نفسها مترجعش القاهره و يفضلوا سوا في اسوان

بعد دقايق
في المكتب
عز بجدبه:ركز معايا يا سيف…لان خالص انا وهارون معدش ينفع نفضل في الساحه لازم واحد مننا يختفي

سيف:اومرني يا باشا

عز بتفكير:عايزك تقعد مع كل العملاء اللي ليهم فلوس عند هارون و تشتري منهم اي شيكات على هارون…. و تروح البنك و تعرفلي القروض اللي عليه تتقدر بكم… عايز كل الفلوس اللي عليه اكون انا المتحكم فيها

سيف:بس يا عز بيه هارون كاتب على نفسه شيكات بمبالغ ضخمه جدا و كدا لو حضرتك اشتريها هيبقى خساره لينا

عز بجد:خساره أدام اني اتحكم في هارون و قتها تبقى مكسب يا سيف……
وقتها هارون هيجي راكع عشان ارحمه من الإفلاس لكن وحياه أغلى ما عندي لاك”سره لحد ما يعلن افلاسه ووقتها هدفعه تمن كل اللي عمله….. هخليه يتمنى المو”ت لكن مش
هناول هوله….. كل الفلوس اللي على هارون تسددها و تاخد كل الأوراق اللي تسبب في إفلاسه انت فاهم

سيف:حاضر يا عز باشا و لو اني حاسس انها مخاطره كبيره لكن حاضر

عز:هو مختفي فين الفتره دي

سيف:من مراقبتي له عرفت انه واقع في مشكله مع يوسف الكيلاني

عز:يوسف الكيلاني تمام يا سيف نفذ اللي قلتلك عليه سلام
…………..
بليل عند مليكه وعز
كان عز نايم لحد ما حس بايده بتوجعه اوي
فتح عنيه لقى مليكه غا”رزه ضوافرها في كتفه و بتعيط بهستريه

عز:مليكه في اي

مليكه بشهقات قويه:ضهري يا عز حاسه باللم فظيع في ضهري مش قادره استحمل

عز :طب اهدي استنى
قام بسرعه و جابلها الدوا
مليكه اول مره تشوف الدوا دا لانه دايما بيحطهولها في العصير
:دوا اي دا؟

عز:خدي يا مليكه انا اسف نسيت ادهولك النهارده اسف والله

مليكه اخدته وهي مش فاهمه بعد دقايق
:ممكن افهم انت مخبي اي…. ودي آخر مره هسالك يا عز…. دواء اي دا؟

عز الدين :ممكن تهدي و تنامي هتكوني كويسه

مليكه بدموع:مخبي اي يا عز

عز بوجع:اني خايف و مرعوب عليكي…. مليكه انتي كنتي شاكه انك حامل صح…. انتي فعلا حامل في الشهر الأول

مليكه بسعاده :انا عارفه اني حامل بس زعلانه لان مش حاسه انك فرحان…. هو انت مش عايز أطفال دلوقتي

عز :افرح!! افرح ازاي وانا ممكن اخسرك… افرح ازاي و انا شايفك كل يوم بتتعبي و صحتك بتدور حتى شاكلك بقى

مليكه بخوف:يعني اللي مضايقك شكلي بقى مش حلو

عز بغضب :شكل اي بس…. مليكه احنا هنرجع القاهره و هتج”هضي الطفل دا… انتي فاهمه

مليكه :لا مش فاهمه و مش هعمل كدا و لو انت مبقتش تحبني طلقني لكن انا مش هتمو”ت ابني انت فاهم…..

عز بصدمه :اطلقك؟؟!!!!!

مليكه :اه مدام شكلي معدش عجبك روح شوفلك واحده تانيه و سيبني انا مش همو”ت روح عشان حضرتك مش عايزاه و البنات كتير اوي من عائلات اسمع كلام امك واتجوز واحده من مستواك…اكيد هي اللي اقنعتك

عز :مليكه ممكن تهدي

مليكه بدموع:انت فعلا هتطلقني؟

عز:غبيه غبببيه…..
قالها و خرج من الاوضه كان واقف في البلكونه بيحاول يهدي هي معقول فاكره انه هيطلقها عشان شكلها اتغير شويه

مليكه من وراه:عز انا اسفه بس انا تعبانه و متلغبطه و مش هج”هضه

عز بغضب عامي عنيه مسك دراعها بعنف وهو بيشدها له:وانا مش هسمح انك تمو”تي انتي فاهمه

مليكه :انت بتقول ايه…. ما ياما ستات كانوا حوامل و تعبوا شويه في الحمل و محصلش حاجه انت مكبر الموضوع و شكلك بتتلكك

عز:بتلكك!!! مليكه ادخلي نامي احسنلك

مليكه :مش هدخل زفت الا لمآ تقولي في اي

عز الدين بخزن :في اني مش هقدر اخسرك صدقيني مش هقدر

مليكه :طب و اي اللي هيخليك تخسرني انا كو…

عز:لا مليكه مش كويسه…. هارون دفع لناس عشان يحطولك حبوب منع الحمل و انتي كنتي بتاخدها بانتظام أثرت عليكي…. و للأسف مش هنعرف نجه”ضه و لو سيبناه هيكون في خطر عليكم

مليكه بصدمه و دموع :انت بتقول اي…. انت كداب انا كويسه انت بتقول كدا عشان مش عايزه لكن انا عايزاه…..

عز حضنها وهي كانت بتعيط وبتحاول تبعده لكن ماسك فيها بقوه قعد على الكرسي وهي في حضنه ولسه بتعيط و بتل”عن في هارون عدي وقت طويل وهي في حضنه عز كان بيتمني انها تنام و تهدأ لكن هي كانت منهاره

مليكه بكلام مش مفهوم :لا.. هارون…. ابني.. انا مش هنزله…. انت كداب

عز كان حقيقي بين نارين شالها ودخل اوضتهم
مليكه بهستريه:انا انا تعبت… تعبت يا عز

عز:والله العظيم هبعده عن حياتنا صدقيني انا مش ساكت و الله

مليكه بتعب :انت خبيت عليا كل دا….. ازاي استحملت كل دا لوحدك… ليه مقولتليش من البدايه

عز:لو بيدي مكنتش خليتك تعرفي

مليكه :عز انا عايزه اعيط خليك معايا عايزه انام في حضنك
قالتها وهي بتمسح دموعها و بتغمص عنيها
عز بقى يعملها مساج عشان متأكد ان ضهرها لسه بيوحعها عدي وقت طويل جدا وهي نايمه

عز سابها ترتاح و نزل
في الموبيل:تمام يا باشا كل تماَم

عز..اعمل بكرا اجتماع في الشركه و عايزك تجهزلي مقابله مع هارون

سيف:تمام يا باشا
عز قفل معه و قعد على الشاطي بقى يفكر في خطه محكمه عشان يد”مر هارون
لحد ما لقى مليكه واقفه جانبه
مليكه بحزن:متزعلش مني على الكلام اللي قولته امبارح انا مكنتش في وعي

عز مسك ايديها و قعدها جانبه
:هتكوني كويسه و اوعدك السنه الجايه هنكون سوا على جبل عرفات و هنرمي الجمر وقتها هقولك اننا عدينا المحنه دي

مليكه سندت راسها على كتفه و بصت للنيل

الحلقه 25…

بعد وقت عز و مليكه كانوا في طريقهم للقاهره و مليكه ساكته من وقت ما عرفت الخبر
عز كان بيبصلها بهدوء بيقفل الستار اللي بينه وبين السواق
عز بمشاغبه:مالك يا مهلبيتي
مليكه بصتله وابتسمت :انا كو
عز :مش مضطره تكدبي ….. على فكره انا طلبت من مصمم ديكور شاطر يجي عشان يظبط جناح للأطفال

مليكه :يعني اي؟

عز:بص يا ستي كل الاجنحه اللي في القصر اااامم يعني مفيش حاجه للأطفال

مليكه بتفاءول :لا احنا انا وانت يعني هنظبطها سوا… بس خالي في علمك هي هتنام في حضني انا لحد ما تكبر شويه…. و انت ابقى اتصرف

عز:اي دا انتم هتعملوا عليا رُبطيه…. لا يا حببتي هي هتنام معايا انا و انتي ابقى شوفيلك مكان… اقولك ابقى نامي في اوضه من اوض الجناح

مليكه بغضب :انت هتستعبط على اساس انها لو عيطت هترضعها انت

عز وشه احمر و كأنه هينف”جر ضر”بها على دماغها بخفه:اي قصف الجبهه دا

مليكه بفخر:دا أقل ما عندي يا عزي

عز بغضب :مليكه قلتلك الف مره عدي ايامك على خير عشان قسما بالله هتهور و هتندمي وبطلي كلمه عزي و ولاا بتاعتك دي

مليكه بغيظ:لما انت تبطل يا مهلبيتي

عز بتحدي:على جثتي

مليكه بنفس التحدي ممزوج بدلال:خالص يبقى استحمل يا عزي

عز بصله بغضب و بص للشباك وهي ابتسمت على شكله و قربت منه طبعت بو”سه على حده وهو بصلها وابتسم

عز:صحيح مش يمكن يكون ولد؟

مليكه هزت كتفها بلامباله:مش عارفه بس نفسي تكون بنوته…. هسميها قدر

عز:ملك
مليكه :قدر
عز:وانا قلت ملك…. من قبلك كمان
مليكه :وانا اللي حامل فيها يبقى انا اللي اسميها
عز:دي على فكره بنتي انا كمان
مليكه :لما تبقى انت اللي حامل فيها ابقى سميها
عز :بت متعصبنيش
مليكه :اي يا زيزو و بعدين مش يمكن مكنش موجوده وقتها….. ساعتها مش عايزها تكون فيها اي حاجه مني حتى اسمها مش عايزه يكون فيها من اسمي….. مش عايزه حياتها تكون زي حياتي

عز:مليكه ممكن تبطلي هبل….. مش انتي مؤمنه بالله

مليكه :مؤمنه يا عز و مؤمنه بالقضاء و القدر

عز:يبقى لازم تتفائلي خير يا حببتي و بعدين مش يمكن يكونوا توأم…….

مليكه بصدمه :توأم؟؟؟!!!

عز بابتسامه :اي المشكله يعني….. إن شاء الله تعدي فتره الحمل على خير

مليكه بحماس:توأم يا عز هههههه قولي قولي انت هتعمل اي لو كانوا بنتين…..

عز بسعاده:اول حاجه هيكونوا أجمل بنوتين في العالم هسيبك تنامي واخدهم و أفضل اتكلم معهم طول الليل و اشتكيكي ليهم لو زعلتيني
كل يوم وانا جاي من الشركه هجيبلهم شوكلات و لمآ نتخانق انا وانتي هجرك من افاكي و نطلع نكمل خنا”قتنا في اوضتنا
هحفظهم القرآن……. هنصحي كل يوم عشان نجهز الفطار سوا لكن في الأصل هندخل نبهدل المطبخ وانتي تصحى يجيلك جلطه مننا….
هعلمهم الصلاه ولما يكبروا هاخدهم للمدرسه بنفسي…… و اي شاب يحاول بس يقرب منهم ساعتها هندمه
لما يكونوا في ثانوي هعلمهم ان الثانويه مش نهايه العالم
والقمه الحقيقه مش كليه طب او هندسه
القمه موجوده في كل الكليات
هعلمهم انهم يكونوا قمه في اي مكان يدخلوه
هصاحبهم و خصوصا لو حسيت ان واحده فيهم متغيره
لما يكبروا و يبقوا في الكليه هعلمهم ان الكليه اهم من الثانوي على عكس ما الناس بتقول
وأنهم لازم يذكروا اول بأول و هعلمهم يكون اناقه و كاريزما
لما اكبر انا في السن هسلمهم كل الشغل و هفضل اتابعهم من بعيد……
هفضل معاهم يا مليكه لحظه بلحظه و اعلمهم يفكروا بدماغ عد”وهم….. و يبقوا سابقينه بخطوه
هعلمهم ازاي يكونوا هيبه و مع ذلك حنونين على بعض…….

مليكه بسعاده وعشق صادق :ربنا يحفظك ليا و ليهم

عز:يارب يا كوكي

مليكه بخوف :انا بس نفسي اللي حواليهم يحبوهم يا عز

عز:مش كل الناس هتتقبلهم لان رضا الناس غاية لا تدرك و لكن رضا الله غايه لا تُترك… سبيها على الله يا مهلبيه

مليكه ابتسمت وحضنته بقوه وهي بتخبي وشها في صدره مش عايزه تعيط

عز بالم:خالص يا مليكه ان شاء الله كل دا هيعدي

مليكه بابتسامه وهي بتبصله:ان شاء الله

وصلوا القصر و عز كان محاوطها بخوف شافت ميرا و كاميليا و قفين عن مدخل القصر

مليكه كانت خايفه من مقابله والدته هي المره دي معندهاش طاقه لأنها تجادل حد

عز مسك ايديها و ابتسم
مليكه كانت واقفه أدام كاميليا و هي ساكته لكن اتصدمت اوي اول ما كاميليا حضنتها و بترتب على ضهرها بحنان
مليكه بصت لعز بارتباك وهو ابتسم وهو بيبوس راسها
غمضت عنيها بقوه و هي عايزه تحس بالشعور دا… هي بقالها سنين مفتقده شعور الام

ميرا بصت ليزن وابتسمت وهي بترجع شعرها وراء ودنها… وهي حاسه بالغبطه لأول مره متشوفش عز الدين و لا تهتم بوجوده يمكن لأول مره تقرر انها تتحرر من وهم الحب المزيف و تدور على حب حقيقي زي حب يزن ليها
وانه اتحملها طول الفتره اللي فاتت لحد ما اتعالجت

ميرا:خالتو خلينا نطلع فوق اكيد مليكه محتاجه ترتاح

كاميليا :يا ادخلوا يا ولاد

عز الدين ابتسم لمليكه بارتياح و دخلوا كلهم القصر
كاميليا:اطلعي ارتاحي شويه على ما الغدا يجهز و نقعد كلنا نتغدا…. تحبي تاكلي حاجه معينه

ميرا:مليكه بتحب الملوخيه و الباميه تكون بايته و رز حبه حبه

مليكه :وانتي عرفتي ازاي؟

ميرا بابتسامه :سألت كنت قاعده مع فريده و اتكلمنا عنك و هي قالتلي

مليكه :اه تمام

ميرا :على فكره لما عز قال انكم جايين النهارده انا قلت للطباخ يجهزلك الباميه عشان تكون زي ما بتحبي

مليكه بصتله باستغراب وهي مش فاهمه سر التغير دا لكن ابتسمت :شكرا يا ميرا

عز:مليكه تعالي نطلع نرتاح

مليكه هزت راسها بأه وطلعوا سوا

بعد مده
بتكون اخدت شاور دافي و واقفه تنشف شعرها و بتستخدم الاستشوار
عز الدين كان واقف بعيد قرب منها و اخد الاستشوار منها وهو بيتساعدها

مليكه :عز انا كنت سامعك بتقول لسيف انك عندك اجتماع….. روح شغلك يا حبيبي متقلقش انا والله العظيم كويسه جدا

عز :يارب دايما….. لسه شويه على اجتماعي مع سيف هتتغدي وتاخدي الدواء و بعد كدا هاروح

مليكه بابتسامه :اوكي يا حبي…….

في الوقت دا الباب خبط
عز راح فتح و اخد شنطه كبيره من السفراجي دخل وقفل الباب وراه

مليكه :اي دي

عز فتح الشنطه و طلع منها دفتر رسم كبير و الألوان كتير و أقلام رسم

مليكه بانبهار:اي دا كله تعرف المصممين الكبار بيستخدموا الأنواع دي في رسم التصاميم

عز:بالظبط كدا عشان كدا حبتلك كل الأنواع اللي تحتاجيها…..عايز اشوف أجمل تصاميم

مليكه بسعاده :دي ليا انا احلف بس…. بس الأنواع دي غاليه اوي و الاسكتش دا غالي جدا

عز :اولا متفكريش في الفلوس… ثانيا عايز اشوفك و انتي بتشتغلي

مليكه بفرحه:بحبك بحبك بحبك
قالتها وهي بتبو”سه بسعاده و بتضحك

عز بسعاده:براحه يامجنونه

مليكه :عز انت اجمل هديه القدر هداني اياها بحبك

قالتها وهي بتاخد الأدوات و بتطلع البلكونه باتقعد على الأرض و بتبدأ تفتح الادوات بسعاده

عز ابتسم و دخل غير هدومه و لابس بلوفر اسود مع بليزر زيتوني و بنطلون جينز اسود

بعد شويه
كانت اتغدت و اخدت دواها وطلعت تاني بسرعه وهي متحمسه انها تبدأ شغل و دا كان هدف عز الدين انها تلقى حاجه بتحبها تشغلها

في مجموعه الراوي
سيف :عز باشا…. هارون وصل

عز الدين :سيبه شويه و ابقى داخله…. فين الملف اللي طلبته

سيف:اتفضل كدا دي كل الأوراق اللي حضرتك طلبتها

عز بش”ر:تمام يا سيف اخرج و ربع ساعه داخله

سيف:تمام

في الاستقبال
هارون كان بيشرب سيجا”ر وهو حاطط رجل على رجل بغرور و هو بيفكر ياترى عز عايزه في اي

بص في ساعته و قام للسكرتيره
:انا هفضل مستني كدا كتير اي قله الذوق دي

السكرتيره :اسفه معنديش تعليمات ان حضرتك تدخل عز باشا مشغول

هارون بصلها بغضب و رجع قعد تاني
بعد دقايق
السكرتيره:اتفضل يا فندم عز باشا في انتظارك

هارون دخل عز كان مديله ضهره بيلف بالكرسي و هو بيحط رجل على رجل
عز الدين بحده:اقعد يا هارون
. هارون:ممكن افهم اي التأخير دا كله إذ كنت مشغول ليه طلبت تقابلني

عز بابتسامه ش”ر:لا طول بالك دا انا لسه في البدايه…. خد كدا اتفرج على الملف دا و قولي رايك

هارون:ورق اي دا
قالها وهو بياخد الورق من عز ثواني و بأن عليه الذهول

هارون :انت انت….

عز بابتسامه جانبيه :هتدفع و لا عندك رأي تاني

هارون بغضب:بس الفلوس دي كانت لعملاء عندي ازاي انت….

عز:شششش هتدفع؟ و لا اقدم الورق للنيابه

هارون بتوسل:عز انت عارف اني مش معايا المبالغ دي…. ليه بتعمل كده

عز:ياااه ليه بعمل كدا. ….. معقول بتسأل يا هارون….. ما تيجي نلعب على المكشوف
انت اللي اتسببت في ان امي تدخل في غيبوبه اه صحيح نسيت اقولك

الواد اللي انت بعته عشان يق”تلها كان غبي و قبل ما يعمل حاجه انا مسكته لكن للأسف جرعه بسيطه دخلت للمحلول و تتسبب في دخولها في غيبوبه

هددت مليكه بالصور الز”باله اللي انت صورتهالها
و ضر”بتها و كنت هتتسبب في مو”تها

ميرا الراوي زقيت عليها كم واحد زبا”له من عينتك لحد ما خلوها تد”من…..

دفعت للكلا”ب اللي شغالين في القصر عشان يحطوا لمليكه حبوب منع الحمل و اتسببت في اني ممكن اخسرها

حاولت تاخد ورق المناقصه عشان تكسبها بدون اي تعب وانت زي الباشا

اتفقت مع سهر هانم عشان توقعوني ….صحيح تعرف سهر فين دلوقتي…. مستشفى المجانين اصل انا قلت لازم اكون رحيم معها هي برضو مرات عمي الله يرحمه

تحب اكمل و لا انت عارف وسا””ختك

هارون:ابوس ايدك يا عز ارحمني انا كدا هعلن افلاسي

عز :أرحمك؟؟؟!!!!
فجاه عز قام و راح وقف أدام هارون و بدون مقدمات سدد له عده لك”مات بغضب من الجحيم مكنش شايف ادامه غير صور مليكه لما تعبت

هارون كان عباره عن د”م
سيف في الوقت دا دخل بسرعه و حاول يبعد عز عم هارون لكن عز فعلا مكنش شايف بيضر”به بعنف دخل واحد من الحرس و بعدوا عز عن هارون

عز بغضب :دي البدايه يا هارون و حياه امي لأخليك تندم على كل اللي عملته معايا انا وعيلتي

سيف :عز باشا كدا هنودي نفسك في داهيه فكر في مدام مليكه و ابنك

عز بدا يهدأ و بعد الحارس عنه
:ارموا الز”باله دي برا الشركه و انت يا سيف بكرا الصبح… لا دلوقتي حالا تقدم الورق دا للنائب العام عايز في ظرف يومين الك”لب دا يعلن افلاسه و املاكه تكون باسمي بس اوعي تفرح يا هارون لان انا وقتها مش هرحمك…. نفذ اللي قلتلك عليه

سيف شاور للحارس اللي شال هارون بلا مباله و طلعوا من المكتب عز وقف و بيضر”ب ايديه بعنف في المكتب و هو بيحاول يهدا

عند مليكه
كانت لسه شغاله على رسم تصميم لحد ما الباب خبط… لمت شعرها و اخدت حجاب وراحت فتحت الباب
مليكه :كاميليا هانم اتفضلي

كاميليا دخلت لكن استغربت الفوضى اللي على الأرض مليكه حست بالاحراج بسبب الورق و الألوان و الفرش اللي على الأرض بطريقه مش منظمه لكن مليكه عمرها ماركزت الا لمآ بتشغبط و تعمل كدا

مليكه :اسفه على البهدله هلم كل حاجه دلوقتي

كاميليا هانم انحنت و هي بتمسك تصميم مليكه بترسمه

كاميليا بانبهار: دا شغلك انتي؟؟

مليكه :اه والله دا تصميمي انا….

كاميليا باعجاب :واضح انك شاطره اوي

مليكه :هو حضرتك جايه المره دي ليه؟ عشان تساوميني على الجنين و لا على عز

كاميليا :اساومك؟؟

مليكه :المره اللي فاتت طلبتي من اني اطلب الطلاق ياترى المره دي لي؟

كاميليا بحنان :يا يا مليكه المره دي جيت اطمن على مرات ابني

مليكه :واي اللي اتغير انا لسه مليكه البنت الجا”هله اللي متشرفكيش انها تكون ام لاحفادك

كاميليا:منكرش اني لسه متضايقه لكن الصراحه لما عرفت انك البنت اللي ساعديتني يوم الحادثه و كمان سألت فريده عنك و غير كدا اني واثقه في ابني وان عز ذكي اوي و انه اكيد هيختار صح
و الصراحه انك دلوقتي حامل في ابنه ايله حته من روحه جواكي…. الصراحه قررت ادي نفسي فرصه كون ام لبنت كمان….

عارفه ان الحمل تعبك عشان كدا مش عايزه اكون انا كمان حمل عليكي…. شوفي يا مليكه عز أغلى حد عندي و كنت زي اي ام عايزه تفرح بابنها و تشوفه مع احسن واحده لكن انا برضو عارفه ان التعليم في المدارس مش كل حاجه
عشان كدا حابه نبدأ صفحه جديده سوا

مليكه بسعاده:ان شاء الله

كاميليا :بس مكنتش متخيله انك شاطره كدا….

مليكه :لا دا انا أعجبك اوي

في الوقت دا دخل عز و باين انه متغير لكنه ابتسم
السلام عليكم
وعليكم السلام
كاميليا خرجت وسابتهم مليكه حسيت بحاجه غلط لكن شهقت برعب لما شافت د”م على قميصه و ايديها بتنز”ق

مليكه بدموع:عز اي دا….. اي اللي حصل…

عز بارهاق :ولا حاجه يا مهلبيه

مليكه :عز وحياتي عندك قولي في اي

عز بأس راسها :عايز اخد دش
مليكه :ثواني هحضرلك الحمام
قالتها ودخلت بسرعه جهزت الحمام وهو دخل

بعد شويه
كان قاعد على الكرسي وهي قاعده على رجليه و ماسكه ايديه بتطهر الجر”ح و بتربط ايديه

مليكه بدموع:ليه كدا انت عايز تمو”تني يا عز

عز :مليكه انا كويس دا جر”ح بسيط

مليكه مسحت دموعها بكف ايديها و حضنته:عز انت عملت اي في هارون…. اوعي تاذي نفسك انا محتاجك

عز:متخافيش دا كل”ب ميستاهلش اني اذ”ي نفسه عشانه متخافيش
بس ورحمه امي لادفعه التمن غالي…

مليكه :عز اوعي وحياتي عندك اوعي تا”ذي نفسك فكر فيا

عز رتب على ضهرها بحنان وهو بيغمض عنيها

بعد اسبوعين
هارون اعلان افلاسه و كل املاكه بقيت باسم عز الدين الرواي لكن عز مسبوش و بعت رجالته لهارون خط”فوه و بين كل يومين ياخد عل”قه محترمه و لسه عز بيخطط انه ير”ميه في السجن
صافي اول ما عرفت اللي حصل لهارون سافرت برا مصر
بعد سبع شهور
كانوا أصعب شهور على مليكه فتره عانت فيها كتير جدا الدكاتره كلهم نصحوها تحتفظ بالجنين لان هيبقى في خطوره كبيره عليها لو اجه”ضت

عز في الموبيل:ايوه يا دكتور شفيق…. انت رايك اي

دكتور شفيق:انا شايف ان مليكه لازم تقضي الفتره الجايه في المستشفى لان حملها كان صعب و اول ما تبدا في مرحله الولاده الموضوع هيكون خطير و لازم يكون في تدخل سريع مننا

عز:حاضر يا دكتور انا هجيبها و هنفضل الفتره دي في المستشفي بس طمني الطفلين حليتهم اي…. وحاله مليكه اي

دكتورشفيق:بص يا عز مش هكدب عليك البنتين مش في الوضع الطبيعي و أثناء الولاده يمكن الوجهين يعلقوا في بعض… و واحده منهم تقفل على اختها
ويمكن أثناء ان البنت الأولى تنزل اختها هتكون في الرحم بس المشكله انها هتنزل براسها

غز:طب واي الحب في الحالات دي

دكتور شفيق:اننا نحاول نفك العقد اللي هتحصل بينهم… وقتها هنخد”ر مدام مليكه تخد”ير كلي G. A لكن للأسف المشكله ان الحل دا مش دايما بينجح وفي حالات كتيره فشلت

عز:انت كدا المفروض بتطمني؟

دكتور شفيق:الحل النهائي اننا هنضحي بواحده منهم والتانيه تتولد قيصري لان الولاده الطبيعيه في الحاله دي هتكون مستحيله و يمكن نخسر مليكه

عز غمض عنيه بألم هو المفروض هيضحي بواحده من بناته و يمكن يخسر مراته…….

عند مليكه
كانت قاعد في جنينه القصر وهي حاطه ايديها على بطنها وشها شاحب جدا و باين عليها الإرهاق هي دلوقتي حامل في توأم بنات ابتسمت بتعب و هي بتفتكر كلام عز وانه هيربيهم افضل تربيه

يزن بمشاغبه:صباح الجمال يا مهلبيه

مليكه بغضب طفيف:يزن اسكت و متقولش كدا تاني دي بتاع عز

يزن:يسهلو يا عم قوليلي القمرات عاملين اي

مليكه :الحمد لله كويسين

يزن:انا اسف… عارف اني عاملتك بطريقه مش كويسه بس مكنتش حابب وجودك… كنت متخيل انك هتخو”ني عز و ان دي فتره و هتعدي في حياته مكنتش اعرف ان فعلا هتحبيه

مليكه بابتسامه :عادي يا يزن انا مش زعلانه بس عايزع أسألك عن حاجه… انت مش ناوي تعترف لميرا بقى على فكره هي اتغيرت

يزن:مش عارف يا مليكه بس خايف تضيع من ايدي
. مليكه:بالعكس انت كدا هتكسبها صدقني

يزن ابتسم و سكت….
عز دخل و شافها حس بالالم لمجرد رؤيتها بالشكل دا لكنه ابتسم
حبيبي عامله اي؟

مليكه :بخير الحمد لله الدكتور قالك اي

غز:قالي اطمنوا هيشرفوا بالسلامه

مليكه :يارب

عز:بكرا ان شاء الله هاخدك المستشفى خالص يا مليكه دي اخر فتره

مليكه :حاضر يا عز

الحلقه 26…

عز و مليكه وصلوا المستشفى بدات في الشهر التامن كانت خايفه اوي لكن كانت سعيده جدا وهي كل يوم بتحس بيهم جواها معندهش استعداد انها تفقد واحده فيهم

عز كان قاعد جانبها وهي نايمه الوقت كان اتأخر جدا لحد ما حس بيها بتتقلب
مليكه بدلال:عزي

عز بابتسامه جميله :قلب عزك ودنيته
مليكه :عز عايزاك اول ما ابدا في الولاده تروح شقتي القديمه في شارع المعز

عز:حاضر بس ليه

مليكه مسكت ايديه وبا”ستها :لما تروح هتعرف و تفهم المفتاح انا كنت سايبه في سله صبار جانب الباب

عز مكنش فاهم لكن هي كانت عارفه انه بمجرد ما يروح هيفهم

في الوقت دا دكتور شفيق خبط و دخل
دكتور شفيق:اخبارك اي يا مليكه

مليكه :انا كويسه الحمد لله اي نتيجه التحليل يا دكتور و بصراحه

دكتور شفيق:شوفي يا مليكه الموضوع مالوش علاقه بالحبوب بتاع منع الحمل لا المشكلة اللي عندنا هي ان وضعيه البنتين مش طبيعيه و الحل اننا نضحي بواحده و تكون ولاده قيصريه

مليكه :لاا

عز:مليكه اسمعيني…. متخافيش صدقيني هتكون بخير و هتيجي للدنيا لكن لازم نضحي باختها صدقيني دا الحل لان معنديش استعداد اخسرك

مليكه :مش هنخسر حد ارجوك يا دكتور لازم تنقذهم الاتنين و حياه أغلى ما عندك

عز :ارجوكي ارجوكي اهدي

مليكه غمضت عنيها و هي ساكته معندهاش اي رد
عز قام وقعد جانبها و هو بيقرأ قرآن و هي رجعت نامت تاني
بعد اسبوع
مليكه كانت بتصر”خ و الممرضين واخدها للعمليات عز مكنش قادر يستحمل و رايح جاي أدام العمليات وهو سامع صر”اخها
كاميليا:اهدى يا عز ان شاء الله هتقوم بالسلامه
سليم:عز تعالي نقعد في الكافتيريا شويه

عز هز راسه ب لا وهو معندوش استعداد يسيبها لكن افتكر طلبها بالرغم انه مكنش عايز يسيبها لكن حاسس انه لازم يروح

عز:لو حصل اي حاجه كلمني يا يزن

ميرا:عز انت رايح فين

عز مردش و سابهم ومشي
ركب عربيته وطلع بأقصى سرعه على شارع المعز من مكان ما بدأت رحلتهم

من ايام ما كانت مليكه بتقعد أدام التلفزيون عشان تشوفه

من لحظه ما بدأت قصتهم وقصه حبهم

وصل أدام البيت سأل حد من الجيران و عرف انها كانت قاعده في آخر شقه على السطح

طلع فتح الباب و دخل كان المكان ضلمه شغل كشاف الموبيل شغل نور الشقه
كانت زي ما مليكه سايبها
هدومها على السرير المصليه كانت لسه على الأرض لكن عز استغرب اول ما شاف مجله محطوطه على إلانتريه و هي مش مجله لكن دفتر فيه صور كتير اوي لعز الدين مقصوصه من المجلات

عز كان مندهش من كل الصور دي..

مكنش فاهم حاجة ليه مليكه محتفظه بصوره و هي مدخلتش البيت من ساعه ما سابته في البدايه…. يعني الصور دي كانت من قبل ما يتقابلوا

لكن ليه؟؟

دا السؤال اللي دايما كان محير

ليه تحب حد عمرك ما قابلته….. ليه تجذبك صوره لشخص و تشغل بالك لدرجه انك تجمع كل صوره في دفتر صور
ليه تعيش في وهم…. ليه؟؟؟.

اجابه السؤال دا هو القدر…….

مليكه انجذبت له من قبل ما تشوفه دا لان قدرهم كان واحد كان مصيرهم انهم يتقابلوا…

عز قعد على السرير و دموعه نزلت غصب عنه معقول طب ازاي

الغريب في القدر انه احيانا مش مفهوم

عز:ليه ليه يا غبيه ليه ياريتني ما شفتك يا مليكه يارتنا مااتقابلنا ياريت قلوبنا ما حبت بعض.
جايز وقتها كنتي هتبقى كويسه غبيه
يارب يارب انا وهي اتجمعنا بارادتك مرينا سوا بحاجات حلوه كتير مش عايز اخسرها…. يارب

مسح دموعه ودخل اتوضا لكن كانت بتنزل غصب عنه وهو شايف صورها في كل مكان و ضحكتها و شكلها المشرق قبل ما يتقابلوا

مليكه كانت بتحب الصور جدا عشان كدا في كل مكان في الشقه بتحط صورتها و طبعا محدش كان بيزورها فعادي بالنسبالها

كان واقف على نفس المصليه و رافع ايديه و بيدعي انها ترجع…. ترجع له مليكه المشاغبه اللي بترد على كل كلمه مليكه اللي عمرها ما بطلت تضحك… البنت الجميله المليانه حيويه

خلص و طلع على المستشفى وهو قلبه بيدعي انها تكون كويسه حتى لو هيخسر البنتين

في المستشفي
دخل عز الدين لكن اتصدم لما شاف امه بتعيط و ابوه حضنها و بيطبطب عليها

عز :مليكه كويسه..بتعيطوا ليه

ميرا:مليكه كانت متفقه مع الدكتور انه ينقذ البنات و لو على حسابها وهما بدوا في العمليه

عز بصدمه :انتم بتهزروا مليكه مش انانيه عشان تعمل كدا و تسيبني

يزن اداله الإقرار اللي مضت عليه و اتفاقها مع الدكتور

وقف مصدوم وهو مش مصدق انها ممكن تكون عملت كدا
عز بهستريه:لالا انتم مجانين وقف العمليه

قالها وهو بيحاول يدخل العمليات و بيصر”خ كأنه بينادي عليها يزن حضنه بقوه و بيحاول يبعده عن العمليات لان دا غلط عليها

الكل كان منهار عز كان بيمو”ت من فكره انه ممكن يفقدها

يزن:عز اهدي اهدي بالله عليك

سيف في الوقت دا دخل و اتصدم من شكل صاحبه الهستيري بسرعه جري عليهم و بيحاول يمنع عز لكن في لحظه عز فقد الوعي

كاميليا :عزززززز دكتور ر دكتور هات الدكتور يا يزن

الممرضه خرجت في الوقت دا
:يا جماعه اهدوا لو سمحتوا دي عمليات….

الممرضين نقلوا عز على اوضه تانيه و علقوا له محلول لان ضغطه انخفض جدا
لكن كان بيهلوس كانه في حلم او كابوس مرعب اتمنى انه يرجع لأول يوم شافها فيه

ياااه اول يوم…..

يوم الذكره السنويه لمجموعه الراوي يوم ما والدته اطع”نت…. يوم ما شافها لأول مره

اتمنى يرجع لليوم دا و ساعتها هيحبسها لايمكن يكرر اللي عمله لان وقع أسير لعشقها و الاتنين اتقيدوا بقيود محدش يقدر يفكها

عدي يوم كامل و المستشفى و الأخبار مقلوبه عن عز الدين الرواي اللي فقد الوعي فجأه و محدش عنده تفاصيل

كان بيفتح عنيه و هو حاسس بالروئيه مشوشه والدته كانت قاعده جانبه

عز كان بيشيل الاجهزه اللي متركبه في ايديه و قام وهو حاسس بدوخه وهزلان

عز:فين مليكه؟

كاميليا حضنته وهي بتعيط :معقول معقول بتحبها للدرجه دي…. ليه يا عز فيها اي يخليك تقع من طول عشانها

عز دمعه من عنيه نزلت و بتلقائيه وصدق:حيت قلبي يا أمي خليتني احس بالحياه واعرف اضحك…. فين مليكه؟

كاميليا :في العنايه…. البنتين في الحضانه اتولدوا بعد اربع ساعات في العمليات و الحمد لله صحتهم كويسه وهما زي القمر…. و مليكه لسه في العنايه المركزه لأنها تعبت في العمليات

عز سابهم وخرج وهما كانوا بيعيطوا
كاميليا:معقول بيحبها للدرجه دي؟
سليم حضنها بقوه :ابنك كأنه محوش كل الحب اللي في الدنيا ليها هي يا كاميليا

أدام العنايه كان يزن و سيف و ميرا قاعدين و باين عليهم الارهاق

عز دخل وهو لسه مش مظبط و حالته مرزيه
سيف ويزن اول ما شافوه جريوا عليه

سبف:عز انت كويس دلوقتي
عز:مليكه
يزن:جوا لسه مفقتش
عز كان داخل لولا أن دكتور شفيق منعه و هو خارج من اوضه مليكه
عز بقسوه:اقسم برب بالله لاقفلك المستشفي دي لو جرالها حاجه

دكتور شفيق:عز بيه دي كانت رغبه مدام مليكه و كانت مصره انك متعرفش حاجه

عز مسكه من ياقه البالطو بغضب :لو مفقتش اوعدك هتقضي باقيه حياتك في الس”جن
زقه بقوه و كان داخل لولا ميرا وقفت ادامه

ميرا:عز مينفعش تدخل لازم تروح اوضه التعقيم
مليكه مناعتها ضعيفه كدا هتبقى بتاذيها

عز :فين اوضه الز”فت التعقيم

دكتور شفيق:اتفضل معايا

بعد مده
دخل اوضتها وقفل الباب وراه
كانت نايمه بعمق كأنها في غيبوبه منفصله عن العالم
عز قعد جانبها :مش هعاتبك ولا ألومك على انا”نيتك دي يا مليكه مش هقولك ليه عملتي كدا…. بس ياترى هونت عليكي…. هونت عليكي تد”بحيني كدا… عارفه بيقولوا ان البنات زي القمر… ياله قومي قومي عشان نشوفهم سوا
عارف انك تعبانه اوي و تعبتي اكتر في الشهور اللي فاتت… بس اوعدك أن هنحافظ عليهم و هنربيهم احسن تربيه…. تعرفي البنات اتولدوا كويسين و صحتهم كمان كويسه و اللي كنا خايفين منه محصلش ياله قومي بقي
طب مش عايزه تقومي…. خلينا انام في حضنك انتي وحشتيني اوي

قالها وهو بينام جانبها وبيحاول ما يقربش اوي عشان متتالمش

غمض عنيه و بينام

تاني يوم الصبح
مليكه بتفتح عنيها ببط جدااا بتكون الرؤيه مشتته لكن شايفه قريب اوي
غمضت عنيها و بتقرب منه
عز فتح عنيه و شافها ابتسم و هو بيحاوط خصرها وبهمس
:ياله قومي بقى عشان نشوف البنات

مليكه بارهاق:اكيد زي القمر ليا .
عز انت مش هتزعق ليا عشان الاقرار

عز:شششش مش هضيع لحظه من عمرنا في عتاب مالوش داعي

مليكه ابتسمت و نامت وهو كمان نام
بعد اسبوعين
مليكه كانت راقده على السرير و هي شايله بنتها و عز شايل البنت التانيه

مليكه :دي ملك…… واللي معاك هتكون قدر

يزن بحماس:عز اديني البنت عايزه اشيلها

عز بخوف:لا انت ممكن متعرفش تشيليها و بعدين دي بنتي روح انت اتجوز وخلف

يزن:بطل رخامه وهاتها شويه

عز بحذر:حط ايديك تحت دماغها براحه انت فاهم

سيف:الف حمدالله على السلامه يا مدام مليكه كلنا كنا هنتجنن عليكي

مليكه بسعاده هي بصه ليهم كلهم وحاسه بالعيله :الله يسلمكم من كل ش”ر

مبرا:ياله قومي بقى عشان نفسي اتخا”نق مع حد ومش لاقيه

عز بغضب :انت يا لاا قلتلك براحه عليها

يزن:انا عملت حاجه يا اخينا هي اللي عيطت لوحدها

عز:هاتها هاتها
قالها بلهفه وهو بياخد قدر منه

سليم:الله يكون في عون اي حد يحاول يقرب منهم دا انت هتكون صعب اوي

عز بجديه وهو بيبص لمليكه :مجوش بالساهل لازم اخاف عليهم

كاميليا:طب ياله بينا نطلع برا لان البنت كدا مش هتبطل عياط وشكلها عايزه ترضع

عز هز راسه ب اه و كلهم خرجوا
مليكه بحماس:كنت عايزني افرط في واحده منهم يستاهلوا اني اخاطر بحياتي

عز بصرامه:مفيش حاجه تستاهل انك تضحي بنفسك عشانها لأنك وقتها هتق”ليني انا كمان

مليكه بابتسامه :طب خد قدر وخد ملك نايمها في سريرها

عز بجديه:حاضر بس لينا كلام بعد ما تخلصي.

مليكهخافت من نبره صوته و اخدت البنت رضعتها و هي نامت

عز:ممكن افهم اي دا
مليكه بارتباك وهي شايفه ماسك دفتر الصور :دا دا
عز:اي دا يا مليكه
دعاء احمد
مليكه :معرفش يا عز اقسم بالله ما اعرف كل يوم كنت اشتري مجله فيها صورتك و اقصها و الزقها في الدفتر دا… كل يوم كنت بتكلم مع صورتك بالساعات قبل ما انام… ما انا عمري ما كان عندي حد اتكلم معه عمري يا عز
كنت بتفرج على اي برنامج و اسمع كلامك وانا مشدوده ليك
عارف انا كنت بنام وانا حضنه صورك ساعات كتير كنت بكر”ه نفسي عشان احساسي دا اللي هو ليه…. ليه اعجب بشخص عمري ما قابلته

يوم الحادثه اتصدمت لما لقيت نفسي في قصرك و لقيتك ادامي عشان كدا وقتها فقدت الوعي كنت فاكره ان دا حلم وانا هصحي منه عادي لكن صحيت ولقيتك تاني ادامي
و بدأت حكايتنا

عز ابتسم و حضنها بقوه :دا قدرنا بحبك يا مليكه
مليكه لفت ايديها حواليه بقوه وهي بتغمض عنيها

بعد اسبوع
مليكه صحتها بقيت احسن بكتير و رجعت البيت
كاميليا:لازم نعملهم سبوع البنات دلوقتي بقالهم تلات اسابيع و الحمد لله صحتهم و صحتك كويسه

مليكه بسعاده :اي رايكم نعمل السبوع يوم الخميس الجاي

ميرا:حلو المعاد دا بس عز هيوافق دا بيخاف عليهم من الهواء الطاير هيسيبنا ناخدهم منه و نعمل سبوع معتقدش انه هيوافق

مليكه بحزن:عارفه تصدقي بيخاف يسيبهم معايا و بيخلص شغله من البيت عشان يفضل معاهم انا خايفه لما يكبروا يحبوه هو وانا لا

سليم :يا بنتي عزالدين مش صغير و كان بيحلم كل يوم باولاده متعرفيش اتعذ”ب اد اي في فتره حملك وهو شايفك بتتلوي من الالم ادامه
وهو بالنسبه له البنات اغلي ما يملك…. وحبه ليهم من حبه ليكي

مليكه ابتسمت بسعاده و اعتذرت منه و دخلت القصر

في اوضه عز الدين
كان حاطط البنتين ادامه على السرير و بيكلمهم
عز:شوفوا بقى انتم الاتنين… اول حاجه مفيش مفيش جنس مخلوق يقرب منكم…. عارفين لو حد جيه في يوم يقولي عايز اتجوز بنتك ساعتها هياخد عل”قه محترمه و عشان انا جدع
لو استحمل شروطي ممكن اقبل اني اجوزكم له

وانتي ايوه انتي يا قدر.. اسمع بس انك حبيتي حد غيري ساعتها هعملك غسيل على القلب انتي بتاعتي…. بتضحكي ياالله على الضحكه دي يا بت انتي واخده الجمال دا كله منين

قالها وهو بيبوسها بحنان و بيشيل ملك
:عارفين امكم تعبتني اوي بس عايزكم تسمعوا كلامها هي شقيه شويه لكن طيبه مش عايز
:ربنا يقدرني و احميكم من عيون الناس

مليكه :اي دا كله وانا ماليش من الحب جانب

عز:انتي الحب كله

مليكه بخوف:عز انت ليه خايف عليهم مني… انت حتى مش بتخليني اشيلهم الا وقت ما يجَيوا يرضعوا… حاسه انك بتبعدهم عني

عز حط البنت على السرير وهو بيظبط المخدات حواليهم مسك ايديها و راح قعد و اخدها جنبه

عز بابتسامه جميله :مالك بقى يا مهلبيه

مليكه :زعلانه يا عز انت اخد البنتين طول النهار وانا مش بيشيلهم متضايقه منك محسسني اني مش امهم

عز بأس راسها و بطن ايديها بحنان :انا اسف بس يعلم ربنا اني بعمل كدا عشان اديكي وقتك و مسامحتك انتي كان بقالك شهور طويله وانتي تعبانه و الحمد لله بخير دلوقتي لكن مش عايزك تتعبي نفسك و غير السهر طول الليل معاهم
و بصراحة هما جمال اوي تعرفي كل ما ابصلهم يضحكوا

مليكه بسعاده :مش بناتي….

عز:يا واد يا جامد

مليكه :عز عايزين نعملهم سبوع بقى والنبي

عز:لا يا مليكه

مليكه بتخدي:هنعمل يا عز

عز:لا

مليكه مسكته من ياقه قميصه بغضب :ولاا شاكلك نسيت مليكه بتاع زمان لا فوق انا رجعت وهقرفك…. هنعمل سبوع

عز فجأه لؤي دراعها وهو بيقرب ها لصدره:بطلي تتحديني

مليكه بتحاول تبعد ايديه لكنه ابتسم بخبث :متحاولش يا مهلبيه

مليكه ابتسمت بخبث و برقه:عز أيدي بتوجعني

عز كان فاهم لعبتها لكنه ابتسم بخبث مماثل وساب ايديها كانت هتجري لكنه جذبها من خصرها:رايحه فين؟

مليكه بدلال انثوي:هنجهز السبوع يا عزي

عز ضحك :اي دا وانا وافقت…..

مليكه بدلال:عشان خاطر المهلبيه… عايز تزعلني

عز الدين:مليكه انا بس خايف عليهم من عيون الناس… اوعي تكوني فاكره ان اللي هي حضروا السبوع دول طيبين لا يا مليكه في الالف واحد يتمنى اني أقع صدقيني…. لولا اني فاهم كل واحد كان زماني ولا حاجه في السوق….
هارون كان واحد من اللي بيكر”هوني وفي غيره كتير
الط”مع بيعمي القلوب و ممكن يخليهم يعملوا اي حاجه…. اوعي تفتكري ان الفلوس و الشركات والقصور دي افضل حاجه تعرفي ساعات كتير بتمنى اني اتنازل عن كل دا
واعيش زي اي انسان عادي… لازم ولادي يكونوا فاهمين دا….. انا خايف من عيونهم يا مليكه

مليكه بحب وحنان:شوف يا عز انا واثقه فيكي اوي يمكن لأبعد الحدود عشان كدا عارفه ان لو في اي خطر قرب مننا انت هتكون موجود و هتحمينا وانا في ضهرك… و صدقني مش هيحصل ليهم حاجه طول ما احنا سوا

عز بابتسامه جميله :طب ياله عشان اكلم حد يجي يجهز القصر

مليكه با”سته و ابتسمت وهي بتقعد جانب البنات كانوا نايمين….
بعد يومين
كانوا مشغلين اغاني و بيرشوا الملح وكلهم مبسوطين لكن عز أصر ان ميكونش في الحفله الا الناس اللي بيحبوهم
سيف:الف مبروك يا باشا هديه القمرات
عز اخدها وابتسم :تسلم يا سيف… تسلم يا صحبي…
سيف بابتسامه :ربنا يديم المحبه بينا

عز ابتسم و راح لمليكه اللي كانت حاطه كل بنت في الغربال زي عاده كل بيت مصري

و كاميليا ماسكه الهون :اسمعي كلام ابوك و متسمعش كلام امك

يزن:اسمعوا كلام عمكم وسيبكم من العيله دي

مليكه :يمين عظيم بالتلاته لو ما سمعتوا كلامي لاكون سايبلكم البيت واطفش

عز بغضب :جربي بس كدا يا مليكه الكلب

مليكه بغمزه :وانا اقدر يا باشا
كلهم ضحكوا و هي ابتسمت بسعاده

في الوقت دا ميرا دخلت القصر و يزن بصلها بغضب لأنها برا من الصبح و الساعه دلوقتي اتنين الضهر
ميزا:حبايب قلبي

مليكه:كنتي فين يا فاشله

ميرا بسعاده:كنت بجيب هديه للقمر والشمس اتفضلوا….

مليكه :ماشي مقبوله منك… عقبالك

ميرا ابتسمت
لحد ما دخل شاب
يوسف:الف مبروك يا عز باشا يتربوا في عزك

عز:الله يبارك فيك يا يوسف عقبالك

يوسف :عشان كدا انا طالب أيدي الانسه ميرا

عز وهو باصص ليزن اللي بيغلي:هو مش وقته بس هنفكر وهرد عليك

ميرا بتلقائيه:وانا موافقه

مليكه ضحكت و هي بتبص لعز و الاتنين بيبصوا ليزن…….

الحلقه الاخيره

عز الدين بص لمليكه وهي بصتله و ابتسمت.. عز غمزلها بشقاوه وهي اتكسفت و بصت ليزن

يزن بغضب وعصبيه :موافقه على اي يا روح اااامك…..
ميرا بغضب :يزن بتتكلم كدا ليه احترم نفسك انت فاكر نفسك بتكلم واحد من الشارع وبعدين دي حياتي انا موافقه اتجوز.
يزن:طب بقى تمام
قالها وهو بيشيل ها على كتفه بلامباله
ميرا بصر”اخ:نزززززلني يا حيو”ااان
قالتها وهي بتضر”به في ضهره بكف ايديها
يزن بغضب :كلم المأذون يا عز

عز الدين ضحك وهو بيجذب مليكه من خصرها :وحياتك في السكه…. وبهمس لمليكه
:وحشاني يا مهلبيه

في اوضه يزن
بينزلها بقوه بتقع على الأرض و بتتالم:اااه انت حيو”اااان
يزن:انتي بقى موافقه تتجوزيه

ميرا بتمثيل:وانت مالك كنت خطيبي حبيبي جوزي… مش انت قلت انك اخويا

يزن بغضب :اخو مين انا معنديش اخوات بنات هتستعبطي يا ميرا

ميرا:انت عايز ايه يعني يا يزن
يزن :عايز اتجوزك…. بحبك.. اوي.. اوي يا ميرا
ميرا بابتسامه :ما انا عارفه

يزن:ااامم طب انتي اي رايك. … لسه بتحبي عزال
ميرا بمقاطعه:انت بحبك انت…. بحبك و بحب طيبه قلبك…. بحب وفقتك معايا بدون مقابل بحب حبك ليا…. بحبك يا يزن

يزن بسعاده عارمه و عدم تصديق:انتي قلتي اي… انت قلت اي يا ميرا

ميرا بهمس :بحبك… بحبك انت يا يزن

يزن حضنها بقوه وهو بيرفعها و بيوسها من خدها:بحبك بحبك بس ثواني يوسف انتي قلتي انك موافقه

ميرا هزت كتفها بدلال:عادي انا اتفقت معه يقول كدا ك اخر محاول انك تنطق… ليه يا يزن ليه فضلت ساكت… ليه سافرت و متكلمتش

يزن:عشان لمعه عيونك كانت لعز الدين مكنتيش بتشوفي غيره كنتي بتقت”ليني كل يوم بحبك ليه

ميرا :صدقني كنت غبيه مكنش حب… او يمكن كنت بأذى نفسي… كان إعجاب من طرف واحد
كانت معتقده انه بيحبني و بالتالي صورت لنفسي انه حب عمري و هيأت لقلبي كل الظروف عشان احبه لكن هو عمره ما حبني
انا مفهمتش دا الا لمآ مليكه دخلت البيت دا كنت بشوف لمعه وشغف في عيونه عمري ما شفتهم في عيونه لأى واحده غيرها
اتجوزوا و شفت اد اي كان واثق فيها
كانت حامل وشفته اد اي استحمل في فتره حملها
عارف يا يزن لمعه عين عز لمليكه شفتها في عيونك ليا لما ساعدتني اني ابطل الاد”مان وقتها عرفت ان الحب بدون مقابل أعظم شي حقيقي شفت فيك حب العالم ليا وقتها قررت اني انسى واشيل عز من حياتي وانت قدرت تفرض نفسك في قلبي و خلتني احبك…. بحبك يا يزن

يزن ابتسم و حضنها بقوه كان حاسس بفرحه تكفى العالم
بعد نص ساعه
المأذون كان وصل وكتبوا الكتاب يمكن بطريقه مجنونه لكن قرروا يعملوها و حددوا الفرح بعد اسبوع

بعد السبوع و كتب الكتاب
في اوضه عز الدين
مليكه كانت بتنايم البنات وهي سرحانه لحد ما فاقت على صوت عز الدين
عز :بتفكري في اي؟
مليكه بابتسامة :عز انت عايز ولد…. اقصد يعني ممكن في يوم تحس انك مش عايز البنات

عز باستغراب :اي الكلام الغريب دا يا مليكه مين قال كدا….

مليكه :اصل الصراحه سمعت واحده النهارده بتقول يا عيني عليه اول خلفته بنات الصراحه كلمتها لسه في وداني

عز بابتسامه :ممكن اعرف مين قالت كدا

مليكه :لو سمحت مش هجاوب بس قولي انت بتفكر في الموضوع ازاي

عز:بفكر فيها على اساس ان البنتين دول هما كل عالمي يا مليكه انتي وهما أغلى ما عندي و مش عايز اي حاجه تانيه من الدنيا البنات رزق ربنا يحفظهم يا مليكه صدقيني هربيهم واخلي الكل يحلف بيهم
… لان البنت عمرها ما كانت اقل من الولد

مليكه ابتسمت بارتياح
:هجهزلك العشاء انت ماكلتش حاجه

عز:لا ماليش نفس عندي شغل كتير بكرا مع البنك و عايز انام

مليكه بابتسامه :تصبح على خير

عز بص للبنات كانوا ناموا رجع بصلها:طب ياله خلينا ننام لان هالكن بجد يا مليكه

مليكه :حاضر يا عز

عز كان ملاحظ تغيرها و تقريبا فاهم هي بتفكر في اي

بعد اسبوع
مليكه كانت واقفه أدام الدولاب بتوتر وهي بتفكر في حاجه بصت لعز الدين كان بيلبس بدلته و بيجهز عشان ينزل للضيوف

مليكه بارتباك ودلال: عزي

عز الدين بابتسامه ولسه باصص في المرايه:قلبه ودنيته

مليكه :احم انت عارف اني بشتغل على تصميم للفستان اللي هحضر بيه الفرح صح

عز:اه والمفروض خلصتي الفرح هيبتدي

مليكه :اه خلصته مش عايز تشوفه

عز:اكيد عايز

مليكه :طب انا هدخل اغير خليك هنا ثواني
قالتها و اخدت شنطه فيها الفستان و دخلت الحمام

بعد دقايق
خرجت كانت لابسه فستان اسود شيك جدا ضيق شويه و نازل واسع مزخرف ببعض التطريزات مع حبات من الياقوت الأزرق

عز كان بيبصلها برفعه حاجب :اه انتي عايزه تحضري الفرح بدا

مليكه بارتباك:اه

عز بغيره :جاتك اوا الفستان دا يتحط في شنطته وفي الدولاب

مليكه :يا عز…. الفستان حلو اوي وانا قعدت فيه وقت طويل والله العظيم حلو اوي وبعدين انا الحجاب بتاعي طويل و حياه ربنا وافق

عز كان بينفخ بغضب :مليكه اقلعي الز”فت دا والبسي اي فستان تحبي اطلبلك دريس للمحجبات دلوقتي حالا هيجيلك فستان اشيك و واسع عن دا

مليكه بغيظ:على فكره دا واسع اوي حرام عليك طب هقولك هلبس الحجاب لو لقيته باين اصلا ابقى قول لا وحياه ربنا هيظبط وبعدين هو مش ضايق اوي كدا وافق بقى يا عز

عز الدين:اتفضلي البسي الحجاب ام نشوف اخرتها معاكي يا مدام

مليكه ابتسمت بسعاده و اخدت حجاب فضي من الستان وبقيت واقفه تظبطه وهي بصه لعز اللي واقف وراها كأنه مستني على غلطه
اخدت العقد بتاعها (عزي)و بتلبسها وهو واقف مبتسم

بعد دقيقتين
مليكه :اي رايك
عز بصلها من فوق لتحت وهو فعلا بيدور علي غلطه لكنه ابتسم برضا:اعمل فيكي اي بس يا مهلبيه زي القمر

مليكه حضنته :على فكره يا عز انا بحب اشوف غيرتك دي بحب خوفك عليا يارب تفضل معايا لآخر العمر

عز بأس راسها و راح يظبط بدلته:ماشي يا لمضه

مليكه بسرعه :ممكن احط مكياج

كانت مغمضة عنيها و مستنيه رده فعله وهو كان واقف ببرود أدام المرايه متحركش ولا كأنه سمع اصلا
رش برفانه بهدوء و مسك ايديها ونزل
مليكه:عز انت سمعتني

عز :لا يا مليكه عشان لو سمعتك فعلا بتقولي كدا تاني هزعلي اوي مني.. من اللي هعمله و ياله بقي

مليكه :عز حاجه خفيفه

عز:مليكه قلتلك قبل كده لاااا و بعدين لو عايزه تحطي ابقى حطي في البيت لكن تحت لا في ناس كتير هتكون موجوده وانا مش عايز اعمل مشاكل في فرح اخويا

مليكه :ماشي يا عزالدين

في اوضه ميرا
ميرا كانت لابسه فستان ابيض طويل واسع وشيك جدا فرده شعرها باناقه مع الطرحه الطويله و كانت زي القمر لكن كانت متضايقه ان والدتها مش موجوده
لقيت يزن بيخبط و البنات خرجوا وفضلت ميرا ويزن
يزن بابتسامه:شاكلك زي القمر

ميرا بابتسامه :وانت بدلتك شكلها أنيق يزن انا عايزه اشوف ماما

يزن حضنها وهي بقيت تعيط:بسبب طم”عها انا لوحدي النهارده يا يزن انا لوحدي

يزن بحنان :لو بيدي كنت جبتهالك بس مش بيدي يا اميرتي سهر هانم طلعت مختل”سه فلوس من شغل عز و هو كان عارف وساكت لحد موضوع امي و هارون

ميرا بدموع وشهقات:ياريتني حذرتها ياريتني وقفتها عن اللي بتعمله كنت عارفه خطتها وسكت يارب

يزن رتب على ضهرها بحنان لحد ما كاميليا دخلت و خلت يزن يخرج

كاميليا:عايزه تشوفي امك يا ميرا

ميرا :انا اسفه على اللي هي عملته في حضرتك

كاميليا:عارفه يا ميرا زمان اول ما تولدتي انا اول وحده شالتك كنتي زي الملاك بس لما كبرتي اتغيرتي بس هتفضلي بنتي اللي ربتها مع ولادي الاتنين ياله امسحى دموعك عشان ننزل

ميرا:حاضر

بعد دقايق
بتنزل ميرا و يرن و بيكونوا مبسوطين جدا
في نهايه الفرح
عند مليكه وعز
كانت بتفتكر يوم جوازها من عز من سنه…. فات سنه معقول…. افتكرت يوم فرحها يمكن وقتها عز مكنش اعترف بحبه ليها لكن كان يوم مميز

فاقت على حد بيمسك ايديها وبيخرج من القصر

في الجنينه
مليكه :عز….
عز بابتسامه :بحبك بحق كل لحظه عدت علينا من وقت ما شفتك من سنه… بحبك بحق كل لحظه ألم عشناها سوا… بحبك بحق كل السعاده اللي عشناها كنت اتمنى اقولك دا يوم فرحنا ودلوقتي بحلم لو ينعاد بينا الزمن و اقولك كل دا

مليكه بخوف:مش هتخليني اخاف صح… مش هتخليني انام وانا ببكي… مش هتخليني اصحي في يوم وانا قلبي مقبوض عليك صح

عز بأس راسها :مش هيحصل يا مليكه اوعدك مش هيحصل

مليكه حضنته بخوف :وانا بحبك يا عز و يعلم ربنا اني من قبل ما اشوفك و انا نفسي اقابلك واقولك انت عامل فيا اي

عز :ربنا يقدرني واسعدك انتي والبنات يارب
وعشان كدا في حد عايز يقابلك

مليكه :حد مين؟

محمد من وراهم:انا يا مليكه

مليكه اول ما شفته دموعها نزلت تلقائي حست بجمره بت”حرق قلبها عيونها كانت مليانه دموع

عز الدين كان حاسس بوجع العالم كله في اللحظه دي لكن قرر ينسحب و يسيب لها الفرصه مع اخوها

مليكه بقيت تمشي ببرود وخطوات ثابته ناحيه محمد وقفت ادامه و ضر”بته بالقلم بقوه وهي بتعيط ومنهاره

مليكه:ليه؟ ليه اذتني كدا…. انا عملتلك اي يا محمد دا انا اول ما سمعت مصطفى صاحبك بيقولي اخوكي رايح يسر”ق ويرمي نفسه في النا”ر كنت بمو”ت… لللللليييييهههه
طب راجع ليه دلوقتي يعني مثالا عايز فلوس ولا في مصيبه جديده عايز تحطني فيها

محمد كان حاطط راسه في الأرض وبيبكي:اسف يا مليكه والله العظيم اسف
تعرفي انا محستش اني ظلمتك الا لمآ شغف ما”تت
(شغف هي مرات محمد وحبيبته وكانت مريضه كا”نسر)

مليكه رجعت خطوه لورا بصدمه وهي بتعيط: انت بتقول اي شغف!!

محمد بدموع :من ست شهور عارفه انا مكنتش موافق على اللعبه دي وعارف اني استغلتك واني اناني لكن والله العظيم حبيتها اوي وعلاجها كلف كتير اوي لدرجه اني كان ناقص انزل اشحت انتي عارفه العامل اللي زي يوميته مش بتعمل حاجه
انا كنت بنزل شغل ليل ونهار و مفيش فايده… اتفقت معواحد قالي هبتكفل بمصاريف علاجها كلها وقتها ما صدقت انا كنت يمو”ت وانا شايفها بتمو”ت ادامي…. عارف اني عمري ما كنت الأخ المثالي و كنت طما”ع واخدت الشقه بتاع ابونا وبعتها و سيبتك في الشارع وانتي بنت تمانتشر و اخدتها وخلعت
لكن ربك عادل ابتلاني بحبها…. خلني اعشقها لدرجه انها تبقى النفس اللي بتنفسه و بعد كدا اخدها مني بالرغم ان كان معايا الفلوس بعد اللي عملته فيكي لكن دا كان اختبار من ربنا وانا سقطت فيه… اخدها مني و ما”تت على فكره شغف جميله اوي اوي يا مليكه بس مالهاش حظ في الدنيا دي…. لعل حظها يكون في الاخره

عارف ان دا مش مبرر للي عملته لكن هما قالولي ان انتي مش هيحصل حاجه انا اسف عارف ان من حقك متسامحنيش لكن

مليكه حضنته بقوه وهي منهاره و بتتنفس بسرعه وبتعيط:ياريتك جيت من زمان انا كنت محتاجك اوي يا محمد اوي الدنيا ظلمتني بما فيه الكفايه…. جيت عليا بكفايه… بس عارف انا نجحت اه والله نجحت في الاختبارت دي
رفضت ابيع نفسي واشتغل رقا”صه
كنت مخلصه لجوزي و مخو”نتش ثقته
كنت واثقه في ربنا انه هينقذلي بناتي وحصل ربنا كبير اوي يا محمد وانا مسامحه…. مسامحه اي حد ظلمني و مسامحك

محمد كان بيبكي هو ومليكه وهو حضنها بقوه

عز كان واقف بعيد مبتسم
مليكه وهي بتمسح دموعها :تعرف انا انا عندي بنتين لازم تشوفهم تعالي هما نايمين دلوقتي
تعالي
قالتها وهي بتعيط غصب عنها مسكت ايديه و دخلت القصر كان معظم المعازيم مشيوا

الكل بصلها وهي بتعيط وماسكه في ايد محمد
وطالعه لاوضتها
عز كان وراها وهو شايف دموعها و لهفتها على اخوها
شاور لأمه والكل انهم يكملوا عادي
وطلع وراهم
مليكه فتحت الباب ودخلت كانت ملك و َقدر نايمين

مليكه بدموع :دي ملك ودي قدر توأم بناتي يا محمد

محمد حضنها بقوه وفضل يعتذرلها
عز عيونه دمعت وهو بيتفرج عليهم مليكه شافته وراحت حضنته بقوه
:شكرا شكرا يا عز…. شكرا يا حبيبي… الف شكرا لك يارب

عز ابتسم ومسك وشها بايديه ومسح دموعها:دموعك بتوجعني
قالها وباس راسها

محمد في الوقت دا كان خارج لكن عز نادي عليه

عز الدين بجديه :محمد تروح بكرا مجموعه الراوي هتقابل واحد اسمه سيف هو هيظبطلك شغل…. خليك معانا دلوقتي انت واحد من العيله

محمد ابتسم وهو بيحمد ربنا انها سامحته خرج من اوضتهم ومليكه لسه حضناه
عز بابتسامه :خالص بقى يا مهلبيه
انا غلطان يعني اني كلمته دورت عليه

مليكه :انت احسن حد ممكن اكون عرفته في حياتي
عز:طب ياله ادخلي غيري وتعالي ننام يا حب عمري

مليكه :حاضر

عدي سنه يمكن أجمل سنه على الكل
يزن وميرا مبسوطين جدا مع بعض و قررت تأجل الحمل شويه ويزن (لانه صا”يع) وافق

ملك وقدر كبروا سنه و عز و مليكه مليكه مهتمين جداا بيهم

محمد قرر يخطب بنت في شركه عز من اسره بسيطه لكن محترمه

مليكه بتدرس التصميم وعز ساعدها في افتتاح اتيليه فخم في مكان راقي و فعلا تصميماتها الكل بيحكي عن جمالها واناقتها

في شهر ذي الحجة
لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك
ان الحمد والنعمه لك والملك
(بسم الله والله اكبر، اللهم إيمانا بك و تصديقها لكتابك.. ووفاء بعهدك.. واتباع لسنه نبيك وسيدنا محمد صل الله عليه وسلم)

مليكه وعز كانوا في بيت الله الحرام بيادوا
بيطوفوا حوالين الكعبه و مليكه بتبكي

عز ابتسم وهو شايف دموعها وبهمس:من سنه وعدتك و قلتلك ان شاء الله المحنه هتعدي و النهارده وفيت بوعدي وانا وانتي في بيت الله

مليكه بدموع :بحبك

عز ابتسم وهو بيطوف حوالين الكعبه و ببردد مع الحجاج

مليكه لنفسها:يارب الف حمد والف شكر لك
يارب مكنش عندي بيت رزقتني بقلبه
يارب مكنتش عندي عيله رزقتني بعيله جميله وبنتين زي القمر
يارب يارب الف حمد والف شكر لك يارب احفظلي بناتي واحفظلي جوزي و احفظ عيلتي واخويا يارب

بعد خمس سنوات
في مكتب
ان دل عن شي فهو يدل على اناقه صاحبته
معظمه من الازاز الاسود و الأبيض والأزرق باناقه
مليكه قاعده عل المكتب
و معها وفد فرنسي و بتتكلم الفرنسيه بطلاقه اللي يشوفها لايمكن يقول انها بنت جا”هله زي ما كانوا بيقولوا عليها

مليكه بجديه بالفرنسيه:مستر ألبرت انا اسفه لكن عرضك مرفوض…. انا لايمكن اروج للتصميم دا في شغلي

مستر البرت بضيق:لما سيدتي؟

مليكه :اامم التصميم مش بيليق بالسوق المصري… التصميم مفتوح جدا و كاشف وانا مقدرش اروج لحاجه زي دي… انا تصاميمي و تصميم البريند بتاعي كله بتكون محترمه ممكن تقبل العرض في حاله واحده انه يحصل في تعديلات و يتقفل شويه و نستخدم نوع قماش مختلف وانا اقدر احددلك اي نوع افضل لكن بالشكل دا انا ارفض

مستر ألبرت :مدام مليكه ممكن نزود النسبه بتاع حضرتك

مليكه بكبرياء:برا اطلع برا

مستر ألبرت بغضب :انت واحده قليله الذوق

مليكه :اامم الشغل اللي بينا انفض وانا ان اشتغلت مع حضرتك في يوم فهو عشان المهندس عز الدين الرواي و انا مليكه عز الدين الرواي استحمل قله ذوقك دي و ردي هيوصل مع المهندس عز… اطلع برا

مستر ألبرت خرج وهو غضبان لان مليكه دايما بتحط تعديلات على تصميماتهم

عشق السكرتيره:تومري بحاجه يا هانم

مليكه بصت في الساعه وفجأه قامت وقلعت الجزمه بكعب ولابست كوتشي بتظبط الحجاب
:عشق اقفلي المكتب انا لازم اروح الحضانه اجيب البنات ياله سلام موقت

عشق:بس عز بيه اتصل وقال انه راح اخدهم

مليكه :غريبه لسه فاضل ساعه على معاد خروجهم يلهوي ممكن يكون حصل حاجه

قالتها وهي بتجري على الموبيل وبتكلم عز
عز :ايوه يا مهلبيه حصل حاجه

مليكه بانهيار:عز البنات حصل اي… رد عليا ليه اخدتهم بدري… ملك جرالها حاجه لا هي قدر اللي شقيه انتم فين

عز بهدوء:مليكه مليكه اهدي يا حببتي والله هما بخير انا اسف اخدتهم عشان كانوا وحشوني لان بقالي يومين مشغول ومكنتش عارف اشوف روحت اخدتهم من الحضانه

مليكه حطت ايديها على قلبها برعب:ماشي يا عز انتم فين

عز:في الملاهي
ملك:بابي.. دي مامي
عز بابتسامه :اه يا قمري
قدر بطفوله:عايزه اكلمها اكيد خايفه
عز بلس خدها وهو كان شايلهم الاتنين على رجليه:خدي

ملك ببراءه:مامي متخافيش انا و قدر مع بابي
قدر بطيبه:مامي حطي ايدك على قلبك زي ما بتقوللي دايما انا.. وملك.. كويسين مع بابي

مليكه حطت ايديها على قلبه :مامي بتحبكم اوي

ملك وقدر وعز :واحنا بنحبك يا مهلبيه

مليكه ضحكت لدرجه انها دمعت من السعاده
عز اخد منهم الموبيل وبسعاده:اطمني يا ملوكتي ياله انا عارف انك كنتي عايزه تخرجي وتشوفي نفسك شويه ياله اخرجي بس خلي بالك على نفسك ومتقلقيش العفاريت دول معايا هنلعب شويه و هنرجع وهكلمك تاني اطمنك

مليكه بسعاده:خالي بالك على نفسك وعليهم وانا هعمل كم حاجه و هروح

عز:ماشي يا مهلبيتي
……!!!!……!!!!!……..!!!!……!!!!!……..
مليكه طلعت من المكتب و فضلت تلف على الاتيلاهات البسيطه بتشوف البنات اللي بيشتغلوا لكن عامله انها جايه تشتري عادي

لحد ما دخلت محل و فضلت واقفه بتابع بنت
المدير:صفا تعالي ورايا

صفا كان باين عليها الارتباك و راحت وراه
مليكه غصب عنها كانت شايفه نفسها من سبع سنين هي وعماد مدير الاتيليه اللي كانت شغاله فيه

كان عندها فضول تشوف اللي هيحصل لكن اتصدمت لما لقيت المدير بيحاول يقرب من البنت
حسيت بنفسها القديمه افتكرت لما ضر”بت عماد على دماغه بالفازه لما حاول يع”تدي عليها

بدون تفكير راحت شدت البنت ووقفتها وراها و ضر”بته بالقل”م
وقبل ما يرد او يتخا”نق شدت صفا من ايديها وخرجت من المحل
في مكان عام
مليكه :خالص اهدي يا بنتي حصل خير
صفا:انا مش عارفه اشكرك ازاي
مليكه :ولا حاجه المهم بكرا تيجي على العنوان دا و تسيبك من المدير بتاعك دا
وعايزه اقولك حاجة تانيه لازم تكوني قويه وتدافعي عن نفسك… فكرتني بالذي ماضي خدي دول وخليهم معاكي

صفا:لا والله مستوره

مليكه :عارفه بس خليهم معاكي انا مليكه فريد

صفا بانبهار :مصممه الازياء المشهوره

مليكه ابتسمت و اعتذرت منها ومشيت عشان تلحق تمشي

كانت ماشيه وهي بتفكر في كل لحظات عمرها
هي دلوقتي عندها واحد و تلاتين سنه و عز اربعين الاتنين كبروا و حبهم كبر معاهم

مليكه :معقول الرحله دي يارب لسه شايفه نفسي وانا قاعده أدام التلفزيون بتفرج على البرنامج اللي عز فيه
معقول بيقنا سوا يارب شكرا لك

حطت ايديها على بطنها و ابتسمت
بعد مده في القصر
عز داخل وهو شايل قدر على كتفه و ملك نايمه وهو حضنها
مليكه :اتاخرتوا اوي… وحشتيني يامزتي

قالتها مليكه وهي بتحضن قدر بقوه و عز بأس خدها
كان في كم شعره بيضاء كبر لكن لسه وسيم اوي
مليكه :حبي نامت… اتاخرت ليه يا عز زمانها جعت

عز بابتسامه مرحه:ا تغدينا برا

مليكه :اامم ماشي ياله تعال نطلعهم اوضتهم عشان عايزاك في موضوع مهم

عز هز راسه وطلعوا البنات و اطمنوا انهم ناموا

في اوضه مليكه وعز الدين
عز:في اي بقى يا مهلبيتي
مليكه بسعاده:لسه مهلبيتك
عز بسعاده:انتي هتفضلي طول عمرك مهلبيتي مهلبيه قمر الدين

مليكه بسعاده مسكت ايديه وحطتها على بطنها
عز انا حامل
عز كان مصدوم مش مستوعب وهو مكتفي فعلا بالبنتين
مليكه :حامل و الدكتوره طمنتني
عز حضنها بقوه و با”سها :بحبك بحبك بحبك يا مهلبيه

الخاتمه

في المستشفي
مليكه كانت نايمه وهي حاضنه طفلها كان صغير جدا… فتره الحمل المره دي عدت بخير لكن برضو عز الدين كان دايما خايف وقلقان عليها
في الممر الخاص بالمستشفى
ملك:بابا هي ماما ليه كانت بتصر”خ امبارح
عز بابتسامه :كانت تعبانه شويه ياله عايز تشوفوا اخوكم
قدر بحماس:اه اه جدو بيقولوا انه صغنن اوي

عز شال قدر على كتفه و ملك على دراعه:هو صغنن اوي بس بكرا يكبر ياله بس متعملوش دوشه عشان ماما لسه تعبانه

ملك:مش هنعمل دوشه خالص احنا بس هنشوف جلال و نبوسه

عز:شطوره يا حبيبتي…

فتح الباب براحه و دخل كانت مليكه لسه نايمه
ملك وقدر بصرا”خ:مااامي

عز بصلهم بغضب لأنهم نسخه من مليكه وجنانها
مليكه صحيت وهي مفزوعه لكن ابتسمت اول ما شفتهم في الوقت دا جلال ابنهم صحي وبقي يعيط
مليكه بطفوليه :بس بس يا حبيبي كدا صحيتوا اخوكم

قدر نزلت بسرعه من على كتف عز و بقى تحاول تطلع على السرير عز رفعها و هي قربت اوي من جلال
قدر بتركيز وهي قريبه جدا من اخوها:دا صغنن اوي يا مامي

مليكه :بكرا يكبر يا حبيبتي

ملك:بس ايديه صغيره هنلعب معه ازاي

قدر:استنى يكبر شويه يا ملك واحنا هنلعب معه

ملك:بس انا كنت عايزه اتكلم معه دلوقتي هو مش بيتكلم لي

قدر:يمكن يكون مش بيعرف

ملك بضحك:مش عنده سنان هياكل ازاي

عز الدين و مليكه كانوا بيبصوا لبعض وهما مبتسمين و شايفين عيلتهم الصغيره

مليكه :طب خالص بقى كفايه كدا انتم الاتنين
وبعدين الوقت متأخر ليه جبتهم المستشفي دلوقتي يا عز

عز بأس راسها :أصروا يشوفوه

مليكه :طب ياله خلي يزن ياخذهم البيت الوقت اتأخر ولازم يناموا ياله

ملك بتذمر:يا مامي

مليكه بجديه:على البيت….

قدر:بس
عز :ملك قدر ياله تعالوا مش عايز نقاش
اخدهم وخرج
مليكه كانت بتبص لابنها هو صغير جدا لكنه جميل افتكر يوم ولاده ملك وقدر واد اي كان الحمل صعب لكن ابتسمت وحضنته
بعد شويه
دخل عز الدين كانت لسه صاحيه
عز:ازعجوكي؟.
مليكه :يعيشوا و يزعجونا ….
عز:هاتي بقى جلال باشا…..
مليكه بابتسامه :لسه نايم حالا وبعدين اي باشا دي…. عز مش عايزاه يكون شايف نفسه

عز بابتسامه :لما اعامل ولادي على أنهم كُبار هيكبروا وهم شايفين انهم كبار فعلا يا مليكه مش بس بالكلام لا بالهيبه والمسئوليه

مليكه بضيق :عز انا تخنت اوي انا تخنت اكتر من المره الأولى وشكلي بقى فظيع بقى دا شكل مصممه ازاياء

عز ضحك غصب عنه وهي ضر”بته في كتفه بغيظ:بتضحك على احزاني مكنش العشم يا جدع

عز بخبث وغمزه :ياريت تتخني كمان شويه يا مهلبيه

مليكه بخجل:عمرك ما هتتغير يا راوي باشا… بذمتك يا عز حسيت بيهم تمن سنين

عز حاوط وشها بايديه وباس راسها:تصدقي بالله لسه شايف أدام البنت المرعوبه قاعده على السلم و هدومها عليها د”م و شعرها مفرود لسه شايف الصدمه اللي كانت باينه في عنيكي
لو الحب بيتقاس بالسنين فأنا بحبك اد عمري الف مره… عارفه يا مليكه انا نفسي لما امو”ت امو”ت في حضنك نفسي تكوني اخر حد اشوفها قبل ما سيب الدنيا

مليكه قلبها اتفزع اول ما جاب سيره المو”ت و غصب عنيها عيونها دمعت:حرام عليك يا عز ليه بتقول كدا و بعدين اي الكلام دا… انت هتفضل معايا لحد ما نكبر الولاد و نعلمهم كل حاجه نفسنا فيها.. هتفضل معايا و جلال بيقول ماما لأول مره… هتكون معايا وهو بيبدأ يمشي
هتكون معايا انا و ملك وقدر وهتعلمهم البزنس
انت مش هتسبني و لو فيها مو”ت يبقى يا رب يفكرني قبلك لاني مش هستحمل تبعد عني انت جوزي و حبيبي وابو ولادي و عمري كله

عز حضنها بقوه وهو بيبص لابنهم اللي نايم بسلام ولا شايل هم الدنيا احساس جميل اوي
بعد تلات شهور
في قاعه فخمه جدا
سيدتي انساتي اهلا بيكم في المهرجان العالمي للموضه النهارده هنكرم افضل مصممه ازاياء في الشرق الأوسط…. تصميماتها اخدت المركز الأول على مستوى الاناقه والجمال
المركز الأول على مستوى الراحه النفسيه لكل سيده او انسه
المركز الأول على مستوى البساطه و التركيز في التفاصيل هي مدام مليكه فريد
مليكه بصت لعز و لكل عيلتها المؤجوده

عز الدين بابتسامه :حققي حلمك

مليكه ابتسمت وقامت طلعت على الاستيج واخدت جائزه افضل مصممه
مليكه :متشكره جدا
المقدم:اتفضلي حضرتك قولي كلمتك
مليكه وقفت أدام الكل وبتبص لكل العيله
(عز الدين اللي شايل جلال ابنهم و ملك وقدر و محمد اخوها و سليم و كاميليا و يزن وميرا)

مليكه :شكرا شكرا بجد لكل حد من عيلتي
شكرا للاذ”وني ودخلوني حياتك حتى لو نيتهم كانت شر
من تمن سنين مليكه فريد كانت ولا حاجه
انا حتى كنت عايشه على شقه فوق السطوح
انا عايزه اقولك يا عز انك احن واجمل واعظم زوج….. انت لما دخلت حياتي غيرتها بالكامل
انت احسن حد ممكن اكون قابلته
عايزه اشكركم كلكم على دعمكم ليا انا مليكه عز الدين الرواي

عز ابتسم وهو شايفه بتحقق أحلامها لان مفيش حبيب أو زوج يغار من نجاح مراته

بعد شهرين
في المنوفيه وبالتحديد قصر الراوي الزراعي
مليكه :ياله يا عز يا ملك يا قدر بتعملوا اي

عز كان بيعلم قدر ازاي تركب الحصان و ملك ماسكه في جدي صغير

مليكه :عز بتعمل اي ياله الغدا جاهز خالتك جليله دي تطلع ست زي السكر و القاعده مع الناس هنا بالدنيا و مافيها

عز:خالتي دي أجمل واحن ست في الكون بعد امي طبعا

مليكه :اه يعني انا تالت احلى ست في العالم….

عز نزل قدر و سابها تلعب مع ملك مسك ايد مليكه و بعد شويه
عز:انتي اجمل بنوته شافتها عيني يكفيني ان طول السنين دي استحملي عصبيتي و ضغط شغلي… انتي ام ولادي و حببتي انتي البنت اللي مش بشوف واحده تانيه زيها

مليكه ابتسمت برضا
عز بغمزه:بس اي العبايه دي هتاكل منك حته

مليكه كانت لابسه عبايه فلاحي سمرا تبرز قوامها الرشيق باحتشام

مليكه :بطل قله ادب يا عز وبعدين دي واسعه هو انت هترضي تخليني اللبس حاجه ضيقه

عز :برضو هتاكل منك حته يا مهلبيه انا بس صابر لما نكون لوحدنا

مليكه بغيظ:قليل الادب

سابها ودخلت القصر
بعد دقايق
كانوا حطيت سجاد كبيره على الأرض و ادامهم قناه مائيه و على الجانب زرعه البرسيم
ارض آخرها متقدرش تشوفه فيها خير

مليكه و عز و يزن و ميرا و جودي بنتهم و ملك وقدر كانوا موجودين

مليكه :ياله صنيه الرقاق المغطس جاهزت

ميرا:واحلى طاجن باميه

الحجه جليله (خاله عز ) بضحك :و انا هسكتلكم و ادي طاجن الكوارع

عز الدين بطيبه:ايوه انا شامم الريحه من وانا في الأرض ادخلي عليا يا خالتي سيبك من الرقاق و الباميه

مليكه بضحك :بقى كدا يا سي عز ماشي….

ملك بكبرياء:بس اكل مامي احلي

قدر:ايوه حلو جدا وخصوصا النجرسكو

مليكه بفخر:هما دول بناتي يا فخر العرب

ميرا:مش سامعه صوتك يا سي يزن اي ما تقول رايك

يزن:الصراحه يعني يا ميرا انا بطني تعبتني من تجاربك في الأكل يا شيخه هتمو”ت مسمو”م

ميرا :بقى كدا

قالتها وهي بتجري وراه تضر”به وهو بيضحك

بعد شويه
مليكه و عزالدين واقفين بيتفرجوا على ملك وقدر اللي بيجروا في الأرض ومليكه شايله جلال
عز كان ساند راسه على رأسها و بيبص لبناته و ابنه
:بحبك يا مليكتي وبدعي ربنا كل انه يطول في عمري و أفضل معاكي تخنتي رفعتي شكلك اتغير اكلك بقى وحش هفضل اتمنى كل يوم حبك ويوم ما هبطل احبك هكون ما”يت

مليكه بصت لجلال و وقفت على صوابع رجليها لحد ما بقيت في مستوى عز و طبعت بوسه هاديه على خده
:بحبك يا عز باشا
عز بصلها وابتسم برضا وهو بيدعي ربنا انه يحميهم هما واولادهم

نهايه الروايه………..
#دعاء_احمد
#قيود_العشق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *