رواية عرف صعيدي بقلم نسيم المرشدي ج2
_ أسرعت بالرد عليها موضحة:-
عيشة إيه يا ورد؟ كويس أن محدش سمعك قوليلي أش
_ عقدت ورد حاجبيها بغرابة ورددت متعجبة:-
أش! طلعت ميتي أش ديي ما أني علي طول بجولك يا عيشة
_ إحتدت ملامح الأخري بضيق ورددت:-
أيوة ده كان زمان إنما الوقتي أش أو عائش أو ممكن تنادي بعائشة وخلاص لكن عيشة دي إنسيها خالص برستيجي يضيع لو حد سمع أن أش اللي عندها One hundred thousand followers على إنستجرام بيتقالها عيشة!، ينهار أبيض مش متخيلة بجد
_ فغرت ورد فاها ببلاهة ورددت بعدم فهم:-
طيب وان وفهمناها بجيت الحديت ديه معناته إيه؟
_ ضحكت عائشة بسخرية بينما لكزتها أسما في ذراعها لتكف عن سخافاتها الأن كما أرسلت إليها نظرات موحيه تحثها علي التوقف وقالت:-
سيبي فلورزك دول على جنب النهاردة مش وقتهم خالص
_ وجهت بصرها على ورد وأضافت مبدية إعجابها بها:-
طالعة زي القمر يا ورد بجد ما شاءالله يابخته بيكي
_ إقتربت عائشة من شقيقتها وطالعت ورد بأعين يشع منهما الحماس وسألتها بفضول:-
إلا هو فين عايزة أشوف شكله إيه؟
_ حركت ورد رأسها بتهكم وقالت:-
أني نفسي معرفاش شكله إيه بشوفه من بعيد لبعيد
_ إتسعت حدقتي عائشة بدهشة لحديثها لكنها لم تعلق كما أنها لن تتخلي عن رؤيتها له، إبتعدت عنهم وهتفت:-
انا نازلة لعمتو هي توريهولي
_ إنسحبت للخارج فور إنتهائها من الحديث فأثارت ضحكات الأخريات عليها، حركت أسما رأسها مستنكرة تصرفاتها البلهاء التي لا تليق بها ورددت مستاءة:-
مش هتتغير أبداً
_ دنت منها ورد وأمسكت ذراعها ط، غمزت إليها وسألتها بفضول:-
سيبك منيها وجوليلي مفيش جاديد مع حب عمرك
_ لم تتمالك أسما ضحكاتها التي إنطلقن من خلف عفوية ورد وأجابتها بعد مدة حين إستطاعت السيطرة على ضحكاتها:-
حب عمري ياستي والده اتوفي قريب وطبعاً كل اللي كنا مخططين له بخ طار، لأن هو وحيد ومش هيقدر يسيب مامته لوحدها ويسافر يحضر الماجستير والدبلومة في أمريكا زي ما كان مخطط فالدنيا ملخبطة أوي معاه ومش عارف ياخد خطوة الخطوبة الا لما يستقر الأول
_ طالعتها ورد بتأثر وربتت على ذراعها داعمة لها وقالت:-
ربنا يجرب البعيد وتبجوا لبعض جريب إن شاء الله
_ إلتوى ثغر أسما للجانب مُشكلة إبتسامة ممتنة لها:-
ربنا يخليكي ليا، سيبك مني ويلا نكمل بقيت التجهيزات
