كبرياء انثى بقلم جوجو ج 1
ليان: ايوووون قلت لهشام و كلملك واحد صاحبه و هتروحى تقابليه بكره
نواره بفرحه : بجد تسلميلى يا لى لى ربنا يخليكى ليا و يسعدك يارب
فى تلك اللحظه تفتح بثينه الباب على ابنتها و تدخل
الام: مالك يا نواره ايه الفرحه اللى فيكى دى
نواره: مش هتصدقى جالى شغل هشام كلم صاحبه يشغلنى
الام بضيق: يا بنتى ما انتى معاكى اللى يكفيكى كتر خيره المهندس حسن
نواره بضيق: ماما انا مش بشتغل علشان الفلوس انا بشتغل علشان ما احبسش نفسى فى البيت للغسيل و الطبيخ و الكنس و المسح زى ما الست ام خالد كانت عايزه و بعدين هى الوحده ليها ايه غير شغلها كلهم مايسوش انك تفرطى فى حاجه علشانهم
الام: طيب براحتك انا هقوم انتى الكلام معاكى مابقاش منه رجا
نواره سكتت لتسبح فى خيالها و تتذكر تلك اليوم المشئوم
رأته بأعينها يخونها كانت فى احضانه تركته و ذهبت بعيدا
اعود لبيتى لاجده امامى يحاول التحايل على بأى شكل الى ان اخذنى بأسلوب غير ادمى لسيارته
لاجده يقف امام منزلنا المستقلبى لا افهم لماذا فمنذ ان كتب كتابنا احضر معه هذا المنزل برفقه امى و ليس وحدى قط
لكن انتابى احساس بالخوف منه خصوصا بعد ما صار
قررت المواجهه
نواره: خالد انت جايبنى هنا ليه
خالد بتأسف واضح فيه المكر: كنت عايز اعد اتكلم معاكى شويه
نواره بجمودها : و ماينفعش نتكلم الا فى الشقه ممكن نتكلم فى اى كافيه
خالد: اصل مش عايز حد يسمعنا
نواره: يبقى خلاص نتكلم فى العربيه و برضوا ماحدش يسمعنا زى ما انت بتقول
خالد بصوت مرتفع: جرا ايه يا نواره انا جوزك انتى خايفه منى
نواره: لا بس مش بأمن على نفسى و انا معاك
خرج من السياره ليجذبها من يدها بقوه حاولت التخلص منه
لكن دون جدوى وضعها فى المصعد ووقف جانبها و اعطها صفعه سالت منها الدماء من شفاه نواره
ادخلها الشقه بقوه
صرخت باعلى صوتها حاول مرارا و تكرارا ان يسكتها لكنه لا يستطيع امام صرخاتها المستمره كانت تردد فى نفسها لا اله الا انت سبحانك ان كنت من الظالميين
شعرت بصوت خبط شديد على الباب مما جعل خالد ينظر لها بغل
خرج ليرى من الطارق لتستمع هى الاخرى و تعيد كره الصريخ بصوت اعلى الى ان يلكمه احد الجيران و يأخذون نواره من بين ايديه و تدخل الى احد جيرانها لتعطيها شئ ترتديه فوق ملابسها التى باتت ممزقه ولا تستر اكثر مما تخفى