كبرياء انثى بقلم جوجو ج 1
بثينه: على رأيك الواحد ما يشيلش ذنوب بسببه حسبى الله و نعم الوكيل فيه
محسن: لما افتكرتى تحسبنى عليه
بثينه بمرار من زوجها: ادى اخره مجايبك يا اخويا اسكت و النبى انت كمان وكست البت بدرى بدرى
محسن بغضب: قلت خلاص يا بثينه بقا ده ايه العيشه اللى تقصر العمر
مرت ساعات ليست بقليله تملمت فى سريرها و نظرت حولها لتتذكر اخر ما سمعته
ماما: انا خايفه انه يردها دى لسه عدتها ماخلصتش
و دخلت فى نوبه بكاء مريره
قام الاب من نومته ليدخل يطمئن على ابنته ليجدها تبكى
اقترب منها و ضمها الى صدره
الاب: سامحينى يا بنتى حقك عليا انا السبب
نواره من بين دموعها : بابا هو ممكن يردينى تانى بالله عليك قولى الحقيقه
محسن و هو مازال ضامم ابنته لصدره و يملس على شعرها : حبيبتى انتى مطلقه طلاق بائن خالد ما يقدرش يرجعك لعصمته ابدا الا اذا برضاكى و بمهر جديد و عقد جديد ( كتب كتاب اخر)
نواره : بجد يا بابا
الاب: بصى يا قلبى انتى لو خالد كان طلقك طلاق رجعى طبعا كان زمانه ردك تانى لعصمته علشان يلوى دراعك بس الحمد الله ربنا قدر و لطف يا بنتى ارضى بقضاء ربنا و ان شاء الله هيعوضك اللى احسن منه
نواره: راضيه بقضائه يا بابا و الله راضيه
الاب: يا بنتى انا لو قسيت عليكى والله كان لمصلحتك بس بعد ما شفت خالد بعينى و تصرفاته حسيت انى ما استهلش انى اكون اب حسيت انى بيعتك حسيت ان ربنا ادانى نعمه و انا فرطت فيها بالرخيص و بدئت تسيل دموع الاب على وجهه لتسقط على وجه ابنته
رفعت رأسها من على صدره و ضمت رأسه لصدرها و ملست على رأسه
الاب من بين دموعه : سامحينى يا نواره نفسى لو موت اموت و انا حاسس انك مسمحانى
نواره من بين دموعها هى الاخرى: مسمحاك يا بابا مسمحاك يا حبيبى ما تعايطش دموعك دى بتقتـ,,,,ـلنى انا فداك انت ابويا حبيبى انا ماليش ضهر و سند غيرك
تدخل عليهم بثينه :يا سلام يا سلام على الاعده الرومانسيه دى جوزى مع بنتى
كفف الاثنين دموعهم و دخلت الام وهى سعيده بهذا المنظر منذ زمن بعيد لم تر ابنتها فى حضن ابوها
ليفصلهم عن المرح هاتف نواره
لترد بحظر على هذا الرقم غير المسجل لديها
نواره: الو
لتجد صوت انثوى : باشمهندسه نواره
نواره : اه مين معايا
الصوت: انا اسراء سكرتيره مكتب الباشمهندس حسن
نواره: اهلا اهلا ازيك
اسراء: بصى يا سيتى هتبدئى معانا شغل من اول الاسبوع الجاى يعنى من بعد بكره ان شاء الله و التفاصيل لما تيجى هتتفقى مع مستر حسن