كبرياء انثى بقلم جوجو ج 1

انا بموت بسببه ضمر حياتى و مستقبلى سايبنى شغلى انا لو مش بنته مش هيعاملنى كده

الام: اهدى يا بنتى و قومى اتوضى و صلى لله علشان يفك كربك ادعيله مافيش غيره اللى هيخلصك و يريحك من اللى انتى فيه ده

تركتها امها و خرجت و هى انفجرت مره اخرى فى البكاء

لحلقه 2

اجهشت فى بكائها و نحابها لتلك الايام السوداء التى مرت عليها
و مرت امام اعينها شريط حياتها
تذكرت عندما كانت فتاه جميله كفرس عربى اصيل ذات جدائل ذهبيه اللون جميله ولامعه
و اعينها الخضراوتين تنظر لهما لا تفهم اهى خضراء ام عسليه فهى خليط من اللونيين
كانت من اجمل تفاصيلها فمن يرى اعينها يعشقها فهى فتاه جميله خمريه البشره مميزه من بين جميع من حولها
و لتكن هى اقلهم مستوى اجتماعى

لكن من يراها يظن و انها ابنه لاحد الامراء او الملوك فكانت بسيطه للغايه

دخلت فى احد ايامها الى منزلها مهلله فرحا

نواره: ماما يا ماما يا ماما

خرجت الام تهرول من المطبخ : فى ايه يا بنتى

نواره : انا نجحت يا امى و مشروعى اخد احسن مشروع على مستوى الدفعه كلها

الام: لولولولولوى ى ى ى الف نهار ابيض الف نهار مبروك

بنتى بقت مهندسه اد الدنيا

دخل الاب من باب المنزل : مالك يا وليه صوتك عالى كده ليه

الام: نواره نجحت يا ابو نواره و بأعلى درجات كمان

الاب: الف الف مبروك يا حبيبتى و انا كمان جايبلك خبر هيفرحك اكتر من الخبر ده

الام: خير يا ابو نواره قول فرح قلبى الاهى يفرحك

الاب: نواره جالها عريس

الام: لولولولولولولولولولولولى ى ى ى ى ى ى ى ى ى ى ى ى و احتضنت ابنتها الف الف مبروك يا حبيبتى

نوراه: عريس ايه بس يا بابا انا لسه متخرجه النهارده
و لسه عايزه اشوف مستقبلى

الاب: يعنى ايه مش عايزه تتجوزى

نواره : لا مش قصدى كده يا بابا بس كنت اشتغل

الاب : ههههه شغل ايه يا بنتى و ده هتخدى منه كام ملطوش ما يأكلوش عيش حاف ده انا جايبلك زين الرجال

الام: هو مين يا ابو نواره العريس ده

الاب بتفاخر: خالد

الام: خالد المحاسب اللى فى عمارتنا

نوراه بعدم تصديق : بابا انت عارف خالد ده ايه

الاب: يكون فى اللى فى الراجل مايعيبوش غير جيبه

نواره: بابا ده بتاع بنات و الشارع كله بيكلم على ان سلوكه مش مظبوط

و بنات داخله و بنات خارجه من مكتبه

ازاى عايز تجوزنى واحد زيه

الاب : هيتغير بعد الجواز

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *