كبرياء انثى بقلم جوجو ج 1
فتح الباب ببطئ و دخل ليجدها جاسه خلف لوحتها و تخط بقلمها و مسطرتها و هى رافعه شعراها و وقعت منه بعض الخصلات مما اعطاتها جمال لم يكن موجود
وقف ينظر لها وقت ليس بقليل ليستمع الى همسات صوتها و هى تدندن مع محمد منير
لترفع بصرها تجده امامها
نواره بجمود: هو مش الذوق والادب ان الناس تستأذن ولا عادى انك تقتحم خصوصيات غيرك لكونك صاحب الشغل
ادهم ظل صامت ينظر لها فمستحيل كل هذه الرقه تكون بتلك الوحشيه و البشاعه
نواره: على فكره انا بكلمك
ادهم: واللى حضرتك مش واخده بالك منه ان مواعيد العمل انتهت من 4 ساعات و مش فاضل حد فى كل المكتب غيرى و كنت همشى و اقفل على حضرتك
كنتى هتضطرى تباتى هنا لان مافيش حد معاه المفتاح غير الساعى اللى بيجى الصبح الساعه 7
نواره نظرت فى ساعه يدها لتتأكد من كلامه
فأيقنت انه على حق
نواره ببرود: سورى لتعطيلك عموما انا ماشيه اهو
ادهم : حد هيوصلك ولا هتروحى لوحدك
نواره: اكيد مش محتاجه
g.p.s علشان ارجع بيتى عن اذنك
فأغلقت لابتوبها الخاص و اخذته كما هو و الاغانى دائره فقط اغلقت شاشته على ازاره
و سحبت هاتفها و حقيبتها و مفتاح سيارتها و تركته واقف مكانه و ذهبت الى ان اختفت عن انظراه
لتعود الى بيتها
الحلقه 11
تركته و ذهبت استلقت سيارتها و قادتها الى حيث منزلها
ظل واقف شارد فى تلك المتمرده اهى حقا انثى ام رجل متخفى خلف انثى
لا يعرف ما الذى جعله يفكر فيها فيها تملك شئ جذاب لم يجده فى بنت
وقف ينظر فى الرسومات التى صممتها و ادهشته دقتها و رقه التصاميم و عصريتها
لاحت على شفتيه ابتسامه رضا ثم توجه الى الباب و اغلق النور و خرج يقود سيارته هو الاخر لمنزله
*****************************************
محسن: يالا يا نواره علشان تاكلى
نواره: بابا مش عايزه هلكانه نوم
بثينه: لا ما هو مستحيل بقا اتفضلى كلى حاجه مش هستنى لما تقعى منى
نواره: اوووووف طيب حاضر اهه
محسن: جرا ايه مالك عصبيه ليه
نواره: ضغطت شغل
بثينه: من اول يوم
نواره: البنى ادم صاحب المكتب ده شكله متخلف مدينى شغل 4 شهور و عايزنى اخلصه فى اسبوع
الام: يالهوى هتتعبى يا بنتى
نواره: انا مش بتعب من الشغل و يا انا يا ادهم ببيه الشامى
رن الاسم فى اذنها ادهم الشامى هل يمكن ان يكون هو ابن شاهر الشامى
لالالا د\ شاهر ماكنش متجوز
اكيد ده مجرد تصادف فى الاسماء
الام: مالك يا بنتى مش بتاكلى ليه
نواره بسرحان : لالا ابدا شبعت يا ماما عن اذنكوا هنام
دخلت الى مضجعها ارتمت عليه
و فكرت قليلا هل هو ام غيره و قررت ان تبحث عن مشروع العمر
و سبحت فى نوم عميق
دخلت امه عليه لتجده نائم محتضن اللاب توب
فريده: يا عينى عليك يا ابنى قوم يا حبيبى نام عدل
ادهم: لا سبينى انام يا ماما
مش عايز اكل
فريده: ما انت اكلت بقولك اتعدل فى نومتك بدل ما انت نايم شبه الطاووس
ادهم اعتدل و استكمل نومه
*******************************
تجلس بعجرفتها و الشر يتطاير من عينها لتنتظر قدومه
سمعت صوت المفتاح يلف داخل الباب
دريه: اما افتكرت ان ليك ام تسأل عليها
خالد بملل: عايزه منى ايه
دريه: عايزاك تبقى راجل و تتجوز و انا ماليش دعوه بيك
لا هقولك تانى ولا مانى هسيبك علشان ما تقولش انى خربت بيتك
خالد: و انتى عارفه انى مش هتجوز غير نواره
دريه: نعم نعم نعم يا عنيه نواره مين دى يا الدلعدى كله الا دى بنات الدنيا فى كوم و اللى ما تتسمى دى فى كوم
خالد: مش انتى لسه قايله مالكيش دعوه بيها
دريه: الا دى و ما تتحادنيش يا خالد انت عارفنى
خالد بسخريه: طبعا مستحيل هتسيبيها فى حالها
دريه بغضب هادر: طبعا علشان هتركبك و تدلدل رجلها ما انا لو كنت مخلفه راجل ما كنش هيسيبها ترد على امه
خالد: يا سلام وانتى تمدى ايدك على مرات ابنك اللى فى مقام خطيبته و عايزاها تسكتلك
دريه: دى بت ما تربتش و انا بحذرك تانى يا خالد اياك نواره فاهمنى
خالد: يعنى انتى شوفتيها هترضى ترجعلى
دريه: احسن ( درب اللى يسد ما يرد)
خالد: ما تجبيش سيره نواره تانى ماشى
و انا كمان سيبهالك مخضره و ماشى
تركها و هى تستشاط غضبا من ابنها لتسرح بذاكرتها قليلا لتتذكر تسلطها على تلك الضعيفه المنكسره نواره
( فلاش باك)
دريه: انتى يا بت افرشى الانتريه هنا
نواره: لا يا طنط انا و خالد مش متفقين انه هيكون هنا
دريه : طنط اما تنطتك اسمعى الكلام يا بت
نواره: لا انا اسفه
قامت دريه و سحبتها من شعرها
انا بقى هعلمك ازاى كلامى ما يتسمعش يا نانوسه عين امك
نواره بغضب: انا ما اسمحلكيش تجيبى سيره امى على لسانك مش كفايه انك زعلتيها لحد ما رفضت تيجى تفرش بيت بنتها الوحيده
قامت دريه بصفعها على وجنتيها
نواره: انت ست قليله الادب و انا مش هسكتلك و الله لاقول لخالد و اخليه يعرفك ازاى تمدى ايدك عليا
يدخل خالد: مالك يا نواره فيكى ايه صوتكوا جايب اول الشارع انتى و ماما
نواره: مامتك ضربتنى على وشى يرضيك
دريه ارتسمت دور الغلب: انا يا بنى قلت ادبها اصلها ردت عليا باسلوب قليل الادب فخلتنى ما حستش بنفسى
نواره: والله بتكدب يا خالد دى زعقت فى ماما و عماله تستعبدنى و عايزانى افرش البيت على ذوقها
خالد: انتى مالك و مالها يا ماما سيبيها فى حالها مالكيش دعوه بنواره
دريه بغضب عارم: اه ما انت مش راجل بتزعق لامك علشان حتت بت جايبها من الشارع
بتزعق للى ربتك و كبرتك و عملتك و سيبت نفسى فى شبابى علشانك و اخرتها جايبلى وحده بت امبارح تزعقلى امال لما تدخل هتعمل فيا ايه هتخليها تضربنى
خالد: يوووووووووووووه ده انتم تقصروا العمر سيبهالكوا محروقه بيكوا
نواره : خالد يا خالد
سحبت حقيبتها و تركت المنزل
