كبرياء انثى بقلم جوجو ج 1
ليخرج محسن من حجرته
مالك يا بوسبوس انتى اجنيتى ولا ايه بتكلمى نفسك
الام: شوف بنتك قهوه قهوه صحتها حرام كده
محسن: بلاش نكد و سيبيها تروح شغلها مبسوطه
انهت فطورها و قهوتها و نزلت من منزلها لتذهب الى عملها
فى تلك الاحيان استيقظ هو الاخر و نزل ليبحث عن اى عمل فهو قرر ان لا يعود الى منزل امه فهى لم تستعبده فهو انسان و من حقه ان يفكر لنفسه
ظل يلف و يدور فى رحله البحث عن عمل لم يجد شئ يناسبه و ان وجد فالمرتب لم يكن مجزى حتى انه لم يطعمه خبز حاف
فى تلك الاحيان استيقظ ادهم هو الاخر و وذهب الى عمله بعد تناول فطوره مع امه
ليذهب الى شريف
شريف: اهلا يا دوم
ادهم: انت خليت فيها دوم ولا بصل مالك اعد حابس نفسك كده ليه هه
من امتى و انت فى حاجه بتأثر فيك
شريف و قد بدئت الدموع تسقط من مقلتيه : انا كنت بحبها اوى
ادهم: شريف ده قضاء ربنا
شريف: اللهم لا اعتراض بس نور كانت كل حياتى كانت هى نور عينى كانت نور حياتى
ادهم كان يريد ان يخبره ان كلهم واحد لكنه تذكر انها بين ايدى الله عز وجل : الله يرحمها و يجعل مسواها الجنه
شريف: يارب يا ادهم يارب
ادهم وهو يصطنع الجديه: و حضرتك مش ناوى تنزل الشغل ولا ايه هتسيبنى لايص كده
شريف: انا كنت عايز اخد اجازه
ادهم: شريف بلاش هزار ارجوك اجازه ايه انا الشغل لفوق راسى والله ما قادر اتنفس منه انا اللى شايل الشركه كلها
شريف: احنا اصلا محتاجين موظفين
ادهم : انا بفكر فى كده برضوا بس قبل اى حاجه حضرتك تقوم تحلق دقنك دى بدل منظر الارهابيين اللى انت عامله ده
شريف: بردوا عايزنى انزل معاك الشغل
ادهم: و مش هتحرك الا بيك تمام
شريف: تمام يا صاحبى
مر عاميين على هذا اليوم فنواره ازدات تصميم و ارده على حلمها و اصبحت هى دراع الباشمهندس حسن اليمين
و اصبح تحت يدها فريق كبير من العمال و رئيسه تحكمهم هى فبنظره منها يشيب لها الهول
تخيف الكبير قبل الصغير فهى الفتاه الحديديه كما يسميها رئيس العمال
كانت لا تجد غير كل احترام و تقدير مما حولها فالكل كان يعاملها على انها الباشمهندس نواره
و ليست الباشمهندسه
اما شريف اصبح يعيش حياته ليحاول نسيان نور
و ادهم كما هو لم يتغير شئ قط فيه فلازال يكره صنف النساء جميعا عدا امه
و خالد و بعد عناء فى البحث عن عمل وجد عمل ليس بسيئ لكنه من المؤكد لم يكن مثلما كان هو صاحب مكتب محاسبات