كبرياء انثى بقلم جوجو ج 1
الفتاه بغضب عارم: بكره تندم يا خالد ان ما ندمتك ما بقاش انا شاهى
خالد بأرف منها: بلا شاهى بلا ناهى فى ستين داهيه
جلس يفكر و يفكر الى ان توصل لحل يجعل نواره تأتى راكعه تحت قدميه ولا تستطيع البعد عنه
يفيق من شروده على صوت مديره و هو يرمقه بنظره غاضبه و كلام ليس يصح ان يتفوه به امام الزملاء
ليترك خالد المكتب و يخرج من عمله
فى تلك الاحيان بعد ان انهت اللف على المواقع جميعها و تفقدت كل شئ بنفسها عادت الى المكتب
اسراء: منوره يا هندسه
نواره: بنورك يا عسل الباشمهندس جوه
اسراء: اه ده مأكد عليا انه مستنيكى
نوراه: هدخله
اسراء: طيب لما تطلعى عايزاكى
نوراه هزت رأسها و هى تخبط على باب المكتب لكن لم يأتيها رد من الداخل
لتفتح الباب
لتصرخ بصوت يدوى فى ارجاء المكتب بأكمله و كل من به ينتفض اثر صوت صراخها
نواره بلهفه تجرى على حسن الملقى على الارض و كأنه فارق الحياه لكنها
حاولت ان تتحسس نبضه لتعلم انه مازال على قيد الحياه
اسراء : اطلبوا الاسعاف بسرعه
نواره بصوت صراخ باكى: اسعاف ايه احنا هنستنا لما يضيع من بين ايدينا
اى حد من الرجاله اللى هنا يشيلوه لحد عربيتى و انا هطلع بيه لاقرب مستشفى
نواره موجهه تعليم لاسراء: مكتب الباشمهندس يتقفل بالمفتاح و تجبهولى شخصيا يا اسراء و ماحدش يدخل لو حاجه حصلت فى مسئوليتك
و بالفعل ساندت نواره و بعض الموظفيين فى المكتب الى ان ابعدها احدهم
ابعدى يا باشمهندسه انزلى دورى عربيتك و احنا هنزله على طول
بالفعل ركضت على درجات السلم ولم تنتظر المصعد و اتت بسيارتها امام المدخل المؤدى للعماره
و ادخلوه الى السياره و انطلقت به نواره الى اقرب مشفى
نزلت لتصرخ ترووووووولى بسرعه بسرعه
اتاها العاملون بالترولى و وضعوا حسن عليه
و اغلقت سيارتها بجهاز التحكم عن بعد
و قفت حتى خرج الدكتور و طمئنها على حسن
الدكتور: حضرتك بنته
نواره: لا انا موظفه عنده هو ماله يا دكتور
الدكتور ببرود: انا عايز اكلم حد من عيلته
نواره: كلمنى انا مش انا اللى جيباه
الدكتور: حالته خطيره بصراحه سكره فوق ال 500
نواره : يالهوى ى و العمل
الدكتور : عايز راحه تامه
الا قوليلى انت مالك ملهوفه عليه كده
نواره : نظرت له نظره ناريه
ينفع ادخل اطمن عليه
الدكتور: اه بس بلاش ترهقيه
نواره تقدمت بضع خطوات الى ان دلفت داخل غرفه حسن النائم على السرير و هو لا زال لا يشعر بما يدور حوله