كبرياء انثى بقلم جوجو ج 1
الحلقه 12
صفت سيارتها و ظلت قابعه داخلها تتذكر كلماته ( علشان خاطرى تعالى )
هو ليه بيكلم معايا كده ولا انا اللى نفسى اسمع كلمه حلوه لدرجه ان ما صدقت و مسكت فى الكلمه
لا انا اقوى من اى حد انا قلبى اتقفل خلاص حب مره و حرم يعملها تانى و انا مش هسمح ليك بالحب ابداا يا قلبى حتى لو هنتعذب اكتب علينا كده
عادت الى منزلها وهى لا تريد ان ترى احد فهى تشعر بأضطراب داخلها لا تعرف ما حل بها
ماذا لجم لسانها امام اعينه لاحظت فيها شئ غريب قوه غموض حزن
حاولت كثيرا طرد فكره ادهم من مخايلتها لكنه استطاع الانتصار عليها و كان هو ضيف احلامها فى ذلك اليوم
تهبط الطائره الى مطار الاسكندريه الجوى
ليخرج شاب يافع ممشوق القوام قوى البنيه يظهر عليه الرياضه ذو شعر اسود ناعم و عينين عسليتين
لينظر فى قاعه استقبال الزوار
ليجد ادهم بأنتظاره
اسر بفرحه: ادهووووووووم وحشتنى
ادهم: اسر منور اسكندريه يا معلم حمد لله على سلامتك
اسر: الله يسلمك انت ايه اخبارك و اخبار طنط و سار….
سحب كلمته فى اخر لحظه فتذكر انهم انفصلوا
ادهم تغير لون وجهه
اسر يحاول تغير الموضوع: الا قولى اخبار الشغل ايه
ادهم بتنهيد: ااااااااه الشغل اهه كويس مش بطال
اسر: ايه ده يا عم فين حماسك
ادهم: ما علينا فكك جاى بكره المكتب ولا هترتاح
اسر: لا طبعا جاى اما اشوف اخره القطط اللى بيشتغلوا فى الشركه
شعر بالخوف لا يعلم هل من اسر عليها ام من ماذا فأسر يعرف بانه حوت
اسر: رحت فين يا عم
ادهم: معاك معاك
حل الصباح فهى لا تعلم ماذا تفعل القلب يقول شئ و العقل شئ عكسه تماما
استسلمت الى عقلها و ارتدت ملابسها الرسميه
( حله من اللون الاسود وتحتها قميص ابيض اللون مضلع بخطوط سوداء و حقيبه بيضاء و حذاء اسود يصل طوله الى خمسه عشر سنتمتر)
و اخذت سيارتها و هى ترتسم الجد على وجهها الحسن فلا تريد شئ منه
وصلت
نواره: الاء باشمهندس ادهم موجود
الاء: اه جوه هو و اسر و شريف
نواره : طيب كويس اوى انا هدخله
الاء: طيب استنى ابلغه
نواره: لا انا هقوله كلمتين و همشى
دقت على الباب بهدوء
ادهم: اتفضل
دخلت لتنظر له بمنتهى البرود: السلام عليكم
الجميع : و عليكم السلام
وقفت امام مكتبه و اخرجت ورقه من حقيبتها و مدت يدها له
ادهم بتساؤل و على وجهه ابتسامه جذابه: ايه دى
نواره بجمود: افتحها و انت تعرف
فتحها ليرى ان خطت بداخلها
( اتقدم بأستقالتى و ارجو القبول
فلكم جزيل الشكر
م\ نواره محسن)
ظلت يقلب فى الورقه بيده ثم شقها نصفين و القى بها فى صندوق القمامه
مما ادهشها و جعلها تفرغ فها
ادهم: و دلوقتى اقدر اقولك اتفضلى على مكتبك يا باشمهندسه
نواره: و انا احب اقولك ان ماحدش بيمشى كلامه عليا حتى لو قطعتها فأنا قلت مش جايه هنا تانى و اظن ان كلامى مفهموم عن اذنك
ادهم : و هو لا يزال جالس خلف مكتبه
انا لما اقول ما فيش خروج من الشركه يبقى ما فيش خروج و اتفضلى على مكتبك مش كل يوم هنسمع الموظفين بعراكنا
نواره : اما انت بنى ادم غريب اوى هو كلامى مش واضح اظن انى قلتلك مش هشتغل هنا
احتدت لهجته و وقف خلف مكتبه و خبط بيده عليه فى قوه: اما اقول كلمه تتسمع مش كل شويه زعيق بقا
نظرات من اسر و شريف تدور بينهم وقف اسر و تقدم منها بخطوه
اتفضلى اعدى بس يا باشمهندسه
وصلى على النبى و احكيلى مالك و انا هحاول اصلح سوء التفاهم اللى حاصل
نواره بعد ان نظرت له ببرود : و انت مالك ايه اللى يدخلك بين وحده و مديرها
تدخل شريف لانقاذ الموقف: ده اسر يا نواره شريكنا التالت
رمقت شريف ايضا بنظره حاده هو و اسر و تركتهم و ذهبت
مر وقت ليس بقليل و هم يتحدثون مع بعضهم الى ان غادر اسر كى يرتاح
و شريف من اجل اعمال
و ادهم ظل قابع فى مكتبه الى اان انتهى الدوام و مر عده ساعات على مغادره الموظفين
خرج من مكتبه متوجه حيث الباب احب ان يلقى نظره فى مكتبها لعله يشتم رائحتها
فتح الباب و دخل اضاء النور ليجد كم هائل من اكواب القهوه ففوق المكتب يتعدى ال 10 فناجين
نظر بدهشه لهذه الكميه ايعقل انها تنتحر ببطئ
ظل يبحث فى اشيائها لعله يجد شئ يبرد نيران قلبه
فوجد رسمه فى احدى الورقات لشاب فلا يعرف لماذا تلك الغصه التى ضربت فى قلبه فمن هذا الذى رسمته بيدها انها تفكر فى شخص ما او تحبه التقط الورقه و اخبئها داخل سترته
و ذهب بنصف عقل الى بيته
حاولت الكذب على نفسها بأنه مجرد انسان متسلط و كلهم زى خالد
بينما اسر جلس يتذكر تلك الفتاه و جبروتها امام اصحاب عملها و هى لم تبالى لاحدهم و ترد الصاع صاعيين لكل واحد منهم
فشعر باللذه و ارتسمت على شفتيه ابتسامه خبيثه
فخلد هو الاخر فى نوم عميق