كبرياء انثى بقلم جوجو ج 1
لتأتى له السكرتيره
نجوى: ايوه يا حسن بيه
حسن: بصى يا نجوى احنا عايزين على اول الاسبوع الجاى اعلان كبير فى الجرايد عن مهندسه ديكور بشرط الخبره يا نجوى
نجوى : تحت امر سيادتك تؤمر بحاجه تانيه
حسن : لا شكرا اتفضلى على مكتبك
نذهب مره اخرى بعد مرور ساعات قليله الى منزل نواره
فهى تجلس تقرأ فى الجرائد و تشرب كوب من القهوه
و تنهمك فى البحث عن عمل تفر و تفر فى صفحات الوظائف الخاليه
لم تجد ما تريده فكل ما به محاسبات او جليسه اطفال
نواره ( ايه الناس دى هما مش واخدين بالهم ان فى مهندسات فى البلد دى ولا ايه ..اما حاجه تخنق بصحيح ) لتغلق الجرنال و تلقيه بجانبها على المنضده ليدخل عليها والدها
محسن: واخيرا طلعتى من اوضتك يا بنتى
نوراه بجمود : اظن ان دى اخر حاجه حضرتك كنت تتمناها
محسن: لا يا بنتى ما تقوليش كده
نواره : هو فى حاجه ممكن تتقال غير كده و حاولت ان تتركه و تذهب الى غرفتها
محسن امسك بذراعها و لم يجعلها تتحرك من امامه : نواره انا ابوكى و بحبك و عمرى ما كنت اتمنالك الاذى اللى حصل
نواره : انت راضى عن نفسك و انت بتقول الكلمتين دول
محسن: يا بنتى سامحى ده ربنا عز و جل بيسامح
نواره : اديك قلتها ربنا سبحانه و تعالى بيسامح لكن انا بشر و مش بأيدى انى اسامح
ادعيلى انى انسى اللى حصلى ساعتها بس يمكن اسامحك
الاب: نواره انا كان نفسى اشوفك فى بيت عريسك مبسوطه ومتهنيه
نواره : ما تحاولش تبرر موقفك بأنك تكدب عليا
انا و انت عارفين انك بعتينى لخالد علشان المهر الكبير اللى هيدفعه لكن لولا كده عمرك ما كنت هتوافق بيه لا و كمان هو متكفل بكل حاجه من الابره للصاروخ زى ما بيقولوا
لكن ولا فرق معاك انى اقولك مش قادره احبه
مش قارده افهمه
مش هقدر اكمل معاه
مش هقدر اعيش معاه
لكن انت لا حياه لمن تنادى لحد ماوصلتنى ابقى مطلقه و انا لسه فى عز شبابى ……
الاب : افهمينى والله كان كل همى اشوفك مبسوطه فى بيتك اشيل عيالك قبل ما اموت
نواره : ياريتنى كنت انا اللى موت ولا شفت اللى حصلى
و تركته و ذهبت الى غرفتها جلست وحدها تتذكر و اطلقت العنان لدموعها التى فاضت كالشلال
لم تنتبه لدخول امها عليها
لكنها وجدت من يضمها الى صدره بحنان و يملس على شعرها
الام: يا بنتى سامحى ابوكى
نواره : و انا مين هيسامحنى لو سامحته على اللى عامله فيا