كبرياء انثى بقلم جوجو ج 1
الام على حال غير حالها : ربنا يطمن قلبك يا بنتى و يريحك
نواره: مالك يا ماما
الام: هه لا ابدا يا حبيبتى ماليش
نواره بشك :طيب هدخل ارتاح بقا شويه
دخلت الام الى المطبخ مره اخرى لكن عقلها ليس بها كانت تنتظر رجوع زوجها بفارغ الصبر لتحكى له عما سمعت
دخلت نواره الى حجرتها و هى تتخيل نفسها شخصيه كبيره لها كلمه احبت ان تكون مثل الباشمهندس حسن
فتحت شرفه غرفتها لتنظر الى سعد زغلول و من خلفه البحر
رفعت يدها تحى سعد زغلول التحيه العسكريه كانت مبتهجه من قلبها
خرجت من حجرتها لتستمع وهى ماره من جانب حجره امها الى صوتها و هى تقول
الام: يالهووووووووى
الاب: وطى صوتك احسن نواره تسمع
شعرت بالخوف ماذا يحدث و اهلها لم يريدان اخبارها به
الام: ادى اخره الحرام شفت مش قلتلك ربنا ينتقم منه البعيد
الاب: وطى صوتك يا بثينه البت ما صدقنا انها تبقى كويسه و مبسوطه و انتى باللى انتى عملاه ده هتفكريها
الام بصوت متحشرج: انا خايفه على نواره احسن ينتقم منها
الاب: ازاى يعنى
الام: انت ناسى ان العده بتاعتها لسه ما خلصتش و ممكن يردها فى اى وقت
فذع الاب من صوت الارتطام الذى سمعه امام غرفته
ليخرج و يجدها مغمى عليها
الاب: نواره نواره فوقى يا حبيبتى
الام: يالهووووووى بنتى حد يلحقنى اتصل بالدكتور يا محسن البت اللى حيلتى هتضيع من ايدى
هرول محسن ليرفع سماعه التلفون و يطلب النجده من اى دكتور مجاور له
الام تحاول باكثر من طريقه ان تفوقها لكن لا جدوى
ظلت بجانبها و هى تبكى عليها
الى ان اتى الدكتور
الدكتور : هى مالها
الاب: مره وحده سمعت صوتها و هى بتتهبد على الارض يا دكتور
الدكتور : هى عندها صدمه عصبيه هى سمعت حاجه ضايقتها
الاب ينظر للام شذرا: ممكن اه يا دكتور لان انا ووالدتها اتكلمنا فى موضوع بيضايقها بس كنا اخدين بالنا
الدكتور : لا من فضلكم تاخدوا بالكم اكتر من كده عليها لان هى شكلها لسه قايم من انتكاسه حفاظا على صحتها
بس ياريت تسبوها ترتاح و بلاش ازعاج ولا تعب اليومين دول
و تاخد الدوا ده
خرج الدكتور و التفت محسن لزوجته : شفتى اخر عمايلك و كلامك اديكى وقعتى البت من طولها
الام: الله يخربيتك يا خالد اكتر ما هو مخروب يجيب و يحط عليك قادر يا كريم الاهى و انت جاهى يجى و يحط عليك خالد يا ابن دريه
محسن: كفياكى حرام كده
سيبتى ايه لربنا
