كبرياء انثى بقلم جوجو ج 1

انتهت الاغنيه و هى سارحه فى كلماتها تمنت ان ترقص على هذه الاغنيه لكن هل ستتحقق هذه الامنيه ام راح تصير من المستحيلات

عادت مياده و مصطفى الى الطربيزه و نواره تنتظرهم الى ان لمحها احد الاشخاص

شريف: بص يا ادهم القمر اللى اعد هناك

احيه البت ولا نجمات هوليود

ادهم : كبر مخك و بطل شغل العيال

شريف: ايه ده دى اعده على ترابيزه مصطفى ما تيجى نسلم

ادهم: قوم روح انت

قام شريف و هو يحاول بشتى الطرق ان يتعرف على ذات الرداء الاخضر فهى بدر فى منتصف الشهر ما اجمل شعرها المنتظم فى تصميمه ما اجمل رقتها و عذوبتها فهى حقا اميره

يدخل شريف على الطاوله بترحاب

شريف: ازيك يا مصطفى

مصطفى بعدم تذكر: اه اهلا

شريف: ايه يا عم مش فاكرنى ولا ايه انا شريف دفعتك

مصطفى لازال لم يتذكره : اه اه اهلا وسهلا ازيك

القى شريف نظره جانبيه مش هتعرفنا ولا ايه

شعرت نواره انها هى المقصوده من تلك الكلمات

مصطفى : مياده خطيبتى و نواره صاحبتنا

شريف: اممممم اهلا و سهلا

نواره بثقه زائده كعادتها: مش هتعرفنا يا مصطفى ولا هو من جه واحده التعارف

مصطفى بعدم فهم: اه ده شريف يا نواره بيقول انه زميلى

ضحكت غصب عنها من رده فعل مصطفى

سحب شريف كرسى مجاور لنواره و جلس

شريف: بس حد قالك انك انتى زى القمر

نواره ببرود: اها كتير

شريف: طيب انتى خريجه ايه

نواره بضيق: هندسه

فى تلك اللحظه كان ينزل الشربات على الترابيزات

حاولت نواره ان تأخذ زجاجه المياه الى ان قلبت كوب الشربات على بنطلون شريف

شريف: يعنى ينفع كده يا انسه

نواره بأبتسامه بارده : اممممم قوم بقا نضف نفسك و حد قالك ما تجيش هنا تانى على الطربيزه دى

شريف: لا ماحدش قال

نواره: طيب ادينى بقولك اياك تيجى هنا تانى احسن المره الجايه هتكون بالجاتوه

تركهم و ذهب ينظف بنطاله وعاد الى ادهم الذى ان رأه و سقط ارضا من الضحك على منظره وهو مبلل

شريف: اضحك اضحك والله لاوريها انا تقلب عليا الشربات

انقضى اليوم بسلام و عاد الجميع الى منازله نامت نواره فى وقت متأخر كانت تفكر فيما فعله الدكتور المشرف على مشروعها و سرقته لها

استيقظت فى الصباح على هاتفها فكانت المتصله

ليان: اصحى بقا كل ده نوم

نواره بضيق: ما انا لا شغله ولا مشغله

ليان: بس علشان تعرفى انى بنت جدعه و صاحبه صاحبى جبتلك شغل

نواره بفرحه : بجد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *