كبرياء انثى بقلم جوجو ج 1
لكنها وجدته يفتح عينه ببطئ
تهللت اساريرها
نواره: الف الف حمد على سلامتك يا باشمهندس
حسن: هو ايه اللى حصل
نواره: انا جيت بسأل اسراء عليك قالتلى انك فى المكتب
جيت ادخل لحضرتك لقيتك واقع على الارض
حسن: و مين اللى جابنى هنا
نواره: انا يابشمهندس كانوا لسه هيطلبوا الاسعاف بس انا مارضتش قلت هتتاخر و علشان كده خليت الرجاله فى المكتب يساعدوك لحد ما جبت العربيه و جيت بحضرتك على هنا على طول و اهه الحمد لله اطمنت عليك و كمان مأكده على اسراء مكتبك ماحدش يدخله و يتقفل بالمفتاح
حسن: ربنا يبارك فيكى يا بنتى و يكفيكى شر المرض
نواره: و يقومك بالف سلامه لينا يا هندسه ده انت الريس و كلنا تلاميذك
حسن:و الله انتى احسن من عيالى ربنا يعوضك خير يا بنتى
ممكن اطلب منك طلب
نواره: انت تؤمر يا هندسه
حسن: كلمى محمد ابنى عرفيه باللى حصل يمكن يخلى عنده دم و يفتكر ان له اب يسئل عليه
نواره: ما بلاش تقلقه عليك و انا اهه معاك و اللى انت تؤمر بيه
حسن:ربنا يخليكى يا بنتى معلش اعملى اللى طلبته
همت بمسك هاتف حسن و اجرت مكالمه دوليه الى لوس انجلوس تحديدا
ليأتيها صوت محمد
محمد: يا بوب يا بوب واحشنى
تنحنحت نواره و قالت انا مش الباشمهندس حسن
محمد بخضه: انتى مين
نواره: انا موظفه عنده بس هو تعبان و فى المستشفى و انا اخدت تلفونه و حبيت ابلغ حضرتك علشان لو حبيت تنزل تطمن عليه
محمد بخوف: طيب هو كويس لو سمحتى طمنينى
نواره: الحمد لله احسن بس يفضل ما يبقاش لوحده الفتره الجايه
اغلقت مع محمد و نظرت لحسن ليقول لها
حسن: يسلم فومك كويس انك ما قولتلوش انى انا اللى طلبت منك كده
نواره: تربيتك يا كبير
ترك عمله و خرج ليذهب الى شط البحر ليرجع بذاكرته مره اخرى للخلف و هو يتذكر خطته الجهنميه فى الاوقاع بنواره
رفع سماعه هاتفه و حدث والدها بسرعه قبل ان تصل للمنزل و طلب منه ان يخرج معاها
محسن: هى مراتك يا ابنى وهو انا هقولك لا برضوا
خالد بخبث و انتصار: ماشى يا عمى قلت استأذن حضرتك الاول
و هم بقياده سيارته بسرعه جنونيه ليصل قبلها الى منزلها
و ينتظرها لياخذها معه بالعافيه بعد جدال طال على التلت ساعه و كثيرا تحاول ان تفلت منه
فهى لا تطيق حتى النظر اليه
ليجذبها من ذراعها و يأخذها الى سيارته و يتحرك بها الى
تلك الشقه……….. الشقه المشئومه