كبرياء انثى بقلم جوجو ج 1

لحلقه 8

مرت الايام سريعه عى ابطالنا لا يوجد شئ فيها يذكر الا ان الباشمهندس حسن هاتف نواره ليعطيها مبلغ ليس بقليل مكافأه نهايه الخدمه و و تنازل منه لسيارتها التى لم تسدد الا جزء من ثمنها و تسلمت اوراقها جميعا و شهاده كفأه لها لتفتح امامها فرص جديده

الباشمهندس حسن : بصى يا نواره انتى زى بنتى اى حاجه تحتاجيها ماتترديديش لحظه

نواره : تسلم يا باشمهندس انا عارفه والله

حسن: بصى يا بنتى انا فى حاجه لازم اقولهالك و انتى براحتك بس ما ينفعش اسافر و انا ساكت و اعمل نفسى مش واخد بالى و هقولك احتياطى علشان يمكن القدر ما يجمعناش تانى و اقابل وجه كريم قبل ما اشوفك يبقى ضميرى مرتاح و اموت مستريح مش شايل هم

انتبهت نواره لكلامه و انصطت له جيدا

نواره : خير يا باشمهندس

حسن: بصى انتى يوم ما جيبتيلى البروجيكت بتاع تخرجك انا شبهت عليه و اتأكدت ان المشروع ده ظهر على ايد واحد مهندس اسمه شاهر الشامى

نواره بتذكر: ايوه ايوه دكتور شاهر الشامى

ده كان الدكتور اللى اشرف على مشروعى و رساله الماجيستير بتاعتى

حسن: بصى يا بنتى دعبست وراه لحد ما عرفت انه نسب المشروع لاسمه و لحسابه و اخد من وراه ملايين

نوراه بمفاجأه : نعم تعبى و جهدى اتسرقوا و من مين من دكتورى

حسن: اهدى يا بنتى هو دلوقتى قابل وجه كريم

نواره بتأسف: لا حول ولا قوه الا بالله الله يرحمه

حسن: بس اللى اقدر اقلهولك ان مشروعك ده هيتنفذ فى الاقصر

نواره: الاقصر

حسن: بصى يا بنتى انا كده قلتلك كل اللى اعرفه علشان يبقى ضميرى مستريح

و خلى بالك لو حاولتى تنسبى المشروع ليكى فى ناس كتير كبيره وراه و هتحاول تبعدك بأى شكل و الله اعلم موت شاهر الشامى كانوا هما سبب فيه ولا لا

انا قلتلك بس نصيحه من اب لابنته عوضك عى الله و انتى تقدرى تطلعى مشروع احسن منه ميت مره

نواره بحزن: انا مش هطلب اكتر من ان اسمى يتحطت على مشروعى تعبى جهدى انت مش متخيل ياباشمهندس تعبت اد ايه فى

حسن: اسمعى منى يا بنتى و ابعدى بلاش انا من خوفى عليكى بقولك كده

نواره ربنا يسهل يا باشمهندس

حسن: اشوف وشك بخير

نواره : اشوف وش حضرتك بخير و اكيد هبقى اطمن عليك يا هندسه

اما اليوم فهو خطبه ليان على هشام فى احد قاعات الافراح

وقف امام مرأته يربط رابطه عنقه و يلقى على نفسه نظره نهائيه ثم رش عطره الكلاسيكى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *