كبرياء انثى بقلم جوجو ج 1
بثينه : يالا يا نونو الفطار
نواره: لا ماليش نفس خالص انا حاسه ان بطنى بتكركب ولا اول يوم فى امتحانات الثانويه العامه
الام: يا بت يا بكاشه ده انتى كنتى زى الاسد و انتى رايحه الامتحان جايه دلوقتى تخافى من مقابله شغل
نواره: انا بقول نقفل حقيبه الذكريات دى و الحق انزل علشان ما اتأخرش على معادى
الام: طيب كلى لقمه
نواره: معلش يا ماما عن اذنك
الام بخضه: نواره ايه ده اللى انتى اخداه فى ايدك
نواره: ما تشغليش بالك بس يا ماما
و نزلت من بيتها و استلقت اول سياره اجرى قابلتها
وصلت الى منطقه جليم على البحر لتنظر الى رقم البنايه
الى ان وصلت لها
تقدمت بخطوات يشوبها الخوف و كأنها قادمه للنار
دخلت الى المصعد ضغطت على الزر ليصل بها المصعد و يقف لتقف معه دقات قلبها
خرجت منه نظرت الى يافطه المكتب لتعلم انه هومكتب
Architects Design
لتدخل من الباب لتجد فتاه جالسه يبدو عليها الهدوء
نواره: السلام عليكم
الفتاه: و عليكم السلام
نواره: لو سمحتى انا اتصلت بيكم امبارح علشان الاعلان اللى فى الجرنال
الفتاه: اهلا و سهلا اتفضلى استريحى قدامك بس الانسه اللى اعده دى هتدخل الاول و بعدين حضرتك
شعرت بهبوط فى دورتها الدمويه ففى غيرها تقدم للعمل مسبقا شعرت بالاحباط يملئها لكنها اثرت ان لا تغادر ذلك المكتب دون ان تضع بصمتها و تترك اثر فى المكان و كل من فيه
افاقت من شرودها على صوت الفتاه : اتفضلى يا انسه دور حضرتك
وقفت نواره عدلت من هندامها و اخدت شئ كبير فى يدها
دلفت الى داخل مكتب يبدو انه مكتب صاحب الشركه يتميز بالذوق الكلاسيكى القديم
لتنظر تجد امامها رجل فى عقده الخامس
اقتربت من المكتب بأرجل مرتعشه شعر بهذا الرجل
الرجل: اتفضلى يا باشمهندسه
نواره: نواره محسن منصور
الرجل: وانا باشمهندس حسن صاحب المكتب ده
نواره: اهلا و سهلا يا باشمهندس
حسن: ليا سؤال من اول ما دخلتى المكتب ايه ده يا بنتى
(و يشاور على الشئ الكبير الذى تحمله بيدها)
نواره : حضرتك ده البروجيكت بتاع تخرجى و كان اخد احسن مشروع على مستوى الدفعه كلها و كان بتقدير A+
و قامت من مقعدها و فتحت المشروع لحسن
و هو ينظر لها باعجاب شديد
حسن: ما شاء الله يا بنتى ده مشروع جميل جدااا
بس قوليلى بقا اشتغلتى قبل كده
نواره: اه انا لما اتخرجت من الكليه اشتغلت لمده شهريين بس للاسف حصلت عندى ظروف منعتنى انى اكمل شغلى

