كبرياء انثى بقلم جوجو ج 1

نواره: انا رايحه مقابله شغل مش مقابله عريس يا ست الكل

خرجت الام و هى تضحك على تصرفات ابنتها فحقا انها لاول مره من بعد طلقها تشعر بهذه السعاده فيها

فكانت نواره قديما الضحكه لا تفارق صغرها كانت لم تكل ولا تمل من المشاكسه فى اى شخص امامها فكانت هى زهره البيت الى ان ذبلت على يد خالد كسر قلبها سلب ضحكتها فصارت كعجوز من ينظر لها يشعر ان وجهها اصبح مجعداا من الحزن والهم و هى لازالت لا تتعدى الخامسه و العشريين من عمرها

لكن الام بسرعه طردت خالد و ذكرياته الاليمه لابنتها و صنعت لها القهوه و هى واقفه تذكر الله و تدعى لابنتها سرا و جهرا

تجلس نواره فى غرفتها لتنظر فى بعض اوراقها و تعيد قراءه ال c.v

و تنظر له بأعجاب شديد

جهزت كل اوارقها المطلوبه

و خلدت للنوم بالرغم ان لازال الوقت مبكراا

فى جانب اخر من ارجاء عروس البحر المتوسط يجلس فى شرفه غرفته لينظر الى لون البحر الداكن و هو يتضارب بقوه يشعر بغضبه بقوته بجبروته

ادهم : سبحان الله على الطبيعه الصبح البحر كان هادى زى البساط و دلوقتى هائج و كأن عاصفه اتيه

لتدخل والدته ( فريده ) ادهم يالا علشان تتعشى

ادهم : حاضر يا ماما

و يخرج من حجرته الى مائده الطعام

الام: مالك يا ادهم شكلك مش على بعضك

ادهم: الشغل يا ست الكل والله تاعبنى اوى و العمال مطلعيين عينى

الام: طيب لو عايزنى اساعدك فى اى حاجه مش هتاخر عليك

ادهم : لا يا حبيبتى ربنا يخليكى ليا هو انتى ناقصه تعب على تعبك

الام: ياما نفسى اتعبلك يوم فرحك يا ابنى

ادهم تغير وجهه الى مئه و ثمانون درجه : ماما لو سمحتى انتى عارفه انى مش عايز كلام فى الموضوع ده

فريده: ما هو مستحيل اللى اسمها ساره دى هتعقدك فى الجواز

نظر ادهم الى امه دون كلام

فريده : معلش يا ادهم خلاص كمل اكلك

ادهم: لا شكرا شبعت عن اذنك انا طالع اوضتى انام

خرج من السفره و يلوح امامه طيف ساره

مر اليوم على ابطالنا فمنهم من هو شارد فى ماضيه و من هو سعيد بقدوم يوم جديد و منتظره

اذان الفجر يرج ارجاء الاسكندريه ليصحى النائم يذكر ربه

فتحت اعينها عند الصلاه خير من النوم

قامت بنشاط شديد اغتسلت و توضأت و صلت و جلست تقرأ فى كتاب الله الحكيم

و دعوت ربها ان يوفقها و يسهل عليها اليوم

دقت الساعه الثامنه لتفتح هى باب حجرتها و تخرج لامها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *