كبرياء انثى بقلم جوجو ج 1
قبل ذلك بقليل حاول ان يذهب لها فأنه يريد و لو رؤيتها
اخذ مفتاح سيارته و انطلق نحو الموقع
ادهم: ايه يا فرج اخبار الشغل
فرج: تمام الحمد لله
ادهم بتساؤل واضح و اعينه تزوغ فى كامل الموقع : امال فين الباشمهندسه
فرج: انت ما عرفتش باللى حوصل مش الباشمهندز اسر وقع و اغمى عليه و الباشمهندزه نقلته بعربيتها المشتشفى
لم يستطيع ترجمه مشاعره فى تلك اللحظه
( خوف….. ضيق….. حزن……… غيره )
ادهم : ما تعرفش انهى مستشفى
فرج: كلم الباشمهندز او الباشمهندزه هيجولولك
فالفعل هاتف نواره
لترد ببرودها الدائم معه
نواره: افندم يا باشمهندس
ادهم: انتى فين انا عندك فى الموقع و مش لاقيكى
ممكن افهم بتروحى فين اثناء مواعيد العمل
نواره ببرود: انا فى المستشفى
ادهم: خير ليه
نواره كما هى : باشمهندس اسر تعب و نقلته
ادهم : ايه ده اسر طيب ادينى الاسم بسرعه
و فى ظرف اقل من خمس دقائق عاد لها
نستكمل حديث نواره و اسر
نواره: طيب قولى اتصل بمين يجى يعد معاك بدل ما تفضل لوحدك
اسر بحزن: انا اصلا لوحدى فى كل حاجه
نواره بتساؤل: ليه بس كده
اسر و بدت ان تدمع عيناه: بابا و ماما اتوفوا و انا ماليش اخوات يعنى تقدرى تقولى عيشتنى هنا زى عيشتى فى انجلترا
هنا لوحدى و هناك كمان
نواره: علشان كده انت دايما هناك
اسر: على الاقل هناك غريب ووحيد فى بلاد غريبه لكن هنا طنط فريده ربنا يديها الصحه بتاخد بالها منى
نواره: اممم دى قريبتك
اسر بأبتسامه عذبه: لا دى مامه ادهم
و هنا يدق هاتفها
نواره: هههه ابن حلال بيجى على السيره
ردت على ادهم لتجد هجومه فردت بهجومها و اسلحتها المستعده دائما
لتغلق معه و تكمل حديثها مع اسر
اسر: هو انا ممكن اسألك سؤال
نواره : اتفضل
اسر: هو انتى ليه بتتعاملى مع الناس كده
نواره: مش فاهمه قصدك
اسر: قصدى ان بنوته رقيقه زيك ليه عايشه دور الراجل اللى شايل مسئوليه ليه مش عايشه زى البنات خروج و لبس و فسح
نواره: هستفاد من كل ده ايه و بعدين شغلى هسيبه لمين
انا بخرج و بتفسح و كل حاجه
و لو حضرتك تقصد ان صوتى عالى و اسلوب تعاملى زى الرجاله فده لان انت اكيد بتشوف الطابقات اللى بتعامل معاها ما ينفعش اكون بنوته معاهم
ليقطع حديثهم طرق على الباب
ليدخل ادهم ليرى انها تضع كرسى بجانب سرير اسر و تجلس تتسامر معه
فالان فقط هو عرف احساسه فأنها غيره حقا
تمنى لو يقـ,ـتل اسر كى لا تتكلم معه
ادهم: الف سلامه عليك مالك يا اسر
اسر: الله يسلمك يا معلم انا اهه الحمد لله البركه فى نواره لولاها كان زمانى فى فعل كان
نواره: لا بعد الشر عليك يا باشمهندس
غلت الدماء فى عروقه فكيف لها ان تسمح له يقول لها نواره دون ان تعطيه موشح من التى تعطيهم لى
اسر: ايه يا معلم سرحت منى فين
ادهم : لالا معاك ابدا ايه هتخرج امتى
اسر بضيق: لما المحلول يخلص لسه كمان ساعتين كده
قامت نواره من مقعدها و هى تنظر لاسر: الف سلامه عليك يا باشمهندس
اسر: الله يسلمك و الف شكر ليكى
و ما تنسيش وعدك ليا
نواره بأبتسامه مشرقه : انا ما بنساش وعودى ابدا يا باشمهندس
وصلت درجه حراره جسده ن=تكفى لاحراق منطقه بأكملها فتصاعدت الدماء الى وجهه و ظهر باللون الاحمر القاتم
اسر: مال وشك يا ادهم ان تعبان ولا ايه
ادهم بضيق: لا ابدا هو انت ايه اللى وداك عند نواره الموقع
اسر: عادى كنت معدى قريب منها فقلت اروح افطر معاها
جحظت اعينه من وجهه
اسر: تصدق البنت دى جواها شخص غير الطاهر قدامنا خالص
ادهم يكاد ان يختنق حقا : طيب طيب فكك من سيرتها انا جاى اطمن عليك مش علشان اعد احكى فى سيرتها
اسر: هو انت مش بتطيقها كده ليه
ادهم بضيق: اوووووووووووف بقا يا اسر بطل كلام عنها لو سمحت
سكت اسر و هو يحاول ان يكتشف من ماذا ضيق صديقه لكنه فضل التفكير فى نواره
مرت الساعتين و اسر يجلس و برفقته ادهم
ادهم بمغزى : انت طبعا طبعا هتريح مش نازل الشغل
اسر: لا نازل علشان متفق مع نواره على حاجه
ادهم: انت مش واخد بالك انك بتجيب فى سيرتها كتير
اسر: و انت مش واخد بالك انك بيركبك ميت جن و عفريت من سيرتها عموما يا سيدى لو مضايق منها اوى كده ماشيها
ادهم: نواره مهندسه شاطره و لو مشت هنخسر كتير
اسر : اممم طيب ابقى اعمل حسابك انها هتمشى اجلا ام عاجلا
ادهم بتساؤل: و انت عرفت منين ؟؟؟ ولا اه صح ده انا ناسى انكم صحاب و بقا بينكم اتفاقات
اسرببرود: اصل انا قررت اخطب نواره
انتفض من امامه من على كرسيه
لقد تأكد اسر من شكوكه التى ملكت عقله من يوم وصوله الى مصر
اسر: مالك عقربه لدغتك ولا ايه
ادهم بضيق: و هى رأيها ايه موافقه ؟؟
اسر: اكيد هتوافق هترفضنى ليه و انا الف بنت تتمنانى
ادهم : انت قلتلها ولا لا
اسر: لا لسه ما فتحتهاش بالموضوع بس اكيد هتتبسط اوى صح
ادهم: و انا ايش عرفنى
ليدخل عليهم شريف
شريف: ايه يا رجاله هو انا بقيت اخر من يعلم بأخباركو
ادهم ببرود: بارك لصاحبك مش هيخطب
شريف: ايوووووووه بقا هى دى الاخبار و مين سعيده الحظ دى
اسر بحنان : نواره
شريف بتهكم: ايه ده هتجوز راجل زيك يا اسر
احتد ادهم و هاجم شريف من قبل اسر الذى كان سوف يردليجد ان
ادهم: انت اتجننت انت ازاى تقول كده على وحده زميلتك
نواره انسانه محترمه
شريف: يا سلام و ده ايه الهجوم ده كله ده اللى هيخطبها ما عملش اللى انت عامله
فاق لنفسه من كلمه شريف فهو على حق احتد بلا حق
اسر: صلوا على النبى و اهدوا اولا يا شريف انا ما سمحلكش تتكلم عن الانسانه اللى هتبقى خطيبتى بالاسلوب ده
ووجه كلامه لادهم: و شكرا يا ادهم لمدافعتك عن نواره
و بعد اذنكم سيبونى لوحدى مش عايز حد معايا
شعر كل ثلاثتهم بالضيق فشريف من تسرعه وخطأه بها
و ادهم هو الاخر من عدم تفكيره