كبرياء انثى بقلم جوجو ج 1

لم يرد خالد عليها بلسنه لكنه رد على نفسه فى عقله

ياريتها جت على كده و بس

الحلقه 5

مر اليوم على الابطال فكل منهم يفكر بما يشغله

فنواره سعيده بأنها ستخطو اولى خطواتها فى مستقبلها العملى و تحقق حلمها و تبدء بالعمل فى مكتب هندسى باتت ليلتها لم يغمض لها جفن مثل الطفل الصغير الذى يخاف ان يفوته موعد رحله المدرسه فى الغد

بثينه تنام بهدوء و ثبات و ارتاح بعد صلح ابنتها على والدها فأخيرا قد كسر الحائط بينهم الذى تسبب به خالد

محسن: لم يغمض له جفن خفوفا على فتاته الوحيده خائف عليها من الغد فليس لها سواه فان اصابه مكروها ماذا سيحدث لها و لوالدتها ؟؟؟

فريده: تفكر فى وحده ابنها فهو كمن اعتكف لا يريد ان حتى يتحدث الى امراءه فما عساها ان تفعل ان تتركه لكنها امه و امنيتها الوحيده ان ترى زوجه ابنها و احفادها لكنها تدعو الله عز وجل دائما ان ينجى وحيدها من شر اى فتاه

ادهم يركز كل جهده على عمله نظرا لان لا يوجد شئ سواه ينفعه فلا حب يدوم ولا صداقه تدوم فكلنا راحلون الا عملنا و سيرنا هم الباقيون

اما دريه تجلس تتذكر ما قاله ابنها لها فهى تعترف انه حقيقه لكنها لا تعلم انها مره لهذه الدرجه خصوصا عندما اخذت الولد من والده متيسر الحال و اتت به الى تلك المنطقه الشعبيه فهى تعلم انها من اتلفت سلوكه لكنها ماذا تفعل ستغير من ذاتها ام الطبع يغلب التطبع

اما خالد بعدما ترك منزل امه ذهب الى منزله الذى كان سيتزوج به او لنقل منزل شهواته جلس يتأمل كل شئ فيه تذكر نواره

ما اجملك حبيبتى لم احب سواكى ليتى استطيع اعود اليكى

يا من كنتى اميرتى لكنى فى نظرك

زوج خائن

نترك الجميع فيما يدور بعقولهم لنستمع الى اذان الفجر ليعلن عن بدء يوم جديد

تستيقظ نواره فى نشاط فاليوم هو اول ايام عملها رسميا

توضأت و صلت و دعت ربها

و فتحت الراديو لتستمع الى

( يا حلو صبح يا حلو طل يا حلو صبح نهارنا فل )

ارتدت حله رسميه من لون السكر و حذاء يليق بهم و اسدلت شعرها الذهبى الناعم الى يصل لمؤخره ظهرها

الام: صباح الفل يا نونو

نواره : يا صباح القشطه و اللبن

الام: يا الجميل مزاجه رايق

نواره: طبعا بقيت موظفه رسمى خلاص

الام: طيب يالا الفطار ومش عايزه اسمع اعتراض

نواره: حاضر بس قهوتى ممكن

الام: طيب يالا يادى القهوه دى اللى على الصبح

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *