عناق سام 4

الحلقة الحادية والعشرون
– ‏هه إلا يشوف المحروس جوزك أمبارح يقول هيحبسك ف قفص من كتر غيرته عليكي و دلوقتي جاية تسالي ع أبني!
– ‏طلع كريم ع الصوت وبزهول ” سندرا !!! ك كنت عارف أنك هتيجي لو مش علشاني هيبقي علشان إلا بينا ” شدها لجوا وحط إيده ع بطنها ” طمنيني عليكي وع إبننا هو كويس صح
– ‏شالت إيده بدفعه وفي ثواني كان القلم نازل ع وشه” لو لمستني تاني صدقني مش هكتفي بقلم بس المرة الجاية
– ‏شهقت شهيرة وبرقت بصدمة فمسكها كريم ” أنا مش عاوز أمد إيدي عليك بس علشان أبني إلا في بطنك غير ك…
– ‏دفعت إيده لبعيد وقاطعته بحدة ” مفيش حاجة بينا غير الوهم إلا في دماغك أنت وأمك أسمعوني كويس لأني مش قادرة أستحمل أشوف وشوشكم دي قدامي أكتر من كدا أنا جاية هنا النهاردة علشان أقولكم كلمتين ليكم أنتو الاتنين وسمعوهم كويس علشان مش هعيد كلامي تاني
– ‏بتفاجئ بص كريم لأمه من نبرة صوتها القوية ” الله الله دا باين القاعدة معاه قوت قلبك أوي
– ‏بتلقائية ” أنا معرفتش أن عندي قلب أصلا غير بوجوده وعملت كل إلا عملته دا علشانه هو وبس أنما حكاية أني حامل دي كانت كذبة من ناس تانية أجبروني عليها علشان تبقي أنت الكوبري إلا توصلني ل سام
– ‏برقت شهيرة بصدمة ” نعم ي روح أممممك سمعيني تاني كداااا أنا أبني أييييه؟!
– ‏مسكها كريم من دراعتها بإنفعال ” وأنتي فاكرة أنك بالكدبة إلا جاية تقوليها دي هنصدقك!!؟
– ‏زقت إيده بعيد عنها وبغضب ” تصدق ولا لأ دي مشكلتك أنت وأمك تحلوها مع بعض كل إلا حصل دا تمثيل أنا محدش لامسني غير جوزي سليم وبس وهو بيحبني وانا بحبه ومحدش يقدر يلمس شعره مني غيره وأنا بحذرك ي كريم لو حاولت تقرب مني تاني أنت عارف أيه إلا هيحصلك
وبتريقة وهي بتشاوله بعينيها ع وشه” وأنت جربت وشوفت بنفسك مش محتاجة أفكرك
– ‏بزهول ” لا دي اكيد لعبة منك م مش معقول طب والليلة إلا كنا فيها مع بعض! وال…
– ‏قاطعته بحدة ” أنت مبتفهمش قولتلك كله تمثيل وكدب هما خططوا كل دا لما حطولك منوم ونيموك ع السرير وصحيت لقيتني جمبك ولو ع إلا في دماغك ف الست شهيرة شاطرة أوي وتعرف ممكن تتعمل أزاي زي ما كانت عاوزاني أعملها في سام
– بصدمة ” ط طب وأنا!! أنا ذنبي ايه في كل دا لييه تعملي فياا كدا؟!!

– بصتلهم بحزن وعيونها مليانة دموع ” أنا عارفه أني غلطت بس الوحيد إلا غلطت في حقه هو سام يارتني ما وافقتهم ولا مشيت معاهم في اللعبة دي أنا لحد دلوقتي بدفع تمن غلطتي دي أنما أبنك دا يستاهل الشن.ق كان طمعان فيا زيه زي كلا.ب كتير مالية الشوارع مكنش بيفوت فرصة غير ما يتعرضلي كان فكرني واحدة رخي.صة هياخد منها إلا هو عاوزه ويرميلها قرشين ويدور ع غيرها علشان كدا مترددش ثانية يعمل إلا عمله دا وكمان يلبسها ل أخوه بمنتهي الحقا.رة لما قالولي هيوافق قولت مستحيل أخ يعمل في أخوه كدا بس طلع كلامهم صح ومفكرتش غير في نفسك حتي لحد دلوقتي مش بتفكر غير في نفسك وبسسس هه تربية الست شهيرة بقي ليه حق سام يكرهكم كل الكره دا أنتم إلا زيكم مستحيل يكونوا بنأدمين
– ‏رفعت شهيرة حاجبها بحدة ” وأنتي بقي جاية لحد هنا علشان تعرفينها أحنا نبقي ايه ي عين أمك ولا ومش خايفة ل نقول للمحروس بتاعك ع كل إلا عملتيه دا؟
– ‏ومين قال أني مش عاوزاه يعرف؟ أنا لو خايفة مكنتش جيت وعارفه ومتأكدة كمان أنكم مستحيل تقولوله حاجة لأن ابنك عارف كويس لو سام عرف هيعمل فيه ايه أنا مهما عملت عمري ما هكون نقطة في بحر وسخا.تكم أنت الاتنين
– ‏كريم بسخرية ” دا ع أساس أنه لو عرف هيعملك أنتي تمثال تكريم!
– ‏ملكش فيه أنا خلصت إلا عندي وسام يعرف الحقيقة بس مني أنا وأنا واثقة أن ربنا هيقف جمبي علشان أنا الوحيدة فيكم كلكم إلا مكنش في قلبي غير الخير ل سام
” خرجت سندرا ورزعت الباب وراها بقوة ؛ بص كريم ل أمه بصدمة ” هي البت دي أكيد بتكدب مش كدا!!!
– قعدت شهيرة بتفكير وملامح وشها مش مبشرة بالخير أبدا
– ‏رددددي علياااا معناها ايه إلا قالته دا؟
– ‏بشرود ” أكيد كلامها صح أزاي مشكتش فيها لثانية وخدتها للدكتور بنفسي! أزاي مفكرتش أنه مستحيل كان يقعد معاها دا كله لو اكتشف انها مش بنت !! أزاي هي لو حامل كانت هتقرب منه كدا أصلا ومش هتخاف ليكشفها؟!
– ‏برق كريم بصدمة ” نعمممم قصدك أيييه يعني أنا عيشت دا كله بستني في وهم!!
– ‏وقفت شهيرة بعصبية ” جرا أيه ياالا ما تتهد شويه يغوروا هما الاتنين بدل ما تفرح أن واحدة من الشارع زي دي خلصت منها ومن همها
– ‏قعد كريم بحسرة وعيونه راغت بالدموع ” يعني أنا مش هبقي أب!! يعني فضلت مستني كل دا وبفكر ليل نهار بيوم ولادتها لما أشيل أبني بين إيديا وفي الآخر تيجي تقولي كنت بمثل عليييك!
– ‏وحياتك عندي لندمها ع كل إلا عملته دا وخليها تبكي بدل الدموع د.م وفرصة أبوك راح البلد وهيطول هناك وأنا وهي والزمن طويل
” تاني يوم ”
صحيت سندرا ع صوت فتح الباب فقامت من ع الكنبة بسرعه ” سام أنت جيت
– بتعب وهو بيتاوب ” اه ي حببتي
– ‏بصت في الساعه بتفاجئ” ياه كل دا ي سام أنت مقولتليش أنك هتبات برا
– ‏رمي المفاتيح ع السفرة وقرب منها ” معلشي ي حببتي كان ورايا شغل كتير لازم يخلص فيه ضغط في الشغل الايام دي
– ‏طب هروح أجهزلك الأكل أكيد جعان وفرصة نتكلم شويه
– ‏مسك إيديها ووقفها تاني قدامه ” لأ أكل أيه انا هموت ونام ولما أصحي نبقي نتكلم في إلا أنتي عاوزاه ” باسها من خدها وخلع الجاكته رماها ع الكرسي ودخل أترمي ع السرير بهدومه

 

 

– ‏دخلت وراه بتوتر ” سام ..سام
” اتنهدت بحزن وقربت منه خلعته الجزمة وخلته يتعدل في نومته ولسه هتقوم مسك دراعها وشدها ليه ” نعم أجبلك حاجة ؟
– بصوت نعسان ” وحشتيني أوي متمشيش خليكي جمبي
– ‏بإبتسامة أتعدلت هي كمان ع السرير فحاوطها بدراعاته ونيمها في حضنه وهو بيهمس بصوت خافت” بحبك أوي وبطمن لما بتبقي قريبه
– ‏غمضت عيونها بوجع ” وأنا كمان أوي والله
” اتنهدت بحزن” ربنا ما يحرمني منك أبداا
” بالليل ”
صحيت سندرا بخضة لما حست أن في حاجة بتتحرك ع وشها ؛ بصت جنبها لقت سام صاحي وبيملس ع وشها “أيه دا كل الخاصة دي علشان بملس ع وشك
– ‏خدت نفس وبتسمت ” لأ أبدا بس مش متعودة أصحي ع الروقان دا كله أنا اصحي ع ضرب نار ع تصويت ممكن أنما..
كانت بتحاول تقوم فمنعها سام ” تؤ خليكي كدا أحسن
– بستغراب بصتله ” يعني أيه هفضل كدا ع طول أوعي أنت لسه مكلتش خليني أجهز الأكل دي أول مرة تاكل من إيدي
– ‏حاولت تقوم تاني فشدها ” أكل ايه بس تعالي
– بكسوف ” س سااام بس بقاا
– ‏هو أنا أسمي بالحلاوة دي
– ‏أبتسمت بخجل ” بس بقااا خليني أقوم
– ‏قرب من وشها وهو بيحط صوابعه بين خصل شعرها الناعم طبع قُبلة ع خدها وبعدها قرب من شفا*يفها وهي قابضة ع إيديها بخوف ؛ قَبلها بنظرات حُب فغمضت عينيها وضربات قلبها زادت ” س سام ك كنت عاوزة
– ‏ شد البطانية عليهم ” ششش قولتيلي عاوزة تسميهم ايه؟!
” تاني يوم ”
صحي سام ع رنة تلفونه بص لقي سيادة اللواء رن خمس مرات وبص في الساعه لقاها عشرة ونص
– رفع جسمه من ع السرير ” ي نهااار أزرق أنا أزاي نمت كل دا! دي فيها تأديب شهر دي
– ‏بص جمبه لقي سندرا رايحة في النوم ف بإبتسامة قرب منها با.سها في خدها وقال بتوهان ” والله غصب عني أسيبك ومشي صباحية مباركة ي أحلي عروسة ” اتنهد بحزن ” بقي معقولة بعد ما عيوني تاخد ع الجمال دا والواحد يحس أنه عايش بجد يروح يتصدم ب الوشوش العكرة إلا هناك دي!
” تلفونه رن تاني ف نط من ع السرير سرعه دخل الحمام خد شاور وطلع لبس وكتب ورقه ل سندرا جمبها ع الكومدينو وخرج ”
” في المديرية ”
– معقولة التحقيقااات لسه مش بدأت ي سيادة الرائد لحد دلوقتي دي السرعه إلا بلغتكم بيها!!!؟
– ‏ي فندم كان لازم نجمع كل المعلومات إلا عندنا الاول علشان لما نبدأ التحقيق نكون مجمعين التحريات عن كل واحد فيهم ونعرف هندخله منين وهيعترف أزاي أنا فضلت يوم كامل في المكتب بجمع التحريات عنهم من أصغر واحد ل حد أكبر رأس فيهم
– ‏بغضب ” سيادة الوزير عاوز فعل … عاوز أخبار جديدة ي سيادة الرائد مش هقعد أقوله الكلام الفارغ دا من دلوقتي تبدأ مع الزفت عز وتاخدلي منه أكبر قدر من المعلومات الوقت ضيق ولازم نتصرف بسرعه ولو مش قد القضية دي قولي وأنا أديها لحد تاني
– ‏حد تاني أيه ي فندم القضية دي محدش هيخلصها غيري وسيادتك عارف أني قدها
– ‏أما نشوف ي سيادة الرائد اتفضل واعمل حسابك مفيش حد هيروح بيته غير بعد ما تقدمولي تقرير بكل أعترافات عز ورجالته يالا
” ‏وقف سام قدم التحية العسكرية وخرج ”
– دخل مكتبه بنرفزة فدخل صاحبه وراه ” ايه ي عم هو كدرك ولا أيه
– ‏سيف انزل من ع دماغي أنت كمان مش ناقصك
– ‏يعني جاي متأخر وكمان مضايق أنه سمعك كلمتين
– ‏سيييف أمشي من قداامي أنا مش طايق نفسي
– ‏أموت واعرف ليه كل إلا بيتجوزوا خلقهم بيضيق أوي كدا
– ‏بتريقة ” علشان بيكتشفوا أنهم مكنوش عايشين قبل كدا حد يشوف وشوشكم دي ويستحملها بعد ما داق حلاوت الجواز
– ‏قعد سيف وبإبتسامة بلهاء ” أفهم من كدا أنك بتشكر في الجواز دا يوم تاريخي دا أستني أخد أقوالك ومضيك عليها لترجع في كلامك
– ‏ضحك سام وهو بيدور ع القلم ” أطلع برا يالا أنا ع أخري مش ناقصة ظرافتك دي ياالا طرقنا
– ‏بقي سام باشا إلا لما كنت تحب تكره الجواز وسيرته تيجي تقعد معاه خمس دقائق بس دلوقتي دا يبقي حاله!
– ‏لو قومتلك هخليك تكره اليوم إلا عرفتني فيه أصلا غور يالا جهزلي عز علشان هدخله كمان شويه لما أخلص الملف إلا في إيدي دا

– بس هو الجواز حلو
– ‏ضحك سام وهو بيخبطه بالقلم في وشه ” غورر يااالا
– ‏والله شكله طلع حلو وبتغفلنا علشان الحسد
– ‏شكلك كدا عاوز تتكدر اسبوعين علشان تحترم نفسك
– ‏لااا وع أيه هو هيبقي سنجلة وكمان تكدير أنا ماشي ي عم
– ‏ولااا ي سيف
– ‏وقف عن الباب وبصله ” هاا؟
– ‏أتجوز ياالا الجواز جامد
– ‏سقف سيف وبغمزة ” الله عليك ي مشرفنا أروح ألحق العروسة إلا جابتهالي أمي قبل ما تصرف نظر
– ‏ضحك سام وهو بيفتح الملف فشاف صورة عز قدامه فقفل الملف تاني بتلقائية ” ي ساااتر أيه قلبت المعدة دي!
” في بيت سام ”
صحيت سندرا من النوم بتعب بص جمبها ملقتش سام فبخضة قامت قعدت ع السرير ” سااام!!
– جت تقوم حست أن التعب بيزيد في كل جسمها ؛ شالت البطانية من عليها ولسه بتعدل نفسها برقت بصدمة وشهقت وهي بتحط إيديها ع بؤقها ودموعها بتتراكم في عيونها أفتكرت إلا حصل بالليل وبعياط ” ليه ي سام لييه أنا كان نفسي تسمعني وتسامحني الأول قبل ما يحصل بينا حاجة كنت عاوزة أبدأ معاك الحياه دي وأنا مش خايفة من حد ييجي يهدم إلا بينا .. أزاي أستسلمت بالشكل دا وطاوعته وخليته يقرب مني أزاااي!!
” عيطت بقوة ” حتي اليوم إلا أتمنيته معاه معرفتش أخليه زي ما أنا عاوزة مقدرتش أفرح بيه ربنا ياخدك ي عز وينتقم منك وتنقلب حياتك ل جحيم زي ما أنت دمرت حياتي خلتني مش قادرة أفرح ولا أعيش حياة طبيعية مع الشخص الوحيد إلا حبيته زي أي بنت
بصت جنبها لقت سام سايبلها ورقه مسكتها وقرأتها
” صباح الخير ي حرم الرائد سليم المالكي… كان نفسي أكون معاكي أول ما تصحي واعبرلك أنا قد أيه مبسوط بوجودك جمبي ومحظوظ بيكي بس للأسف مضطر أنزل الشغل خلي بالك من نفسك هتوحشيني لحد ما أرجعلك… بحبك ”
‏سرحت سندرا في الرسالة ووشها بيبتهج وهي بتقرأ كل حرف في الرسالة وشها كان مليان دموع وفجأة إبتسامتها نورت وشها وبفرحة وخجل فضلت تعيد في الرسالة كتيرر وبتلقائية باست الورقة ” وأنا كمان بحبك ي قلب سندرا من جوه ؛ شدت البطانية عليها تاني بسعادة وغطت وشها ونامت تاني بفرحة وهي بتفتكر سام وكملت نوم ما تفكر في أي حاجة تفسد عليها إحساسها دا تاني
” بالليل في المديرية ”
خلع سام الجاكتة وحط سلاح.ه وتلفونه في الدرج وخرج من مكتبه
‏- تمام ي فندم
‏- ها دخلتوه جوا؟
‏- بقاله ساعتين ي فندم
‏- طيب يالا علشان هنبدأ التحقيق معاه مش عاوز أي غلطة ومحدش يدخل علينا مفهوم ي سامح
‏- مفهوم ي فندم تحت أمرك
‏- شمر كمام القميص ” يالا ع البركة
– فتح سام الباب ودخل ع عز ” مساء الخير
” المكان كان متبطن من جوا يشبه الاستديو أو غرفه كاتمة للصوت فيها شباك قزاز كبير وتربيزة بكرسيين قصاد بعض ”
‏- رفع عز رأسه وفيه شريطة سودة ع عينيه فبتسم ” أيه دا الباشا شرف
‏- قعد سام وحط رجل ع رجل في وشه ” أيه وحشتك؟
” ‏شاور سام للعسكري إلا ورا عز فشال الشريطة من ع عينيه وطلع برا “

 

 

– بص عز حوليه وبعدين بص ل سام إلا أتكلم بسخرية ” أيه عاجبك المكان
‏- شوف ي أخي القدر تبقي تحت إيدي وفي ثانية الحال يتشقلب وأبقي أنا إلا تحت إيدك
‏- ضحك سام وحط إيده ع خده وهو باصصله ” تصدق فنان إلا شيلهالك في وشك دي ي زوز لوحة فنية ي راجل
‏- أتغاظ عز وببرود ” ما أنا قبلها مشيلهالك برضو بس في حتة تانية بتوجع أكتر ولا الحلوة قدرت تغسل دماغك بكلمتين وتنسيك أنها كانت لعبة بين إيديا
‏- أتعدل سام وبأقوي ما عنده ضربه بالبوكس في وشه وقعه بالكرسي في الأرض وطي وهو بيبصله نظرة حادة ” لو جبت سيرتها تاني ع لسانك هقطعولك ي عز ي عربي ودا وعد مني ” شده من هدومه وقعده تاني ع الكرسي وهو بينفضله هدومه وعز بيترعش من الخوف ” يالا بقي ي زوز نبدأ علشان ورانا شغل كتير مش تسحب بنزين كتير بروح أم.ك مش قاعدين في كافيه أحنا
‏- بتوتر ” أنا أنا معنديش حاجة أقولها
‏- ضحك سام ومرة واحدة خبط ع التربيزة بإيده فتخض عز وبصوت جهوري ” ولاااااااا مش ورانا غيرك ولااااا أيه قولتلك متتكلمش غير بإذني بدل وربي ل هخليك تقعد تعد الدقايق والثواني ع إيديك لحد ما تتعدم وتترحم من إلا هتشوفه ع إيدي
‏- بصله عز بثقة ” أنا ورايا ناس لو عرفوا أني هنا هيطربقوها ع دماغك ودماغ أهلك
‏- ودول بتوع لبنان ولا الأردن ؟!
‏- سكت عز لثواني فكمل سام ” سجلك الوس.خ كله تحت إيدي ولا فاكرنا مش عارفين غير شويه العيال إلا مسرحهم هنا علشان تداري بيهم مصايبك معاهم
‏- معرفش أنت بتتكلم ع أيه
‏- ماشي ي زوز نيجي لأخر قضية مسكنا فيها واحد من رجالتك وأعترف أنك قائد أكبر خلية سلا.ح في البلد وأنهم بيدعموك بالاسل.حة والفلوس علشان تتاجر بيهم هنا وخصوصا الصعيد ووجه قبلي وأقتحام كماين الشرطة في الأماكن إلا هما بيبعتوهالك والوقت إلا هما بيحددوه ها أيه ردك بقي
‏- ما شاء الله دا أنت عندك كل حاجة أهو ومذاكر كويس ههه بس ولا تهمة من دول هتقدر تثبتها عليا لأني قدام القاضي هنكر كل حاجة أنا واحد تاجر سيارات وعقارات محترم بعيد عن أي شبهه من إلا بتحاول ترميني بيها دي ي بيه
‏- سام بتأثر قام وقف ” الله عليك ي شيخ عز طب ثواني أروح أجيبلك السبحة ي مولانا ولا أخليهم يجهزلوك الحمام علشان تلحق صلاة العشاء! ” ومرة واحدة لسعه قلم ع قفاه لبش جسمه كله ” بص بقي أنا فاضيلك هتتكلم يعني هتتكلم لو مش النهاردة هيبقي بكرا لو مش بكرا هيبقي بعده أنا وأنت والزمن طويل بس من مصلحتك أنت تتكلم بدري لأن هتوفر ع نفسك طرق تعذيب هتخليك تتمني أنك كنت تطلع حمل كاذب ولا أنك تيجي للدنيا دي وتشوفني
‏” دخل سيف وبصوت خافت كلم سام وبعدها خدوا وطلعوا ل برا ”
‏- ايه ي سيف كلهم أعترفوا؟
‏- كل رجالته تقريبا اعترفت ي سام وقالوا معلومات مهمة جدا وأسماء الناس إلا بيتعاملوا معاهم برا مصر واللواء فتحي كان بعت بدالك أنت وجين أتنين ظباط المهمة دي وفعلا المعلومات إلا قالوها العيال دي هي نفسها إلا أكدها رجالتنا هناك في لبنان
‏- اه يعني مبقاش فاضل غير الك.لب دا والقضية دي تتقفل
‏- ورينا همتك معانا بقي دا بتاعك أنت
‏- لسه نافش ريشه فاكر أنهم مش هيسبوه يقع وهيطلعوه منها بس دا بُعده .. خدوه وحطوه في الانفرادي مش عاوزه يعرف ليله من نهاره ومفيش أكل يدخوله غير إلا يكفيه يعيش وبس مش عاوزه يشبع أبدا وخلينا نشوف بقي هيفضل واخد المقلب دا في نفسه لحد أمتي
‏- طب والمعلومات إلا وصلنالها
‏- ودي عاوزة كلام ي سيف ظبطها طبعا وفي ملف وبكرا الصبح تكون ع مكتب فتحي باشا يالا أنا هروح بقي
‏- ايه دا ع فين!
‏- بستغراب” هو ايه إلا ع فين مروح البيت
‏- ضحك سيف ” لأ بيت ايه أحنا مقيمين هنا لحد ما عز العربي يتكلم دي تعليمات اللواء فتحي ي حبيبي
‏- برق سام” نعم هو كان بيتكلم جد؟ أنا أفتكرته بيهزر وقالهم كلمتين وخلاص!

‏- هه كلمتين ايه دا موصي الكل عليك قبل ما يمشي وأنت عارف بقي لو عرف أنك روحت هيحصل ايه
‏- مسح سام ع وشه بغيظ ” وماالك فرحاان كدا لييه إن شاء الله!!
‏- ضحك سيف بمرح ” علشان هنقعد مع بعض ونسهر زي زمان وبالمرة تديني من خبراتك في الجواز ي كبير
‏- جز سام ع سنانه بغيظ ” أنت عارف لو ممشتش من وشي دلوقتي هخليك مينفعلكش جواز بعد كدا ايه قولك بقي؟
‏- عدل سيف نفسه وبصوت عالي وهو ماشي بسرعه من قدام سام ” جايلك ي حسيين حاضر
‏- ضحك سام وبعدها ملامح وشه اتغيرت بحزن ” أنا لو حد عملي عمل مش هتعذب في حياتي كدا بقي بدل ما أكون معاها دلوقتي وقاعد بأكلها بإيدي أكون هنا قدام الأشكال دي! أوف أنا أروح أسرح بعربية ترمس أحسن من الشغلانة دي بجد ” مشي ع مكتبه بأريفه” ي حسسسين الأكل ي حسيين أنتو كدااا بتعذبونا أحنا مش همااا
‏” قعد سام في مكتبه رفع رجله ع المكتب ومسك تلفونه طلب سندرا ع تلفون البيت ”
‏- ألوو
‏- بلهفة ” س سام أنت فين قلقاني عليك أوي
‏- بصوت رقيق ” أيه وحشتك أوي كدا
‏- بكسوف ” هتيجي أمتي
‏- لو مش عاوزة تقوليها فأنا أقولهالك عادي وحشتيني أوي أوي أو… ” قاطعه حسين ” الأكل ي بااشا
‏- اتخض سام والفون كان هيقع من إيده ” جرا أيه ي حسين مش كدا ي أخي براااحة د دا أنا لسه عريس متهنتش متعرفوش حاجة أسمها خصوصية أبدا
‏- لمؤاخذة ي بيه خبطت وحضرتك كنت بتقول وحشتيني اوي أوي أوي فمسمعتنيش هيهيهيهي
‏- ششششش الله يخربيتك هتفضحني جرا أيه ي صول حسين أنت حد مسلطك عليا!!
‏- دا أنا جايبلك الأكل ي بيه
‏- طيب ي سيدي شكرا كفاية اتفضل
‏- ضحك تاني وهو خارج وبيبصله فقال سام ” لو شغل العصافير دا أشتغل هعرف وهجيبك
‏- متقلقش ي بيه سر في بير هيهيهييي
‏أيوا ي حببتي كنا بنقول أيه
‏- بإبتسامة ” هتيجي أمتي
‏- ااااه أنا لو عليا أجيلك دلوقتي ومسبكيش أبدا بس أعمل أيه حكم القوي
‏- بحزن ” يعني ايه مش هنتعشي مع بعض دا أنا مستنياك من بدري ومحضرالك أكل بإيديا
‏- غمض سام عيونه بقهرة لما شاف ساندوتشات الطعمية ” ااه كفاية ي سندرا كفااية أنا ع أخري والله
‏- طب هتيجي الصبح زي إمبارح
‏- مش عارف للأسف .. أدعيلي بس خلاص هانت إن شاء الله أقفل قضية عز الكل.ب دا وبعدها هنرتاح كلنا
‏- بتوتر ” ربنا معاك
‏- خلي بالك من نفسك هتوحشيني أوي لحد ما أجيلك
‏- وأنت كمان ي حبيبي مع السلامة
‏- قفل سام المكالمة وهو سرحان يإبتسامة” معقولة بعد ما كنت مبكرهش في حياتي قد الإجازات ووقت ما القضية تخلص كنت بحس بفراغ وضيق دلوقتي بقيت أعد الوقت والايام علشان أخلص القضية وأخد الإجازة!
” عدي يوم والتاني وسام لسه في شغله مروحش بعتتله هدوم وكل يوم يطمن ع سندرا بالتلفون ويوعدها أنها خلاص هانت وهينزلها قريب ؛ وفي اليوم التالت دخل سيف ع سام المكتب ” شكلك هتاخد إفراج قريب الزبون أستوي ع الآخر من الصبح وهو بينادي بإسمك
– إبتسم سام وهو بيبص في أوراق قدامه ” ي حبيبي ي زوز طلع خفيف ومستحملش يالا خليهم ينقلوه أوضة التحقيق وأنا شويه وهدخله
– يا مسهل ع فكرة فيه خبر كدا كنت عاوزك تعرفه
– ‏أرغي ي سيف عاوز ألحق أخلص الورق دا
– ‏أنا أول أجازة ليا هخطب خلاص

– ‏رفع سام عينيه من الورق وبصله ” ي راااجل بجد
– ‏أنت قدوة برضو وأستاذ في الإقناع وبما أنك غيرت رأيك في الجواز يبقي ي نلحق ي منلحقش
– ‏ضحك سام وقام حضنه ” ألف مبروك ي صاحبي أول عيل يكون سليم بقي بس أوعي يكون شبهك
– ‏ضحك سيف وبغمزة ” مش ناوي تديني عصارة خبرتك بقاا
– ‏أتنييييل ومتنبرش فيها أصلها خربانة خربااانة غور يالا هاتي الزف.ت من الانفرادي ومتقلبش علياااا المواجع وحيات أبوك بدل ما أحطك بداله
– ‏أحم لأ وع أيه تحت أمرك ي فندم
– دخل سام الاوضة لقي عز وشه أتغير وصحته باين عليها التغيير والتعب فبتجاهل قعد قصاده ” ها ناوي تتكلم ولا لسه عندك أمل أنهم هيخرجوك من هنا
– ‏بتعب ومكر ” هقولك ع كل حاجة أنا خلاص مبقاش فارق معايا حاجة بس الأولي تعرف إلا يخصك الأول
– ‏بستغراب بصله سام ” إلا يخصني!؟
– ‏ههه معقولة لحد دلوقتي لسه مكتشفتش أكبر قلم أدتهولك في حياتك ولا أنت طلع ملكش فيها؟!
– ‏قبض سام ع إيده بغضب وقام مسكه من لياقه هدومه ” أحنا في مسابقة الالغاز ي روح أم.ك ما تنطق يااالا في أييه؟!
– ‏ضحك عز بتريقة ” مختش بالك أن سندرا كانت ليه مانعه نفسها عندك طول الفترة الا فاتت دي؟ مسألتش نفسك أنا أزاي أثق فيها وخليها تحت إيدي من غير ما أضمن أنها متخرجش من تحت طوعي
– ‏ضربه سام بالبوكس في وشه وقام زقه في الحيطة بعصبية ” أنا مش قولتلك متجبش سيرتها ع لسانك الوس.خ داااا تاني ي واااطي!!؟
– ‏ أنا خليت عيل من رجالتي يحطلها منوم وقت ما كانت عندي وخلتهم يغتصب.وها علشان تفضل عمرها كله عينيها مكسورة وتعملي إلا أنا عاوزه بس هي معرفتش دا وطلبت منها تمنعك عنها مهما حصل علشان الخطة تمشي زي ما أنا عاوز وقولت لنفسي أنها لو في يوم هتقل عقلها وتستسلملك أكيد هتق.تلها لما تعرف أنها مش بنت وهي الا تبقي أختارت نهايتها بإيديها هههه بس الظاهر كدا أنك طلعت أي كلام وراجل عليا أنا بس
” سام كان مصدوم من إلا سمعه مش قادر يستوعب الكلام معقول؟ …. لأ لأ مستحيييل يمكن لو قبل كدا كان يصدق أنما بعد إلا حصل بينهم أتأكد أنها بنت يبقي أزااي! ”
– ‏مسكه سام من رقبته وهو بيخنقه ” والله العظيم ما يكفيني فيك روحك ي عز الكل.ب لأ أنت ولا عيلتك كلهااا مين مسلطك تقول الكلام دااا عاوز تحرق دمي وخلاص!
– ‏اتكلم عز بالعافية وهو بيتخنق ” ح حساام الراجل بتاعي تقدر تتأكد منه كمان دي الحاجة إلا قدرت وكنت عارف أني هقدر أدمرك بيها ي سام ي مالكي و بدل أنا كدا كدا رايح في داهية يبقي خلاص أنت متستاهلش تعيش مبسوط
– ‏نزل فيه سام ضرب بوكس ورا التاني لحد ما وقع عز في الأرض فكمل عليه برجليه وأيده ومسك الكرسي كسره ع دماغه وهو في قمة غضبه وبيشتم فيه بأفظع الشتايم ؛ لحد ما دخل سيف واتنين معاه شدوه بسرعه قبل ما عز يموت بين إيديه فزقهم سام وطلع بسرعه ع زنزانة حسام أمر العسكري يفتحها ودخل مسكه من هدومه ولزقه في الحيطة ” أنت عارف لو حورت في حرف واحد وربي لدفنك مكانك أنا خلاص مبقاااش فارق معااايا حاجة
– ‏بخوف ” أنا والله قولت كل المعلومات إلا اعرفها في التحقيق
– ‏ولاااااااا أنا عاوز أعرف أنتو عملتوا أيه في سندرااا بالظبط أنطق ولو فكرت تكدب هك….
– ‏قاطعه حسام بسرعة ” مفيش كدب ي بااشا والله أنا هقولك ع كل حاجة
” فلاش باك لليوم دا “

سندرا كانت واقعه في الأرض متخدرة وقدامها عز بسجارته البني وبنظرة مكر ” البت دي أنا مضمنهاش ي حسام ع قد ما هي هبلة وعرفنا نوقعها بسهولة بس مش سهلة أنا عمري ما وثقت في صنف الحريم دا علشان كدا أنا عاوزك تاخدها تديها ل عيل تحت إيدك يتسلي عليها قبل ما تفوق عاوزها لو فكرت تخونا وتستسلم ل حضرت الظابط تبقي هي أول واحدة خسرانة في اللعبة دي
– حسام بستغراب ” بس ي باشا البت شكلها غلبانة دي حتي مطلبتش فلوس ع شغلها معانا ومن اول تهديد وافقت على طول وماشية معانا زي الفل
– ‏طلع الدخان من بؤقه بشراهة ” أسمع الكلام ي حسااام متناقشنيش أيه البت عجبتك ولا صعبت عليك!!؟
– ي باشا أنا أقصد أنه …
– قاطعه بعصبية ” ولاااا نفذ إلا بقولهولك وبلاش تشتري غضبي علشان تمنه غاالي أووي عليك ولو عجبتك أوي كدا أهي قدامك أهي ورينا رجولتك يالا ربع ساعة وتكون كل حاجة خلصانة مش عاوزها تحس بأي حاجة فاهم
– ‏حاضر ي باشا أوامرك
– ‏قرب حسام من سندرا شالها ودخل بيها المخزن حطها ع السرير قدام رجالته إلا قاموا جري أول ما شافوها وعيونهم كانت بتلمع عليها ” حلااااوتك ي حُس أيوا كدا دلاعنا
” ولسه كان واحد بيقرب منها فحط حسام إيده قدامه ” أثبت مكانك ياالا أنت وهو
– ‏بستغراب ” في أيه بس ليه الوش دا
– ‏كل يوم ونظرتي في عز بتثبت عن اليوم إلا قبله أحنا كلنا عنده كلاا.اب ملناش ديه ورصاص مسدسه أغلي عنده مننا حتي البت الغلبانة دي مسلمتش منه وعاوز يدمرها ويوس.خها زي ما متعود يوس.خ كل إلا حوليه
– ‏الله الله ايه الكلام الكبير دا ي حُس كدا الباشا يزعل مننا
– ‏باشا عليكو أنتم هو في نظري كل.ب مش يسوي لولا أني أتعكيت معاه وعارف أني مستحيل أقدر أسيب الخلية مكنتش أتردد ثانية أختفي من وش أم.ه
– ‏ضحك واحد منهم ” لا والله أمال الفلوس إلا بتاخدها من كل عملية دي وبتستناها بفارغ الصبر دي بتعمل بيها ايه بتبني جامع؟!
– ‏بصله حسام بجدية ” لأ ي ظريف أهي الفلوس دي إلا حوجتني الحوجة السودة دي ووقعتني في طريق عز وجماعته منه لله إلا كان السبب أستغلوا مرض أبويا وخدوني معاهم ف السكة دي غصب عني علشان كدا البت دي محدش هيلمسهااا سامعين هنقوله أن كل حاجة تمام ومحدش هيجبله سيرة
– ولو اكتشف ي حلو ساعتها رقبتك هتفدينا!؟
– مش هيعرف أنا واثق من دا أييه معقولة البت هتيجي تقوله بعدين أنا بنت !؟
– ‏واحنا لييه نخاطر بحياتنا ما ننفذ المطلوب وخلاااص
– بعصبية بصله حسام ” ‏عااادل !!
– ‏يووه خلاص بس لو انكشفنا هنقوله ع كل حاجة وأنت إلا هتروح كبش فدا وتبقي تخلي الغلبانة دي تنفعك ي عم الحساس
” باااك ”
– حسام وهو بينهج بخوف ” ب بس هو دا إلا حصل والله العظيم محدش لمسها عز هو إلا أجبرها وكان خاطف جدتها علشان يجبرها توافق تبقي معانا وقال أنها فرصة معندهاش حد يسأل عليها ولا يحميها فمش هتاخد معانا وقت وهتقتنع
– ‏بغضب ضربه بالبوكس في وشه ” يولاااااد الكل.ب ي وسخيييي.ن أنتوووو أييييه شياطين ماااشيه ع الأرض!!
– ‏كح حسام بتعب ” عز مكتفاش بكدا ي باشا وكمل خطته ع أنه يوهم أخو سيادتك أن حصل حاجة بينه وبينها وأنها حامل منه ولما أخوك عرف قرر يجوزهالك علشان يضمن أن ابنه يبقي قدام عينيه وخصوصا أنه عز عرف أن كريم مبيخلفش ف ما هيصدق وكدا تبقي خطة عز ماشية تمام ويحصل إلا هو عاوزه من ناحية يضغط على سندرا أنه هيقتل جدتها ومن ناحيه يضمن خوفها دايما من كريم وأمه ليفضحوها قدامك وتخسرك للابد لأن عز قالنا أنها لمؤاخذة يعني بتحبك سيادتك
– ‏سابه سام وهو مبرق بصدمة مش قادر يستوعب إلا بيسمعه وبيفتكر كلام كريم ونظراته ل سندرا طول الوقت ؛ دخل سيف في الوقت دا وبصدمة ” ساام بتعمل ايه هناا تعالا معايا
” سام مكنش بيتحرك واقف مكانه من الصدمة مش عارف يعمل ايه ولا تفكيره قادر يستوعب إلا بيتقال ”
– سااام تعااالي معايا أرجووك
– ‏حط إيده ع رأسه إلا حسها هتنفجر من الضغط كلها أصوات داخلة في بعضها ” دا كل إلا هامك بدل ما تطمن عليها وع إلا في بطنها!! … لأ أنا أضطريت أقوله أني حامل علشان يسبني في حالي بس… يعني مش هتسيني أبدا .. أمال لو كنت راجل ودخ.لت بيها كنت هتعمل فينا أيه! …أنا قبلك مشيلهالك برضو ولا نسيت … وتعرف كمان أن مراتك معانا… سام سامحني والله كان غصب عني و..”

 

– ‏صرخ سااام بقهرة كأنه جبل أعلن إنهياره خلاص ” كفاااااااااااية وفجأة وقع في الأرض مغمي عليه
– ‏بصله سيف بصدمة وتفاجئ ” ساااااام!!!! ي صول حسين ي سااامح تعالوا بسرعه
– ‏دخلوا بسرعه ع الصوت وسندوه مع بعض دخلوه أوضته وفي ثواني كان سيف حايبله دكتور وبيكشف عليه ” دكتور طمنا في أيه!
– ‏لا دا لازم يتنقل المستشفي بسرعه ضربات القلب مش منتظمة وضغطه عاالي جدا أحتمال يحصله أزمة قلبية مفاجئة لازم مستشفي
– ‏أيييه أنت بتقول أيه ي دكتور!!
– ‏يالا بسرعه مفيش وقت
– ثواني أكلم سيادة اللواء أديله خبر
– ‏بسرعه ياالا وأنا هكلم الإسعاف
” تاني يوم الصبح ”
فاق سام ع محلول في إيده وصدااع هيفرتك دماغه ؛ قام من السرير شال الإبرة من إيده وقام فتح الباب وخرج
– الممرضة بتفاجئ ” أيه دا حضرتك رايح فين أنت لسه تعبان الدكتور جاي يشوفك
– ‏مردش عليها وسابها ومشي قابله سيف بصدمة ” سام أنت رايح فيين معقولة تقوم وأنت في حالتك دي!؟
– ‏بصوت مجهد ” ايه إلا حصل ومين إلا جابني هنا أنا عاوز أروح دلوقتي حالا
– ‏تروح أييه أنت لازم ترتاح والدكتور يشوفك الاول أنت فيك حيل تقوم من مكانك أزاي أصلا!
– ‏سبني ي سيف قولتلك همشي يعني همشي
– ‏طب خلاص استني هقفل الحسابات واجي أوصلك
” ‏مردش سام عليه وسابه ومشي ”
وصل سام البيت ولسه هيطلع في الاسانسير نده عليه واحد بتاع بريد ” مش حضرتك سيادة الرائد ساام!
– بصله سام بتذكر ” مش أنت إلا اااا…
– ‏قاطعه الشاب ” أيوا ي فندم أنا إلا جتلك من يومين هنا اتفضل الطرد دا علشانك
– ‏مسك سام الظرف لقاه شبه إلا وصله قبل كدا حسس ع جيب الجاكته لقاه لسه معاه ففتحه بستغراب لما ملقاش عليه أي أسم ولا عنوان فجأة برق سام لما شاف نفس الصورة إلا كانت في إيد شهيرة وفي ضهرها مكتوب رسالة ” مش كان من باب أولي يوم ما تتجوز تتجوز واحدة بنت ناس مش مدوراها ي باشا ولا العرق دساس وإلا أبوك شافه بيتعاد تاني فيك!
” كرمش سام الصورة بغِل وفتح الظرف التاني لقي صورة كمان ل سندرا مع شخص برضو مش ظاهر وشه بس هو كان عارف أن دا كريم واستنتج أن الرسالتين من شخص واحد وهي شهيرة لأن محدش يعرف بحكاية أمه غيرها هي وابنها وعيلة أمه بس

– سند سام ع الحيطة وهو بياخد نفسه بالعافية حاسس أن الدنياا بوسعها دا كله بضيق من حوليه والهوا إلا حوليه بيخنقه أكتر طلع ووصل ل باب الشقة ولسه بيفتح الباب سندرا فتحت بلهفة ” ساام أخيرا جيت أنا كنت قلقانة عليك أوي و… بخوف ” مالك ي سام شكلك تعبان أوي كدا ليه تعالي أدخل
– ‏دخل وقفل الباب برجله وهي واقفه قدامه مش فاهمة حاجة ففتح قبضة إيده من ع الصور وفردها قدامها
– ‏برقت أول ما شافتهم و….

يتبع…

الحلقة الثانية والعشرون
– فتحت سندرا بلهفة ” ساام أخيرا جيت أنا كنت قلقانة عليك و… “بخوف ” مالك ي سام شكلك تعبان أوي
– ‏دخل وقفل الباب برجله وهي واقفه قدامه مش فاهمة حاجة ففتح قبضة إيده من ع الصور وفردها قدامها
– ‏برقت بصدمة أول ما شافتهم نزلت دمعة من عينيها من غير ما تنطق حرف
– ‏ بصوت ثابت ” دا كريم مش كدا؟
– ‏زادت دموعها بقهرة وهي حاسة أن لسانها تقل مش قادرة تتكلم مع أنها شافت الصور دي قبل كدا وعارفه حقيقتهم بس بطريقة كلامه والموقف إلا حطها فيه حست نفسها رخي.صة أوي و لوهلة كانت هتصدق أنها حقيقية

– عِلي صوت سام أكتر ” ما ترددي مبتتكلميش لييه مش دول الحقيقة ورا أن كريم كل شويه يتلزق فيكي وأنا نايم ع ودااااني !؟
– شهقت بعياط وهي بتتكلم برجفة ” م مكنش قدامي غير أني أنفذ إلا طلبوه مني صدقني أنا مش رخي.صة أوي كدا الدنيا هي إلا ظلمتني وكل حاجة جت قدامي بالإجبار مخترتش حاجة الصور دي مفيهاش حاجه غير إلا أنت شايفها وبس والله العظيم محصلش حاجه بيني وبينه أنا مخترتش حياتي ولا الطريق إلا همشي فيه ” رشفت بعياط وهي حاسة أن من كتر رعشت جسمها أعصابها مبقتش قادرة تتحكم فيها فنزلت في الأرض ودموعها مالية وشها ” أنت الحاجة الوحيدة إلا أخترتها ي سليم وصممت عليها حتي لو هخسر حياتي بس يظهر أني حلمت حلم مش من حقي وحياة مليش مكان فيها
– ‏بعصبية مسك أنتيكة كانت ع تربيزة السفرة ورماها في الأرض أتكسرت ميه حته وصوته مبحوح من قهرته وتعبه” ليييه مقولتليش ليييييه مجاش في عقلك مرة تثقي فيااا ربع الثقة إلا كنت حاططها فيكي وتحكيلي؟! لييييه في كل حاجة لازم أنا أخر واحد يعرف لييييه مصممة تكسريني وتعذبيني كل ما أحاول أنسي إلا فااااات لييييه خلتيني أكون في عينيهم المغفل الوحيد كل داااا علشان أيييه علشان بتحبيني!!!؟ أنتي عااارفه عز كان طالب من رجالته يعملوا فيكي أييه علشان يكسروا عينك وأنتي معاهم! كان طلب منهم يغتص.بوكي عارفه لو دا كان حصل وأنا محبتكيش كان هيبقي مصيرك أييه كنتي هتخسري أييه علشان ميين!!! لا أنا ولا اي حد في الدنيااا يستاهل إلا عملتيه داا فووقي كاان عقلك فيين وأنتي ماشية ورا شويه كلا.ب أخر همهم حياتك طب ما مفكرتيش فيااا وأنا بتعلق بيكي كل يوم عن التاني أزااي هستحمل ع رجولتي أن واحد وس.خ زي كريم دا يتخيل ولو خيال أنك كنتي في حض…” مقدرش يكمل فقبض ع إيده بغضب وبأقوي ما عنده ضرب قزاز البار بقبضة إيده أتكسر وأيده كلها بقت د.م ” سند بإيده ع الكرسي وهو موطي رأسه وملامح وشه صعبة يمكن المرة دي كانت أصعب عليه من قبل كدا لما عرف أنها كانت شغاله مع عز
مدونة ثقافية

 

– ‏رفعت سندرا وشها بصدمة من صوت كسر القزاز وهي شايفه إيده مليانة د.م ف علي صوت عياطها أكتر وهي بتحاول تقوم مشيت بإتجاهه وهي بترتعش داست ع القزاز من غير ما تحس بأي ألم ولسه بتلمسه رفع صباعه قدام وشها ” أبعدي أوعي تلمسيني
– ‏شهقت بقهرة ودموعها نازله ع خدودها شلال ” ياريتني كنت قوية للدرجة إلا أنت فاكرني بيها دي أنا كنت بموت في اليوم ألف مرة وأنا نفسي أفرح بوجودك جمبي ومش عارفه كنت بكره نفسي كل ما بشوف في عينيك نظرة الثقة والحُب وأنا بفتكر إلا عملته فيك … علي صوت شهقاتها ” كان نفسي يبقي عندي الجرأة أني أحكيلك بس أنا أضعف من كدا بكتير أنا أقوي لحظات عدت عليا هي إلا حسيتك جمبي فيها ” بصت ع إيده ونقط الد.م إلا بتنزل منها فقربت إيديها منه فبغضب زق كل حاجة موجودة ع البار وبصلها وجفونه أحمرت من كتر الدموع وهو قابض ع إيده بقوة ” ياريتهم كانوا قتلوني ولا أني أحس الاحساس إلا حساه دلوقتي… يارتني ما كنت قابلتك ولا شوفتك أبداا ” قالها وهو بيرجع لورا فقربت منه سندرا بقهرة ” س ساام علشان خاطري أستني متسبنيش سااام أنا مليش غيرك أنا أسف والله

” فتح باب الشقة ولسه هيخرج لقي قدامه جين ومعاه الشيخ نعمان وبناته وصالح وأبوه وفرحة كلهم واقفين كانوا مبتسمين وفجأة أختفت إبتسامتهم لما شافوه في الحالة دي ولسه الشيخ نعمان بيقرب منه نزل سام بسرعة وملتفتش وراه وهما بينادوا عليه
– طلعت سندرا وراه وهي بتعيط ” ساام أستني أرجوك
– ‏بصت عليهم وعينيها جت في عيون الشيخ نعمان إلا قدر يستنتج الموقف فزادت في شقهات عياطها ونزلت جري ورا سام بالبجامة ورجليها بتنزف من القزاز إلا فيها ؛ جري وراهم جين ونزلوا كلهم ورا بعض علشان يفهموا في أيه ؛ عدي سام الشارع راح يركب عربيته وهو متجاهلها وهي بتنادي عليه وفجأة سمع صوت كحت كاوتش عربية في الأرض وصوت ضغطت الفرامل فلتفت بسرعه لسندرا لقاها بتجري عليه والعربية جاية عليها بتلقائية رمي المفتاح من إيده وجري عليها ” سندرااااا حاااسبي
” جري بسرعه علشان يشدها للرصيف بس الوقت كان أسرع منهم وفي ثواني كان سام وسندرا وقعين في الأرض مغمي عليهم سام كان لسه ماسك إيديها وهي واقعه فوقه ”
– ‏صرخت فرحة والبنات بخوف أول ما شافوهم ؛ جري الشيخ نعمان هو وجين وصالح عليهم وفي ثواني كان الشارع أتملئ ناس والاسعاف بعد دقايق كانت وصلت خدتهم بسرعة للمستشفي ؛ إعلان حالة طوارئ وكله بيجري في الطرقة.. دخلوا بسرعة ع العمليات وقيادات كبيرة كل شويه تدخل المستشفي يسألوا ع سام وصُحابه واحد ورا التاني كلهم واقفين قدامهم العمليات في إنتظار خروج الدكتور ”

” بعد أكتر من خمس ساعات ”
باب العمليات أتفتح وخرج الدكتور فبسرعه قربوا كلهم منه ” دكتور طمنا الوضع أيه
– خلع الماسك ” أدعوله هو لسه في مرحلة الخطر للاسف الخبطة جت ع دماغه وفي نزيف في أماكن متفرقة في الجسم عاملنا إلا قدرنا نعمله والباقي ع ربنا لازم يفوق الاول علشان نعرف الخبطة دي أثرت عليه بأي شكل
– ‏الشيخ نعمان بحزن ” والبنية ي ولدي كيف حالهاكتب جديدة

– ‏الحمد لله هي إصابتها بسيطة شوية كدمات بس وكسر في دراعها اليمين أحنا هننقله ع العناية وبعد ٢٤ ساعة إن شاء الله أطمنكم عن أذنكم
– عيطت فرحة ” يعيني عليهم أحنا وشنا وحش عليهم أكده ي عمي ولا أيه
– ‏جت زينة حطت إيديها ع كتف جين بحزن ” هيبقوا كويسين ي جين خلي أملك في ربنا كبير
– ‏حط إيده ع إيديها وملامحه كلها قهرة وحزن ع صاحبه وحاسس بالذنب أنه مقدرش ينقذه ” ملحقتش أنقذه ي زينة كان قدامي ومعرفتش أعمله حاجة سام ميستاهلش كدا أبدا

– ‏زينة بدموع ” دا قدره ي جين مفيش حد كان يقدر يحميه من قدره ربنا يكون في عونه هو والمسكينة دي كمان
” تاني يوم في المديرية ”
– جين واقف قدام اللواء فتحي بثبات ظاهري” كل أهل الجزيرة تم ضبطهم ي فندم وتحفظنا عليهم وحققنا معاهم وقدرنا نجمع كل المعلومات إلا تدين جابر ورجالته ع كل الجرايم إلا عملوها فيهم وفي بناتهم من جواز قاصرات ل حقنهم بهرمونات أتسببت ليهم بآثار سيئة ع المدي البعيد وكمان كشفنا ع البعض منهم لقينا ليهم قضايا وتم فتح ملفاتهم تاني وجاري التحقيق معاهم و…
– ‏قاطعه اللواء فتحي بحزن ” جين أنا عارف مدي حُبك ل سام وعارف أن علاقتكم ببعض مش مجرد زملاء هنا وبس وأكيد كلنا زعلانين ع إلا حصله بس أحنا رجالة لازم نبقي قد أي ظرف نتحط قدامه أنك تقف قدامي و دموعك تخونك بالشكل دا وأنت مكمل عادي ف دا غلط متضغطش ع نفسك بالقدر دا يابني
– ‏مسح جين دموعه بسرعة ” أنا أنا أسف ي فندم مختش بالي دا بس يمكن من ااا
– قاطعه ” أحنا بشر يابني وكل واحد مننا ليه طاقة بس سام محتاج دعواتنا أكتر من دموعنا عليه وانا واثق في ربنا وفيه أنه راجل وهيقوم منها

– ‏إن شاء الله ي فندم ” قدم التحية العسكرية وجه يخرج نده عليه تاني ووقف قرب منها خده في حضنه برأفة فعيط جين بشدة وقلبه مقهور ع صاحب عمره كأنه حاسس أن تعب سام مش هيعدي بالبساطة دي
” بالليل ”
– فاقت سندرا ع حد بيلعب في شعرها فبلهفة ألتفتت ” سام!
– ‏بصتلها رحمة بفرحة ” الله أنتي اخيرا صحيتي
– ‏بصتلها بستغراب ” رحمة!
” بصت حوليها ” أنا فين و سام فين؟؟! أنتي جيتي هنا ازاي
– ‏عمو سام لسه نايم هو كمان أنا سمعت الدكتور بيقول أنه تعبان أوي من الحادثة أنا شوفته وهو بيشدك وأتخبط مكانك ي خالتو لما خضنك
– ‏سندرا كانت بتاخد نفسها بسرعة وضربات قلبها بتعلي وهي بتفتكر إلا حصل وبسرعه قامت وبصوت عالي ” ساااام !
– هروح انادي بابا دول هيفرحوا أوي لما يعرفوا أنك صحيتي كدا عمو سام هيصحي هو كمان
– ‏حطت سندرا رجليها ع الأرض ولسه بتضغط عليهم صرخت بوجع من جروح القزاز إلا داست عليه فدخلت الممرضة ووراها الشيخ نعمان ” يااه الحمد لله على سلامتك ي بنيتي

– ‏الممرضة ” أنتي ايه إلا قومك من ع السرير جروحك لسه ملمتش مينفعش كدا
– ‏بعدت سندرا إيديها من عليها ” أووعي سبيني سام فين أنا عاوزة أروحله
– ‏ي مدام مينفعش كدا أولا الزيارة ممنوعه عنه ثانيا أنتي لازم ترتاحي والدكتور يشوفك الاول وبعد كدا تتحركي
– ‏صرخت فيها سندراا بعيااط” قولتلك عاوزة أروحله لازم أشوفه شيخ نعمان قولها أني لازم أروحله س سام زعلان مني ولازم أصالحه ه هو هيفوق لما أروحله هو بيحبني مستحيل يفضل زعلان مني كتير

– ‏ي مدام إلا بتعمليه دا غلط أنا بقولك كدا لمصلحتك
– ‏دخلت خديجة بسرعة وبخوف ” بابا عمو سام تعبان أوي وعمو جين دخل عنده مع الدكتور
” سمعت سندرا الكلام دا وبحالة هيستيرية زقت الممرضة وهي بتصرخ وبتنادي باسم سام ؛ صرخت بألم أول ما خدت خطوة ع رجليها سندت ع الحيطة لحد الباب ووشها كله بقي أحمر من كتر الإجهاد لقت الدكتور في وشها ومعاه اتنين من التمريض فبتفاجئ” ايه دا أنتي راحة فين!

– بعياط ” أبعد عني أنا عاوزة أروح ل سااام فين جوزي
– ‏مسكوها البنتين وحاولوا يرجعوها ل سريرها بس كانت رافضة بشدة وصوت صراخها بيعلي
– ‏هاتوا حقنة مهدئة بسرعة
– ‏بعياط ” سااام عاوز يسبني لااا أبوس إيدك ي دكتور خليني أروحله هو محتاجلي طب هروح أشوفه من بعيد ب… هديت سندرا وحست أن لسانها تقل والدكتور بيسحب سن الحقنة من دراعها وبصوت خافت ” سام سام متسبنيش أنا بح ب ك ” راحت في النوم ودموعها مالية وشها ”
” في العناية ”
دخل الدكتور بسرعه ووراه الممرضة لقي ضربات قلب سام بطيئة جدا ونسبة الأكسجين بتقل فبسرعة حط إيده ع صدره ضغط عليه وبعدها مسك جهاز الصاعق الكهربي وفضل يعمل إنعاش للقلب لحد ما رجع يشتغل تاني بشكل شبه طبيعي
– خرج الدكتور فبسرعة قرب منه جين وبخوف ” ساام ماله ي دكتور طمني هو كويس مش كدا!
– ‏سيادة الرائد أحنا أسفين مقدرناش نعمل أكتر من كدا للاسف دخل في غيبوبة ومحدش عارف هيفوق منها أمتي ولا هتأثر عليه بأيه لازم نستني لما يفوق وبعدين نعرف

– ‏بإنفعال ” غيبوبة أييه وتأثر عليه بتاع ايه أنت بتقول أي كلام أزااي دكتور ومش عارف تعالجه ساام لازم يفوق أنت لو مش عارف تعالجه قولي وأنا أنقله من هنا
– ‏جه كريم وشهيرة بستغراب ” في أيه ي جين سام وسندرا مالهم!؟
– ‏تجاهلهم جين وبنظرة حادة للدكتور ” أعمل أي حاجة أتصررف المهم يفوق أنت أييه مش دكتور!
– أنا مقدر موقفك بس لو سمحت أتمالك أعصابك شوية أحنا مجرد أسباب أنما ربنا هو الوحيد إلا يقدر ينجيه منها أدعيله عن أذنك
– ‏بص كريم ل شهيرة وعلامات البهجة ع وشه ألتفتلهم جين فمثلوا الحزن ” حصل أيه ي جين وأزاي محدش يبلغنا
” بنظرة ضيق بصلهم جين وبعدها مشي وسألهم ”
عدي أسبوع والتاني وعدي شهر وسام لسه في غيبوبة وسندرا عايشة ع المهدئات مش بتشوف سام غير من ورا القزاز ودايما بتنتهي زيارتها له بحقنة مهدئ علشان يقدروا يسيطروا عليها لحد ما منعوا عنها الزيارات خالص وخدتها زينة عندها البيت تعيش معاها لحد ما حالتها تتحسن بس بالعكس كانت حالتها كل يوم بتسوء ومحملة نفسها ذنب كل حاجة حصلت ل سام ؛ كريم وشهيرة مبقوش يسألوا ع سام ولا يزوروه كأنهم يأسوا من أنه يقوم تاني أو كانوا مش حابين أنه يفوق أو يعيش أصلا ”

 

” بعد فترة ”
صحيت سندرا ع صوت زينة في التلفون بتكلم جين وبتعيط من الفرحة
– قول والله .. جين أنت مبتهزرش صح سام فاق!!
– ‏
– ‏الحمد لله.. أنت مش عارف هي هتفرح أزاي بالخبر دا
– ‏

– ‏حاضر حاضر هنلبس ونيجي ع طول
– ‏طلعت سندرا من الاوضة وملامح وشها بهتانة وتحت عيونها أسود بس لسه ضحكتها قادرة تمحي كل العيوب دي جريت ع زينة وبدموع مسك إيديها ” زينة إلا أنا سمعته دا صح مش كدا
– ‏بدموع حضنتها ” صح ي حببتي الحمد لله يالا بقي خشي أجهزي بسرعه وأنا هلبس ونروحلهم ع طول
– ‏بفرحة وبهجة عيلة صغيرة جريت ع الاوضة لبست بسرعه أول حاجة جت في إيديها وزينة لبست هي كمان بإجهاد كانت في بداية الشهر الخامس من الحمل بعتلهم جين أوبر وبعد دقايق كانوا وصلوا المستشفي

– ‏جريت سندرا ع العناية وقلبها طاير من الفرحة وفجأة وقفت لما سمعت الدكتور بيتكلم مع جين ” أحنا نقلناه أوضة عادية رقم 207 بس للاسف إلا حصله دا مش بأيدينا أنا قولتلك قبل كدا أن الغيبوبة هتأثر عليه بس مش معني كدا أننا هنستسلم أكيد هييجي يوم ويتعافي ويرجع يقف ع رجليه تاني بس يلتزم بالعلاج ولازم العلاج النفسي مهم جدا في حالته دي
– ‏برقت سندرا بصدمة وهي بتسمع كلام الدكتور نزلت دموعها بوجع وهي حاطة إيديها ع بؤقها ؛ ألتفت جين ع صوت عياطها ” سندرا أهدي الدكتور قال أنه إن …
– ‏جريت سندرا ع الاوضة فتحت الباب بدفعه ودخلت أول ما شافته قدامها زادت دموعها وجريت عليه حضنته ” الحمد لله ع سلامتك ي سام معقولة هونت عليك كل الفترة دي
– ‏دخل جين هو وزينة وبفرحة وهو بيحاول يتصرف طبيعي علشان يخرجه من المود إلا هو فيه ” الله أنا بقول نمشي أحنا شكل الوقت مش مناسب
” بعدت عنه سندرا بإحراج وسام متجاهلها تماما ومعملش أي ردة فعل أتجاها ”
– ‏بص سام ل حين ” جين أنا عاوز أتكلم معاك لوحدينا
– ‏بصت سندرا ل سام بحزن وهي شايفه عينيه بتتهرب منها وقاصد ميبصلهاش ؛ فبقهرة مسكت زينة إيدها وخرجوا

– ‏قعد حين قدامه ” جرا أيه ي عم في أيه خف عليها شويه دي كانت بتمو.ت بالبطئ كل يوم وأنت تعبان مش كدا
– ‏جين مش عاوز أتكلم في الموضوع دا أنا وهي خلاص مبقاش فيه حاجة بينا
– ‏رفع حاجبه بتفاجئ ” لأ ي راجل! أمال أسمها إلا أول ما فوقت فرجت علينا المستشفى بيه دا كان أيه إن شاء الله!
– ‏أنت هتسمعني ولا تطلع برا؟
– ‏خلاص ي عم قول معاك
– ‏عاوز أخرج من هنا بس مش عاوز أشوف حد ولا عاوز أروح البيت عاوز مكان ميكنش فيه ناس أعرفهم ولا يعرفوني
– ‏في ايه ي سام هو الموضوع كبير للدرجة دي ؟
– ‏اتنهد سام بتعب ” أنت هتعمل إلا بقولك عليه ولا هتتعبني معاك ؟
– ‏خلاص خلاص متتعصبش مكان بعيد ومفيهوش حد يعرفنا أممم أيوا لقيتها البيت الا في مرسي مطروح البيت دا بتاع أخويا نور كان مجهزه وعايش فيه هو ومراته قبل ما يهاجر كندا ودلوقتي البيت فاضي ومحدش بيروح هناك دلوقتي هو مقفول هروح أجيب المفتاح وأخطف رجلي لحد اللواء فتحي أخد أجازة ونطير أنا وأنت وزينة وسندرا ع هناك
– ‏حط سام إيده ع وشه بغيظ ” أنت عبيط ياالا هو أحنا رايحين نصيف بقولك مش عاوز حد يعرف تقولي هقولهم يطلعوا معانا؟! بقولك ايه غور أطلع برا خلاص مش عاوز منك حاجة أنا هتصرف

– ‏في ايه ي عم أهدي الكلام رايح جاي مش كدا خلاص إلا أنت عاوزه هيتم بس الدكتور يكتبلك ع خروج ونطير ع هناك
– ‏أنا عاوز أخرج النهاردة ي جين فاهم!
– خلاص ماشي ع قولك النهاردة النهاردة يالا هطير أنا أعمل اللازم وأجيلك
– ‏ماشي بس متتأخرش عليا
– بمرح وهو بيحضنه ” بوحشك ي بيبي عارف

” دخلت الممرضة في الخمسينات من عمرها في الوقت دا فشهقت بصدمة ”
– ‏زقه سام لبعيد بسرعه ” ابو شكلك ي بعيد فضحتنااا
– ‏مسك جين التلفون بالمشقلب وقام بسرعه ” جاي أه خلاص أنا في الطريق أهو
– في أيه أنتي كمان حضن أخوي عادي بتحصل
– ‏بصتله من فوق لتحت وحطت الحقنة في المحلول وخرجت ” هه قال أخوي قال تربية اخر زمن
” بالليل ”
– اتفضل ي سيدي البيت بيتك الشقة أترقت عم محمد البواب خلاها فلة وجبت أكل يكفينا شهر كمان

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *