عناد الحب اسماء الاباصيري ج 1

بالطبع لم تنقصهم الدعايا او الشهرة لكن عندما تأتي هذه الدعايا من شخص كسيف الدين العذبي فهذا سيبدد اى تردد صغير لدى اى رجل اعمال فى العمل والتعاقد معهم

ًو نجد على احدي طاولات الحفل كلاً من آدم وأسيل ومعتز يقفون معاً ليتقدم اليهم سيف الدين قائلا

سيف : بجد ابدعتم …. المكان تحفة فنية … مفيش حد جه النهاردة الا و اشاد بشغلكم …. حقيقي انتو ناس بروفيشنال

آدم بلباقة : كل عميل عندنا وله مكانته … الشغل و الابداع ده هو اللي يستحقه عميل مهم زي حصرتك …. ده غير انك اكيد عارف ان ده الطبيعي بتاعنا و مش جديد علينا

ليومأ سيف بإبتسامة

سيف موجها حديثه لأسيل بإبتسامة : واضح كمان ان ابداعكم و تميزكم مش مقتصر على الشغل بس لكن انا حالياً بشوف ابداع و جمال ملوش زي … حقيقي اهنيكي يا باشمهندسة على اناقتك و ذوقك و بهنى نفسي انى جاتلى الفرصة انى اتعامل مع انسة بجمالك …. اراهن ان نص الرجالة اللى فى الحفلة يتمنو بس كلمة منك او رقصة واحدة معاكي

ليعتدل فى وقفته منحنياً بنصفه الاعلى قليلاً ناحيتها مآداً بيديه اليها فى وضع يطالبها برقصة معه

لتنظر اليه فى خجل ثم ترمي نظرة على آدم والذى قد تبدلت ملامحه من الهدوء الى الغضب وقد احمرت عيناه واحتدت ملامحه لكن ماذا تفعل ! هى فى وضع لا تستطيع الرفض فيه نظرت الى اعين آدم لتفهمه انها مضطرة لقبول دعوته وهى غير مدركة حتى سبب لتبريرها له

مدت يدها بتردد ليد سيف ليسحبها معه الى حلبة الرقص ويختفيا بين جموع الراقصين

يقترب معتز الى بطلنا المشتعل ليزيده اشتعالاً بكلامه وتعليقه السخيف على الموقف

معتز : شوف .. قبلت ترقص معاه و معداش حتى خمس دقايق على رفضها الرقص معايا … واضح انها بتعرف تختار كويس … واحد زي الملياردير سيف العذبي انا اكون ايه جنبه… ثم اكمل بسخرية … ده انا حتى كل اللى املكه من اسهم اقل من اسهما .. الظاهر انى اتخدعت فيها فعلاً

ًليزيد بكلامه هذا من غضب آدم فيترك معتز يكمل حواره هذا وحيدا
ويندفع هو بين الحشود ليراهم يرقصون معاً وسيف يقترب منها بشكل حميمي قليلاً فيتقدم نحوهم دون تفكير يمسكها من مرفقها بقوة محدثاً سيف

آدم : اسف بس اسيل لازم تروح حالاً لان الوقت اتأخر و والدها هيقلق

سيف بأبتسامة مصطنعة : تمام … رغم ان كان املى نكمل رقصتنا سوا بس اكيد مش هحب انى اسببلك مشاكل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *