عناد الحب اسماء الاباصيري ج 1
استمرا فى متعتهم تلك والتى زادت بداخل اسيل عند تلقي آدم اتصال من هذا المدعو معتز يخبره فيه انه لن يستطيع الحضور الى الغردقة بسبب انشغاله بمشكلة تخص عمله …. حتى اتى وقت الغداء فتوقفا عند احدى المطاعم وجلسا يتحدثان فى انسجام
آدم : ممكن سؤال ؟؟ بصراحة السؤال ده فى بالي من فترة و حيرني جداً ؟
أسيل : اكيد طبعاً اسأل
آدم : لاحظت من اول مقابلة انك اخدة موقف مننا انا و معتز … صح ولا انا غلطان ؟
أسيل بإبتسامة خجولة : لا مش غلطان … بس انا ليا اسبابي لده …. زي ماانت شايف شكلى الطفولى و صغر سني بيخلي الناس اللى بتعامل معاهم يستخفو بيا و بشغلي فكان لازم اتعامل بجدية شوية عشان اقنع اللى قدامي بإني قد المسئولية اللي اتقدمت ليها …. فعشان كده ممكن تكون لاحظت ان اسلوبي فى الشغل يختلف عن اسلوبي فى العادي …… اسفة لو كنت ضايقتك بطريقتى من اول مقابلة بس بصراحة انت خدت حقك وقتها
آدم ممسكا يديها بحنان وعلى وجهه ابتسامة دافئة : اطمني انتى محيتي الفكرة دي كلها من بالي من كام ساعة عدت والا مكنتش اتجرأت و سألتك السؤال ده
لتسحب يديها بإحراج وتعتري وجهها حمرة الخجل فتعاود تناولها الطعام مطأطأة الرأس وعلى وجهها ابتسامة خجولة
نظر لها آدم بإبتسامة واسعة و شرع هو الاخر فى تناول الطعام
قاطع صمتهما هذا صوت مألوف لأسيل يصرخ بسعادة
كارول : خيااااانة … بتتفسحي لوحدك من ورايا و من غير ما تقوليلي
أسيل كاظمة غيظها : كارول ازيك ؟؟؟؟؟ …. لو دققتي كويس هتاخدي بالك انى مش لوحدي
واخيرا انتبهت كارول لمرافق أسيل لتحمر خجلاً حيث كان ينظر لها بإبتسامة مرسومة على ثغره
كارول بإرتباك : اها … هااااي …. اسفة بس مخدتش بالي انها قاعدة مع حد …. طبعاً مقصدش انك مش ملفت ….ااااا مقصدش برضو انك ملفت بزيادة .. يوووووه انا هسكت احسن ..قالتها بهمس
أسيل هامسة بغيظ : احسن فعلاً
آدم بمرح : اهلا انا ادم ……. اكيد انتى صاحبة اسيل مش كده
كارول : اه اهلاً … اسفة نسيت اعرفك بنفسي … انا كارول صاحبة اسيل ….. ….. حضرتك بقى ادم ؟؟ دي كلمتني كتير عنك
آدم بإستغراب : بجد ؟؟؟ مظنش انه كلام كويس نهائي
لتبتسم ناظرة لأسيل بخبث وتصمت
آدم بلباقة : طب ما تتفضل تشاركينا الغدا
كارول : شكراً بس مش عايزة ازعجكم ده غير ان معايا صديق ليا