عناد الحب اسماء الاباصيري ج 1
اسيل : لا والنهاردة صاحبك الرزل ده كان بيشكك فى اخلاقي …. حقيقي مش عارفة انت ازاى كنت مصاحبه و مستحمل افعاله دي ……. معقول فيه حد يعرف يتعامل معاه بهدوء وعقلانية ….. لا و الفقري التانى يا ساتر عليه … عيل ملزق كده و فاكر نفسه دنجوان عصره … مش حاطط اى اعتبار انى اخت صاحبه و بيحاول بأى طريقة يقرب مني ….. فاكر نفسه مين المتخلف ده ………..ثم اردفت بحنين و اعين دامعة …….. يااااه يا ايمن وحشتنى اوي … مش حاسة بطعم اي حاجة فى غيابك ……. الايام كلها شبه بعضها مش بيميزها اى حاجة ….. اكملت بعصبية ….. غير رزالة اللى اسمه ادم ده …… يا ساااتر
واستمرت فى حديثها هذا حتى غلبها النعاس ممسكة بصورة اخيها محتضنة اياها كعادة كل يوم
اما عند المتعجرف اقصد عند بطلنا فلقد كان يتناول عشاءه وحيداً فى قصره كعادته كل يوم .. يفكر فى العمل والمشاريع الخاصة بالشركة الى ان جاءت هي فى باله …. تلك المزعجة كادت تمو؟؟؟؟ت غيظاً من حديثه اليوم …. لترتسم ابتسامة صغيرة على ثغره عند تذكره تعابير وجهها .. واعداً نفسه بالاستمتاع فى اليومين القادمين بإثارتها واستفزازها ….و ها هو و لأول مرة يجد المتعة فى شئ بعد وفاه حبيبته
عناد حب 5
فى اليوم التالى لم تذهب للعمل واعتبرته اجازة لتستريح قبل السفر…. قضته فى تجهيز حقيبتها و انهاء بعض الاعمال بواسطة حاسوبها النقال .. مر اليوم عليها وحيدة لعدم وجود والديها حيث سافر والدها الى المانيا لحضور مؤ؟؟؟؟؟تمر ما و قررت امها مرافقته …. وهذا تحديداُ ما شجع أسيل ان تأخذ يوم عطلة
لم يحدث شيء مميز خلال هذا اليوم سوى عدم إستطاعة معتز السفر معهم فى نفس اليوم لوجود بعض المشاكل فى مشروع كان هو المشرف عليه لذا قرروا انه سيوافيهم هناك بعد حل المشكلة
مر اليوم سريعاً ليأتي صباح جديد ويتقابل كلاً من آدم وأسيل فيبدأ الشجار لهذا اليوم بسبب اختلافهم ان كانا سيسافران بنفس السيارة ام كُلاً بسيارته و كالعادة نفذ آدم رأيه بأن يسافرا معاً فى سيارته لتجلس أسيل بجانبه طوال الرحلة ترتسم علي وجهها علامات السخط
آدم بسخرية : بصراحة مش فاهم ايه سبب اصرارك انك تسافري بعربيتك ده حتى الوضع ده اريحلك
أسيل بغيظ : راحتى متخصكش … ثم اكملت مبررة ….. وبعدين انا متعتى فى سواقة عربيتي