عناد الحب اسماء الاباصيري ج 1
نور الدين بإبتسامة مستفزة وبعدم اهتمام : ما يمكن فعلاً يكون ارهاق مش اكتر .. متقلقش يا ادم باشا هى اكيد كويسة .
ليفكر قليلاً ويتبادل النظرات مع زوجته مكملاً حديثه بإهتمام
نور الدين : لكن بما انك قولت كده فأظن ان اسيل مبقتش تقدر تتحمل ضغط الشغل مع مسئولية الجواز الكبيرة عشان كده انا بقترح أني اتولى بنفسي إدارة الأسهم الخاصة بأيمن الله يرحمه ….. انا عارف انك مش حابب حد غريب يدخل الشركة .. مش كده ولا ايه ؟
آدم وقد فهم المغزى من حديث والدها
آدم بسخرية : مفيش داعي لده أنت قولت بنفسك انها بخير وتعبها سببه ضغوطات الشغل عشان كده شوية راحة وهتكون كويسة ان شاء الله و كمان اظن ان الاولى دلوقتي بانه يدير أسهم ايمن واللى بقت ملك لاسيل هو انا ….. على كلٍ شكراااً لضيافتكم لكن لازم امشي دلوقتى .. سلام
ليقول جملته الاخيرة و هو يهب واقفا بنية الذهاب فيقفا معه ليرافقاه الى الخارج نادمين على ضياع هذه الفرصة الثمينة من ايديهم .
نهاية الفلاش باك
ًينهض بعد فترة من التفكير متوجهاً الى دولاب صغير بالغرفة قد نقل اليه معظم ملابسه وحاجياته ليرتدي ملابسه سريعاً مغادراً غرفته بل المنزل بأكمله.
نجدها هى فى غرفتها المعتمة تتوسط فراشها ضامة قدميها الى صدرها مغمضة عيناها ير.تجف جسدها بقوة من الخوف ….. لكن هى مر.يضة فقط لذا لما العتمة ولما الخوف ؟؟؟؟؟؟؟؟
حسناً هذا تفسيره بسيط جدااااا فإن صمتها المستمر مؤخرا وشرودها ليس الا وسيلة لتجاهل ما تراه حولها من هلاوس ….
نعم هلاوس فلقد وصل بها الحال الى تخيل اشياء حولها لا وجود لها بل تسمع ايضاً بعض الاصوات المخيـ,ـفة بالطبع بجانب اعراض اخرى قد اتطلع عليها آدم حيث لم يكن بإستطاعتها اخفائها امامه .
لتنتفض فزعاً عن سماعها صوت سيارة آدم مغادرة محيط القصر فيزيد ارتجافها وخو….فها ويعلو صوت بكاءها فوجود آدم فى القصر وان كان بغرفة اخري يطمئنها قليلاً لكنها الآن وحيدة وسط ما تراه وتسمعه من اشياء لا وجود لها من الاساس
ماذا حدث لها ؟ وكيف وصل بها الحال الى هذا ؟
لا تدري
لكن ما تعلمه الآن بالفعل وعلى ثقة منه هو انها مستعدة لفعل اى شئ ودفع كل ماتملك لإحضار آدم الآن الى القصر وتنعم بالامان مرة اخرى.
لم يعد آدم الى قصره الا فى السادسة صباحاً وبالطبع لم تذق بطلتنا طعماً للنوم هذه الليلة فلقد كانت تحارب اشخاص واصوات لا وجود لها سوى بعقلها فقط