عناد الحب اسماء الاباصيري ج 1

………….. بجمود : اسفة مش بسلم

اخفض يده بإحراج يشوبه قليل من الغضب ليطلب منهما آدم الجلوس والتعريف عن نفسها لتجيب

………… : المهندسة اسيل نور الدين

لتعتلى و جوههم الدهشة ويسرع معتز بالرد

معتز : قصدك انك ……… ؟؟؟؟

أسيل مقاطعة بثقة : ايوة … اخت ايمن الله يرحمه .. اظن مش هتلاقو انسب مني عشان يحل محله مش كده ولا ايه ؟

ًيسود صمت للحظات فيقطعه آدم قائلاً

آدم : طبعاً احنا منفضلش ان يجي حد غريب و يحل محل ايمن الله يرحمه بس انا كنت عرضت على الوالد انى اشتري نصيب ايمن من الاسهم و هو رفض …. ثم اكمل بثقة و مكر …. و بعدين اظن انك عندك شغلك الخاص فى اميريكا و مش متعودة على الشغل فى السوق هنا … فى مصر

طالعته بحدة من سخريته و استخفافه بقدراتها لترد بثبات و هدوء تام

أسيل بجدية : انا نهيت اقامتي برة و قدمت استقالتي خلاص … اما بخصوص انى مش متعودة على الشغل هنا فمظنش انه صح انك تحكم عليا قبل ما تشوف شغلي … بعد ما استلم الشغل تقدر تحكم و تشوف اذا كنت مناسبة ولا لا …… ثم اردفت بغرور …. رغم انه مش من حقك انك تقرر حاجة لوحدك بما اننا شركا يعنى مش شغالة عندك … بس هقبل المرة دى بما انك خايف على مصلحة الشغل و المؤسسة زيك زيي

يسود الصمت المكان مرة اخرى يقطعه معتز محاولاً تلطيف الاجواء .. موجهاً حديثه الى آدم

معتز : انا متفق مع اسيل فى رأيها و اظن ان وجودها بينا احسن من وجود اي حد غريب … وبعدين هى كانت شغالة فى امريكا يعنى سوق كبير و مستوى عالي …. انا موافق على كونها تبقى الشريك التالت لينا … ايه رأيك يا ادم؟

آدم بعد صمت : تمام مفيش مشكلة ……ثم بنبرة ذات معنى ………خلينا نشوف شغلك و نقيمه و بعدها نقرر اذا كان مناسب لينا ولا لا

اغمضت عيناها بنفاذ صبر لتذفر بعدها نفساً عميقاً محاولة التحلي ببعض الصبر … و بعد ثوان قليلة فتحت عيناها بهدوء لتجيب بإبتسانة مصطنعة

أسيل بغيظ : تمام .. دلوقتى عن اذنكم همر بنفسي اشوف مكتب ايمن الله يرحمه و بكرة ان شاء الله هبدأ الشغل … مع السلامة يا استاذ معتز …. عن اذنك يا بشمهندس

شعر معتز بالاحراج لملاحظته اصرار أسيل على استخدام الالقاب فأجاب مصطنعاً ابتسامة

معتز : مع السلامة يا باشمهندسة

لتبتسم هى ابتسامة جانبية فى حين اجابها آدم بإيماءة من رأسه دون حتى النظر اليها لتخرج من مكتبه وكلها اصرار لإثبات نفسها امام ذلك المتعجرف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *