عناد الحب اسماء الاباصيري ج 1
آدم بابتسامة لعوبة : مفيش ازعاج ممكن تسببه انسة جميلة زيك
أسيل بغيظ : مظنش انه من الذوق انك تسيبي ضيفك لوحده كل ده
كارول : احم احم فعلاً عندك حق …. شكراً لدعوتك يا مستر ادم بس صديقي منتظرني … اتشرفت بمعرفتك … عن اذنكم
آدم : انا اللى اتشرفت بمعرفتك
لتغادرهم الى صديقها هذا القابع باحدى طاولات المطعم
ألتفت آدم لأسيل ليراها تنظر اليه فى غيظ
آدم : مالك شكلك متضايقة ؟
أسيل بغيظ : تحب تروح و تقعد معاهم ……. ده حتى مفيش احلي من القعدة مع انسة جميلة زيها
آدم بإبتسامة وقد فهم سبب غضبها : ايوة فعلاً مفيش احلى من القعدة مع انسة جميلة ……….. و ده اللى بعمله حالياً
لتبادله هى الابتسامة فى خجل وتنسي فوراً غضبها وانزعاجها منه ليستأنف كلاً منهما طعامه فى صمت محبب
اكملا اليوم بسعادة وعادا معاً الى الفندق ليفترقا امام غرفتيهما على وعد ان يتقابلا غداً صباحاً لبدء عملهم
مرت الايام سريعاً وانتهى عملهم فى الغردقة ليأتي وقت الرحيل فتكون رحلة العودة مخالفة تماماً لرحلتهم السابقة حيث كانت ممتعة بأحاديث آدم الشيقة وغزله الغير صريح المستمر حتى اوصلها الى منزلها بسلام وقررا عدم الذهاب الى العمل اليوم التالى لينالا قسطاً من الراحة بعد تعب الرحلة
عناد حب 7
عاد بطلانا الى عملهم وروتينهم اليومي المعتاد ولكن الاختلاف هو تعاملهم الهادئ مع بعضهم البعض حتى بدأ الموظفين فى التعجب من التحول المفاجئ فى علاقتهم وانتشرت الاشاعات التى ترمي الى وجود علاقة خفية نشأت بينها فى رحلة الغردقة
ولقد انقسموا لفريقين
فريق يؤيد ان آدم بسحره ورجولته ووسامته التى تجذب كل امرأة يقابلها قد سيطر على عقل وقلب أسيل بل روضها تماما وجعلها طور بنانه
وفريق اخر يؤيد فكرة انها من سحرته بجمالها وجديتها الملازم لها رقتها وجمالها واناقتها ولباقتها فى التعامل مع اياً كان
وهناك من يشتعل غيظاً من قربهم المفاجئ هذا فنجد معتز مقهوراً يكاد يجن لمعرفة الطريقة التى استخدمها آدم للتقرب منها بهذه السرعة ليبدوان اكثر من اصدقاء فلا يخفى على احد يراهما معاً انهما اصبحا فى علاقة تتعدى الصداقة
اما بطلتنا فمنذ عودتها من الغردقة وهى يتملكها نشاط وحماس غريبين للعمل …. تشعر براحة و سعادة عند وجودها بالشركة فابتسامتها التى كانت نادراً ما يراها احد اصبحت مرسومة طوال الوقت على ثغرها تتحدث مع هذا وذاك لكن مازالت جديتها تلازمها وصرامتها بخصوص العمل مستمرة