عناد الحب اسماء الاباصيري ج 1

قاطعتها صديقتها قائلة بمرح مُحدِثه شريكهم

كارول : اه منك …. بدأنا و هتصدعينا … عرفنا يا ستي انه توأمك ونصك التاني …… ده انتى لما بتبدأي كلام عن الاستاذ ايمن محدش بيعرف يوقفك … يلا يلا كملى قهوتك خلينا نلحق الشغل

عادت لإرتشاف قهوتها وتناول افطارها وعلى ثغرها ابتسامة واسعة لمجرد اتيانها بسيرة اخيها الحبيب فهو اقرب الناس اليها … استغنت عن اتخاذها صديقة مقربة او حبيب واستبدلتهم بأخيها العزيز و كان هو خير بديل حقاً

عودة مرة اخرى الى بطلنا فنراه مازال منكباً على عمله و قد حل الليل عليه دون ان يشعر القى نظرة سريعة على ساعته ليجدها تشير الى الحادية عشر ليلاً انتفض من مجلسه متذكراً انه تأخر على طفلته وسارع بإلتقاط هاتفه متوقعاً وجود سيلاً من المكالمات والرسائل منها ولكن لا شئ تعجب لهذا وقرر الاتصال بها ليطمئن عليها ولكن لم يجيبه صوتها المحبب اليه بل كان صوت خشن جاف ونبرته لاتدل على ادراكه لفظاعة ما اخبره به … ظنه انه ابشع صوت قد سمعه فى حياته ….صوتاً يخبره …….

………… : آسف يا افندم بس صاحبة التليفون عملت حادثة و اتوفت فوراً …. البقاء لله

عناد حب 2

يتهاوى على مقعده فى منزله فاقد الاحساس بما حوله …. مر اسبوعان على وفاتها كان خلالهم كالإنسان الآلى يقوم بمراسم الجنازة بمعاونة من والديه… و اللذان اشفقا على حالته بجانب حزنهم العميق على زوجته.
غير مصدق لما آل اليه الحال..قصره يسوده الحزن والكآبة بعد رحيلها …. اعطى العاملين اجازة مفتوحة والذين يتمثلون فى الدادة جميلة وحدها فهى لا تستطيع التماسك و هو فى الاساس بحالة لا يحسد عليها

فقدها
فقد محبوبته
فقد طفلته و زوجته
بسبب ماذا ؟!!!!!!

حادث لعين وعُطل فى فرامل سيارتها ادى الى سقوطها من فوق تلة .. لم يكن بإمكانهم التأكد ان كانت الجثة لها ام لا لولا تحليل الحمض النووي .. فقد كان كلاً من وجهها وجسمها مشوه من كثرة جروحه
طالبته الشرطة بتشريح الجثة ولكنه ابى بشدة … يكفيه ما عانته قبل مو…..تها.
الآن اصبح وحده لا رغبة له بالعيش…فبمرور اسبوعين زاد عمره سنتان اذاً كيف بعد فترة من الآن؟؟؟؟؟؟

يقاطع مكوثه وحيداً دخول شخص ما الى غرفة المكتب القابع بها آدم

……… : كفاية بقى اللي بتعمله فى نفسك ده ….. اسبوعين بحالهم مكلتش فيهم لقمة واحدة
…. فكرك هى هتفرح بحالتك دي ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *