عناد الحب اسماء الاباصيري ج 1
كاميليا (سكرتيرة آدم ) : اهلا مدام اسيل آسفة لكن آدم بيه معاه اتصال مهم وطلب منى محدش يقاطعه بس لو حاجة مهمة ممكن تتدخلى عادى
أسيل : لا مفيش حاجة مهمة سلميه بس الورق ده وبلغيه انى خلصت شعلى و هسبقه على البيت عشان تعبانة شوية
كاميليا بقلق : سلامتك يا مدام … طب محتاجة مساعدة .. حد يوصلك ؟
أسيل : لا.. مفيش داعى .. بلغيه بس باللى قولتهولك …. سلام
كاميليا : تمام .. سلام.
لتغادر أسيل الى منزلها مبكراً فهى تشعر بالتعب .. ليس اليوم فقط لكن لها فترة تعانى من صداع مستمر وارهاق جسدي .. لكن ارجعت كل هذا الى المجهود المبذول مؤخراً فى العمل فلقد كانت الشركة كلها على قدم وساق لإنهاء المشروع الايطالى فى وقته المحدد .
فى منزل بطلانا نجدها جالسه امام التلفاز وامامها طبق كبير كان مملوء بالايس كريم .. لكن الآن نجد ان نصفه قد تم القضاء عليه من قِبَل أسيل اثناء مشاهدتها لشخصيتها الكرتونية المفضلة لتجد من يجلس بجانبها بإرهاق مرتسم على وجهه يحمل جاكيته بدلته على كتفه واساور يديه محلولة وربطة عنقه مفكوكة ليلتفت اليها قاطعاً تحديقها به
آدم بإهتمام : كاميليا قالتلي انك روحتي بدري لانك تعبانة .. حصل ايه ؟ أنتى كويسة؟؟
أسيل بحب : الحمد لله حبيبي متقلقش …… عشان كده جيت بدري النهاردة ؟
آدم : مم بصراحة ده سبب من الاسباب بس في سبب تانى
لتطالعه أسيل فى تساؤل ليكمل
آدم : أسيل انتى عارفة انى طلبت منك النهاردة ملف معدات المشروع الايطالى مش كده؟
أسيل بإهتمام : ايوه وسيبته مع كاميليا .. نست تدهولك و لا ايه ؟
آدم : فى الحقيقة لا منستش بس اللى استلمته منها كان ملف تاني خالص
أسيل : ازاى ده ؟ اكيد كاميليا اتلغبطت بينه و بين ملف تانى من غير قصد
آدم : ده فعلاً اللى جه فى بالى ساعتها بس كاميليا بنفسها قالتلي انها استغربت لما شافت الملف اللى انتى ادتهولها و انها اخدت بالها بعد ما مشيتي انه مش الملف اللى انا طلبته
لتصمت أسيل متفاجئة فلم يصدر منها خطأ مثل هذا مسبقاً ليعدل آدم جلسته ويواجهها ممسكاً بيديها فى رقة قائلاً وكأنه يقرأ افكارها
آدم : أسيىل دي مش المرة الاولى اللى يحصل فيها كده لكن قولت يمكن مرهقة شوية و كلها مسألة وقت ترتاحي فيه و كل حاجة ترجع زي الاول بس بالعكس الموضوع زاد و بقيتي تنسي حجات كتير و سرحانة معظم الوقت