عناد الحب اسماء الاباصيري ج 1

اومأت ببلاهة لتردف بآلية

أسيل بنفس الابتسامة : تمام اتفقنا

لتقترب منه ببطئ شديد وتحادثه بهدوء

اسيل يهدوء : تمام خلينا نعمل هدنة …… بس الموضوع مكنش محتاج انك تطلع غصبك على كل حاجة حواليك بالشكل ده ….. ثم نظرت حولها بتساؤل ….. انت فى الحالة دي بسبب خناقتنا من شوية ؟

نظر لها لفترة ثم اجاب

آدم : مش بسبب خناقتنا تحديداً بس انا الفترة الاخيرة و بسبب مشاكلنا مع بعض بقيت عصبي زيادة عن اللزوم

أسيل بهمس : على اساس انك مكنتش زي القنبلة اللى مستعدة تنفجر فى وش اي حد من قبل ما اجي حتى

آدم : صحاب ؟

أسيل بابتسامة يشوبها بعض الشك اومأت : صحاب …….. ثم نظرت لساعتها لتهب واقفة ……. الوقت اتأخر جداً … لازم اروح اوضتى ….. تصبح على خير

آدم بابتسامة صافية : وانتى من اهله

لتتركه مغادرة الغرفة متجهة الى غرفتها ومازالت لا تصدق اعتذاره اليها بل ومعاملته اللطيفة معها

صباح جديد لكنه مختلف عن اى صباح فنجد بطلتنا مازالت ترقد بفراشها تنعم بنوم هادئ لتسمع طرقات خفيفة على باب غرفتها فتعقد حاجبيها بانزعاج وتساؤل عن هوية الطارق لتنهض متأففة لتري من ذا الذي يزعجها بمثل هذا الوقت المبكر … فور فتحها للباب طالعها بهيأته المهيبة الانيقة وعلى وجهه ابتسامة واسعة غير مألوفة لها

آدم : صباح الفل …… لسة نايمة يا كسلانة .. الساعة بقت تسعة

أسيل بإستغراب وابتسامة بلهاء على وجهها : صباح الخير… معلش مالها الساعة ؟؟؟؟ هو احنا عندنا ميعاد ولا حاجة ؟

آدم : لا طبعاً …. ولو كان عندنا ميعاد كنتي هتبقي اول واحدة تعرف …. بس انا صحيت بدري و حبيت ننزل نفطر مع بعض ده غير اني لغيت مواعيد النهاردة كلها عشان نخرج سوا احتفالاً بالهدنة

أسيل عاقدة حاجبيها بإستغراب : تمام … اديني شوية وقت بس اجهز و هحصلك على تحت

آدم بسعادة : تمام بس متتأخريش عليا …. سلام

لتغلق باب غرفتها تعتريها الدهشة والاستغراب من موقفه هذا لكنها تقرر الاستسلام للوضع الحالى ومجاراته فى افعاله لتري ما سيؤول اليه الامر فى النهاية

بعد تناولهم الافطار ومعاملته لها كالاميرة

غادرا معاً للتسوق والتجول فى المدينة الرائعة بمعالمها المبهرة و على خلاف ما توقع كلاهما فلقد انسجم كلاً منهم مع الاخر و اعتادا على بعضهما سريعاً بل وجدا كثيراً من الخصال المشتركة بينهم والتى اهمها عشقهم للقهوة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *