عناد الحب اسماء الاباصيري ج 1
أسيل : انا فى الغردقة عشان شغل و هفضل اسبوع هنا …. ما تيجي انتى كمان
كارول : مش هينفع
أسيل بحزن : ليييه الجو هنا تحفة و هتستمتعى جداً ده مفيش سائح بيجي مصر غير لما يعدى على الغردقة ولا شرم……. هتيجي هتلاقيها مليانة سُياح مزز زيك كده
كارول ضاحكة : هههههههههه شكراً ياستى على المجاملة دى و مينفعش اجي لانى فعلاً هنا فى الغردقة …. الشغالين عندكم فى البيت بلغونى بسفرك و جيت على اول طيارة … ممكن تقولى بقى نازلة فى انهى اوتيل
هبت قافزة من فراشها تصرخ بمرح
أسيل بسعادة حقيقية : عاااااااااااااا …… بجد يعنى انتى هنا ؟…… طب بصي انا فى اوتيل “………” هستناكي فى المطعم ….. سلاااام بقى
كارول ضاحكة : سلام يا مجنونة
اغلقت الهاتف و من ثم تحركت بسرعة لتتجهز لمقابلتها قبل الحفل
بعد فترة و عند خروجها من غرفتها قابلته بالصدفة امام الباب لينظر لها بإندهاش
آدم بدهشة : على فين ؟ ده انا افتكرتك نايمة
أسيل : كويس انى شوفتك انا كنت هاجى ابلغك انى نازلة اقابل صاحبتى قبل ما احضر نفسي للحفلة
اكفهر وجهه فور اتيانها بسيرة الحفل
آدم بسخرية : يعني هتحضري ؟ انا افتكرتك تعبانة و محتاجة ترتاحى و تنامي
أسيل بتأفف : ايوة فعلاً قولت كده بس هو عنده حق … حضورنا مفيد عشان المعاينة و موضوع تاريخ الفندق ده هيساعدنا فى التصاميم وهيوفر علينا وقت و مجهود
آدم بغيظ : ايوة ايوة طبعاً ما هو كل اللى بيقوله استاذ طارق صح و عنده حق فيه
اسيل بدهشة و تأفف من تأخيره لها : مش فهماك … ايه اللى يضايق فى كلامي .. انا شيفاه منطقي جداً و بعدين ايه دخل طارق فى الموضوع
آدم بغضب: هو بقى طارق كمان من غير ألقاب !!!
أسيل بغضب وصوت عالٍ : قصدك ايه ؟ انت ……….. ثم اغمضت عينيها للحظة تتذكر موعدها مع صديقتها لتردف بهدوء ………….. ولا اقولك انسي الموضوع …. مفيش فايدة من الكلام معاك .. ده غير انى لازم امشي دلوقتى و الا هتأخر ………. سلام
قالتها مغادرة المكان تاركةً اياه يستشيط غيظاً و غضباً منها ومن تلفظها بإسم هذا الطارق دون القاب
بداخل غرفته نراه يكاد يمو……ت غيظاًً من تصرفات مزعجته الصغيرة … كيف جاءتها الجر؟؟؟أة لانهاء حديثهما و المغادرة تاركة اياه ينظر بغضب فى اثرها … بل وتقبل دعوة السيد طارق بدون الرجوع له اولاً …اه مهلاً هو طارق فقط وليس سيد طارق ….. فيزيد غضبه عند تذكره نطقها لإسمه مجرداً وكأنه شيء اعتادت علي فعله … وما يتلف اعصابه حقاً غضبه الغير مبرر من هذا الامر … فما شأنه هو بها او بهذا الاحمق ؟ لما يهتم من الاساس ؟….. انهى حيرته تلك بنهوضه ليأخذ حمام بارد عله يهديء اعصابه هذه قبل هذا الحفل اللعين
