عناد الحب اسماء الاباصيري ج 1

ليمسك يدها الحرة و يرفعها مقبلاً اياها بلطف واردف

سيف : اتشرفت بمعرفتك و بالتعامل معاكى و اتمنى نتقابل تانى قريب

أسيل بابتسامة متوترة : الشرف ليا سيف بيه عن اذنك

سيف : اتفضلي …. ليوجه حديثه الى آدم الذى اصبح شعلة من النار ….. اتشرفت بالتعرف عليك يا باشمهندس .. اتمنى نشتغل مع بعض مرة تانية

آدم سريعاً : ان شاء الله …. عن اذنك

ليقوم بطلنا بسحب اسيل بقوة متجاوزاً الحشود مغادراً القاعة بل الحفل بأكمله دون حتى اخبار معتز بمغادرتهم

يتجه الى سيارته فيفتح الباب الامامى ويدخلها بقسوة ويغلقه بعنف و من ثم اسرع بالركوب هو ايضاً ليبدء القيادة بسرعة قصوى ارعبت أسيل وجعلتها على وشك البكاء

أسيل بنبرة مرتعبة : آدم خفف السرعة من فضلك … ليتجاهلها بل ويزيد من السرعة ليزيد خوفها وتهتف بصراخ وبكاء

أسيل بصراخ : آدم خفف الزفت السرعة انا مبقتش قادرة استحمل

اوقف السيارة فجأة لترتد فى جلستها ويصطدم راسها بمقدمة السيارة محدثة جرح بسيط بجبهتها

ينظر لها بغضب غيرعابيء بإصابتها فيهتف بها فى غضب

آدم : صوتك ده ميعلاش …. زعلانة حضرتك عشان قطعت اللحظة الرومانسية بينك و بين سيف باشا ايه تحبي ارجعك له تانى

أسيل بذهول : انت بتقول ايه و لحظات ايه اللي بتتكلم عنها دى .. كل ده عشان قبلت انى ارقص معاه .. مانت كنت شايف انى مكنتش اقدر ارفض …. ثم تابعت فى غضب …. متغيرتش ولا عمرك هتتغيرهتفضل زي مانت .. فاكر اخر مرة اتعاركت معايا فيها قبل الهدنة اللى عملتها .. كانت لنفس السبب … تشكيكك فى اخلاقي وعدم ثقتك فيا … انا اللى استاهل انا اللى كنت غبية لما صدقت انك اتغيرت او حتى ممكن تتغير فى يوم من الايام ….. لتكمل ببكاء …. بس كفاية اوى لحد كده كفاية اهانات انا هصفي شغلى فى الشركة و هبيع الاسهم سواء ليك او لغيرك مش مهم .. المهم امشي ومشوفش وشك مرة تانية

لتغادر السيارة مسرعة فيلحقها بسرعة يمسك بيدها مثبتاً اياها امامه وسط تململها بين يديه لكن دون فائدة .. تعلو وجهه علامات الندم والخوف من فكرة فقدانها لينطق بشكل لا ارادي دون تفكير

آدم : تتجوزيني ؟!
لتسكن هى امامه وتتوقف عن محاولاتها للتخلص من كفه المثبتة اياها
رمشت للحظات لتغرق بعد ذلك فى هستيريا من الضحك المتواصل الى ان ادمعت عينيها

لتهتف بعد فترة وسط ضحكاتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *