رواية الجر.م الأكبر بقلم دفنا عمر الجزء 5

رمقها بنظرة جامدة:

_ مش كل حاجة بتداويها كلمة أسف.. ولا حملك اللي فاكراه طوق نجاتك هيشفعلك عندي ولا حتى ندمك.. رصيدك نفذ جوايا خلاص.. وابني اللي كنت بتمناه منك، دلوقت مش عايزه ولا عايزك..!

صدمها رفضه! رغم أنها توقعت ثورته وغضبه ولكن لم تتخيل أن يرفض حملها ويزهد برغبة كان يتمناها طوال الوقت.. هل حقًا صار يُبغضها كل هذا البغض؟؟؟ لكن لا.. هو كاذب.. مازال غسان يعشقها وهي لن تتركه وستتحمل كل عواصفه حتى تهدأ..!

دنت منه وقالت باستعطاف وترجي: ليك حق وعمري ما هلومك، أنا عارفة إنك مش سهل تسامحني ..بس انا هستناك لحد ما تصفح عني.. مش هيأس أبدا إنك ترجعلي تاني.. أنا بحبك ياغسان وعمري ما هستغني عنك.. وعارفة إن انت كمان لسه بتحبني بس بتكابر!

ظل يطالعها بنظرة خالية من أي مشاعر وتمتم ببرود: أنا حالا مسافر، وانتي خليكي هنا مع كريم براحتك..!
———————————–
عبر الهاتف!

العم حسن: تبقي غلطانة لو افتكرتي غسان كان هياخدك بالحضن ويقولك سامحتك ونسيت، طبيعي يتصرف كده معاكي يا حسناء..!

قالت باكية: يا بابا انا عارفة إنه مش هيسامح بسهولة، بس توقعت يفرح ويلين شوية اما يعرف إني حامل.. لكن ده ما اهتمش خالص ولا اتأثر! ومشي وسابني!

_ ومين قالك انه مافرحش واتأثر؟ بس هو مستحيل يظهرلك ده بسهولة وهو غصبان منك!

قالت بحزن: كان نفسي احس إن سفري لحد عنده فرق في حاجة.. اتعشمت حتى يفضل معانا وانا كنت هفضل احاول اراضيه!

_ بالعكس سفرك لعنده افادك جدا جدا، لأنك اخدتي فرصتك أنك تدافعي عن نفسك وتبرري غلطك، غسان المرة دي سمع منك وكل حرف هيتحفر في عقله غصب عنه، وهيسترجعه تاني وهو بيفكر لوحده!. لكن اخر مرة سابك انتي تقريبا مانطقتيش حرف تدافعي بيه عن نفسك! يعني الصورة تفاصيلها اتغيرت.. وصدقيني كل ده هيفرق معاه بس اما يهدى!
وواصل لطمأنتها:
غسان ابني انا عارف تفكيره يا حسناء.. مش هيغفل ابدا عن كل حرف قولتيه، وهيقدر إنك ندمتي قبل ما يكتشف هو تصرفك، وفرحته الداخلية والطبيعية بحملك هتضعف مقاومته ليكي وهتهزمه مع الوقت صدقيني، مجرد تخيله أنه هيبقى أب هيخلي غضبه يتلاشى، واما هيشيل ابنه بين ايديه هينسى كل حاجة.. غسان طيب بس عيبه زعله بيطول شوية.. انتي بقي أهدي وماتزعليش.. وخليكي عندك وانا هجيلكم يومين افسحك انتي وكيموا.. واهو بالمرة اشوفلي حتتين بسبوسة بالقشطة اجدد بيهم شبابي😂

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *