رواية الجر.م الأكبر بقلم دفنا عمر الجزء 5
ليلى مندهشة: معقولة يعني ممكن فعلا اجي بكرة ادفعهم ليك عادي!
_ طبعا ..حصرتك زبونة دايمة ومحترمة، واحنا تحت امرك..!
شكرته بشدة وأخذت حقائبها البلاستيكية، وقبل أن تغادر تمتم لها الشخص بسخرية: اشمعنى وافقتي هو يدفعلك وانا لأ؟!!!
فقالت مدافعة دون تفكير: عشان…… ..
وبترت جملتها بعد أن ادركت انها ليست مطالبة بتفسير له فهتفت بحنق: وانت مالك انت ..حاجة باردة بصراحة!
وترجلت بغرور، فهمس الشخص خلفها بتهكم وهو يتابع مشيتها:
فاضلك برنيطة بريشة ديك رومي.. وتبقي نسخة من “بكيزة هانم الضرملي”..!
_________________________
داخل بناية مروان!
واقفة ليلى تنتظر هبوط ” المصعد” فجاء أحدهم جوارها، لم تلتفت وخمنت أنه أحد سكان البناية!
هبط المصعد واتفرح بابه، وعبرت للداخل هي ونس الشخص، وخانت التفاته تلقائية له فوجدته هو ذاته من قابلته في المول.. فقالت بدهشة: أنتَ!؟
رمقها بنظرة جانبية بعد أن تبين قبلها أنها نفس السيدة المغرورة: أيوة.. شوفتي تدابير القدر!
طالعته بشك: معقول صدفة تيجي نفس العمارة؟!
قال بتهكم واضح: لأ ..أكيد راقبتك ومشيت وراكي، مش ده اللي ناقص تقوليه يا مدام؟!!!
وصل المصعد للدور المطلوب، فعبرت خارجة وكذلك الرجل، كما وقف أمام نفس الشقة التي تخص مروان.. فاكتفت لهذا الحد واستدارت له بغضب ونفاذ صبر:
_ لا كده كتير وعيب اوي.. ومايصحش كده، احترم سنك على الأقل
فاض به الكيل وهم بتوبيخها تلك المرة، فقاطعه انفراج الباب وظهور كريم هاتفًا بفرح:
جدو حسن! طنط ليلى!
نظرا لبعضهما بذهول وردد ملًا منهما اسم الأخر بآنٍ واحد، ووجهيهما يوحي بالبلاهة:
_ جدو حسن؟!!!
_ طنط ليلى؟!!!
___________________
رواية الجرم الأكبر
بقلم دفنا عمر
الفصل الخامس عشر
*******
تنحنحت ليلى وهي جالسة أمام العم حسن هاتفة بحرج: أنا أسفة اني اتسرعت وافتكرتك ماشي ورايا أصل بصراحة……..
أكمل مقاطعًا لها: أصل بصراحة صعب واحد في سني يعاكس ويمشي ورى واحدة بالطريقة دي.. كبرنا خلاص على الحاجات دي يامدام ليلى!
هتفت مدافعة: بس انا معذورة يا استاذ حسن، اشوفك في المول ويحصل الموقف السخيف بتاع الفيزا بتاعتي. وبعدين الاقيك في نفس العمارة وواقف معايا قصاد نفس الشقة كمان؟! ماهي غريبة بردو!
ابتسم بمشاكسة مرحة: غريبة بس لذيذة!
هتفت ببوادر شر: نعم؟؟؟🤨
قال بمراوغة: اقصد يعني اننا نطلع جايين لنفس الاشخاص حاجة حلوة ومضحكة كمان .. وإلا حضرتك كان زمانك قـ,ــ,ـتلتيني.. أنا خوفت من شكلك وانتي بتهدديني!
