رواية الجر.م الأكبر بقلم دفنا عمر الجزء 5
هرول الجميع فور سماع صراخها، وكان اقربهم مروان الذي أزاحه عنها، بعد أن حاوات ببنيتها الضعيفة إسناده حتى لا يقع أرضًا..!
_______________________
مروان: ألف سلامة عليك ياعمي.. قلقتنا عليك جدا..!
العم حسن : الله يسلمك، وانا أسف يامروان ختمت الاحتفال معاكم بشكل مش كويس وضايقتكم، ماقلتلك بلاش اجي يابني!
_ ايه اللي بتقوله حضرتك ده، وجودك كان أكتر حاجة اسعدت سمر وحسيت انها مش لوحدها وعريسها واهلوا حبوك جدا.. وبعدين بتعتذر عن ايه ده نصيب والمهم إنك بخير دلوقت”
_ الحمد لله ..بس بلاش تعرف غسان عشان هيقلق ع الفاضي..!
_ حاضر ياعمي، ولو إني قلت فرصة يجي من اسكندرية، ويشوفك، ويحتك بحسناء يمكن قلبه يلين اما يشوفها هي وكريم..!
_ ماتقلقش بأذن الله كله هيرجع لأصله ويتصافوا.. بس خليه يهدي من ناحيتها الاول، لأن غلطها بردو مش هين ..وهي هتعرف ازاي تصلح اللي انكسر.. لازم من دلوقت يتعلموا يحلوا مشاكلهم بنفسهم!
_ أيوة بس تدخل حضرتك، ممكن يختصر فترة الفراق بينهم!
_ أيوة بس مش هيعالح الجروح يامروان.. في ندوب لازم تاخد وقتها وتداوي الأول.. عشان اما يرجعوا تاني مايكونش في تراكمات بينهم ويحصل انفجار تاني مع اضعف ازمة! وماتقلقش وقت اللزوم هتدخل! أكيد مش هسيبهم كده!
أومأ موافقًا: عندك حق.. ربنا يصلح حالهم، عموما الكل بيبلغك سلامه! وواصل: وخصوصًا ليلى اللي أخدت نصيب الأسد من الخضة، والدكتور عطاها مهديء هي كمان!
العم حسن: ليه؟ هو مين فينا اللي جاله غيبوبة؟!
مروان: أعذرها ياعمي.. دي فجأة لقيناها بتصرخ وتقول الحقوني، وجرينا لقيناها ساندة حضرتك بالعافية، وكانت خلاص هتقع معاك هي كمان..!
العم حسن بامتعاص من نفسه: أخص الله يخيبني😳.. ياترى بكيزة هانم الضرملي هتقول عليا أيه دلوقت بعد ما شافتني كده!
انفجر مروان ضحكا: بكيزة أيه؟؟؟ بجد ياعمي انت مشكلة، ليه مسميها كده؟
_ أصل أول مرة شوفتها كانت متعصبة عليا وبتعاملني من طراطيف مناخيرها كده، ويشاء القدر ألاقيها ماشية قدامي بنفس عنتظة بكيزة هانم.. فقلت فاضلها برنيطة بريشة ديك رومي وتقلب بكيزة! ”
لم يعد مروان مسيطرًا على قهقهته متخيلا مايقوله، فهتف وهو يسعل : والله حرام عليك دي طيبة. جدا وغلبانة.. هو حضرتك ماتعرفش هي مين؟
اجابه: عرفت من الرويتر حسناء إنها تبقى كانت مرات عمك اللي مات!
تمتم بضيق: قصدك اللي افتكرناه عمي.!