رواية الجر.م الأكبر بقلم دفنا عمر الجزء 5
اجابت: فعلا كلامك مظبوط جدا..!
سمر: خلاص والله ما هزعلكم، هشتريهم وامري لله!
ملك وهي تشير على شيء: وانا بقي هشتري القميص ده هيعجب ميروا جدا..!
سمر بمزاح: أيوة ياعم يابتاع الحركات والشقاوة، فين أيام التكشيرة والصوت المرعب!
ضحكا حسناء وليلى، وهتفت الأخيرة: دلوقتي الصوت الناعم والدلع كله.. ربنا يهنيكم!
الكل دعى “أمين”.. وشردت حسناء بزوحها غسان، وهي تتصور سعادته ودلاله لها عندما ترتدي شيء يعجبه.. كم تشتاقه وتريد رؤيته.. ولكن تنتظر أن تهدأ عاصفة غضبه كما نصحها العم حسن! ولكن لما لا تشتري بعض القطع التي ستنال اعجابه وتسرق لبه حين يعودا.. انتعشت داخلها الفرحة لمجرد التخيل بعودتها، فراحت تنتقي أشياء كثيرة حتى تكون له گ العروس حين تأتي اللحظة المناسبة!
………………
وبعد وقت طويل أنتهى التسوق بعد أن ابتاعت كلًا منهما أشياء خاصة بها، ماعدا ليلى لن تشتري شيء مثلهم، فلمن ستبتاع تلك الأمور!؟
————————————-
بإحدى المولات المعروفة!
الكاشير: حضرتك الفيزا مش شغالة!
ليلي متعجبة: ازاي مش شغالة. طب معلش اجرب مرث. تانية، وعادت إدخال كلمة السر.. وللأسف الفيزا لا تستجيب، فتمتمت: أول مرة تحصل
( ممكن ترجعي للبنك تحدثي بياناتك، حصلت معايا قبل كده)
نظرت خلفها لترى محدثها المبتسم ببساطة بعد أن تفوه بجملته السابقة، فهزت رأسها هاتفة باقتضاب:
يجوز، شكرا ليك.. ثم تحدثت إلى “الكاشير”:
انا الحقيقة مش معايا فلوس كاش كنت معتمدة على الفيزا.. خلاص مضطرة ارجع المشتريات بتاعتي و… …
_ مافيش داعي يامدام.. أنا هدفع بدالك!
نظرت ليلى لنفس الشخص الذي يقف خلفها منتظرًا دوره بسداد قيمة مشترياته، وقالت باستنكار: نعم؟!!!
وتدفعلي بأي صفة حضرتك؟
الشخص: بدون اي صفة، مافيهاش حاجة، ده موقف طاريء وانا اللي بعرض مساعدة ومش……… ..
قاطعته بغضب واضح: وانا ماطلبتش مساعدة جدا
وعادت تلتفت للكاشير ثانيًا بحرج: أسفة جدا..على العطلة دي، ومرة تانية هاجي اجيب لوازمي واتأكد من الفيزا..!
وأثناء اعتذارها للكاشير، أشار له الشخص خلفها أشارة خفية ادرك مغزاها الموظف فقال على الفور للسيدة: على فكرة، حضرتك تقدري تاخدي مشترياتك ومعاها الفاتورة، وبكره زي دلوقت عدي عليا حاسبيني عادي، وانا هسددهم معنديش مشكلة!