رواية الجر.م الأكبر بقلم دفنا عمر الجزء 5
واقترب موشوسًا بأذنيها: قلبي بيقولي إنك كنتي قاصدة كده اما طلبت منك تحددي معاد فرحنا وانه مش صدفة ياسمر صح؟
صمتت تحاول كتم ضحكتها، فعلم بمكيدتها المدبرة مسبقًا، فمال عليها ثانيًا بتهديد لذيذ محبب: وحياة أمي ماهعديهالك ياخبيثة!
اطلقت العنان لضحكتها تلك المرة، فأسكتها وثأر منها بطريقة جعلت من قبلتهما الأولى مذاق مختلف.. ولن ينمحي أثره من ذاكرة كليهما..!
